جرائم وحوادث

طلاب جامعة بحري يعلنون مقاطعتهم للانتخابات

[JUSTIFY][SIZE=5]أعلن طلاب جامعة بحري، بمجمع الكدرو مقاطعتهم للامتحانات، بسبب ما أسموها الظروف غير المناسبة ، وتزامنها مع شهر رمضان، في وقت تشكو فيه القاعات من مشاكل في التهوية، فيما أصرت إدارة الجامعة على قيام الامتحانات في موعدها المضروب في الثاني عشر من يوليو المقبل . وأبلغ عدد من طلاب جامعة بحري فضلوا حجب أسمائهم (الجريدة)، أنهم لن يستطيعوا الجلوس للامتحانات في هذا التوقيت، وقال الطلاب إن إدارة الجامعة منعتهم من الدخول الى الحرم الجامعي بعد أن شرعوا في اعتصامات تندد بتأجيل الامتحانات، وأصدرت منشوراً طالبت فيه الطلاب بالحضور يوم الامتحانات فقط، وأبانوا أن قوات نظامية تطوق مباني الجامعة وتمنع الطلاب من الدخول على حد قولهم . وأضافوا ” أنه بحسب التقويم من المفترض أن يدرسوا (12) أسبوع، ولكنهم درسوا ثمانية أسابيع، وأن من حقهم الدخول الى الحرم الجامعي ” . وقال طلاب بكلية الهندسة، إن إدارة الجامعة هاتفت أولياء أمور الطلاب لإجبارهم على الجلوس للامتحانات في الموعد المحدد بحسب الطلاب – وأضحوا أن كلية الهندسة قاطعت الامتحانات بكل مستوياتها، وشرعت الكليات الأخرى في التنسيق للمقاطعة . ورفض الطلاب قرار إدارة الجامعة القاضي بمنعهم من الدخول الى الحرم الجامعي وقالوا ” إن الجامعة لم تصدر قراراً بإغلاق الجامعة، وأن قرارها بمنع الطلاب حقهم الطبيعي ناتج عن خوفها من الوحدة الطلابية التي من شأنها أن تسقط قررات الجامعة .

صحيفة الجريدة
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]

تعليق واحد

  1. أولا: العنوان خطأ المقصود الإمتحانات و ليس الإنتخابات.
    ثانيا: الطلاب رفضوا لأن الإمتحانات فى رمضان و لعدم توفر التهوية فى القاعات و لو جاز لى أن أنصحهم فأننى أقول لهم أرجوكم قبول قرار الإدارة حتى لا تجمد لكم السنة الدراسية و السببان المقدمان لتأجيل الإمتحانات هذان السببان واهيان فالأهم أن تستكملوا إمتحاناتكم و لا تعارضوا أساتذتكم فى قرار أكاديمى محض فى كثير من الجامعات تأجلت الامتحانات بل و جمد العام الدراسى بسبب الاحتجاجات غير المبررة من الطلاب.
    ثالثاً: كاتب هذه السطور كان فى جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا -فى عهد البروفسير أحمد الأمين عبد الرحمن -و كان من المفترض أن يتخرج عام 1984 ولكن لمطالبة الطلاب بتأجيل الإمتحانات و كاتب السطور كان منهم- إتخذ المدير قراراً بتجميد العام الدراسى و لم يهدأ الطلاب إشتكوه للبرلمان فى ذلك الوقت وأصدر المجلس قراره و أمر المدير بفتح الجامعة فوراً ورغم ذلك لم يغير المدير قراره و تم تأجيل العام الدراسى لنتخرج فى 1985 و رغم ذلك احترمت فى مدير الجامعة تمسكه بقراره حيث غلب العامل الأكاديمى على العامل السياسى