عبد الرحمن الزومة : قوات الدعم السريع تستحق “التكريم” لا التشهير

وعلي أيه حال فان (آخر لحظة) تستحق الشكر علي نشرها الخبر والذي جاء بعنوان: الطرق الصوفية بالخرطوم تكرم قوات الدعم السريع.
وجاء في التفاصيل أن الطرق الصوفية بولاية الخرطوم قد نظمت حفلاً بهيجاً في مزرعة بشمبات لتكريم قيادات قوات الدعم نظير الدور الريادي والحاسم الذي قامت به تلك القوات في ميادين المعارك ضد الحركات المتمردة في دارفور وكردفان.
وجاء في ذلك الخبر أن ذلك الدور السريع كان محل (شهادة) من تلك الطرق الصوفية المرتبطة بشمال كردفان.
وقال الخبر أن الطرق الصوفية تعتبر قوات الدعم السريع أحد أفرع القوات المسلحة التي تقوم بحسم الأمور علي الأرض وبطريقة سريعة وفعالة.
وقال الشيخ محمد الجيل ود النور أحد شيوخ الطرق الصوفية نهم قاموا بتلك الخطوة (تيمنا) بما قامت به تلك القوات الباسلة للوطن وتكريماً للدماء التي سكبوها فداء لترابه.
والخبر في نظري يستحق التوقف عنده مرات ومرات.
الوقفة الأولي هي إرسال رسالة تأكيد لها فرداً فرداً، ضباطاً وجنوداً أن ما قاموا به من عمل هو محل تقدير من كل فرد من أفراد هذا الشعب الذي ما ضحوا إلا من أجله.
الوقفة الثانية بل رسالة الإشادة الثانية هي لرجال الطرق الصوفية الذين (أدركوا) ما لم يدركه الآخرون بقيامهم بتلك (اللفتة) البارعة بإقامة ذلك الحفل.
الوقفة الثالثة هي أننا نتمنى أن تتواصل عمليات التكريم من جميع جهات وفئات الشعب من رسمية وشعبية لكي (يتنافس المتنافسون) ويتباري المتبارون في إقامة حفلات التكريم لتلك القوات النبيلة التي هزمت التمرد وحمت الديار.
أن ذلك سيكون خير رد علي تلك الأصوات الجبانة التي أثارت وألصقت أحاديث (الافك) بحق هذه القوات وشوهت صورتها.
ولأول مرة أدرك لماذا (بادر) أولئك الشانئون المشاؤون بذلك الحديث البذي وذلك الهراء المتهافت حول هذه القوات المجاهدة.
لقد كانوا يخشون أن تتحول تلك القوات الي (أنشودة) يتغني بها الجميع.
لقد كان في بالهم ذلك يحدث حول قواتنا المسلحة عندما تقدم علي تحرير منطقة من دنس التمرد.
في بالهم احتفالات استرداد توريت وهجليج وأبوكرشولا وأم روابة.
كانت ملاحم شعبية أثبتت التفاف الشعب حول قواته المسلحة ولقد أراد المشاؤون بحديث الأفك أن يقطعوا تلك الظاهرة الوطنية وذلك بتصويت سهامهم الي (زينة) شباب القوات المسلحة من أجل كسر همتهم وإلصاق التهم بهم حتي تفتر عزيمتهم فيخلو الجو للتمرد (حليفهم) المعلن والخفي!
ألم تلاحظوا مذكرة التفاهم التي وقعت بين مكتب حزب الأمة في واشنطون وبين الجبهة الثورية!
ألم تلاحظوا ذلك (التبرؤ) الخجول الذي صدر من حزب الأمة من تلك المذكرة!
أن قوات الدعم السريع تستحق التكريم وهذا ما فعلته الطرق الصوفية وهذا ما ينبغي أن يفعله الجميع.
صحيفة التغيير
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]







حزب الامه وامثالهم يدعمون الجبهةالثوريه الصادق المهدى وابنته تدعا مريم الادرى
هل هى امراء اورجل تجلس وسط الرجال و
اللواء عباس عبدالعزيز قائد هذه القوات “النبيلة” صرح بان 300 جندي من افرادها يخضعون لمحاكمات بسبب مخالفات وجرائم وهو ما يساوي 5% من عديد هذه القوات، الى جانب الحكم باعدام احد منسوبيها بالابيض .. أين هو النبل في ذلك يا هذا؟ أما عنصريتها وقبليتها فقد اعترف بها قائدها وبررها بان هناك قبائلا بعينها تستهويها الجندية فتنخرط في قوات الدعم السريع واخرى تستنكف عن ذلك. وعلى هذا يصبح تكوين القوات المقاتلة بمزاج القبائل. ولكن السؤال الكارثي والذي يتزاوغ عنه كل كتبة وارزقية الانقاذ، هو لماذا لا تكون تلك القوات جزء من القوات المسلحة ولا تهمش القوات المسلحة وتنسب لجهاز الامن؟ لقد سبق ان مجدتم قوات الجنجويد بقيادة السفاح موسي هلال سكوتيا لامجازاتها في ضرب التمرد، وها هو موسى هلال يتمرد على الدولة بعد ان صدق بانه دولة فوق الدولة وغدا سترون حميدتي عندما يستأسد عليكم كما فعلها ابن عمه موسى هلال. لا جدال في ضرورة سحق التمرد ولكن بقوات قومية اسمها القوات المسلحة، التي لم يعرف تاريخها الخروج عن اخلاقيات القتال او التعدي الممنهج على الابرياء بذريعة محاربة التمرد كما تفعل قوات الدعم السريع التي لا تخضع لابسط ضوابط السلوك العسكري مما جعل 300 من منسوبيها يواجهون المحاكم.