مفاجآت قد تنهي مساعي كيري وتؤدي الى تعليق او فشل ما تم التوصل اليه في المفاوضات !

المفاجئات التي من شأنها ان تقود الى تعليق او فشل المساعي في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية والتوقعات الاخيرة التي اشار لها المحللين السياسيين كثيرة تمحورت في التصعيد الاسرائيلي الفلسطيني ومدى خطورته او الحالة الذي يصل اليها التصعيد.
حول آليات فشل الجهود والمساعي التي تقوم على اساسها المفاوضات الفلسطيينة الاسرائيلية قال الكاتب والمحلل السياسي د.هشام ابو هاشم لـ”دنيا الوطن” ان اهم ما يؤدي الى فشل المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية هو التصعيد الاسرائيلي ومدى جنونه ,مشيرا الى ان اسرائيل تحاول في ذه الفترة بالتحديد ضبط النفس قدر الامكان وتفويت الفرصة على الفصائل الفلسطينية المعارضة للاتفاقيات مع الجانب الاسرائيلي من جرها الى تصعيد محتمل .
وأضاف: “اسرائيل تسعى للحفاظ على المكاسب السياسية التي تحققها في المفاوضات السرية بالرعاية الامريكية والتي تحاك حول تبادل الاراضي الامر الذي ابدت اسرائيل فيه مرونة واضحة حيث اعلن الاعلام الاسرائيلي ان نتنياهوا وافق على 10% من تبادل اراضي المستوطنات في الضفة الغربية لصالح قطاع غزة ,الامر الذي يمنح اسرائيل مؤشرا قويا لاستمرار المفاوضات.
وحول الملف السوري وتأثيره على القضية الفلسطينية في المباحثات الدولية أكد ابو هاشم ان الازمة السورية مرتبطة بعدة اطراف بعيدا عن القضية الفلسطينية ,مشيرا الى ان موضوع القضية الفلسطيينة “الكوبري” التي تسعى امريكيا واسرائيل حل ملف الصراع السوري على حسابه كطرح متبادل مثل حل الملف السوري وتقسيم سوريا الى كنتونات سياسية طائفية بمقابل مشروع تبادل الاراضي والتسوية عليها في الشأن الفلسطيني.
ومن جهته اعتبر الكاتب والباحث المتخصص في الشأن الاسرائيلي د.فريد قديح ان ما يؤدي الى فشل المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلي هو مدى شكل التصعيد الفصائلي او الاسرائيلي ومدى جدية اطلاق وتوجيه الصواريخ نحو الاماكن الحساسة في اسرائيل ,في المقابل ارتكاب اسرائيل لمجاز فعلية بقطاع غزة او الضفة الغربية.
واشار الى ان اسرائيل تسعى الى انجازاتفاق “الاطار” التي من شأنه ان يجنبها أي محاولة فلسطينية بالتوجه الى الامم المتحدة كي لا تضع اسرائيلي نفسها في زاوية القضاء الدولي ويصبح قادتها ملاحقون من قبل دول العالم .
وحول التصعيد والتهديدات الاسرائيلية نوه د.قديح الى ان اسرائيل تسعى الى عدم جرها الى أي تصعيد فلسطيني وان أي ضربة ستوجهها ستكون محدودة فقط وهدفها سيكون مطلقي الصواريخ بحيث تحاول الحفاظ على ما تم التوصل اليه في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية ,مشيرا الى ان القيادة الاسرائيلية تفتقر الى الشريك الحقيقي في عملية السلام والذي يستطيع دفع استحقاقات السلام.
الجدير بالذكر ان مفاوضات السلام الفلسطينية الاسرائيلية وصلت الى مراحل متقدمة جدا وفق ما يعلنه الراعي الامريكي للمفاوضات وبات القيادة الفلسطينية والجانب الاسرائيلي يخشون من أي محاولة قد تؤدي الى فشل المفاوضات في أي لحظة ,ويرى مراقبون ان أي تصعيد قادم قد يؤدي الى تعليق المفاوضات وليس فشلها الى في حال ان يقوم الطرف الاسرائيلي بارتكاب مجاز ضد المواطنين الفلسطينيين.
[IMG]http://images.alwatanvoice.com/news/large/9998397187.jpg[/IMG]دنيا الوطن
م.ت[/JUSTIFY][/SIZE]






