كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

هل ﻟﻨﺎ .. ﺑﺎﻟﺤﺎﺝ ﻋﻄﺎ ﺍﻟﻤﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻴــــــــﺎً ؟



شارك الموضوع :

ﺳﺄﻟﻨﻲ ﺻﺪﻳﻖ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺃﻧﺠﺢ ﺍﻟﻮﻻﺓ ؟ ﻗﻠﺖ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ” ﺑﻤﺎﻛﻴﻨﺔ ” ﻭﺯﻳﺮ ﺑﺎﻟﻤﺮﻛﺰ ، ﻣﻊ ﺇﺣﺘﺮﺍﻣﻲ ﻟﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً،ﻣﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺸﻨﺎﻫﺎ ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﻧﺠﺎﺡ
ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻣﺮﺗﺒﻄﺎً ﺇﺭﺗﺒﺎﻃﺎً ﻭﺛﻴﻘﺎً ” ﺑﺎﻟﻜﺎﺭﻳﺰﻣﺎ ” ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﺛﻢ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﻛﺰ ، ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻭﺫﺍﻙ ﻳﺗﺤﻘﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ .
ﻟﻘﺪ ﻇﻞ ﻣﻨﺼﺐ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺑﺎﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻨﺼﺐ ” ﻟﻠﺘﺮﺿﻴﺎﺕ ” ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻓﻲ ” ﺃﻏﻠﺐ ” ﺍﻟﻮﻻﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺮﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﻟﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻨﺠﺢ ﺇﻻ ﻭﺍﺣﺪ ﺃﻭﺍﺛﻨﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻛﺜﺮ !
ﻭﻣﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻳﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺴﻪ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻭﺍﻗﻌﺎ ﻣﻠﻤﻮﺳﺎ ﻳﺮﺍﻩ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﻭﻳﺤﺴﻪ ﺑﻴﺪﻩ ، ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻏﻨﻴﺔ ﺑﻤﻮﺍﺭﺩﻫﺎ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﻟﻸﺳﻒ لمسؤول
ﻳﺪﻳﺮﻫﺎ ﻭﻳﻮﻇﻔﻬﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎﺀ ، ﻓﻼﺯﺍﻟﺖ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺨﺪﻣﻴﺔ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﻻﺑﺴﻂ ﺍﻟﻤﻘﻮﻣﺎﺕ ﻭﺗﻌﺘﻤﺪ ﻓﻲ ﺗﺴﻴﻴﺮﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ، ﺭﻏﻢ ﺿﻴﻖ ﺣﺎﻟﻬﻢ ﻭﻫﺪ ﺣﻴﻠﻬﻢ . ﻛﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ” ﺭﻳﻔﻲ ” ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻓﻲ ﺗﺴﻴﻴﺮﻩ ﻋﻠﻰ ” ﺍﻟﺼﺪﻗﺎﺕ ” ﻭﺗﺬﺍﻛﺮ ﺍﻟﺒﺎﺏ !! ﻭﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﺣﺼﺎﺩ ” ﻣﺴﺮﺗﻪ ” ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺇﻳﺠﺎﺭ ﺇﺳﻌﺎﻑ ! .
ﻭﻻﺯﺍﻟﺖ ﻋﺠﻠﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺔ ﺗﻤﺸﻲ ﺍﻟﻬﻮﻳﻨﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﻤﺸﻲ ” ﺍﻟﻌﺮﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺣﻞ ” ، ﻓﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﺇﺳﺘﺒﺸﺮ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﺑﻜﻬﺮﺑﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ، ﻭﻓﺮﺣﻮﺍ ﺑﻮﺿﻊ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ ﻣﻦ
ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﻫﻖ ﻛﺎﻫﻠﻬﻢ ، ﺑﻌﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ” ﺍﻟﻤﺎﺗﻤﺘﺶ ” ﺃﺗﺖ ﻟﻬﻢ ﺭﺳﻮﻡ ﺧﺪﻣﺔ ﻻﻗﺒﻞ ﻟﻬﻢ ﺑﻬﺎ ، ﻓﺄﺻﺒﺤﻮﺍ ﻛﺎﻟﻤﺴﺘﺠﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﻀـﺎﺀ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ! ” ﻭﺍﻟﺸﺮﺡ ﻓﻲ
ﺫﻟﻚ ﻳﻄﻮﻝ ” ، ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﻌﻠﻴﺔ ﻟﺮﺟﻞ ﻳﺸﻤﺮ ﻋﻦ ﺳﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺠﺪ ﻭﻳﻨﺼﺐ ” ﺧﻴﻤﺔ ” ﻓﻲ ﻣﻴﺎﺩﻳﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ، ﻏﻴﺮ ” ﻣﺘﺄﺳﻴﺎ ” ﺑﺨﻴﻤﺔ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ .
ﻣﻠﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﺮ ﻭﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﺑﺎﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻤﻜﻴﻔﺔ ، ﺣﺘﻲ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻳﺄﺗﻲ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﻭﻻﻳﻌﻠﻢ ﺑﻪ ﺃﺣﺪ ! .. ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻨﻔﺮﺓ ﻛﺒﺮﻱ ﻟﻜﻞ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ، ﻭﻟﻴﻨﻔﻖ ﻛﻞ ﺫﻭ ﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺳﻌﺘﻪ ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ” ﺃﻓﻜﺎﺭﺍ ” ﺟﺎﺫﺑﺔ ﺗﺪﻓﻌﻨﺎ ﺇﻟﻲ ﺍﻷﻣﺎﻡ ﻭﺗﺨﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻖ .
