كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الطاهرساتي: أتمنى عودة البرنس للهلال ومعجب بالمعلم وكاريكا



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]الأستاذ الطاهر ساتي الكاتب بصحيفة السوداني, قلم يعرفه القراء من خلاله طرحه القوي الشجاع المنحاز دوماً إلى هموم الوطن والمواطن, وبفضل هذا الأسلوب أصبح الطاهر ساتي أحد أبرز نجوم الصحافة السياسية ومن كتاب “الشباك” الذين تتسابق الصحف لكسب توقيعهم, حل ضيفاً عزيزاً على “اليوم التالي” عبر حوار خفيف ومتنوع تفضل مشكوراً بالإجابة على جميع تساؤلاته كما سنطالع كل ذلك عبر سطور هذا الحوار:

* في البداية تعريف، من هو الطاهر ساتي ؟

:: من أنا؟ وماذا أريد؟، من الأسئلة التي لا تفارق خاطري، وهي بالمناسبة من الأسئلة الصعبة – والمخيفة – لأي إنسان تفكيره يتجاوز الخاص إلى العام.. وعلى كل حال، أنا إنسان يجتهد ويتمنى بأن يكون إضافة لمجتمع بلادي وللإنسانية في كل أرجاء الكون.

* مكان وزمان الميلاد والنشأة؟

:: الميلاد بقرية نوبية بشمال شرق دنقلا، وكانت كثافتها السكانية في عام ميلادي- 19 سبتمبر 1970 – تزيد عن الأربعمائة أسرة، ولكنها اليوم ما دون المائة وخمسين أسرة بسبب الهجرة والنزوح.. ثم انتقلت الأسرة إلى أرض البطانة لظروف عمل الوالد، وما بين رفاعة والجنيد والهلالية تشكل وجداني وتعلمت قيمة أن يكون المرء (سودانياً فقط لاغير)..ولذلك، أحلم بسودان تتجانس فيه الأعراق والقبائل وتتعايش بود وأريحية، كما حال الأهل بالجزيرة.

* الحالة الاجتماعية والأبناء ؟

:: اخترتها من حزمة ترشيحات جادت بها أمي و اقترحها أبي، وكان (نعم الاختيار)..أشكرها يومياً وهي تشاطرني آلام الرحلة وآمالها، والحمد لله الذي رزقنا ب (داليا و دعاء)، وأتمنى لهما مستقبلاً مشرقاً.

* هل تتمنى لهما مهنة الصحافة؟

:: لا، من يمتهن الصحافة في واقعنا هذا لايتمناها لآخر..اتمنى لهما (حياة سعيدة)، وليست حياة ترغمهما على توسد (أحزان بلد).

* علاقتك بكرة القدم ؟

:: لعبتها حتى المرحلة الثانوية على مستوى أندية القرى والمدارس، وكنت حارس مرمى متوسط الآداء، ثم تركتها واكتفيت بتشجيع الهلال، وأي فريق وطني عندما ينازل فريق أجنبي.

** هواياتك؟

:: أعشق كتابة الخواطر التي تعكس رؤيتي للحياة، وأصدقائي يصفونها بانها قصص قصيرة وتصلح للنشر العام، ولكنها في حقيقة الأمر بعض آهاتي، ولذلك أبوح بها لأصدقائي فقط.

** لاعب مفضل؟، ومدرب مفضل؟، وإداري مفضل؟

:: كاريكا وعمر بخيت، لتميزهما في الآداء والروح الرياضية، ولايوجد مدرب مفضل، وطه على البشير مدرسة إدارية، وللأسف لم يستفد منها الهلال كثيراً بسبب تكالب التجار والسماسرة على إدارة الهلال بلا موهبة أو تخصص.

* لو كنت رئيساً للهلال؟

:: لبدأت في تأسيس الفريق بالناشئين ثم الأشبال لخلق روح الانتماء الصادق الذي يبكي عند الهزيمة، مش يطلع من الميدان مهزوم و يضحك لحد آخر ضرس .

ا* أشياء في المريخ تعجبك؟

:: الطموح في تجاوز المحلية والإقليمية إلى العالمية ولو بمباريات ودية يعكسها إعلام العالم، للأسف إدارة الهلال سقف طموحها لايتجاوز هزيمة المريخ.

* لاعب في المريخ تتمناه في الهلال؟

:: أتمنى أن يعود هيثم مصطفى ويختم مسيرته الرائعة بالهلال.

* فنانك المفضل؟

:: الأستاذ محمد الأمين يعتقلني، ولا أغادر مكاناً به صوت هذا الرائع إلا بعد انتهاء الأغنية حتى ولو في كافتريا، وكذلك محمد النصري.

* شعراء ومطربات؟

:: أشعار البرغوثي وأحمد مطر وعاطف خيري صديقاتي اللائي يؤانسن وحدتي، و لا تزال حنان النيل أعذب صوت نسائي إمتلك إحساسي.

