رأي ومقالات

إسحق احمد فضل الله .. السيد «…» كان غلاماً بهيجاً قبل عشرة سنوات

[JUSTIFY][SIZE=5]كل ما في الأمر هو أن حديقة الحنظل التي تزرعها إسرائيل في السودان منذ أربعين سنة تملأ الآن أطباق السودان من ثمارها..
> ونيران اليرموك وبورتسودان ودرافور… و… و… هو حبات البرتقال العسكرية..
> ثم يرموك أخرى في القطاع الاجتماعي والإعلام والاقتصاد… و…

(2)

> والسيد (…) في مزرعة إسرائيل في الشرق كان غلاماً بهيجاً يجوس معسكرات اللاجئين الإريتريين يتعلم لغات التقراي والتقرنجة والبجاوية قبل عشرين سنة و… ثم جهة تُلقي به إلى مصر لتعليم رفيع.. ثم سنوات في إسرائيل.
> والرجل يهبط السودان قبل حادثة اليرموك بفترة.. قبلها كان يزور بورتسودان قبل حادثة الضربة الأولى
> ثم قريب له يجوس السودان قبل انفصال الجنوب بقليل = قادماً من لبنان بجواز (متقن)..
> ثم قريب يجوس سلالاب والأربعين وجبيت والخرطوم وجوبا.

> و… و…

> وبعد كل عملية عسكرية يستعيد الناس شريط الأحداث وهناك يبرز وجه هنا معروف وآخر وآخر.

(3)

> .. وبعد كل حادثة عسكرية في شرق إفريقيا بكامله العيون تنظر إلى البحر الأحمر ودولاً مجاورة..
> وهناك تطل أسماء مثل (حرسيلي وجزيرة طالب.. وكيلوما وقندع وبريطي.. ودرما .. وعالة ومهكلاي.. وأسماء لا تنتهي.. وهناك تنبت غابات الصواريخ والمعسكرات الإسرائيلية (وغير الإسرائيلية).
>… ولا جديد .. وكثافة وجود المخابرات الأجنبية في الخرطوم وغيرها تبلغ حد الطرافة.
> وأجنبية = تنظر إلى عربة شديدة الفخامة تعبر طريقاً بمنطقة المنشية وتهمس لصاحبتها بأن
: هذه عربة فلان.. وبصحبته فلان نائب مدير استخبارات دولة كذا..
> ونذهل .. فقد كان الأمر حقيقة..
> والسذاجة ليست هي ما يجعل المخابرات الأجنبية تعمل بأسلوب (المخبر) الأبله في الأفلام القديمة.
> المخابرات تطل بوجهها العسكري وتطل بربطة العنق لأن الحديقة الحقيقية التي تزرع بداية السبعينيات (حديقة الإعلام) هي ما يملأ الأرض الآن بثماره.
> وعام 1970 خطة المخابرات الأمريكية لاحتلال العقول يحملها كتاب اسمه (من يدفع للزمار)
> والمثقف الفلسطيني الأشهر إدوارد سعيد يقول إن من لم يقرأ هذا الكتاب يظل دون عينين.
> .. والكتاب يعرف ويقول إن الشمس لم تشرق اليوم ما لم تقل صحيفة التايم إنها قد أشرقت.
> الجملة تعني أن العقول أصبحت في قبضة الإعلام تماماً.
> وأمس (نموذجاً) لما كنا نكتب حديثنا عن استعمار العقول كانت السيدة آمال عباس (الصحافة) تنقل عن مجلة روز اليوسف عدد يناير 2006 أن الظواهري وبن لادن و… و… لم يكونوا أكثر من عملاء للمخابرات الأمريكية لإشعال المنطقة..
> ليبقى المشهد مشهداً بين رجل يقاتل أمريكا ويعيش في جبال هندكوش الرهيبة لعشرين سنة ويموت في بيته وهو يحمل الرشاش
>.. وبين فتاة ما في صحف الرئيس مبارك عام 2006 تكتب لتقول (بشهادة أمريكا!!) أن بن لادن والآخرين عملاء لها.
>.. والطرف الثالث من المشهد هو أنت.
> وأنت تتشكك بالفعل في الأمر كله.
> الإعلام الذي تبلغ قوته أن تفعل بك هذا.. هو ما يقود العالم اليوم

(4)

> .. أمس نحدث أن مدفعية الحرب الآن هي ما تنتجه المطابع.. وما تنتجه مزارع الطعام.. وما.. وما.
> ونحدث أن كتابات ودراسات كثيفة تنفجر الآن وهي تصرخ لهول الخطة الإسرائيلية
>.. لكن الدراسات سوف تكتشف = بعد الموت = أن المخطط الإسرائيلي يتجاوز الحيطان والنوافذ إلى المرحلة الأخيرة.
> المرحلة التي يقوم فيها أهل البيت بذبح حلقومهم..
> والإسلاميون لا يذبحون بعضهم من أجل إسرائيل.
> و(الميزة) هذه هي بدقة ما تستخدمه إسرائيل.. وأهل المسرح قاعدة عندهم تقول (إذا كانت هناك بندقية على الحائط في الفصل الأول من المسرحية.. فإن البندقية هذه سوف تستخدم = حتماً = قبل الفصل الثالث)
> شيء في عالم السياسة مثل ذلك.
> وإسرائيل تعلق البندقية على الحائط الآن .. حائط الوطني .. وتنتظر.

صحيفة الإنتباهة [/SIZE][/JUSTIFY]

‫3 تعليقات

  1. [SIZE=3]استاذ اسحاق حديثك لا يقدم ولا يوأخر في الواقع شي , وفزاعة اسرائيل اصبحت لا تتطرب المواطن السوداني لانا هناك من هو اخطر من اسرائيل وداخل نظام الحكم اذا لم يكن النظام كله. [/SIZE]

  2. إنتو إسرائيل دى للآن بتخافوا منها بعد ان تفتقت عبقرية و زير دفاعنا بتقنية الدفاع بالنظر و كمان نائب الرئيس الحاج ساطور و الدفاع بالسواطير و كدا باقيلكم إسرائيل دى كان فيها راس بعد الكلام ده كلو سبب واااااحد يخليها تجينا مافى

  3. اذا حدثت الناس بما لا يفهمون فقد فتنت عقولهم, كل مرة اقرا كتاباتك اقول خلاص الحرامى قبضوهو والخائن عرفوهو, ولا شى يحصل والحال ياهو ذاتو الحال وامكن اسوا, يعنى كتاباتك دى ما منها فايدة