طبيب عظام (مزيف) يحتال على أسرة بالدامر

إقتحم أحد الشباب في كامل أناقته منزلاً بأحد أحياء الدامر شمال السودان باكياً بزعم أنه كان صديقاً لإبنهم الطبيب الذي توفى قبل عشر سنوات . وإنطلت الحيلة على الاسرة التي بكت إبنها من جديد مفسحة الطريق لصديقه (المزعوم) بالتمدد في أرجاء البيت ، فإدعى ثانية أنه طبيب متخصص في العظام كان يعمل في الاردن طيلة السنوات التي سبقت وفاة ابنهم لكنه عاد حين سمع بوفاته (مؤخراً) . وبعد يومين من الإقامة ، عرض الطبيب المزيف علي الأسرة علاج والدتهم التي كانت (للصدفة) تشكو من ألم في عظامها ، فشرع في علاجها بكتابة روشتة مطولة أردفها بطلب فحص من المريضة تطلب خروجها من البيت لإجرائه مع بعض المرافقين ، فعمد الطبيب المزيف لكسر (عظام) دولاب الأسرة وسرقة ألفي جنيه وبعض المقتنيات وغادر لجهة غير معلومة. يذكر أن صحيفة حكايات سبق أن أوردت قبل أشهر قصة إحتيال تعرضت لها إحدى الأسر بذات السيناريو في منطقة (أم الطيور) غربي الدامر .







النصب و الاحتيال فى الدامر !!!! دى و الله جديدة أول مرة نسمع بيها .. فى مصر فى أمريكا فى العالم كلوا معليش نقول ممكن . لكن فى الدامر دى جديدة.. ربنا يستر.
دة حال اهلنا السودانيين طيبين لابعد الحدود من غير مايتاكدو من الشخصية وثقو فيهو وفتحو ليهم البيت علي مصراعيه ومانقول الا اللة يعوض عليهم بس الواحد لازم يحزر من كل نصاب ويجب اخذ الحيطة والحزر ويقولو
حرص ولا تخوون
يحكى من قصص العرب ان احدهم راكباً جمله فى الصحراء فعثر على شخص على الارض يبدو عليه العطش فنزل اليه وسقاه وما هي لحظة حتى قام الشخص بالركوب على جمل الرجل وهرب به فجرى خلفه صاحب الجمل وقال له: لا أريد جملي بل استحلفك بالله ان وصلت الى البادية الا تخبر بذلك احداً مخافة ان تقل المروءة عند الناس. فخجل الرجل وقال له: والله لا اسرق بعد ذلك أبداً.
فهل يا ترى تنتهي عندنا المروءة عندنا فى السودان بسبب امثال هؤلاء ؟
دي بركات الانقاذ
هناك شيء واحد يحيرني ، وهو لم نسمي هبالتنا هذه طيبة الى متى نكون بهذه السذاجة وبهذه البلاهة .. هذا الابن الذي توفى قبل عشر سنوات الم يخبرهم يوما بصديق بهذا القرب ؟ ولم يأتي هذا الصديق عند سماع الوفاة ، واين كان عند حدوثها عشر سنوات بالاردن ولم يحضر الى اجازة بالرغم من انه طبيب ، وهل لا يوجد بكل البدة زيمل لابنهم يعرف هذا الصديق ؟ فاذا كان بهذا الالتصاق بابنهم فاكيد سيكون قد تعرف على احد من اهله وكما يقال صاحب صاحبك صاحبك ؟؟
الا يوجد حصيف ان يقارن السن بمدة الوفاة والتخرج والعمل في السودان وبعدها الاغتراب الى الاردن ؟ ان كان ذلك حقيقة لكان عمر هذا الرجل في اواسط الاربعينيات ؟؟ ثانيا هل فعلا يوجد لدينا اطباء في الاردن وهي تصدر الى العالم العربي اطباء ويسافر اليها اهلنا للعلاج .؟؟
اذكر هنا قصة حقيقة فقد سافر احد المعارف الى القاهرة في السبعينات واختفى زمنا وكان والده رحمه الله ذو بديهة وطرفة فقابله احد الطلاب القادمين من مصر وذكر له انه قابل ابنه وهو كويس وقال شغال مدرس ضحك الوالد وقال له يا ولدي مصر اسمها ام الدنيا وعلمت العالم دا كله انا ولدي يشتغل مدرس فيها ؟؟؟ قول له شوف قصة ثانية ؟؟ يعني هذا الرجل باميته وبساطته عرف ان المهنة التي ادعاها ابنه لاتتلائم بالمكان الذي هو فيه حيث لديهم الفائض والذي ضاق به حتى من حولنا ..
فيا اهلنا السذج ولا اقول الطيبين كفاكم تغفيلا وكفاكم بلاهة وعدم حسن تصرف فهذا الزماتن ليس كالزمان السابق ..