[JUSTIFY][SIZE=5]التقى وزير الاستثمار دكتور مصطفى عثمان إسماعيل بمكتبه أمس مدير عام مؤسسة التنمية الغذائية العالمية بولاية تكساس الأمريكية رجل الأعمال برنت كاتشنر. وبحث اللقاء فرص الاستثمار المتاحة في السودان والمشروعات المعدة والجاهزة، مبدياً رغبة المؤسسة في الاستثمار في مجال الإنتاج الزراعي والحيواني والأعلاف والسكر في كل من نهر النيل وعطبرة وغرب أم درمان بمساحة كلية قدرها «75» ألف فدان، معدداً الموارد التي يتمتع بها السودان واستطاعت أن تجذب إليه العديد من المستثمرين، وأشار إلى الاستثمارات العربية والأجنبية بالبلاد التي وصفها بالمفيدة.ومن جانبه ثمن مدير عام المؤسسة برنت كاتشنر الجهود التي تبذلها الحكومة في تحسين مناخ الاستثمار في السودان، مبيناً أن السودان يتمتع بمناخ وموارد جاذبة خاصة الزراعية والحيوانية، وقال إن قوانين الاستثمار بالسودان مشجعة حيث استطاعت أن تجذب إليها المستثمرين، وقال إن الفترات القادمة ستشهد انطلاقة عمل الشركة بالسودان.
صحيفة الإنتباهة
[/SIZE][/JUSTIFY]
أعمل حسابك و أطردهم طوالى ديل ح يزرعوها فئران و تقاوى فاسدة
والاستثمار دا خارج المقاطعة الامريكية التي تتخذها الانقاذ شماعة لتبرير كل اخفاقاتها
***أدوهم على طول والله لن تخسروا أبدا ، خطوه صحيحة وتنظيمية بخصوص علاقتنا مع أمريكا وبالتالي ستساهم في إذابة الجليد بين الحكومتين وبالتالي فك الحصار المفروض على السودان ودخولنا لمنظمة التجارة الدولية ، ونحن بحاجه لتزكية الولايات المتحدة الأمريكية …
***الفاقع مرارتي ملايين الأفدنه التي منحتموها للمصريين بلوشي ، بالله عليكم في دوله تمنح ملايين الأفدنه إستثمار زراعي ولمدة 99 عام
***شوفوا الأمريكان بالدولار وكاش وطالبين 75 (خمسة وسبعون ألف فدان فقط لا غير) بدون طمع ولا جشع ولا حسد ولا بربره وبيع كلام ، ده درس ببلاش عشان نعرف نحدد النسب المعقولة للأراضي التي تمنح للأفراد وللشركات وللدول
***ده أللي نحنا بنطالب فيه نروح للناس النضيفين أخلاقيا ، أللي ممكن يجينا منهم خير
***نسأل الله أن يهدي حكومتنا الرشيدة بالسودان ، وتقوم بإلقاء الحريات الأربعة وسحب كل الأراضي التي منحت للمصريين زراعية وغيرها وأن تلقي كافة أنواع التبادل التجاري الغير مدروس مع المصريين ، وأن ترفع قضية دولية لمجلس الأمن بشأن إحتلال مصر لمثلث حلايب والمطالبة بأحقية السودان الشرعية في مدينتي حلايب وشلاتين …
لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين: اعملو حسابكم ما تبقى ذى قصة شيفرون مع إسخراج البترول…..
يجب التاكد من جدية اي مستثمر وان لايعتبر الشخص مستثمر مالم يكن راس مالو الذي يبد بة 10 ملايين فمافوق شغل المطاعم والبصات السياحية وشغل البلاستيك دي ما استثمار
إستثمار أمريكي مع لائحة الدول الراعية للإرهاب+ المقاطعة الأمريكية للسودان + ضغوط أمريكا على كثير من الأطراف بعدم التعامل الإقتصادي مع السودان ومن المعروف أن إنهيار الطيران في السودان تسببت في جزء منه المقاطعة الأمريكية بمنع تصدير قطع غيار الطائرات للسودان، كل ذلك يُوجب الإمتناع عن الموافقة لأي مؤسسة أمريكية بالإستثمار في السودان إلا بعد إنهاء المقاطعة ورفع إسم السودان من قائمة الإرهاب الأمريكية وأن تُنفِذ أمريكا وعودها بموافقة حكومة السودان على إنفصال جنوب السودان وكذلك مساعدة أمريكا في إعفاء ديون السودان الخارجية، حينها نوافق على دخول الشركات الأمريكية للإستثمار بالسودان، ولكن رغم المقاطعة الأمريكية للسودان نجد شركة كوكا كولا تسرح وتمرح في أنحاء السودان تُخادع المواطنين بهداياها !!!!! هذا كوم والخوف من دخول المزروعات وكذلك الحيوانات المُحوّرة إحيائياً فيتسبب ذلك بمشاكل في الأراضي الزراعية والحيوانات.
يا حكومة يا ذليلة– يعاقبوا فيكم ويهينوا فيكم ويطاردوا رئيسكم ويقفلوا التعامل مع مصارفكم – ليه ما تدوا المساحة لشركة ماليزية أو إندونيسية أو باكستانية أو صينية أو روسية- كثير من الدول ترغب. ولماذا لا نزرع بأنفسنا ونكتفي بالخبراء الأجانب؟؟ لاحظوا إنو بريطانيا رأس العداء للسودان برضها أعربت قبل فترة قصيرة عن رغبتها في الاستثما في الشمال مع أنها تقاطعنا وتفرض علينا العقوبات في كل شيء تقريبا؟ هاتان الدولتان المجرمتان تريدان التغلغل في الشمال الآمن المستقر لبحث طرق إثارة الفتن فيه ورزع العملاء تمهيدا لزعزعة استقراره لايلحق بالأقاليم الأخرى في سياق مشروع تمزيق السودان والحكومة الغافلة لا تصدق إنو في أمريكان عبروها إلا تقوم وتتكبكب وتقول ليهم حاضرين شيلوا السودان كله لو عايزين!!!! والبقولو ليه إسماعيل ده أنا خايف ما يفضل فدان في السودان إلا يوزعه لمدة 99 سنة للأجانب!!!! تكساس هي من قلاع المتطرفين في أمريكا وإذا اتلمت بريطانيا مع أمريكا في الشمال معناها البلد في خطر أكبر حلوا عندكم حس أمني وعزة نفس وامنعوا هاتين الدولتين من دخول بلادكم كرهتنا يا مصطفى إسماعيل. بعدين الأرض البتتشال دي أهل المنطقة بستفيدوا شنوا لما يجي خواجة من تكساس يشيل أرضهم التاريخية ويدفع جزء من مدخوله للحكومة تبلعه في خزنتها الغريقة ويودي الباقي لأهله !!! حل عننا يا مصطفى إسماعيل كفاية الخراب الخربته