منوعات

السودان :قصة أقرب للخيال في قرية تنقسي شمال البلاد

[SIZE=5]حضر إلى مكاتب «آخر لحظة» حسن محمود بشير وروى لنا قصة أقرب للخيال، تحكي قصة شجرة ذبلت أغصانها، وتخشبت عيدانها، واصفرّت أوراقها، وانشقت نصفين دون فعل فاعل.. كل ذلك حدث يوم وفاة الحاجة «مسكة عثمان عشاب»، التي قامت بغرسها في مسقط رأسها قرية «المنوراب» بضاحية جزيرة تنقسي بالولاية الشمالية، وكان ذلك في مطلع السبعينيات، ونمت الشجرة بسرعة مذهلة، حتى كست كل أركان دارها، وتمدّدت حتى وصلت جدران جيرانها المحيطين بها، وأصبحت هذه الشجرة طولاً وعرضاً ظلاً وارافاً، مما جعل أهل القرية يقيمون تحت ظلها كل المناسبات، وكانت الحاجة «مسكة عشاب» ذات صفات حسنة، ودوماً يداها مرفوعتان بالدعاء، والمسبحة لا تفارق معصمها إطلاقاً.

وقبل أشهر قليلة توفيت الحاجة مسكة، وفي يوم وفاتها اصفرت أوراق هذه الشجرة، وتغير شكلها، وتساقطت كل أوراقها كتساقط المطر في فصل الخريف، وأصبحت هذه الشجرة كتلةً خشبية عاتية.

وفي يوم أربعين الوفاة انفلقت الشجرة إلى نصفين، وسقطت على الأرض وشكلت حاجزاً تضاريسياً يصعب على المرء أن يتخطاه بيسر.. ومؤخراً تم قطع هذه الشجرة وتلاحظ أن الشجرة بدأت تخرج في فترة معينة يومياً مادة كالماء وصفها أهالي القرية بأنها أشبه بالدموع!![/SIZE] الخرطوم: دعاء محمد محمود:اخر لحظة

‫3 تعليقات

  1. هذه الشجرة لو بتحب الحاجة دي شديد كان اخضرت وزادت اخضرارا يوم وفاة هذه الحاجة حتى تكون لهاضدقة جارية يستظل تحتها الناس وغيرهم وبالذات ايام الوفاة الاولي . اغتقد ان هذه الشجرة يسكنها جان والله اعلم.

  2. الشيخة العارفة مس لبخة

    بعد شوية ح يعملوا ليها ضريح و تزوره الناس للتبرك بهذه الشجرة

    و التي لا تستطيع أن تنجب تذهب و تحضن جزع الشجرة و تدعوه أن يرزقها بمولود. كما كان يحصل في الجزيرة العربية قبل 200 سنة مع اشجار النخيل

    هكذا يغرس الشيطان الشرك في نفوس العباد ليخلدهم في جهنم.

    “و اجنبني و بني أن نعبد الأصنام”