“ابن البواب” فشل فى إغتصاب أستاذة الطب فمزق جسدها بـ 17 طعنة

تلقت اجهزة الامن بالقاهرة بلاغاً من دينا عادل فؤاد “40 سنة” مدرس بكلية طب عين شمس بأنها متزوجة ومقيمة بمدينة نصر وحضرت لاصطحاب والدتها “67 سنة” من مسكنها والتي تقيم مع شقيقتها شيماء “30 سنة” المدرس المساعد بطب أسنان عين شمس لشراء احتياجاتهما وبعد عودتهما لمسكنها فوجئت بشقيقتها مقتولة وغارقة في الدماء بغرفة نومها.
وبحسب صحيفة “الجمهورية” انتقل رجال المباحث إلي مكان البلاغ وكشفت المعاينة وجود المجني عليها غارقة في الدماء بحجرة نومها وبها 17 طعنة نافذة بمختلف انحاء الجسد واختفاء حافظة نقودها. أكدت التحريات أن القتيلة حسنة السمعة وتحظي بحب واحترام الجميع وتعيش مع أمها ولا تخرج إلا للذهاب للجامعة .
ارتاب فريق البحث في ابن بواب العمارة ويدعي فاروق شعبان فاروق “18 سنة” حاصل علي دبلوم صنايع ومقيم مع والده واخوته في حجرة أسفل سلم العمارة منذ 16 عاماً بعد حضورهم من بلدتهم بالمنيا حامت الشبهات حوله وتم التوصل إلي أحد الأشخاص من السكان شاهده يدخل شقة المجني عليها وقت الجريمة ثم خرج وهو في حالة ارتباك. قام رجال المباحث بضبطه وبمواجهته بالأدلة والتحريات والجروح الموجودة بيده من أثار مقاومة المجني عليها اعترف بقتلها بعد فشله في اغتصابها.
وبحسب الصحيفة ذاتها قال المتهم أن القتيلة كانت تعامله “بلطف” قرر أن يشبع رغبته واستغل خروج والدتها وشقيقتها وطرق الباب فخرجت وعرف انها كانت نائمة فأوهمها بأن سيارتها تقف في الممنوع وطلب المفتاح لنقلها فصدقته واعطته مفتاح السيارة بميدالية المفاتيح وبها مفتاح الشقة أيضاً وتركها ونزل وأخذ السيارة واشتري بها احتياجات باقي السكان دون أن تشعر بشيء .
ثم عاد وفتح باب الشقة بهدوء فوجدها نائمة بغرفتها فأخذ سكين المطبخ ودخل عليها لتهديدها به وقام بتقبيلها فاستيقظت وصرخت في وجهه وحاولت دفعه بيدها علي الأرض فقام بكتم أنفاسها وحاول السيطرة عليها ولم تستسلم وقاومته ولم يجد أمامه حلاً خوفاً من الفضيحة سوي قتلها وتمزيق جسدها بالسكين وظل يسدد لها الطعنات إلي أن لفظت أنفاسها الأخيرة وتركها غارقة في الدماء وسرق حافظة نقودها وهرب من الشقة وعاد لحجرة والده لتغيير ملابسه الملوثة بالدماء وعندما اكتشف أن حافظة نقودها لا يوجد بها سوي 3 جنيهات وبطاقات عملها القاها خلف العقار واخفي السكين وتظاهر بالحزن عليها .
محيط[/ALIGN]






