الرئيس الإيطالي يأمل إعادة النظر في إعدام مواطنة سودانية بتهمة “الردة”

وجاء في بيان صادر باسم نابوليتانو، نشره موقع الرئاسة الإيطالية، اليوم الخميس، “أتابع بقلق كبير بالتنسيق مع الحكومة (الإيطالية)، قضية السيدة مريم إبراهيم إسحاق، المواطنة السودانية التي حكم عليها بالإعدام من قبل المحكمة الابتدائية في بلاده بتهمة الردة”.
وتابع الرئيس الإيطالي “مع احترام سيادة السودان ومبدأ الفصل بين السلطات، يحدونا الأمل في أن يتم التأكيد على التصريحات الأخيرة للسفيرة السودانية في ايطاليا والتي تحدث فيها عن إعادة النظر في الحكم “.
كانت وسائل إعلام إيطالية نقلت تصريحات للسفيرة السودانية في روما، أميرة داؤود قرناص، حول قرب إعادة النظر في حكم الإعدام الموقع على المواطنة السودانية مريم اسحاق.
وحكمت محكمة في الخرطوم، منتصف الشهر الماضي، في حكم قابل للطعن، بالإعدام على السودانية مريم (27 عاما) بعد إدانتها بالردة إثر اعتناقها الديانة المسيحية، وقال القاضي عباس محمد الخليفة متوجها إلى الشابة السودانية خلال النطق بالحكم “أمهلناك ثلاثة أيام للعودة إلى إيمانك لكنك أصررت على عدم العودة إلى الاسلام وأحكم عليك بالإعدام شنقا.”
وذكرت منظمة العفو الدولية أن “السودانية الحامل في شهرها الثامن مسجونة حاليا مع ابنها البالغ من العمر 20 شهرا، وطالبت بالإفراج عنها فورا.”
وحكم على مريم يحيى ابراهيم اسحاق، وهو الاسم الذي اتخذته بعد اعتناقها المسيحية، بمئة جلدة بتهمة “الزنا”، وأثارت قضية الطبيبة السودانية العديد من ردود الأفعال، في الأوساط المحلية والدولية.
وكالة الأناضول
أ.ع[/SIZE][/JUSTIFY]






لشيىء ما يحاربنا العالم كله حقداً وحسداً على ما أعطانا الله من نعمه الكثيرة – فعلا صاحب النعم محسود !!
السودان محارب من كل الجهات ليس لضعف في السودان ولا لضعف في وزارة الخارجية التي دائماً ما تتمسك بقشة لتنجو من الغرق ، ولكن بقليل من التدبر سنجد أننا محاربون لما أنعم الله علينا من خيرات كثيرة تتكالب فيها الأمم للسيطرة عليها فكل منهم يريد أن يتقاسم الوجبة الطازجة (وجبة السودان الدسمة) .
أنظروا في موضوع إمرأة سودانية كانت مسلمة ثم ارتدت عن الاسلام فإذا بالدنيا تقوم ولا تقعد لأن هذه المرأة سودانية ومنم السودان وأقول سودانية لأنه في كثير من الدول الأخرى يحدث ما يشيب له الولدان ولم تحرك هذه الدول ساكناً أو تنطق بكلمة -(فقط لأن هذا الموضوع حصل في السودان) مثال جديد جداً ما حدث في افريقيا الوسطى من ذبح وقتل للمسلمين وبدعم من فرنسا أمام العالم كله – فلم يتكلم أحد بالله عليكم هل فتل آلاف المسلمين لا يحرك ساكناً بينما إمرأة واحدة تقوم الدنيا ولا تقعد بسببها .
لأن الغريب أن رئيس وزراء بريطانيا تدخل شخصياً وكأن الأمر يعني إبنته – كذلك أوباما تكلم في هذا الموضوع – كذلك الرئيس الايطالي – كذلك رؤساء دول أخرى تكلموا عن الموضوع وكأن الموضوع يخص أبناءهم وبناتهم بينما لم يتكلم أحد منهم عند قتل وذبح وتشريد الآف المسلمين الأبرياء في افريقيا الوسطى وغيرها من الدول الأخرى وكذلك الذي يحدث في سوريا هو مؤامرة عالمية دنيئة تتزعمها أمريكا .
ما لكم كيف تحكمون لا بد من الرد على هؤلاء الرؤساء الذين لا يستحون بأنه كان الأجدر بهم أن يتكلموا عن مذابح المسلمين التي يشعلون أوارها في العالم كله ؟؟!! ولماذا لم يدينو أو يلوموا فرنسا عندما قتلت وساعدت في قتل المسلمين .. وحسبنا الله ونعم الوكيل .
لا تلوموا وزارة الخارجية عندنا بأنها ضعيفة ، لأن الذي يحدث للسودان هو ابتلاء لنتعلم كيف ندافع عن أنفسنا ونقف بقوة ضد كل من يتربص بنا.