رأي ومقالات

الحكومة وهمبول الرقابة ..!!


[JUSTIFY][SIZE=5]كتبنا كثيرا منذرين ومحذرين من استغلال التجار الجشعين لمقدم شهر رمضان الكريم لزيادة ارباحهم عبر المضاربة فى السلع الاسترتيجية التى لايستغنى عنها الناس بل يزداد الطلب عليها فى رمضان وهو امر تعلمه الحكومة ويعلمه التجار قبلها وهو كذلك يتكرر كل عام تحت سمع وبصر الدولة ولو ارادت لحاربته ولكنها لاتريد ذلك فهل لديها من يستفيدون من هذا الاستغلال البشع وهل تصدقون ان ولاية الخرطوم تعجز عن محاربة المضاربين والمرابين ومصاصى دماء المسلمين فى هذا الشهر الكريم وعلى مدار العام؟

رمضان على الابواب وقط الولاية يحكى زورا صولة الاسد ويهدد ويتوعد بحرب شاملة تطال كل من تسول له نفسه زيادة الاسعار والتجار يعرفون تصريحات زولهم ولايأبهون بها فقد تعودوا على سماعها كل عام بصورة راتبة ويدركون انها موجهة للتجار الذين فى قلوبهم خفة والذين ليسوا من المرضى عنهم لسابق مجاهداتهم المادية حتى يخلوا الجو للتماسيح العشارية فتضارب كما تشاء وتستغل ما تشاء دون خوف من حساب فى الدنيا او الاخرة وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا.

لانقول هذا جزافا ففى كل عام نسمع ذات التصريحات للمسؤولين بانهم اعدوا العدة لمكافحة ارتفاع الاسعار ولكن الشاهد ان الاسعار ترتفع كل صباح جديد ويحدث الشح ويكره الناس على الشراء بالاسعار التى يفرضها المضاربون والمحتكرون اما الرقابة التى يحدثوننا عنها كل عام فهى لاتعدو كونها همبول زراعة لايهش طيرا ولايأبه الجراد به ،هذا اذا لم ينشغل المراقبون بتوفير المعيشة لاهليهم فى هذا الزمن الصعب واللبيب بالاشارة يفهم رغم ان الامر لم يعد بحاجة لفهامة بعد ان ملأ الفساد البر والبحر بما كسبت ايدى الناس ولكن اى ناس؟

الخضر يرأس هذه الولاية منذ سنوات كافية لان نحكم عليه ونعتقد ان اداؤه كان ضعيفا جدا كسابقه الذى كان مولعا بالاعمال الكبيرة من كبارى وطرق اما المعايش اليومية واما ماينفع الناس فى خدماتهم الضرورية والاساسية فزبد يذهب جفاء ،فالوالى الشبعان لايحس ابدا بجوع رعاياه والذى يراعى مصلحة التجار والمنظمات الخاصة لن تدعو له افواه الفقراء فى الثلث الاخير من الليل .

صحيفة الوطن
حسن محمد زين[/SIZE][/JUSTIFY]



تعليق واحد

  1. المدارس ومستلزماتها ورمضان على الابواب والاسعار فى ارتفاع ومنذ يناير نسمع بتعديل المرتبات والمعاشات سبع شهور ونحن نكتوى بالاسعار ونقابعه العاملين نايمه نوم العافيه با قندووووووووووووووووووووووووور الحقنا وافزعنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *