[SIZE=5][JUSTIFY]نفى عبدالرحمن الخضر، رئيس المؤتمر الوطني لولاية الخرطوم، تمويل حزبه من إمكانيات الدولة، وقال: “إن الناس يظنون أن الحزب ماشي بنفس الدولة” وأضاف: “نريد أن نقطع أي حبل بينه والدولة في أي موقع من المواقع”، وأكد أن تمويل كل المؤتمرات في الولاية التي بلغت كلفتها أكثر من (4) ملايين جنيه تم بمساهمة العضوية وجهدهم، وأن الحزب ساهم بـ(10%)، بينما قال إبراهيم غندور نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب إن المؤتمرات يتم تمويلها من الاشتراكات واستثمارات الحزب، وأضاف: “لا أعرف للدولة تمويل للحزب”.
صحيفة اليوم التالي
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]
اولا نطلب منك قطع اي حبل بينك وبين اللصوص والحرامية
ثانيا محاكمة علنية لغسان ورفاقه اللصوص
ثالثا تبرئة ذمتك وان لم تستطع التحلل….علنا والاستقالة
الراجل دة مالو بقي كلامو كتير كل يوم طالع لينا بتصريح . مافي شغل ولا شتو ؟
تكاليف المؤتمرات من العضوية !!! والعضوية هم المؤتمر الوطني والمؤتمر الوطني هو الحكومة وهو الحليب نفسه من نفس البقرة يا سعادتك الوالي هذه البقرة التى (شفطم ) حليبها دونما تعليف حتى جف ضرعها وباتت تحلب دماً… نسألك بالله ان تصمت وتمسك عيك لسانك واذا كانت لك ثمة اعمال باينه فسنعرفها حتماً دونما تصريحات فارغة وجوفاء
طرق باب بيتنا الزول بتاع المؤتمر الوطني في منطقتنا بعد ان اوقف سيارته الفارهة امام البيت وناولني ورقة فيها دعوة لمؤتمر به احتفالات يقيمها المؤتمر الوطني بمدرسة الاساس وكنت قد قرأت في موقع النيلين ان المؤتمر الوثني عمم لعضويته بعدم اقامة هذه المؤتمرات في المدارس وعلى الرغم من ذلك شهدت الايام التالية هتافات وتكبير وتهليل ومسيقى تنبعث كل يوم من مدرسة الاساس يعني الجماعة ديل لا يحترمون حتى حزبهم وتعميماته وكل منسوبي هذا الحزب من الجهلاء الذين لا يفرقون بين الحكومة والدولة ويظنون ان الاثنين تابعين للوثني ومن املاكه كحزب
أولا: يجب التأكيد على انه لا يوجد حزب مؤتمر وطني ولا وثني وانما حزب يمثل واجهة ميكيافيلية للحركة الاسلامية التي لا تواجه الشعب السوداني الا بالف وجه ووجه وهي تعتمد الاسلوب الماسوني بالتخفي خلف العديد من الواجهات ومنها المؤتمر.
ثانيا: المؤتمر هو حزب لا تاريخ له أنشأته ومولته ودعمته حكومة الانقاذ بامكانيات الدولة، ولا حياة له بدون تلك الامكانيات. واسطع دليل على ذلك يتمثل في بوار كسب شقه الشعبي وعلى رأسة كبيرهم الذي علمهم السحر الترابي، بمجرد مغادرته لكراسي الحكم وينطبق ذلك على كل من انشق علية باسم العدالة او الاصلاح او غير ذلك. لم ولن يفلح اي منشق عن الوطني طالما كان بعيدا عن امكانيات الدولة. بل ان الكثير ممن انشقوا مع الشعبي سرعان ما عادوا الى الحظيرة جاعوا وادركتهم المسغبة ودونك محمد الحسن الامين وابوساطور وحاج ماجد ممن نعموا بخيرات الدولة عقب عودتهم.
ثالثا: اعترف عضو المؤتمر واحد لصوص الاقطان محي الدين عثمان أمام القاضي في 16/9/2013 بانه تبرع بجزء مما سرقه لتمويل المؤتمر الوطني وبناء المساجد. فكم من لص هناك يسرق الدولة لتمويل المؤتمر ممن يتسترون خلف الحصانات وآيات القران مخاتلة بأن أداءهم انما هو تعبدا وتقربا الى الله مثل الوالى الذي ثبت فساده بتستره او جهلة لما (سيان) من فساد مقيم بمكتبه.
رابعا: لقد ثبت لكل الشعب السوداني ان الوالي قائل التصريح انما هو رجل كذوب من يوم حكاية انبوبة اللحام التي فجرت اليرموك ومن بعدها خداعه للشباب بالتوظيف، مهما كانت تبريراته اللاحقة.