سياسية

تفجر خلافات داخل ” الجبهة الثورية “

[JUSTIFY][SIZE=5]تفجرت الخلافات داخل الحركات المتمردة المكونة للجهبة الثورية في أعقاب توقيع وثيقة الفجر الجديد . ففي الوقت الذي قال فيه عدد من القيادات الميدانية لحركات دارفور إن الوثيقة ركزت على قضايا لا علاقة لها بقضية الإقليم وأهملت المطالب الأساسية الأصلية وأشارت الى أن الحركة الشعبية إستغلت قيادات الحركات والمعارضة بالداخل لتنفيذ أجندات خاصة بدولة الجنوب وبعض القوى الخارجية ، وأعلنوا رفضهم القاطع لأن يكونوا وقود حرب لخدمة أجندة الآخرين وهددوا بإتخاذ مواقف جماعية إذا أصرت قيادة الجبهة على تنفيذ أجندة لا علاقة لها بالقضايا التي حملوا السلاح من أجلها .

لكن قيادات بالحركة الشعبية بحسب ذات المصادر قالوا أن أمام الحركات المسلحة المتمردة خيارين ، تنفيذ رؤية الحركة الشعبية والإلتزام بتوجيهات الجيش الشعبي أو مغادرة أراضي دولة جنوب السودان ، وهددوا بإيقاف الدعم الأمر الذي رفضته القيادات الميدانية ولوحوا بخيارات وصفوها بالصعبة لم يفصحوا عنها .

صحيفة آخر لحظة
[/SIZE][/JUSTIFY]

‫4 تعليقات

  1. اللهم أشغل اعدائي بانفسهم وعجل بالنصر وبالفرج

    كلكم خونة ومارقون وستقتلون بعضكم بعضا وجلكم لا هدف له ولا غاية وقد غرر بكم ما يسمي بالحركة الشعبية والتي لا يعنيها من الامر الا الدعم المالي الذي يتلقونه فهو أشرف عندهم من الوطن والوطنية – ولكن ( سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) والحمد لله رب العالمين

  2. التاريخ يعيد نفسه فبالامس القريب استخدمت الحركة الشعبية التحالف الوطني حصان طروادة ولما بلغت منه الهدف قذفت به الى مزبلة التاريخ ووقعت اتفاقية نيفاشا دون ان تشرك التحالف الوطني في جزء منها ، ولما دخلت للخرطوم عن باب السلام لم تنس لعبتها القذرة في الخداع والنفاق فكونت عضوية في شمال السودان من الحركة الشعبية قطاع الشمال لتعبر به الى الإنفصال وراحت الوحدة شمار في مرقة ، واستمرت اجندة الحركة الشعبية في زلزلة الاستقرار في السودان وحياكة الفتن ولكنها بجلدها قطاع الشمال وتعلم منها قطاع الشمال نفس لعبتها في تجميع المعارضين ليعبروا بهم الى السودان الجديد.سودان مقطع مجزأ لهم الغلبة فيه على كل ماهو عربي او اسلامي او وطني غيور ، وعلى الاحزاب التي كل همها الجلوس على كرسي الحكم ان تعي الدرس قبل فوات الاوان وان تميز بين الالوان وما يصيبها عشى الالوان ووقتها لاساعة لندم ….

  3. هل موقف الفرد المسلم من عدم تطبيق شرع الله موقف تكتيكي ياعدل يامساواه ؟ فاين العدل في كلامك ان لم يكن في تطبيق شرع الله!! ومن علمك المساواه التي تسعي اليها(زحفا علي إستك) حتي ولو بالارتماء في احضان اليهود الصهاينه والنصاري والاكل من اموالهم السحت!!
    اكتب ماشئت وافعل ماشئت في وثيقه (الفجر الكاذب) من علمانيه وكفر وصد عن سبيل الله!! واستعمل ماشئت من الوسائل لتحقيق اهدافكم الوضيعه من اعاده هيكله الدوله السودانيه ومحو لغتها ودينها الحق الذي ارتضاه الله لنا!! وصادق ماشئت من شياطين الانس ليعاونوك علي هدم وتمزيق الاوطان ونهب مواردها كما تفعل الان الصهيونيه بموارد الجنوب النفطيه!! ولكن لن تجد مسلما واحدا يؤيد بندقيتك الالحاديه لقتل نفس مؤمنه لانه يعلم ان زوال السموات والارض اهون عند الله من قتل نفس مؤمنه!! وان عقابه سيكون عند الله شديد!!
    الموقف من العقيده الاسلاميه وتطبيق شرع الله بالنسبه للفرد المسلم لايكون تكتيكيا ابدا!! وكذلك احزاب المسلمين!! والحساب والعقاب في الاخره علي مستوي فردي لاتنفع ولاتشفع فيه احزاب او هيئات او قوي ثوريه او قطاع شمال او منظمات تتخذ من القتل والتدمير وسيله للوصول للسلطه !!
    سلطه دارفور حسب وثيقه الدوحه قد اكتملت !! وبذلك اسقطت الحجه لرفع السلاح في وجهه الحاكم لتحقيق هدف المساواه !! ولان صناديق الانتخابات للوصول الي اعلي مراتبها اصبح متاحا فلا سييل غير الحل الديمقراطي السلمي لايه طموحات فرديه!! وهذا اعدل الخيارتت المتاحه!!
    كفي الله المؤمنين شر الاستراتيجيه والتكتيك !! والتقتيل والتدمير !! والخضوع للصهيونيه والنصاري واكل اموالهم السحت !! ففجرهم وامانيهم كاذبه وغروبهم قد دني واهدافهم مستحيله التحقيق ولو عقدوا كل يوم اجتماع تنسيقي !!والله من وراء القصد…ودنبق