[JUSTIFY][SIZE=5]كشف سيد احمد محمد الشريف أمين عام اتحاد عمال ولاية الخرطوم عن بدء توزيع خراف الأضاحي بداية الأسبوع المقبل بأقساط تصل الى (9) اشهر بأسعار الخراف في السوق وأَضاف أن العداد والترتيب يجري لإنفاذ هذا الأمر ودعا الهيئات النقابية والفرعيات إلى تقديم الطلبات وتحديد رغبة العاملين المنضوين تحت لوائها وأضاف أن الاتحاد يسعى لوضع معالجات تسهم مع الزيادة في الرواتب لامتصاص موجة الغلاء وجشع التجار الذين يزايدون دون مبررات وكل ذلك يؤدي إلى تآكل الزيادة المقترحة في الرواتب .
وكشف استطلاع مع بعض تجار المواشي عن أسعار الخراف وقال التاجر ادم خضر أن الأسعار تترواح بين (700 1700 ) جنيه وتوقع تجار مواش زيادة أسعار الخراف مع اقتراب العيد إلى ما بين (900 2000 ) جنيه .
صحيفة اليوم التالي
ع.ش
[/SIZE][/JUSTIFY]
بالله عليكم هذه الأرقام الفلكية للأضاحي ، هل الموظف الذي يعول أسرة من أعباء المصاريف اليومية العادية ومصاريف مدارس وجامعات وعلاج ، هل هو قادر علي شراء أضحية بهذه المبالغ الظاهرة .
يعني ربنا سبحانه وتعالي قال أن فريضة الحج من أستطاع أليه سبيلا ، فما بالكم بلأضحية ، وين دار الأفتاء بدل ما تفتي للمؤتمر الوطني ضد الشعب ، فلتفتي بألغاء الأضحية للموظف الغلبان وتفرضها علي الذين نهبوا أموال الشعب عينك عينك فهم القادرون علي الأضحية بعد أن جعلوا كل الشعب السوداني ضحية لهم ..
وحرام يشتري الموظف الأضحية بلأقساط ، يعني ممكن شهر يتزنق وما يقدر يدفع القسط وأكيد القسط بيستقطع تلقائيا من رآتبه في هذه اللحظة سيسب ويلعن اليوم الأشتري فيه الخروف …
فيا ناس الأفتاء أفتوي لأراحت هذا الشعب الغلبان وألغوا حاجة أسمها الأضحية فهذا ليس حرام ، ولكن الحرام يمكن للمرؤ أن يسرق حتي يشتري الأضحية .
كم راتب السوداني البسيط الذي يحرص علي شراء الأضحية قبل الغني المختلس والمنتفع والذي يحلو له أكل مال الغلابة ..
يا حكومة أنتو رفعتوا الدعم برضه علي الخرفان يا خرفانين ؟؟؟؟؟؟؟؟
[COLOR=#0B1183][HIGHLIGHT=#F3F91A][FONT=Tahoma][SIZE=7]
خروفكم دا والله ناكلو في يوم – وياكل فينا سنه كامله
يا دووووب اقساط خروف السنه الفاتت انتهت شهر تسعه دا
[/SIZE][/FONT][/HIGHLIGHT][/COLOR]
هل من الحكمه و الدين و العقل ان يتم التقسيط حتي رمضان القادم يعني يقرب الاضحي القادم علشان فرحة الاطفال يا جماعه كده نحن نساعد علي رفع الاسعار مع العلم انني مستطيع لكنني اتكلم عن اخواني في السودان.
اتركو الاضحيه لمن يستطيع و خلوكم علي ملابس العيد و بذلك نحارب الغلاء لقلة الطلب.