منوعات

عرمان يعتذر لوالديه في عيد ميلاده الـ 51 .. نص الخطاب بالداخل

[JUSTIFY][SIZE=5]قدم القيادي بالحركة الشعبية قطاع الشمال ياسر سعيد عرمان الاعتذار لوالديه عن اختياره الطريق الذي مضى فيه رغم عدم رضائهما وأكد انه سيختار ذات الطريق لو أن الزمن عاد به مرة اخرى .

وقال عرمان في رسالة وجهها امس إلى والديه بمناسبة عيد ميلاده الـ 51 الموافق الخامس من أكتوبر انه يعتذر عن طريق لم يكن والداه راضون عنه ، مشيراً إلى انه اختار الطريق الصحيح ، وفق قناعاته .
[COLOR=#FCFCF9][SIZE=1]منقول من صحيفة النيلين[/SIZE][/COLOR] [B]نص الخطاب
إلى أمي وأبي ..
فاطمة عالم وسعيد عرمان [/B] قال حمزاتوف ” لكم تمنين لو كانت حياتي مسودة كتاب لأقوم بتصحيحها من جديد ” . هذه الأمنية النبيلة والغالية لرسو حمزاتوف الذي هو كما يقال اشهر من داغستان نفسها مكان ميلاده وموطنه ، هذه العبارة الموجعة تعبر بدقة عن لواعج ونزعات النفس البشرية ، وما اجمل النفس اللوامة التي تتوق وترغب في الوصول الى مشارف الكمال البعيدة وتصحيح ونفض ما علق من شوائب وغبار وما اقترفت يدانا في طريق الحياة الشائك والمعقد .

هذا الإحساس هو الأجمل الذي يغشاني في مساء الرابع من أكتوبر يوم مولدي مثل ملايين البشر الغائبين والحاضرين والآتين إلى جمال ونزق الحياة . واليوم قد عبرت بوابة الـ 51 عماً أود أن ارسل كل اعتذارات الحياة إلى أمي ” فاطمة عالم ” وأبي ” الأستاذ ” سعيد عرمان ” ، لما سببته لهما من رهق وعذابات حينما تجنبت الحياة الآمنة واخترت طريق لم يكل محل اتفاقهما ، ولكن مع ذلك احترما دوماً خياراتي وتمنيا لي النجاح حتى في الأشياء التي لم يشاركاني الاتفاق حولها .

لقد أحباني دونما حدود أو مقابل ، أقول لهما ما زلت أؤمن بجمال وبها الطريق الوعر واعشق منعرجات الطريق الذي اخترته مع سبق الإصرار والترصد فالحياة دون قضية لعنة . وأشعر بالأسف الشديد لأنى لا استطيع أن اكون بجوارهما وهم اكثر حوجة إلي في منعطفات الحياة وانحدار الطريق . وأشعر بالأسى مرة اخرى لغيابي الطويل عن أمسياتهم وعند شروق ضوء النهار ولكنني لو أتيحت لي الفرصة لما كان بإمكاني إلا اختيار الطريق ذاته والخيارات كانت دوماً صعبة والإنسان كان ظلوماً جهولا .

إنني اليوم أتأمل جمال العلاقات بين الأبناء والأمهات ولآباء ، وامتناني وحبي بلا حدود لأمي وأبي وأسرتي وا صدقائي وكل من بعث إلي بتحية وتمنى لي عيد ميلاد سعيد .
[LEFT] ياسر سعيد عرمان
5/أكتوبر/2013
[/LEFT] صحيفة الحرة
ع.ش
[/SIZE][/JUSTIFY]

‫21 تعليقات

  1. ان شاء الله يكون اخر عيد ميلاد تحتفل به في هذه الدنيا
    يارب العالمين ..

  2. هاهاهاهاه عيد ميلاااد سعيــــــد ((حبيبااااات زيتيوووو))
    ياااا راجل اتقي الله في البتعمل فيه في الســــودان

  3. يالله بلا لمه … بلا ياسر عرمان بلا بطيخ .. والثورة مستمرة .. ثورة حقيقية وقودها شهداء الداخل .. شعب مغلوب علي أمره .. حزاري من سرقة الثورة .

