من سيقنع الديك ؟!!

طيب يا جماعة قلنا لكم إن العلاقة بين ناس سلفا كير وقطاع الشمال هي علاقة قديمة مؤسَّسة في تل أبيب وواشنطون وبدأت منذ 1983م.. وما قبلها.. وكان اليساريون والشيوعيون قد قرروا إسقاط نظام نميري بالتحالف مع الجنوبيين، ويصادف أن ياسر عرمان الذي كان متهماً ومطلوباً في قضية مقتل أحد الطلاب هرب إلى جون قرنق الذي كان قد تمرد من القوات المسلحة على الحكومة المركزية وتبنّاه الإسرائيليون والأمريكان وعمل مذيعاً بإذاعة الحركة الشعبية التي كانت تبث على الموجة القصيرة 31. ثم إن الأمريكان قرروا تغيير خريطة السودان وتمزيقه إلى أربع دول وإلغاء حاجة اسمها اللسان العربي والدين الإسلامي من السودان.. في إطار إعادة ترتيب خريطة الشرق الأوسط. وكان الشعار المرفوع هو تحرير السودان بما يسمى تحالف الجيش الشعبي والحركة الشعبية لتحرير السودان مع ناس المعارضة «الحية وموجودة الآن» يعني الصادق والميرغني والمشاركين في السلطة الآن.. والتحالف مع التجمع الوطني والتحالف مع الشيطان الأحمر إلى أن انتهينا إلى انفصال الجنوب والذي لو لم يحدث لكنا فعلاً أربع دول ولكان بعضنا يبحث عن موقع أجداده القدماء من بني العباس أو بني شداد أو بني بلال الحبشي في أرض الحجاز..
وبالطبع كان الارتباط عميقاً وقوياً ما بين دولة الجنوب «اللادينية» وقطاع الشمال «اللاديني» ذي التوجه العلماني وصارت العلاقة بينهما «مجنونة» تشبه تماماً قصة الهوس الذي أصاب الرجل بأنه حبة عيش أو قل هي علاقة زواج كاثوليكي لا مجال فيه للطلاق الرجعي أو البائن بينونة صغرى. وإذا كان بعض المراقبين قد اعتقدوا بأن سلفا كير أو من معه من الفرنجة وبني صهيون سيرفعون أيديهم عن السودان فهم مخطئون تماماً.. ذلك لأن المشروع لم يكتمل بعد، ولم يحدث لنا حتى الآن ما حدث في الأندلس من إخراج العرب والمسلمين وهي الخطة المفروض تكرارها في السودان، ولهذا فإنه يستحيل أن يتم «فك الارتباط» بين التحالف «الماسوني» المربوط بقضية إجهاض الدين الإسلامي واللسان العربي من السودان وإخراجه عنوة.. وإذا كان سلفا كير قد «ساب جنّو» لأيام معدودة بعد أن «إتزنق» في الأكل والغذاء والصرف على احتياجات دولته فإنه الآن قد بدأ ينطط تاني و«يفنجط» وبدلاً من أن يأتينا بقرار يقول بطرد عرمان وعقار والحلو من الجنوب وفك الارتباط معهم جاءنا بخطاب.. وهذا الخطاب معنون إلى «ناس أمبيكي» وبالطبع إما أنه يطلب مهلة للتفكير أو يطلب مهلة لفك الارتباط أو أنه يريد أن يتملص من فك الارتباط، وفي المحصلة فإن الاحتفالية التي قابلنا بها تصريحات الجنوبيين ورئيسهم سلفا كير حول المصفوفات.. وهللّنا وكبرنا وبعضنا قال «الله أكبر ولله الحمد» والبعض قالوا الله أكبر «بس» و القليل منا قالوا «هلالويا» كل هذا الفرح غير المبرر الذي أبديناه «والاندلاق» الذي شاهدناه يأتي لنا بعده سلفا كير عندما يرى «ديك المسلمية» يجري وينط ويكتب خطابًا وترجع له حالته القديمة و«جنه الكلكي» ويعتقد أنه حبة عيش على الرغم من أننا نؤكد له «انه ما حبة عيش» ولكنه يقول «من سيقنع الديك»؟!!
ويا جماعة الواضح ما فاضح.. والنيَّة للنار وعلى سلفا كير أن يقتنع بأنه ما حبة عيش وعلى «ناسنا» أن يؤكدوا له أنه لن تأتيه أي عوجة من ناس قطاع الشمال.. وعلى «ناسنا» أن يبدأوا الآن باتخاذ خطوات عملية لدك قواعد ومواقع قطاع الشمال خاصة داخل بلادنا في كاودا على وجه الدقة والتحديد.
ونعود لنؤكد أنه لا ولم ولن ولا يمكن ولن يحدث ويستحيل أن يتم فك الارتباط بين قطاع الشمال والجنوبيين لأن المشروع أكبر من انفصال الجنوب، والمشروع الأصلي هو تمزيق السودان وإلغاء اللسان العربي والدين الإسلامي ولكن من سيقنع الديك.. وعلى السادة في لجنة المفاوضات من «ناسنا» أن يفهموا أنهم سوف يرحلون البترول ويفتحون المعابر ويمنحون الحريات الأربعين للجنوبيين ولكن لن يتم فك الارتباط ولكن من سيقنع الديك؟!
صحيفة الإنتباهة[/SIZE][/JUSTIFY]







طالما ياسر عرمان متهم ومطلوب في قضيه قتل احد الطلاب يبقي من السهوله بمكان اقناع الديك الغربي او الديوك الغربيه انو عرمان(حبة عيش) قاتل وبهذه الطريقه يمنع من دخول الدول الغربيه! بس اين الادلة التي تثبت ذلك اهل القتيل او الشهود او غيرواااأجمواا الادله وارفع الامر لمحكمه الجنائيه الدوليه لكي يصدر امر القبض علي حبة العيش:confused:
المشكلة الان انه المخطط المزعوم بتقسيم السودان وابعاد اللسان العربي ادوات القيام به موجودة من الطرفين لا طرف عايز يقتنع بانه حكم ما فيه الكفاية سواء فشل او نجح فقد امضي في الحكم بضع سنين كافية بان يقتنع بما قدمة من تجربة بخيرها وشرها ويمنع المخطط المزعوم ولا يكون اداة في تنفيذه وبذلك يكون قد ساعد في تمزيق البلاد ويتحمل وزر ذلك تاريخيا ودينا اما الطرف الاخر قد شارك في المعارضة ولم يحصل علي حلمة في السودان الجديد فليس لديه ما يقدمة من اقناع الشمال بتحرير السودان بعد ما تجزاء وقد كان ادارة في تنفيذ الجزء الاول من المخطط لذلك احري به ن يفسح المجال لجيل جديد بافكار جديدة غير تحرير السودان وانما استقرار الجزء المتبقي علي تداول سلمي للسلطة وديمقراطية مستدامة فخلاصة الامر في الادوار من الطرفين لا خير في هذا ولا ذلك والله المستعان
انت يا دكتور بقيت تفنجط مالك اسي ما زمان كان كلامك كلو عن الجنوب وما دايرين سلام مع ولا كلام … الآن بعد أسيادك وقعوا الاتفاقيات (رغما عن أنفهم) جاي تقول ياسر عرمان …. طيب رأيك شنو حكومتك بكرة حتتفاوض مع ياسر عرمان واتذكر كلامي ده كويس ….
شوف ليك موضوع تاني …