منوعات

سوداني يقاضي الـ (FBI) ويطلب تعويضاً قدره (30) مليون دولار

[JUSTIFY]تعرض للاعتقال والتعذيب لأنه رفض التجسس بمسجد..أحد أفراد السفارة الأمريكية بالخرطوم اجتمع معه على الغداء..ناقش مع الأمريكان بالخرطوم وضعهم الأمني بالسودان

قام سوداني يدعى يونس فكري برفع دعوى قضائية ضد مكتب التحقيقات الفيدرالي(FBI) ووزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس الماضي، مطالباً بالتعويض عما يقول إنه تعذيب وضرب بالهراوات تعرض له بناء على توصيه منهما، على يد محققين في سجن انفرادي خارج الولايات المتحدة قضى فيه أكثر من «3» أشهر.

وقال يونس فكري، وهو سوداني يرجع نسبه إلى أريتريا، إنه احتجز لمده «160» يوماً في دولة عربية شقيقة بعد رفضه التعاون مع عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي من مدينة بورتلاند بولاية أوريغون قاموا بمقابلته في السفارة الأمريكية في الخرطوم، وقال فكري إنه أخبر مستجوبيه بأن العديد من أسئلتهم كانت هي ذاتها التي تم سؤاله عنها في استجواب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي له.
وادعى مصليان آخران في المسجد ذاته بأنهما احتجزا خارج الولايات المتحدة وطلب منهما أن يصبحا مخبرين لحساب عملاء في الشرطة الفيدرالية بمدينة بورتلاند، وقد عادا الى ولاية أوريغون، وأصبح المسجد المذكور تحت المراقبة الأمنية بعد اتهام المواطن الأمريكي من أصل صومالي محمد عثمان محمود بالتآمر لوضع قنبلة في مدينة بورتلاند عام 2010، وكان يصلي أحياناً في هذا المسجد، كما سبق أن اعتقل قبل عقد سبعة مسلمين على صلة بهذا المسجد، بعد محاولة فاشلة لدخول أفغانستان لمقاتلة القوات الأمريكية هناك.

وعندما عاد فكري إلى مدينة بورتلاند عام 2006 وعمل في شركة للهواتف النقالة لفترة. ثم قرر عام 2009 أن يفتتح مشروعاً لبيع الأجهزة الألكترونية في السودان، بينما بقيت زوجته في بورتلاند، وفي أبريل 2010 دعا شخص قال إنه موظف في السفارة الأمريكية في السودان، فكري للغداء في اليوم التالي لكي يتناقشا كيف يمكن للأمريكيين البقاء آمنين في فترة الاضطراب السياسي في السودان وهذا بحسب أوراق الدعوى.

وقال فكري إنه بدلاً من ذلك التقى مع أمن السفارة وعملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي في غرفة صغيرة. وأضاف أنه حرم من تمثيل محامي له، واعتقد أنه لم يسمح له بالمغادره على الرغم من أنه لم يحاول أن ينهض ويغادر المكان. وتضمنت وثائق الدعوى رسالة يقول فخري إنه تلقاها من أحد العميلين الفيدراليين اللذين التقاهما في السفارة.

وفي يونيو غادر فكري السودان ووصل إلى دولة عربية شقيقة في سبتمبر 2010، حيث حصل على إذن إقامة هناك ، وبعد أقل من عام قام أشخاص باقتحام منزله في عاصمة الدولة العربية في يونيو 2011، وعصبوا عينيه ونقلوه الى زنزانة لا نوافذ فيها. ويقول فكري إنه ظل يستجوب يومياً ولساعات باللغة الإنجليزية، ولم يكن قادراً إلا على مشاهدة أحذيه محتجزيه وأطراف سراويلهم، وأن أسئلتهم تركزت عمن لديه «عقلية جهادية» في المسجد وما يناقشه إمام المسجد في العلن أو بشكل شخصي، وكيف يقوم المسجد بعمليات جمع أموال التبرعات.

وفي أواخر يوليو، أي بعد شهرين من اعتقاله، يقول فكري إن موظفاً في الخارجية الأمريكية زاره، مضيفاً أنه طُلب منه قبل لقائه أن لا يذكر امامه اي شيْ عن معاملته، علي الرغم من انه ظل يضرب بشدة، وأوضح فكري أنه حاول باستخدام تعبيرات الوجه ايصال إشارات بشأن تعذيبه، لكن إشاراته لم تفهم أو تم تجاهلها، وأنه ظل قيد الاعتقال شهراً آخر، وأطلق سراحه في سبتمبر لكنه لم يتمكن من العودة إلى الولايات المتحدة، لأنه وضع في قائمة الممنوعين من السفر الى الولايات المتحدة فاختار الذهاب الى السويد بدلاً من ذلك، وعقد مؤتمرا صحفياً في 18 أبريل 2012 عن ظروف اعتقاله. ولكن في الأول من مايو 2012 اتهم في محكمة أمريكية بالتآمر لتحويل أموال من عائلته إليه في دولة عربية خارج إطار التحويلات القانونية.

صحيفة الإنتباهة[/JUSTIFY]

تعليق واحد

  1. لا تصدقوا كل مختال فخور
    هسع المانع شنو إنو الزول دا يكون جاسوس مزدوج – ارتري – امريكي – اسرائيلي
    السودانيون عندما يسافروا إلى اوروبا مثلاً : هولندا – المانيا – لندن – فرنسا .. الخ يحكون حكايات ويروون قصص ما أنزل الله بها من سلطان وكلها أكاذيب تكشفها حقائق وفي النهاية يتم إستيعابهم من ضمن اللاجئين في تلك الدول ثم يتم إستغلالهم ضد السودان في شكل جواسيس أو حركات مسلحة أو مناهضة أو حتى قوات مسلحة تضرب السودان .. الخ
    لا تصدقوا كل من قال كلاماً فنحن في زمن رهيب اختلط فيه الحابل بالنابل
    وحتى لو أعطاكم أوراقاً ثبوتية فكلها مزورة من قبل الحكومات الأمريكية والغربية – ولكم أن تراجعوا كيف قتل الفلسطيني (المبحوح أو دحدوح) في قطر كلهم إسرائيليين بجوازات سفر لكل تلك الدول : امريكا – بريطانيا – فرنسا ..الخ .
    أرجوكم لا تصدقوهم ودمتم سالمين .