عادل إبراهيم حمد : الترابي وأزرق طيبة

أما الميادين الأخرى من علوم الزراعة و الصناعة والطب والسياسة فهي علوم يفتي فيها أهلها من غير ان يعني ذلك ان الدين بعيد عنها فكمال الدين في هذه الناحية هو تركه هذه الأمور بلا محددات مقيدة لكن تجار السياسة والدين يريدون إيهام العامة ان الحزب الإسلامي يملك رؤية في الري والزراعة والصناعة والحكم المحلي يستمدها من الدين.
لما كانت السياسة سياسة والدين ديناً كان المواطنون يؤيدون الشريف حسين لانحيازه لقضايا المزارعين من غير ان يكلفوه بتقديم رؤية حول صلاة المسبوق ومن غير ان يكلفوا أنفسهم بمعرفة رأي الشريف ان كان له رأي حول مشاهد القيامة أو طريقة الحساب.. وكان الناس وقتها يتحلقون حول مشايخهم يتلقون منهم الإرشاد والفتاوي ولا يسألونهم عن رأيهم في الحكم اللامركزي ولا التداول السلمي للسلطة.. ولما راجت أفكار توهم الناس ان الدين الكامل لا تكتمل أركانه إلا إذا أفتي السياسي في كل شيء ولما صار رجل الدين يفتي بحرمة تقرير المصير ارتبكت المؤسسة الدينية وارتبكت المؤسسة السياسية حتي رفض المسلم ان يصلي خلف سياسي بسبب رأي ديني و حجتي اختلف المسلم مع سجادة عريقة بسبب رأي سياسي فيا ليت كل واحد يشتغل شغله.
صحيفة الرأي العام
[/SIZE]
[IMG]http://www.alrakoba.net/contents/newsm/20783.jpg[/IMG]







[SIZE=5][COLOR=undefined]لا فرق بين هذا وذاك فكلهم فى الهوا سوا وحقاً لقد وافق شن طبقه، فالرجلين عُرفا بتصرفاتهما العجيبة والغريبة والتى لاتتوافق مع ما يتولونه من مناصب !![/COLOR] [/SIZE]
اري صوره الشيطان الاكبر ف وجه الترابي
ولو كان هو الامام ف علي الاسلام السلام ف البلاد
كيف يكون الامام و اصدر فتاوي كارثه عن عذاب القبر وإمامه المرأة وحديث الذبابه
وكيف الي الان لا يحاكم هذا الشيطان
شكلو ماسك اشياء ذله لناس الحكومه