ﻓﺎﻟﺒﺸﺮﻳﺎﺕ ﺑﺈﻛﺘﺸﺎﻑ ﺣﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ” ﺣﻆ ” ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ، ﻟﺘﺸﺘﺮﻁ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﺘﻌﺎﺭﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻜﺘﺸﻒ ﺑﻬﺎ ﻣﻮﺍﺭﺩ ، ﺣﺘﻲ ﻻﻧﻜﻮﻥ ﻛﺎﻟﻌﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻳﻘﺘﻠﻬﺎ ﺍﻟﻈﻤﺄ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﻮﻕ ﻇﻬﻮﺭﻫﺎ ﻣﺤﻤﻮﻝ .
ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺇﺳﺘﻘﻼﻝ ﻋﺎﺋﺪﺍﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮﺕ ﺑﺒﺎﻃﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻇﺎﻫﺮ ﺍﻻﺭﺽ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺨﺼﺒﺔ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ، ﻣﺘﻤﻨﻴﻦ ﺃﻥ ﻻﺗﻘﻊ
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ” ﺧﻄﺄ ” ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ! ﺑﺎﻹﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻲ ﻣﻮﺭﺩ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ .
ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻘﺎﺋﺪ ﻣﺮﺿﻴﺎ ﻋﻨﻪ ، ﻟﻴﺘﻔﺮﻍ ﻟﺘﻨﻤﻴﺘﻬﺎ ﺑﺪﻻ ﺃﻥ ” ﻳﻨﺸﻐﻞ ” ﻓﻲ ﺻﺮﺍﻋﺎﺗﻬﺎ ، ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﺮﺟﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺼﻤﺎﺕ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ، ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻘﺎﺋﺪ ” ﻗﺪﻭﺓ ” ﺗﻌﻒ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺒﺬﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌـﺎﻡ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﺑﻬﻴﻜﻠﺔ ” ﻛﻞ ” ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ، ﻣﺒﺘﺪﺋﺎ ﺑﺎﻟﻤﺤﻠﻴﺎﺕ ﻭﻣﻨﺘﻬﻴﺎً ﺑﺎﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻣﺴﺘﺄﺟﺮﺍً ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻷﻣﻴﻦ ، ﺿﺎﺧﺎً ﺩﻣﺎﺀﺍً ﺣﺎﺭﺓ ﺗﺸﻴﻞ ﺍﻟﺸﻴﻠﺔ ﻭﺗﺮﻣﻲ ﻗﺪﺍﻡ ، ﻓﻬﻞ ﻟﻨﺎ ﺑﺮﺟﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻛﺈﺑﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺒــﺎﺭ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻋﻄﺎ ﺍﻟﻤﻨﺎﻥ ، ﺍﻟﺬﻱ ﻻﻧﺰﻛﻴﻪ
ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺤﺴﺒﻪ ﻗﺎﺋﺪﺍً ” ﻗﻮﻣﻴﺎً ” ﻣﻨﺎﺳﺒﺎً ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺛﻨﺎﻥ ، ﻓﻬﻮ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﻭﺍﻟﺼﻌﺎﺏ ، ﻓﻘﺪ ” ﺃﻧﺘﺨﺐ ” ﻭﺍﻟﻴﺎ ﻟﺠﻨﻮﺏ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺸﺪﺓ، ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ
ﻭﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺏ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﻴﺢ ﺳﺎﺧﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ، ﺣﺮﻭﺑﺎ ﻃﺎﺣﻨﺔ، ﻭﻧﻬﺒﺎ ﻣﺴﻠﺤﺎ ، ﻭﺍﻧﻔﻼﺗﺎ ﺍﻣﻨﻴﺎ ، ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ، ﻭﺍﻟﻨﺰﻭﺡ
ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻋﻄﺎ ﺍﻟﻤﻨﺎﻥ ﺍﻥ ﻳﻘﻴﻢ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ . ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻭﺃﻟﻒ ﺑﻴﻦ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻓﺎﺣﺎﻃﻮﻩ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻬﻢ ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ «ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ » ﻟﻤﺎ ﺗﺘﻮﺝ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻩ ﻣﻦ « ﺻﻠﺢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺣﺮﺓ » ﺟﻤﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﻤﺔ ﺳﻮﺍﺀ . ﺭﺟﻞ ﻳﺤﻤﻞ ” ﻛﻞ ” ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺗﺤﺘﺎﺟﻪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺑﺸﺪﺓ ﻭﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﺟﻠﺔ ، ، ﻓﺎﻟﻨﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﻓﻮﺯﻩ ” ﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻉ ” ﻓﻬﻮ ﺭﺟﻞ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ” ﻣﺘﻔﻖ ” ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻘﻮﻣﻴﺘﻪ ﻭﻧﺰﺍﻫﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﻦ ، ﻭﻣﺠﺮﺏ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻨﺠﺎﺣﻪ
ﻓﻲ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ( ﺍﻟﺸﺮﻳﺎﻥ ) ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺷﺮﻳﺎﻧﺎ ﺑﺤﻖ ﻃﻮﻯ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺂﺳﻲ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻻﻫﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﺎﻣﺔ .
، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ” ﻭﺟﻮﺩ ” ﺍﻟﺤــــﺎﺝ ﺑﺪﺍﺋﺮﺗﻪ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻓﺮﺽ ” ﻛﻔﺎﻳﺔ ” ﻓﺈﻥ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﺑﺎﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﺮﺽ ” ﻋــﻴﻦ ” .


====================
ﺑﻘﻠـﻢ : ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﺍﻟﻌﻴﺴـﺎﺑﻲ
[email]motahir222@hotmail.com[/email]

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        ولاية نهر النيل تفتقد إلى التنمية الحقيقية فمعظم المشاريع التي اقيمت فيها كمصانع الأسمنت والمشاريع الزراعية (الراجحي) وغيرها حتى الآن لم يستفد المواطن منها شيئاً لدرجة أن كيس الأسمنت في عطبرة بنفس سعر الخرطوم والمواطن يرزح تحت جبايات لا قبل له بها في كل مناحي الحياة صحة – تعليم – غذاء – دواء – حتى الشوارع التي تم سفلتتها سيئة على قلتها والأسواق ليس فيها تنظيم وفيها فوضى في كل شيىء والغلاء في الأسعار بدون رقابة – ونسمع بأن الوالي السيد عبد الهادي عبد الله -سافر – حضر – قام – قعد اجتمع باللجنة الفلانية والتقى بالوفد الفلاني .. الخ ، ولكن كل ذلك لا يفيد المواطن في شيىء – نريد والياً كالسيد محمد طاهر ايلا .
        الله يكون في عون الشمالية ونهر النيل –
        حتى عندما أعطاهم الله الذهب تغولت عليهم الحكومة في شكل المحلية والولاية وفرضت عليه جبايات ما أنزل الله بها من سلطان
        ترى كم هي الأموال المليارية المغتصبة بالجبايات تدخل على حكومة الولاية كم مليار وأين تذهب ؟؟ ومن هو المستفيد منها ؟؟ نريد أن نعرف وأين وكيف يتم صرفها ؟؟

        الرد
      2. 2

        للأسف أن الحاج المذكور أعلاه هو الذى وضع حجر أساس الصراعات القبلية فى ولاية جنوب دارفور ومن سن سنة سيئة له وزرها ووزر من عمل بها والمؤتمر الوطنى إذا ولى شخص كامل الولاء منحته السلطة والمال من أجل تشتيت شمل الشعب ، وإن كان ولاءه ناقصاً فتمنحه السلطة دون المال وبالتالى يضيع شمار فى مرقة ويفقد القاعدة لأنه لا يستطيع أن يقوم بأية تنمية ولا يستطيع أن يؤسس أى مشروع تنموى كان أو غيره وربنا فى عون العبد ما دام العبد فى عون أخيه دى فقدناها مع الإنقاذ وكل زول يحفر لأخيه

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس