دبلوماسي سوري معارض: دول تسعى لإطالة عمر الصراع لفرض كرزاي جديد

وفي تصريح لوكالة (الأناضول)، قال نزار الحراكي سفير الائتلاف السوري المعارض في الدوحة، إن الحل الوحيد للأزمة في سوريا بات عسكرياً وذلك بعد إجراء النظام الانتخابات الرئاسية في المناطق الخاضعة لسيطرته، الثلاثاء الماضي، ونسفه آخر آمال الحل السياسي.
ورفضت الانتخابات الرئاسية التي أجراها النظام السوري، الثلاثاء الماضي، كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ومجموعة السبع الكبار وجامعة الدول العربية وعدد من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وفرنسا والنرويج والدنمارك وكندا وغيرها، واصفة إياها بـالعار والمهزلة وغير الشرعية.
وأوضح السفير أن الدول الكثيرة التي رفضت الانتخابات التي أجراها النظام السوري وعدّتها غير شرعية، يقوم بعضها في نفس الوقت بتزويد المعارضة بالأسلحة بـالقطّارة، في إشارة إلى قلة الكميات، وهذا السيناريو يعمل على إطالة عمر الصراع وإضعاف طرفيه (النظام والمعارضة).
وحول الهدف من هذا السيناريو، أشار الحراكي إلى أن تلك الدول، التي لم يسمّ أياً منها، تعمل على تهيئة الأجواء لفرض وتقديم رئيس ضعيف لاحقاً، في وقت لم يحدده، يكون مطيّة بيدها على شاكلة الرئيس حامد كرزاي الذي تم تسليمه حكم أفغانستان بعد الاحتلال الأمريكي لها عام 2001.
وبيّن أن هذا السيناريو ترفضه المعارضة وتؤكد أنها ماضية سياسياً وعسكرياً باتجاه الإطاحة بحكم الأسد على الرغم من محاولة الأخير إضفاء الشرعية على نفسه من خلال الانتخابات التي أجراها، وهو ما لم يتم، حسب تعبيره.
وقال الدبلوماسي إن قوات المعارضة وحلفائها من المجتمع الدولي ممن تبقى لديهم إنسانية وقيم، دون أن يقدم أمثلة عليهم، سيواصلون الصمود والصبر والسعي للإطاحة بنظام الأسد.
واعتبر الائتلاف المعارض في بيان أصدره الخميس، ووصل (الأناضول) نسخة منه، أن الانتخابات الرئاسية التي أجراها النظام غير شرعية ولا تمثل الشعب السوري، مشيرا إلى أن الشعب السوري مستمر في ثورته التي بدأها مارس/ آذار 2011.
وحول رأيه الشخصي بالانتخابات التي أجراها النظام، وصف الحراكي تلك الانتخابات بـالمسرحية، وحتى بطلها المفترض الأسد وممثلي الكومبارس اللذين لعبا دور المنافسين له، في إشارة إلى المرشحين الرئاسيين ماهر حجار وحسان النوري، لم يتقنوا أدوارهم.
وأعلن رئيس البرلمان السوري، محمد جهاد اللحام، الأربعاء الماضي، فوز بشار الأسد بانتخابات الرئاسة التي جرت قبلها بيوم، بنسبة 88.7% من إجمالي الأصوات، وسط رفض غربي وغربي واسع، ومن قبل المعارضة التي وصفت الانتخابات بـالمهزلة وانتخابات الدم.
القدس العربي[/SIZE][/JUSTIFY]





