كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

بعد موافقتها على تمديد مهلة إيقاف النفط..الخرطوم.. البحث عن ضمانات جديدة لعدم دعم جوبا للمتمردين



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]أعلن وزير الخارجية الإثيوبي تادروس أدهانوم الذي أنهى زيارة مهمة للبلد ضمن فريق الوساطة الإفريقي الذي يسعى إلى إنهاء أزمة النفط بين الخرطوم وجوبا، أعلن أن السودان وافق على طلب الوساطة الإفريقية، بتمديد المهلة الخاصة بإيقاف نفط جنوب السودان حتى الثاني والعشرين من أغسطس المقبل، بدلاً من الموعد المحدد باليوم السابع من الشهر ذاته.

وأجرى الوزير الإثيوبي الذي يرافق رئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوى ثامبو أمبيكي سلسلة مباحثات شملت رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير ونائبه الأول الأستاذ علي عثمان طه ومساعده الدكتور نافع علي نافع.
وقال الوزير أدهانوم في تصريحات صحفية قبيل مغادرته الخرطوم: «لقد أجرينا مباحثات مهمة ومثمرة مع المسؤولين في الخرطوم، وسننتقل إلى جوبا لتكملة ما بدأناه»، وأكد أنهم سيبذلون كلّ الجهود الممكنة للدفع بعجلة السلام بين البلدين قبل نهاية الموعد الجديد.
وكان الوسيط الإفريقي ثامبو أمبيكي قد طلب خلال لقائه الرئيس عمر البشير إعطاء مهلة للآلية الإفريقية رفيعة المستوى، بمزيدٍ من الوقت لتمكين الآلية من إنجاز مهامها لتقريب وجهات النظر بين البلدين.

وطلب رئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوى للتوسط بين الخرطوم وجوبا ثامبو أمبيكي من الرئيس عمر البشير تمديد مهلة تنفيذ قرار إغلاق أنابيب نفط الجنوب، حتى يتسنى للجنة التحقق من دعم الحركات ولجنة الحدود والمناطق الآمنة إنجاز عملها.
وأكد البشير خلال لقائه أمبيكي حرص السودان على إقامة علاقات جيدة مع دولة الجنوب، وتحقيق السلام والاستقرار بين البلدين عبر تنفيذ اتفاقيات التعاون المشترك الموقعة بينهما.
وقال أمبيكي للصحافيين عقب اللقاء إنه بحث مع الرئيس قضية المنطقة منزوعة السلاح بين السودان ودولة جنوب السودان، ودعم جوبا للحركات المسلحة والجبهة الثورية، واللتين وضعت الآلية الإفريقية لهما لجنتين لحلهما، مشيراً في هذا الصدد إلى الأسباب التي دعت حكومة السودان لتعليق تدفق نفط الجنوب عبر أراضيها خلال «60» يوماً.
وتابع قائلاً: «لذا قد جئنا نقول لرئيس الجمهورية إن اللجان التي كونها الاتحاد الإفريقي للنظر في الأمر قد بدأت عملها، وإنه من رأينا أن تعطى هذه اللجان زمناً للقيام بعملها، وهذا ما تمت مناقشته مع رئيس الجمهورية».
أمبيكي كشف أن اللجنة المعنية بالمنطقة الآمنة منزوعة السلاح ستكون في الحدود خلال يومين لبداية عملها، ولجنة التحقق حول دعم الجنوب للمتمردين الآن في الخرطوم وستذهب غداً إلى جوبا.

وأشار أمبيكي إلى أنه سيطرح هذه القضايا على الرئيس سلفا كير لمعرفة كيفية التعامل مع هذه القضايا في ضوء العمل الجاري الآن حول الحدود منزوعة السلاح، وحول دعم الحركات المسلحة حتى تستمر الدولتان في التعاون حول تنفيذ كل الاتفاقيات.
وشملت مباحثات أمبيكي كذلك النائب الأول للرئيس علي عثمان محمد طه ومساعد الرئيس نافع علي نافع، وتم خلال اللقاء بحث جهود الآلية الإفريقية في حل القضايا بين السودان ودولة الجنوب، وسبل تفعيل اتفاقية التعاون المشترك بين البلدين.
الدكتور نافع علي نافع قال في تصريحات صحفية: «نحن سعداء بزيارة أمبيكى والوفد المرافق له، وجهودهم في حل القضايا بين السودان وجنوب السودان، وسعداء كذلك باللقاءات التى أجراها الوفد مع السيد الرئيس»، ووصفها بأنها مثمرة، ومكنتهم من التحرك لحل هذه القضية.

الجدير بالذكر أن رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت قد عقد في وقت سابق مباحثات مع الوسيط الإفريقي للمفاوضات بين جوبا والخرطوم ثامبو أمبيكي، حول عدد من القضايا العالقة بين البلدين، تمحورت حول ملف أبيي والمقترحات التوفيقية الإفريقية لاحتواء الأزمة الناشبة بين البلدي وأزمة النفط.
وقال أمبيكي في مؤتمر صحفي عقب اللقاء الذي عقده بجوبا قبل وصوله الخرطوم، إن الاجتماع تناول الموضوعات التي أثارها رئيس جنوب السودان في خطابه بمناسبة عيد الاستقلال، سيما حول منطقة أبيي المتنازع عليها.
وأوضح أنه أطلع ميارديت على وجود اتصالات تجرى مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير لمعرفة الخطوات التي ستُتخذ في إطار حل هذه القضية.
وأشار إلى أن الاتحاد الإفريقي قدم عدة مقترحات إلى حكومتي البلدين، لحل عدد من القضايا العالقة بينهما، ومنها مشكلة أبيي، وقد قبلت بها حكومة جنوب السودان.
وأثنى أمبيكي في هذا الشأن على قبول جوبا لمقترحات الحل المقدمة من جانب الاتحاد الإفريقي، معرباً عن ثقته في إمكانية توصل الجانبين لحل القضايا العالقة، ضمن اتفاقيات المصفوفة الموقّعة في سبتمبر الماضي. ويبقى السؤال هل ستجد الخرطوم تطمينات جديدة خلال المهلة المُشار إليها بوقف دعم المتمردين، أم أن الأمور ستتجه للأسوأ في ظل التداعيات التي يشهدها الجنوب.[/JUSTIFY]

صحيفة الإنتباهة

شارك الموضوع :

6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        كيف تسمعون كلام امبيكي المجرم الذي لا يهمه امن الشمال في شيء بل يفاوض من أجل مصالح الجنوب فقط واسمه وسيط!!! وبالأمس اقترح استبعاد المسيرية من استفتاء أبيي تنفيذا للأجندة الغربية فهلا طردتم هذه الواجهة الغربية التنكرة تحت جلد أفريقي.

        الرد
      2. 2

        ده الخايفين منه!!!!

        الرد
      3. 3

        هذا خطأ قاتل – عدوك اللدود الأبدي يوشك أن ينهار من تلقاء ذاته فكيف ترسل له طوق النجاة ليعود ويقاتلك وينفذ بمساعدة مجرمي المجتمع الدولي ما يسمى باستفتاء أبيي ويواصل احتلال أرضك. !!!!!!!!!!! كيف أصلا تصدرون نفطهم وهم يحتلون 8 مناطق سودانية.

        الرد
      4. 4

        ((ويبقى السؤال هل ستجد الخرطوم تطمينات جديدة خلال المهلة المُشار إليها بوقف دعم المتمردين، أم أن الأمور ستتجه للأسوأ في ظل التداعيات التي يشهدها الجنوب.))……….متى وجدت الخرطوم تطمينات من حكومة الحركة الشغبية بدون أن تتنازل عن موقفها طاعة لإملاءا ت الغرب والصهيونية عن طريق الوساطة الإفريقية، ورغم تنازلاتها أحياناً تفرض عليها الوساطة تنازلات أكثر وتستفيد حكومة الجنوب من هذه التنازلات بينما لا تُقدِم مثقال ذرة تنفيذ للمصفوفة و الاتفاقيات . ونرجو أن تكون هذه ختام التنازلات لأن حكومة الجنوب وفي ( حالة تخبّطها الحالية ) وفي الحقيقة ليس تخبط فقط وإنما عدم وجود حكومة في الوقت الحالي مما سوف لا يتم معه تنفيذ الاتفاقيات الموقعة معها، عليه نتمنى على الحكومة السودانية أيقاف تصدير النفط عند إنتهاء المهلة الجديدة بدون أي تمديد مرة أخرى. كفايييييييييييييييية تنازلالالالالالالالالالالالات يا عالم. لونا ولو لمرة واحدة عند كلمتنان في كلامنا الشعبي : الراجل بيمسكوه من لسانه. فلا تجعلوهم يُخرجوا لنا لسانهم سخرية.

        الرد
      5. 5

        السيد الرئيس ليه تتراجع عن كلامك !! اصبح العالم يعلم انك لا تعني ما تقول .. تمديد مهله !! ( عامل فيها الملك عبدالله يعني !! )

        الرد
      6. 6

        لماذا ياسيادة الرئيس ترجع في كلامك وتخزل الشعب السوداني ؟ نحن نعرف بأن الحكومة لا تثبت على كلام وإنه كل ما يتم التصريح به يتم في لحظة “هوشة وفورة ساكت بدون دراسة وفي النهاية يتم التراجع عنه ، ويبدو أن لعاب الحكومة سال للملايين التى وعدت بها جوبا بأنها سوف تدفعها للسودان جراء نقل النفط الجنوبي . ونقول لكم وقلنا قبل كدي لو تم تمديد الفترة مائة عام لن تتقيد جوبا بأي إتفاقية وتريد فقط كسب الوقت ولن يتم تنفيذ اي إتفاقية ولن يتم إيقاف الدعم والإيواء للجبهة الثورية وسوف ترون ؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس