ود إبراهيم : وقعت على مذكرة الإصلاح

فيما كشف ياسر يوسف أمين الإعلام بالوطني ، ان لجنة التحقيق مع موقعي المذكرة سترفع توصياتها لقيادة الحزب يوم الأربعاء او الخميس المقبلين لاتخاذ قرارها .
وأقر ود إبراهيم أمام اللجنة بتوقبعه على المذكرة واقتناعه بما فيها وتمسكه بما تحتويه ، ولم يتخوف من اتخاذ اللجنة قرارها بفصلهم ، وقال انه حال فصلهم من الحزب فإنهم جناح اصلاح وسيواصلون مسيرتهم في الدعوة للإصلاح من منابر كثيرة ، وأكد انهم ما زالوا أعضاء بالمؤتمر الوطني ، وان الحديث عن تكوين تنظيم جديد متروك لأوانه .
وكشف ود إبراهيم في تصريحاته امس عن إبلاغ لجنة التحقيق بأنهم خاطبوا رئيس الجمهورية بإعتبارهم مواطنين سودانيين وليس بصفتهم أعضاء في الحزب ، ولم يتطرقوا لعضويتهم الحزبية ، وان الحديث عن تجاوز مؤسسات الحزب غير صحيح ، وتوقع التجاوب مع المذكرة ، خاصة وأن كثيرين من عضوية الحزب اكدوا عدم اختلافهم في مضمون المذكرة لكنهم اعترضوا على طريقة عرضها ، وشدد على أن أمر اتخاذ القرار بشأنهم متروك للجنة التحقيق لتقرر ما تشاء واكد تمسكهم بما احتوته المذكرة ، وأشار إلى أن هناك تواصلاً جيداً بينه وبين أعضاء لجنة التحقيق وليس هناك احتكاك بينهم ولم يسبق ان اختلف معهم .
صحيفة الرأي العام
ع.ش
[/SIZE][/JUSTIFY]







[B][SIZE=5][SIZE=3]رجل خرج علي النظام وخطط لانقلاب واعتقل من قبل النظام واعترف امام القضاء . وتم العفو عنة ولم يتم محاسبتة من قبل الحزب ولم يفصل من الحزب وعندما يقول كلمة حق كمواطن عادي تتم محاسبتة . عندما يقوم بتوضيح الامر لرأس الدولة يقدم لمجلس تحقيق . ( عن تميم الداري – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – : قال : الدين النصيحة قلنا : لمن ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ). لماذا لم تاخذ هذه المذكرة من هذا الباب ان اصابو فيها الحق وتأكد القايمين علي الامر منه عملو بها , وأن اخطا فيها من قدمها يقدم له النصح والتصحيح وظللتم كتلة متماسكة بدل الشقاق وزيادة اعداء البلد والمعارضين . وكل من يتعالا علي النصح فل يراجع عقيدتة ( وامركم شورة بينكم ) احسب ان في حزب المؤتمر مجلس شورة واتمني ان لا يكون مجلس صورة , والله المستعان[/SIZE][/SIZE][/B]
لايلدغ المؤمن من جحر مرتين….وبما ان اهل السودان المؤمنين قد آمنوكم فيما اعلنتم بل وتقدموا الصفوف لكنكم خنتم الامانه وتنازعتم فيما بينكم ففشلتم فى ادرة الدولة التى ورثتموها دولة لها كل مقومات النجاح والمضى قدما…فابعدتم اهل الكفاءة فحل الخراب على ايدى منسوبيكم…وتاتى الان ياود ابراهيم انت ومن مغك ممن تتسمون بالاصلاحيين….اين كنتم حتى آل الحال لهذا المآل…هى امانة وثبت بالتجربة انكم قد فشلتم فى ادائها على الوجه الذى يرضى الذى عرضها على السموات والارض…اتركوها لغيركم فالسودان غنى بابنائه من ذوى الكفاءة والعلم فى كل ضروب الحياة وسيعيدونه سيرته الاولى الناصعه المشرفه التى كنا حينها….نقف وسط الدارة نقول لو ماجيت من زى ديل وا اسفاى وا زلى….ارحلوا ياود ابراهيم كلكم
ضابط في القوات المسلحة كيف يكون عضو في حزب سياسي ؟؟؟؟!!!!! في كل دول العالم المؤسسة العسكرية محايدة ولا يجوز لأي عضو فيها الإنتماء لأي حزب سياسي ولا يجوز لهم الإدلاء باصواتهم في الإنتخابات شأنهم شأن القضاة والهيئة القضائية …. شيئ عجيب وغريب الذي يحدث في السودان …!!!!!
[B]ود ابراهيم ود ابراهيم — والله عملتو لينا صداع بهذا الرجل شنو يعني ود ابراهيم – انسان عادي جدا والله ما عرفناه الا بعد المحاوله الانقلابيه[/B] عسكري عادي جدا وفي السودان رجال يوزنوا عشره متلو – في السودان رجال مجاهدين باعوا انفسهم في سبيل استشهدوا في سبيل حماية — يعني شنو ود ابراهيم مجاهد يوجد آلاف المجاهدين في السودان تطوعوا وخاضوا المعارك – ود ابراهيم عسكري وهذه هي مهنته مثله مثل اي ضابط في الجيش انسونا من الكلام الفارغ يا ما في السودان رجال
عميد فى الجيش .. وقيادى فى المؤتمر الوطنى .. عسكرى يتعاطى السياسة على عينك يا تاجر .. امر البلاد والعباد اضحى فى يد العسكر .. عسكرى لا يفقه سوى فى ضرب الدوشكا والهاون والكلاش يقود تيار الآصلاح .. سياسة اللعب على الدقون اصبحت مكشوفة .. اصلاحيون وسائحون وشعبيون وعدل ومساواة كلها مسميات لكيان واحد !!!!
كلكم في الجرم سواسية ، وإنما تقومون بمسرحية سيئة الإخراج ..
ياجماعة ود ابراهيم بتاع الساعة كم ديل كلهم بيمثلوا علي الشعب المسكين والحاصل كلوا تبادل ادوار فقط لان البشير كبر ورجلية اتعوجن عشان كدة بيفتشوا لية في البديل
اللهم جنب بلادنا المؤامرات والمكايدات والفتن ما ظهر منها وما بطن أحس بأن هنالك مؤامرة تحاك ضد الوطن وللأسف بأيادى وطنية تدعى الوطنية والإصلاح
شفتو ليه نحن بقينا ماب نثق في الجيش اذا كان فيهو مجموعة كل ولائها للحزب مش للوطن و برضوا عايزين الجيش ينحاز لجانب الشعب
ما كل مره بتسلم الجره يا ود إبراهيم ، الحزب عجبك عجبك ما عجبك إطلب الله ، الناس الأجدر منك إنفصلوا من الحزب .
دا الاسلام السياسي وعمايلو والنتيجة جيش مليشيات يدافع عن السلطان لا علي الشعب والدولة وياما حنشوف اكتر واكتر