[SIZE=5][JUSTIFY] تحولت قضية حبس السيد الصادق المهدي الذي يواجه بلاغات من نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة، من مساراتها القانونية إلى قضية سياسية بامتياز.. ملأت الدنيا وشغلت الناس، ولا سبيل لحل هذه القضية إلا عبر تسوية وتحرك سياسي عاجل وفوري يفضي لإطلاق سراح السيد الصادق مع الاعتراف بخطورة تصريحاته التي تناولت قوات الدعم السريع وجهاز الأمن الوطني والمخابرات.