سياسية
إسحق أحمد فضل الله : طبقات الأرض تحت الخرطوم (4)

والسيد (اسكت) يصيب العالم بالذهول وهو يثني بشدة على الرقابة هذه: «الرقابة هي التي تخلع الأحذية في المطارات وتخلع الكتابات من الصحف».
ولما كان السيد (اسكت) يتلقى جائزته في استوكهولم كنا في الخرطوم نخضع لمنع كامل لكتاباتنا في صحافة الخرطوم وعلى صفحات الفيس بوك نحدث في مقالات ست عن (أطول شهر في تاريخ الإنقاذ). وهنالك نحدث عن اختطاف كامل للسودان ما بين انقلاب (قوش ود. إبراهيم) وحتى إبعاد دكتور غازي عن التنظيم الإسلامي واختيار دكتور الزبير.. المثقف المثالي ثم اختيار مجلس شورى للتنظيم الإسلامي الحاكم بطريقة ملكة بريطانيا تملك ولا تحكم إلا قليلاً
ومجلس الشورى يختار الفريق بكري حسن صالح نائباً للزبير.. وكأنها إشارة إلى سلطان الحزب الحاكم على التنظيم.. لينتهي الأمر بانقلاب كامل يجرد الحركة الإسلامية من ملابسها في الطريق العام!
وأسلوب (الضب) الذي تتخذه المخابرات العالمية في السودان والذي يصنع الخطوات هذه رغما عن إرادة واسعة في الحزب الحاكم يريد للأمر أن ينتهي هناك، والضب حين يريد تضليل من يطارده يقطع ذيله بنفسه، وبينما الذيل يتخبط ليجذب عيون المهاجم يكون الضب قد هرب من الموت، وتخبط الحركة الإسلامية المدهش الآن كان في حقيقته إخفاء لجسم كامل غريب يدير السودان الآن.. في إدارة للمنطقة بكاملها.
والنائب البرلماني البريطاني.. جورج جالوي المثقف والشهير بمساندته للقضية الفلسطينية والذي قدم محاضرة في الخرطوم ظهيرة الأحد 6 يناير يقول إن (سايكس بيكو) الأولى التي قسمت العالم العربي والإسلامي في الربع الأول من القرن الماضي تتكرر الآن في طبعة جديدة بصفحات أكثر سماً، وإن السودان هو لب النواة في التفجير الذي يصنع الآن.
وظهيرة الجمعة منتصف نوفمبر كان الأستاذ علي عثمان محمد طه يتحدث في قاعة الصداقة مخاطباً مؤتمر الحركة الإسلامية. وبعنف يختلف تمامًا عما عرف به الاستاذ علي عثمان من الهدوء، كان الرجل يطلق التحذير والحضور (2500 من قيادات الحركة الإسلامية) يشعرون بشيء مثل خيط الدخان أو خيط النار يتصاعد من شيء لا يعرفونه. ساعة الظهيرة تلك كانت هي ذاتها ساعة الانقلاب. ولما كان الخطاب الملتهب يدوي في القاعة كانت عربات جنود الأمن تنطلق بجنون في طرقات الخرطوم تعتقل قادة الانقلاب. كان الأمر كله معركة أطرافها هي السودان والحزب الحاكم في السودان والحركة الإسلامية في السودان والمخابرات العالمية.
المعركة التي كانت تنطلق منذ عام 1992 وترسم (الكونتور) في عالم السودان اليوم.. ونحكي.. [CENTER] [URL=https://www.alnilin.com/news-action-show-id-53879.htm] الجزء الأول … إسحق أحمد فضل الله : طبقات الأرض تحت الخرطوم (1) … إعتقال البشير وتسليمه للجنائية كان الهدف الأول للانقلاب يومئذ، كما يقول وزير الدفاع
[/URL] [URL=https://www.alnilin.com/news-action-show-id-53914.htm] الجزء الثاني …إسحق أحمد فضل الله : طبقات الأرض تحت الخرطوم (2) … قوش للرئيس : جئت لأحدثك عن انقلاب .. الرئيس :نعم والمدبر هو أنت! فأنصعق قوش
[/URL] [URL=https://www.alnilin.com/news-action-show-id-53970.htm] الجزء الثالث ….إسحق أحمد فضل الله : طبقات الأرض تحت الخرطوم (3) اللواء ود إبراهيم يعترف بتدبير الانقلاب ليستبق به انقلابا بعثيا. ..بداية الدائرة في السودان تقترب من نهايتها…ويكتمل مشروع قيادة مدراء المخابرات العربية لصالح واشنطن
[/URL] [/CENTER] [/SIZE][/JUSTIFY]
صحيفة الشرق – إسحق أحمد فضل الله







[SIZE=3]يااستاذ اسحاق : نحن مالنا ومال المخابرات العالمية وجائزة نوبل وجلوي والماسونية وتقسيم العالم العربي ,, م نكون زي النعامة ندفن راسنا في التراب مشاكلنا واضحة ومعروفة يوجد فساد معروف وموثق ومثبت يجب القضاء عليه سياسة التمكين جعلت الصغير كبير ومن لا يملك شهادة يعطي اوامره من هو اكبر منه في كل شي , ولا مكان للكفاءات والخبرات , وتم تهجير العقول ,,, اذا كانت الدولة جادة في الخروج من الازمات يجب ضرب الفساد بيد من حديد وضع الرجل المناسب في المكان المناسب دون النظر الى لونه وعرقه اودينه.. غير ذلك هو مضيعة للزمن وكسب الوقت ولعب على عقول الشعب[/SIZE]
[COLOR=undefined]اكيد الانقلاب وراه قوة ظلامية خارجية امبريالية صهيونية لبرالية شيوعية والبارونا كوكس واسرائيل لان السودان هو بلد الشريعة والقران [/COLOR]
طبعا دولة الخلافه الاسلاميه دى مستهدفه من قوى الاستكبار الدوليه . لانها امتلأت عدلا وما فيها زول جعان ولا مشرد والتعيين فى الوظايف حسب المؤهلات لا واسطه ولاغيرو . والمعتقلات فاضيه من المعتقلين السياسيين ومافى تعذيب للبنات بالنار ولا ولا ولا…………………………..
(امتلأت عدلا خلاف العالم الذى امتلأ جورا كيف لا تحسدنا امريكا وصويحباتها)
يا سيد اسحاق ..نؤمن بصدق .. الما بخاف الله خافه.. وانت خلاص فقدت المنطق .. وشكلهم قلبو عليك.. وبقيت تلخبط زي ناس زعيط ومعيط.. ياخي خليك من المسلسل التركي دا .. وقول الحاصل شنو ..شوف ملف الاقطان .. وخط هيثرو .. وعائدات البترول .. وشركات اخو السيد خادم القرأن .. وناس وداد وناس زينب البقت تصرح .. واللمبي وعماراته .. وناس دوسة واخبار الاقرارات…الكاذبة..خليك في الجاي وما تملا وقتا بهلاويس وخرافات عن ما مضي..اكسب زمنك وزمنك السرقتو مننا..