برنامج الأمم المتحدة يدعو لوضع خطط لايقاف هجرة العقول السودانية للخارج

تعزيز التنمية البشرية في السودان) والتي بدأت أمس وستستمر حتى أكتوبر من هذا العام بواقع جلسة كل اسبوعين لمناقشة موضوعات ذات أهمية خاصة للتنمية في السودان.
وشدد المشاركون في الجلسة الاولى للحوار امس على ضرورة الاهتمام بالكوادر البشرية والاهتمام بالبحوث العلمية، وقالوا ان الدولة سمحت بهجرة الكثير من العقول والعلماء الامر الذي انسحب على التنمية في الداخل، وعزوا الفشل الاداري في بعض المؤسسات التي تمت خصخصتها لسوء الكادر وعدم وجود المؤسسة المحاسبية ، وقالوا ان السودان وعقب انفصال جنوب السودان في يوليو 2011 ونتيجه فقدان النفط حدثت ضغوط هائلة على الاقتصاد الوطني، كما ضاعفت الصدمات الداخلية والخارجية من زيادة تكلفة المعيشة، وتوقعوا أن تلقي بظلال تأثيرها السلبي على جهود مكافحة الفقر وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية والتنمية البشرية في السودان.
وقالوا ان الوضع الراهن بكل ما يحمله من تحديات وفرص يتطلب دراسة متأنية ومناقشات بين الجهات الفاعلة الرئيسة في الدولة بمشاركة القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني.
وقال علي الزعتري الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة بالسودان ان الهدف من هذه الورشة هو الوقوف على التحديات التي تواجه التنمية البشرية في السودان، مشيرا الى انهم سيعدون سلسلة تقارير وحوارات في هذا المجال بهدف تشخيص المشكلات والخروج بحلول.
واضاف الزعتري لدى مخاطبته الورشة أمس: لا نريد ان يكون السودان في المؤخرة في التنمية البشرية ، داعيا المشاركين في الحوار الى ضرورة ايجاد افكار متجددة لما يقع في السودان من اشكالات في التنمية البشرية، ودعا الزعتري لوضع خارطة طريق لتوصيل الاهداف مع وضع خطط لايقاف هجرة العقول والكوادر الى الخارج.
ودعا سانجي كومار سفير الهند بالخرطوم الى ضرورة الاستفادة من التجربة الهندية في الاستفادة من الكوادر داخليا، مشيرا الى انهم ركزوا الاهتمام بالتعليم والبيئة وبالتدريب المهني ونشره في كل انحاء الهند لاخراج كوادر جيدة للاستفادة منها محليا، داعيا الى التركيز على التنمية البشرية والتعليم النوعي واستخدام تقانة المعلومات ، مؤكدا استعدادهم لتقديم الخبرات والتعاون مع السودان في كافة المجالات خاصة التعليم كاشفا عن وجود اكثر من 30 الف سوداني يدرسون بالهند بجانب زمالات البحث العلمي ومراكز التدريب بالخرطوم لافتا انهم سيقومون بانشاء مركز للتعليم الالكتروني في الخرطوم مشددا على ضرورة جودة التعليم .
وقدم د. صديق أمبدة ورقة حول محركات التحول في التنمية ركز خلالها على كيفية ان تضع الحكومات في الدول خططا للنمو الاقتصادي والتنمية البشرية من خلال تتبع خطوات الدول الناجحة، وقال امبدة في ورقته ان هنالك دولا نجحت في سد الفجوة رغم انها لم تكن من الدول التي حققت معدلات نمو اقتصادية عالية، داعيا الى ضرورة الاستثمار في بناء القدرات البشرية والاهتمام بالتكنولوجيا، وقال ان الدول التي تقدمت كانت نتيجة انفتاح واندماج تدريجي في الاسواق العالمية رافقه استثمار في الافراد والمؤسسات والبنية التحتية، واضاف: لا يمكن تحقيق التنمية او استمرارها ودوامها دون استثمارات كافية في مهارات البشر، ودعا في ورقته الى ضرورة تشجيع الاندماج بوضع سياسة ادارة التنوع لتحقيق الرخاء الاقتصادي.
وفي السياق قال بكري يوسف ـ الامين العام لاتحاد اصحاب العمل السوداني ـ ان الفترة المقبلة تتطلب الاهتمام بمراكز البحوث ووضع برامج لبناء القدرات لكافة القطاعات واشار الى اهمية انتشار التعليم وسط كافة المجتمعات والقطاعات، وقال ان القطاع الخاص اتجه مؤخرا للاستثمار في التعليم والخدمات لتعويض ما فقده في البدايات.
عبد الرؤوف عوض: صحيفة الرأي العام [/SIZE][/JUSTIFY]







والله ياناس مركز مامون بحيرى كلكم كدابين ومفى واحد فيكم صاق فى الندوة دى غير السفير الهندى الجديد قابلتو شخصيا فعلا عاوز يساعد السودان التحيه لى مستر اجى كومار وكان على امين اتحاد اصحاب العمل الناس تشتغل عندهم مجانى راس ماليه سجم مافيكم واحد نافع غير اسامه داؤد لا بياكل حق موظف ولا عامل واكيد مشكله المرتبات واحد من اساب هجرة العقول السودانيه ولا مافى سبب تانى عشان الناس تغترب وتخلى الاهل والاحباب فى السودان
سبحان الله دولة مثل الهند عدد سكانها ضعف عدد سكان السودان مئات المرات وتعمل الحكومة على توطين التعليم وزيادة التنوع في مجالات التعليم والعمل على الإستفادة من الكوادر في العمل داخل البلد في شتى المجالات، وهنا في السودان بيئة العمل طاردة لعدة أسباب لا داعي لذكرها فالجميع يعرفها بل وتقوم الحكومة بمساعدة الأطباء للهجرة والعمل بالخارج، غير العديد من الفئات الأخرى المختلفة التي تهرب لنفس الأسباب هذا ناهيك عمن تمّ تسريحهم لما يُقال له الصالح العام. بينما كان الأصلح محاولة إصلاح الأوضاع في سوق العمل لإستيعاب الجميع لنهضة البلد، ونتمنى أن تُوفق المساعي القائمة من الأمم المتحدة للنهوض بذلك ويكفي نزيف العمالة على جميع مستوياتها من السودان.
وعزوا الفشل الاداري في بعض المؤسسات التي تمت خصخصتها لسوء الكادر وعدم وجود المؤسسة المحاسبية
ده الحاصل في شركتنا اكثر من خمسين مهندس فروا الى دول الخليج وهم مؤهلين فيهم من درسته الحكومة في بريطانيا والهند والصين وتايلاند ومصر