  4. عليك الله ان تعرف حق الوالدين ، هو في خائن في الدنيا يخون وطنو الفيهو والديه واهل وعشيرته يكون بيحترم والديه ، اصلا اذا كان عندك والدين ما كنت خنت الوطن يا خائن عليك من الله ما تستحق

  5. بئس المولود وبئس الميلاد حتما ستلقى مصير انطوان لحد وجنوده الذين ادمنوا العمالة لاسرائيل فراينا كيف نكل بهم اليهود بعد انسحابهم من جنوب لبنان لكنك يا عرمان سيكون مصيرك ابشع واقبح وما رسالتك هذه الا دليل على اقتراب اجلك لتذهب الى مزبلة المزابل

  6. [COMMENT=”1″]ولكنني لو أتيحت لي الفرصة لما كان بإمكاني إلا اختيار الطريق ذاته[/COMMENT]

    كذبت يا ياسر وصدق الله تعالي إذ قال:
    [B]( ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين ( 27 ) بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون ( 28 ) وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ( 29 ) ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ( 30 ) ) [/B]

  7. ارجو ان تتاكد هل هم والديك فعلا وهل انت ابنهم فعلاً اشك في ذلك

    لانه يوجد مثل سوداني بيقول ما تهون العشرة اي عشرة الصديق الا علي ابن ………….. فما بالك هذان كما تقول بانهم والديك ايضاً هانت عليك عشرتهم وهم في مرحله من العمر في اشد الحوجه لابنائهم هذا لو انت فعلاً ابنهم

  8. 2[SIZE=5]/ لكن انت حاولت اختصار الطريق ذهبت لقرن لان لدينا ساسة سياستهم وثقافتهم الكنكشة ما كنت لمعت ولا ظهرت نحن لدينا كوارث يجب الاتعاظ منها سبب معارضة الكثير مشاكل شخصية تتطور الى ان تصل مستوى الوطن غالب الذين تاذى منهم الوطن لديه مشكلة شخصية يا قتل اخيه او ضرب او طرد من الخدمة هنالك احقاد شخصية بين الساسة نحن المواطنون ندفع ثمنها لذلك نتمنى ان يضع الجميع الله نصب عينيه كما فعل سيدنا علي كرم الله وجهه وهو يقاتل في كافر تفل الكافر لحظتها لانه اسلم بعد الحدث تفل في وجه علي كرم الله وجهه فما كان من علي كرم الله وجهه الا ان وضع سيفه يعني بلغة العسكر اليوم ارضا سلاح فتعجب الكفار والمسلمون من تصرفه لان الرجل الذي امامه ربما يقضي عليه وهم في لحظة دواس تحير الكافر تمشي عدل يحتار عدوك فيك سئل علي كرم الله وجهه ماهو الذي جعلك تتركه قال لو ضربته لكنت انتغمت له لنفسي هنا الجهاد في سبيل الله الحقيقي نحن نريد نفوس طيبة لا نريد اشخاص مرضى من هنا وهنالك كل ساستنا مرضى معارض او حاكم [/SIZE]

  9. [SIZE=5]اولا ربنا يهديك ويهدينا انت تحمل فكر يساري هو سبب نكستك السياسية لو كنت تحمل فكرا غير ذلك لنجحت [/SIZE]

  10. وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّـهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَـٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿١٧﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (18)

  11. ياياسر قال رسول الله صلي الله عليه وسلم في حديث فيما معناه رغم انف ورغم انف من ادرك والديه احياء ولم يدخلاه الجنة نصيحتي لك لله بغض النظر عن الطريق الاحمر الذي اخترته دون رضا الوالدين الزهم واجلس بجوارهما فيما تبقي من العمر للجميع بدل الجلوس جوار الشرذمه بتاعتك ده ناس الحلو وعقار احسن ليك امك وابوك وانت تعرف الشعب السوداني والله دخلت والدينك في ماذق لا يعلمه الا الله وسط اهاليهم فارحمهما كما ربياك صغيرا وارحم خلق الله يرحمك من في السماء نصيحه واقعد احسيها براك ماذا جنيته من هذا الطريق الذي سلكته وتعلم علم اليقين والديك غير راضين عنك واقول لك التوبه تجب ما قبلها .

  12. برغم رفضك الإرث الاسلامى بداية من النبوه ونهاية الى الشعر الاسلامي إلا انك بالرغم من ذلك لم تجد في فكرك غير كلمات للشاعر الروسي رسولوف حمزاتوف ذو الثقافه الاسلاميه .
    ان والديك ايها المتشدق لا يعرفان حمزتوف .انهما من صلب مدينة طابت التي حبت وهبت وانجبت …..
    من العارفين بالله الشيخ عبد المحمود ودنورالدائم
    ومن الشعراء الشاعر الفذ محمد سعيد العباسي
    ومن الفنانين المرحوم احمد الطيب …
    هذا هو ارثهما الذي تريد انت وزمرتك الرويبضه تدميره ومسحه من ثقافة السودان الجديد !
    عذرا ايها المغرور فالجميع يعلم كرهكم للقرآن ولكن فيه آيه ارجو منك ان تضعها في ميزان العقل مع مقولة قدوتكم الكاتب الروسي حمزاتوف :
    ” لكم تمنين لو كانت حياتي مسودة كتاب لأقوم بتصحيحها من جديد ” وهي مقولة من وجهة نظري تركز على الحسره لما قد فات ولا تؤسس لما هو آت ٠ فانظر كلام الله :
    (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ.) فهنا لا حسرة على مافات وبشرى بما هو آت. بشرط الايمان .
    اما وقد نازعك حنين الوالدين فنتمني ان تكون مضغة في قلبك لم تفسد بعد ، فرضا الله من رضا الوالدين. نسأل الله لنا ولكم الهدايه.

  13. [SIZE=5]قاتلك الله أيها الفاشل ، فالسودان برىء منك كما تبرأت منه بتبعيتك لأعداءه وزواجك من غير بناته وتنكرك لوطنيتك بتسببك فى إزهاق أرواح كثير من أبنائه ، ومحاربة عقيدته عندما طلبت فى البرلمان بإلغاء عقوبة الزنا وتمثلك بجنسية يوغندية وتركك جنسية بلدك . فعد من حيث أتيت .[/SIZE]

  14. أي طريق وأي مبادئ !!

    والله لولا منطق الدنيا المعوج لما سمع بك أحد !!

    ففي غفلة من الزمن اعتليت ظهر الشهرة ولكنه ليس لخير لك فليتك ترعوي وتتوب فمهما طالت بك الحياة فأنت مقبور كغيرك …أين قرنق ؟ بل أين ماركس ولينين ومن تدين بعقائدهم الفاسدة ؟

  15. يجب أن يعلم ياسر أن والديه هما اللذان اختارا الطريق الصحيح لأنهما لم يشقا عصا الجماعة ولم يقتلا الآمنين ولم يشردا الركع الساجدين؛ فأكبر خطيئة لياسر أنه شق وطنه ففرقه أضعفه، وتبع اليهود والنصارى وأعداء وطنه من الحاقدين والطامعين المستعمرين فتبعهم، فكانت النتيجة إضعاف أهله والإساءة لوطنه والاستهانة به في أوساط الأمم؛ ثم أن القوم الذين انضم لهم وقاتل معهم وفشى أسرار أهله لهم لم يحتفوا به بل نبذوه واستخفوا به وهاهو الآن طريداً شريداً لا مقبولاً في جوبا ولا مرحباً به في الخرطوم؛ فأي خزي في الدنيا أكبر من ذلك؛ إن نصحيتي لياسر أن يتوب لله فأمامه الطريق والله غفور رحيم؛ وعليه أن يتذكر قول الله قبل أن يموت الموت أقرب إليه من شراك نعله وحبل وريده: ” يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى؛ يقول يا ليتني قدمت لحياتي؛ فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد”. فاليوم فرصة وغداً ندامة..

  16. الله يريحنا من شرك وشر أمثالك قولوا آميييييييييييييين

    خلاص رضيت السودان وقسمتوه تاني عاوز أيش قال أمي وأبوي أنت عاق

  17. فى البداية الواحد لمن يكون مجتمعة عندو عدة صفات الناس تكره وهذا العرمان أكيد سبب أذى وحسرة لوالديه لأن ما يفعله بالوطن جريمة كبرى وأنا
    متأكد أنه يسارى فباب التوبة مفتوح حتى تطلع الشمس من مغربها فهلاعقلت ورجعت الى وطنك ووالديك وأصدقائك فالوطن كالأم الحنونة يستقبل أبنائه حتى ولو كانوا ممن كانوا عقوا عليه ونتمنى من الله أن يحفظ السوداااااااااااااااان واهل السودان من كيد الكايدين .

  18. أدرك نفسك قبل ان تتحسر وتقول ياليتنى أرد فأعمل غير الذى كنت اعمل…

  19. [SIZE=4]طريق ستندم عليه كثيرا باذن الله يوم لا ينفع مال ولا بنون الا ان يكتب الله لك توبة قبل موتك. اسأل الله ان يخلص الدنيا من دنسك وامثالك عاجلا غير اجل[/SIZE]

  20. لك التحية الاخ والرفيق ياسر سعيد عرمان لقد قرات كل التعليقات ولاكن يبدو ان الغالبيه العظمي من المعلقين يخلطون الامور انت رجل مناضل وثائر وقد دفعت سنين عمرك في درب النضال المر وانا اتحدي هولاء لو انهم يستطيعون اختيار هذا الطريق الشائك لو قدر لهم ان يكونوا في موقفك وبالمناسبة هذا الخطاب بليغ جدا ولقد قرات لقاء مع والدك ابان زواج اخيك المناضل عبد الفتاح عرمان واذكر انه قال ان ياسر اختار الطريق الصحيح وانا راضي انه لله درك وفقك الله وسدد خطاك وعيد ميلاد سعيد