رد «د. غازي صلاح الدين» على لجنة المحاسبة ..

***
بسم الله الرحمن الرحيم
التاريخ: الجمعة 4/10/ 2013م
السيــــــــــد/ الأخ/ رئيس لجنة المحاسبة المكلف
الســــــــــــلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الموضوع: رد على طلب المثول لمجلس محاسبة
إشارة لخطابكم الصادر بدون نمرة وبتاريخ 3/ 10/ 2013 والخاص بتكليفكم لنا بالحضور لمقابلة لجنتكم المذكورة، نود توضيح الآتي:
أولاً:
إن المحاسبة نهج نقر به، بل وننادي به لتقويم مسيرة الحزب وأداء أعضائه، ولكي ما يتحقق ذلك لابد من شروط معيارية واجبة الوفاء قد جانبها خطابكم المذكور آنفاً.
ثانياً:
السند القانوني للإخطار كما ذكر يرجع لقرار صادر من المكتب القيادي، والعرف القانوني والإداري يقتضي إرفاق السند للإطلاع والتثبت وهذا ما لم يحدث، مع علمنا بأن المكتب القيادي ومنذ صدور هذه المذكرة لم يجتمع إلا اجتماعاً واحداً تم مساء الأربعاء الموافق 2/10/ 2013 ولم يصدر أي قرار متعلق بالمذكرة ولا بمن وقّع عليها وبعضنا شهود على ذلك، ولم يصدر كذلك أمر بتشكيل لجنة أو رئاستها.
ثالثاً:
وذكرتم أيضاً أن السيد رئيس المؤتمر الوطني كلفكم بمحاسبتنا ولم ترفقوا لنا خطاب التكليف والتفويض والأسس القانونية التي استند عليها.
رابعاً:
لم ترفق لنا أرقام ونص المواد التي قمنا بمخالفتها في النظام الأساسي واللوائح.
خامساً:
ســـمى خطاب طلب المثول أن الموضوع متعلق بمذكرة علماً بأننا رفعنا للسيد رئيس الجمهورية رســالة مفتوحة.
سادساً:
استند طلب المثول إلى نظام ولائحة الحزب التي لا تمنع أو تجرم مخاطبة عضوية الحزب للسيد رئيس الجمهورية بصفته رئيساً للدولة وهو حق مكفول لكل مواطن داخل أو خارج الحزب الحاكم، كما أن الخطاب لم يحدد صراحة ما تمت مخالفته من مواد النظام أو اللائحة فيما يخصه لك.
سابعاً:
حكمتم علينا قبل مقابلتنا وذلك وفق ما ورد فى خطابكم بأن ما قمنا به هو «خارج أطر المؤتمر الوطني وبدون إذن من الحزب مما يعد مخالفة للنظام الأساسي ولوائح الحزب فيما يخص واجبات العضوية ومهامها».. ونأسف لهذا النهج الذي تتم فيه الإدانة قبل التثبت والتحقيق.
الاخ رئيس اللجنة المكلف: نود أن نشير إلى النقاط التالية:
1- رئيس اللجنة لا يصبح رئيساً إلا بعد الموافقة عليه ممن هم قيد المحاسبة وكذلك الحال بالنسبة للأعضاء، وحق الاعتراض هذا كفلته كل القوانين للمحاسبة وأنت عالم بذلك.
2- أشار خطاب التكليف إلى أعضاء اللجنة ولم يذكر لنا العدد والأسماء حتى ننظر في أمر الموافقة أو الاعتراض عليهم.
3- تنص قوانين المحاسبة على إخطار المحاسب قبل 48 ساعة على الأقل. ونحن تم إخطارنا قبل أقل من عشرين ساعة فقط.
4- لم يشر خطابكم إلى حقوق المحاسبين في التظلم والاستئناف ولا الجهات المعنية بذلك.
5- يجب ألا تقل درجة أعضاء اللجنة عن درجة المحاسبين وأن يكون أعضاء اللجنة من المنتخبين في أجهزة الحزب العليا.
6- الثابت والموثوق منه لدينا أن سيرة السيد رئيس اللجنة في العمل العام تؤكد عدم حياديته ونهجه المعهود في إمضاء القرارات المتخذة سلفاً، ولذلك فاختياره رئيساً للجنة يقدح في قدرتها على إقامة ميزان العدل إبتداءً.
7- نفس الاعتراض ينطبق على عضو اللجنة حسبو عبد الرحمن الذي أصدر أحكاماً مسبقة في هذه القضية، أنظر تصريحه في صحيفة الخرطوم بتاريخ 30 أكتوبر 2013 الذي ذكر فيه أن «عقوبات ستطال الموقعين على المذكرة وذلك حتى قبل توجيه الاتهامات».
الاخ رئيس اللجنة
ما ذكر أعلاه يدفع بنا إلى الشك في قدرة اللجنة على إصدار أحكام عادلة ومحايدة، وافتقارها لأبسط شروط الصحة الفنية، وبالتالي نرى عدم جدوى المثول أمام هذه اللجنة، ونحن إذ نثبت لكم ذلك، نؤكد حرصنا على التعاون مع أي إجراء محاسبي يهدف إلى تجلية الحقيقة ووأد الفتنة وتقويم مسيرة حزبنا في هذا الوقت العصيب من تاريخ السودان.
والسلام عليكم ورحمة الله
صورة إلى السيد رئيس المؤتمر الوطني الموقر
صحيفة آخر لحظة[/SIZE][/JUSTIFY]







هذه تمثيلية ممجوجة
رد قوى
دكتور غازي مفروض تكون عارف انك متهم ومدان من زماااااااااااان وبداية جرائمك هي رفضك لتوقيع إتفاقية نيفاشا سيئة السمعة وإنسحابك من رئاسة او عضوية لجنة التفاوض والتي وقعها بدلآ عنك ؟؟؟؟ احم احم ؟؟؟
وضاع السودان يا ولدي
نخشى أن سفينة الإنقاذ قد طاش شراعها وتلاعبت بها الرياح …وطال ليلها وغاب عنها الصباح
د. غازي
قد فعلتم كل ما بوسعكم لإنقاذ الإنقاذ ولكن يبدو أن البعض في غيبوبة السلطة ملح على إغراقها وإغراق السودان .
قال تعالى ” ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ” الأنفال 46
وفوق ذلك تكالب الأعداء من كل صوب ولكن الأخطر عدو الداخل
يا لبؤس هذا السودان .. غازي صلاح الدين المرتزق الليبي الذي قتل الابرياء ببندقية القذافي في دار الهاتف 1976م وشاهد الزور على كل جرائم الأنقاذ والمنظر الاول الديكتاتورية الماسونية الإنقاذية ينافح اليوم بمماحكات الإجراءات التنظيمية والمحاسبة واللوائح الحزبية والتنظيمية لإصلاح ذيل معوج (خلقة رب العالمين) اسمه المؤتمر الوثني، وكاني بكادر شيوعي يعترض على قرارات عبدالخالق وليس جلوز يدعي التزاما بالشرع والدين. نفس الاساليب والمفردات بعيدا عن ما فلقونا به من ادب الاسلام عند الاختلاف لنتأكد بان لا خلاف بين الشيوعى والإسلامي والعلماني عندما نصل اللحم الحي وادبيات خلاف الوطني والشعبي تضج بفاحش القذف وساقط القول في وصف رفاق الامس، متى ما تعلق الامر بالسلطة وعرض الدنيا الذي يعبدونه. والله هذه المهازل لا تهم المواطن ببصله وانما هي ملهاة لصرف انظار الناس الى معارك لا تهمنا ابتداء من بهلوانيات السيد الرئيس بعدم رغبته في الترشح والكل يعلم انه مترشح ولو قال بغير ذلك. مرورا بصبيانيات غرطسة السعوديين بعبور اجوائهم دون علمهم وافتعال ضجة لا لزوم لها ثم اخيرا طلب تاشيرة امريكا والكل يعرف انه لو ركب فيه الف بشير وبشير لما جازف بعبور الاطلسي. كلها امور لا تهم غير اهل البيت من الكيزان. اما ما يهمنا فهو ان تتاح لنا ذات الحريات المتاحة للكيزان والتي وصلت حد حرية الانقلاب كما حدث مع الانقلابي ود ابراهيم وذلك لكي نحاسب من ننتخبه انتخابا نزيها ليس باموال الاقطان التي يسرقها اسلاميو الوطني كما فعلها دكتور عابدين وتابعه محي الدين عثمان ولا بنسبة 99 في المية والتي جاءت بالبشير المحبوب من 30 مليون سوداني كما الرفيق صدام وقذاف ليبيا والكوري كيم ايل سونغ المحبوب من 40 مليون كوري.