* وجبات تحبها؟

:: لحسن حظ وزير المالية السابق أنا من عشاق (الكِسرة ومُلاحاتها)، يعني ما فارقتها عشان ارجع ليها بأمر سياسته الاقتصادية.

* هل استفدت من الصحافة مادياً؟

:: نعم الحمد لله، براتب الصحافة أدفع ايجار منزلي بانتظام لعم عبد الوهاب، وتبقى عام و ثلاثة أشهر على اكتمال أقساط عربتي، و كأفراد أسرة نأكل ونشرب ونتعالج ونشارك الأحباب أفراحهم وأحزانهم..الفائدة المادية عندي لاتتجاوز بأنها وسيلة تعيش بها مع أسرتك وأهلك ومجتمعك، وليست غاية تعيش لأجلها.

* ماذا استفدت من الصحافة؟، وماذا خسرت بالصحافة؟

:: أنام مطمئناً وفرحاً عندما أعرض قضية مواطن أو جماعة أو مؤسسة وتجد القضية حلاً، فالإحساس بالآخر من أعظم فوائد الصحافة..وخسرت الساعات التي كنت أقضيها بأريحية مع الأصدقاء والأهل في أنديتهم ومجالسهم، تقزمت تلك الساعات بسبب تمدد زمن المهنة.

** مقال ندمت عليه؟

:: هي مقالات وليس مقال، والعزاء أنها كتبت في البدايات المسماة (مراهقة صحفية).. واستفدت منها كثيراً، ومن أهم الفوائد إنها كانت دروساً أجبرتني على تجاوز الأُطر الحزبية والشخصية إلى رحاب الوطن وقضايا أهله، وكذلك أجبرتني دروس البدايات على تحرير طرائق تفكيري في الحياة من قيود تاريخية وجغرافية إلى التفكير في حاضر ومستقبل الإنسان، أي كانت هوية وعقيدة وثقافة هذا الإنسان..عقل الإنسان بلاحدود، وتكون غافلاً عندما تعتقل عقلك في مواعين أعدها عقل إنسان مثلك، أي يجب على المرء أن يبحث – بعقله وليس بعقول الآخرين- عن حقائق الأشياء باستمرار.

* أمنية تحققت وأخرى لم تتحقق؟

:: بر الوالدين من الأماني التي تتحق يومياً بفضل الله، ولا أخرج من المنزل إلا بعد التدثر بدعائهما، وأسأل الله أن يسعدني بهما ويسعدهما بي.. وليت هذا الوطن يستقر سياسياً واقتصادياً لينعم شعبه من خيراته، هذا الحلم من الأماني التي لم تتحق.

* قرار موفق في حياتك؟، وقرار غير موفق؟

:: كل متاعب الحياة تهون إن كانت لك شريكة حياة بالمعنى الحقيقي لمعنى الشراكة، ولذلك يصبح قرار إشراك (أم دعاء) في حياتي أفضل قرار، والحمد لله..ونأمل إستقرار سياسياً يُنعش الصحافة ويُعيد حيويتها وهيبتها بلاقيود حتى لا يصبح اختياري لمهنة الصحافة قراراً غير موفق.

* كاتب سياسي و أخر رياضي؟

:: في السياسة تستهويني التقارير الصحفية والتحقيقات الاستقصائية، أما الآراء فهي تكاد تكون (مكررة)، كما أزمات السودان..وفي الرياضة استمتع بالرشيد علي عمر عندما يكون المريخ مهزوماً، وبمزمل أبوالقاسم عندما يكون الهلال مهزوماً، وكذلك محمد عبد الماجد من الأقلام المحبوبة

صحيفة اليوم التالي[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        كل متاعب الحياة تهون إن كانت لك شريكة حياة بالمعنى الحقيقي لمعنى الشراكة،

        [SIZE=6]نعم والله وهذه أجمل عباره وجدها فى مقالك ي استاذ / سات[/SIZE]ي

        الرد
      2. 2

        [SIZE=7](((أنام مطمئناً وفرحاً عندما أعرض قضية مواطن أو جماعة أو مؤسسة وتجد القضية حلاً ))))
        لك التحية الاستاذ الطاهر ساتي حرصتي علي متابعة الحوار كما هو حرصي علي المواظبة في الاطلاع علي عمودك اليومي ، وفعلا انت تنحاذ للمواطن حتي عنما يستضيفوك في التلفاز تكون اراءك منحاذه للمواطن [/SIZE]

        الرد
      3. 3

        ربنا يحفظك يا ود ساتي ،،
        ولكن اريد منك الذهاب الى اهلك اذا تعتبرهم اهلك في المحس وشوف مشاكلهم من عدم الالتفات الحكومة حولهم ، وهذا مناشدة مني لك ،، دائما اراك تتكلم عن المواطن في المركز وبعض الولايات مثل شرق السودان وتتكلم عن دنقلا فقط ،، يا اخي امشي هناك وشوف الحاصل ،

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس