سياسية

رئيس القضاء يوجه القضاة بالرفق بالمواطنين

[SIZE=5]أكد رئيس القضاء مولانا د. حيدر أحمد دفع الله سعي السلطة القضائية إلى بسط العدل وتحقيقه، مشيراً إلى الدور الكبير الذي يلعبه القضاء الأهلي في تحقيق هذا الهدف عبر المصالحات.

ووجه رئيس القضاء خلال افتتاحه أمس مجمع محاكم الخوي بحضور والي ولاية شمال كردفان مولانا أحمد هارون ووالي ولاية غرب كردفان اللواء أحمد خميس، وجه القضاة بالرفق بالناس وصولاً لبسط العدالة وتأكيداً لحيدة ونزاهة القضاة، وألا تأخذهم في الحق لومة لائم، واستنكر رئيس القضاء مولانا د. حيدر أحمد دفع الله ما تعرض له قاضي محكمة أبو زبد من اعتداء غاشم من أحد المواطنين، مؤكداً أنه أصدر توجيهات حاسمة لحماية المحاكم والقضاة في البلاد تنفذ عبر شرطة المحاكم، مشيراً إلى أن الظاهرة غريبة ودخيلة على مجتمع كردفان ومعزولة ولن تتكرر مرة أخرى، وأكد رئيس القضاء الذي اختتم زيارة لولايات كردفان الثلاث أن السلطة القضائية ستمضي قدماً في مسيرة الإنجاز عبر العمل على انتشار المحاكم وإتاحة فرص التدريب للعاملين، وتهيئة البيئة المناسبة للقضاة ليتمكنوا من أداء دورهم على أكمل وجه. ومن ناحيته أكد والي ولاية غرب كردفان اللواء أحمد خميس أن زيارة رئيس القضاء تعتبر أول زيارة يقوم بها رئيس قضاء لهذه المنطقة، مؤكداً أنها ستسهم بقدر كبير في بث روح الطمأنينة والتسامح بين أهل المنطقة، حيث تمثل العدالة أحد موروثاتها، مضيفاً أن الحق لا يؤخذ بالقوة بل بالقانون، مشيراً إلى أن المنطقة بهذه الزيارة عبرت حاجزاً نفسياً سيكون له أثر كبير في المستقبل.

صحيفة الإنتباهة
ع.ش[/SIZE]

تعليق واحد

  1. [SIZE=5]تصريح جيد وطيب من رئيس القضاء الجديد اذا تبعته خطوات جادة وفاعلة ترد الحقوق لاهلها وتخاف الله و عقابه فالقضاء السوداني لايمكن وصفه بالنزية والعادل و المستقل بل هو موضع شك كبير و لايمكن الوثوق به في تحقيق العداله وماحدث لقاضي الخوي الذي لم يراع ظروف الجاني عليه الصحية والاجتماعية يشكك الجميع في مدي قدرة القضاء السوداني علي العدالة .قانون الاحوال الشخصية ظالم بحق الرجل و يكرس لتمكين النساء وضع هذا القانون الترابي لكسب النساء كقوة انتخابية ضخمة و تمكين النساء نتج عنه تكريس ظلم الرجال و الاباء والسجون مليانة باعسار النفقة ويمكن للجميع ان يري تزايد المسجنونين بالسجون بسبب هذا القانون الظالم بحق الرجل مما نتج عنه كثير من المظالم و دمار مستقبل الرجل كطرف اضعف و متحامل علية قانونيا وعلية فلا غرو و لا عجب ان يدفع احساس الظلم وتحامل القاضي الرجال المحكوم عليهم بهذا القانون لقتل او رد الطرف الظالم وهو المحكمة و شريكتها المرأة او اي خطوة دفاعية وهذا ليست المرة الاولي ففي الثمانيات قام رجل شجاع لايقبل الضيم والظلم بقتل القاضي و طعن شريكتة الشاكية بمحكمة الابيض والظلم ظلمات شعور و ادارك هذا الرجل بالظلم دفعةه لطعن القاضي الذي يسهي لتطبيق هذا القانون الترابي الظالم هذا القانون المتحيز والظالم يجب ان يلغي فورا او سنشهد المزيد من هذه الجوادث ردا علي الظلم والتحيز واستغلال النساء هذا القانون للتكسب و التزرق و الملاحظ في تزايد اعداد النساء بالمحاكم للمطالبه بمكاسب مادية مضمونه لهن بهذا القانون المختل و المتحيز للنساء[/SIZE]