جرائم وحوادث

إزالة كنيسة المسيح بمحلية بحري

[JUSTIFY][SIZE=5]تأسف قساوسة وقديسون بضاحية بحري من أعمال الإزالة والهدم والتكسير التي طالت كنيسة المسيح السودانية بمحلية بحري مربع 19 العزبة (طيبة الأحامدة) دون مراعاة لحرمتها وقال المبشر متى الكواث في تصريح لـ(الجريدة) إن السلطات لم تمنحنا وقتاً كافياً لإيجاد مقر بديل للمقر الحالي وانتقد مسلك السلطات في الإزالة القسرية التي تمت للمنطقة بأكملها دون مراعاة لأوضاع المواطنين فضلاً عن خصوصية الكنيسة باعتبار أنها دار قداسة وتعبد. وفي السياق أشار لتسلمهم إنذار للإخلاء قبل 3 أيام فقط.
إلى ذلك وجه صوت شكر للمواطنين الذين ساهموا في إخلاء الكنيسة للحيلولة دون وقوع خسائر.

صحيفة الجريدة
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]

‫3 تعليقات

  1. أزيلت منطقة بأكملها، فلم تجد صحيفة الجريده غير الكنيسة ،لأن الخبر
    يصلح لأن يكون مكمن للفتنة،وملاحقة الدولة من جهات – متشمرة ومتحزمة –
    لسماع هكذا أخبار.
    فماذا عن المواطن ؟ فهل له حق ؟ فإن كان له حق ، فهل الإزالة تمت بمعالجة عادلة و قانونية؟ أم ظلم وشرد؟.
    الحكومة سجمانة…كمان الناس ما مقصرة أصبح الواحد يبنى عشوائى فى منطقة مخططة،ويتحدث عن التعويض .

  2. هنالك طابور خامس في الجريدة يعمل في إثارة الفتن وتأليب الرأي العام العالمي ضد الدولة بإثارتهم مثل هذه المواضيع .
    أين كانت جريدة الجريدة عندما تم هدم المساجد في جنوب السودان وتحويلها الى كاباريهات ومراقص ليلية ومرتع للخمور والسفور .
    لماذا لم تتكلم جريدة الجريدة أو حتى أؤلئك الذين يضمرون شراً للسودان بينما يضعون أقنعة في وجوههم (وجوههم مطاطية) يظهرون خلاف ما يبطنون .

    ثانياً : هؤلاء المسيحيون (والأقباط) بالذات هم مصريون – جنسيتهم مصرية ثم هاجروا الى السودان لأكل العيش السهل في ظل غياب ثقافة العمل بالتجارة من قبل السودانيين إبان العهود السابقة ، عندما استقر الأقباط بالسودان وجدوا الفرصة العظيمة سانحة لهم للعمل في التجارة ولما وجدوا أنه لا منافس لهم قاموا بإستجلاب المزيد من أقربائهم وبالتالي بناء كنائس لهم لعبادة غير الله . (لجهل لدى المسئولين السودانيين).
    وكما أوضحت وجدوا أن أكل العيش لهم في السودان أسهل كثيرا من مصر . (وجدوا مرتعاً لهم في السودان ) ما لم ولن يجدوه في مصر أو غيرها من البلدان.
    وأنا في السودان كنت ألاحظ يافطة المدارس القبطية في السودان ( لوحة كبيرة (يافطة كبيراً جداً من أول السور وحتى آخره مكتوب عليها (مدرسة الأقباط المصرية) أي انهم حتى في المدارس -هم يعترفون بأنهم مصريون فماذا تفعلون في بلادنا ؟؟
    بينما لاحظت أن نفس المدارس القبطية في مصر وفي القاهرة بالذات ، لا تكاد ترى اليافطة فهي حديدة نحاسية صغيرة جداً لا تكاد ترى إلا عند الاقتراب الشديد منها مقاس ثلاثين بوصة في خمسة بوصة مكتوب عليها (المدرسة القبطية) .
    هذه الحكاية (حكاية وجود الأقباط بالسودان لا تعتبر فترة موغلة في القدم فهي فترة قريبة في التاريخ المعاصر ولا تستحق أن تجعل لهم ثبات في السودان ومن ثم الاحتجاج في حال حدوث أي تصرف لصالح الدولة والمواطن .
    بمعنى أن إزالة الكنيسة جاء للصالح العام وبنفس الطريقة إذا كان هنالك مسجد ممكن أيضاً إزالته للصالح العام وليس في ذلك غضاضة .

    يبدو أن الأقباط يعولون كثيراً على أوباما وكاميرون للوقوف معهم كما وقفوا مع المرتدة ابرار – وهذا يعتبر تهديداً لأمن واستقرار السودان وتدخلاً سافراً في شئونه الداخلية .
    المطلوب من الأقباط : إما العيش في سلام – ذلك السلام الذي لم ولن يجدوه في مكان آخر غير السودان ، وإما مغادرة السودان إلى مصر التي قدموا منها دون أن ينبسوا ببنت شفة . (ولا بغم) . وارجو أن لا ينبري لي أحدهم ليقول لي أنه سوداني أكثر من السودانيين !!
    والله طيبة السودانيين المبالغ فيها أعطت الضيف الحق في أن يفتري عليه لينطبق المثل السوداني (دجاجة الخلا التي طردت دجاجة البيت) ودمتم سالمين .

  3. هنالك طابور خامس في الجريدة تريد إثارة الفتن وتأليب الرأي العام العالمي ضد الدولة بإثارتها مثل هذه المواضع .
    أين كانت جريدة الجريدة عندما تم هدم المساجد في جنوب السودان وتحويلها الى كاباريهات ومراقص ليلية ومرتع للخمور والسفور .
    لماذا لم تتكلم جريدة الجريدة أو حتى أؤلئك الذين يضمرون شراً للسودان بينما يضعون أقنعة في وجوههم (وجوههم مطاطية) يظهرون خلاف ما يبطنون .
    ثانياً : هؤلاء المسيحيون (والأقباط) بالذات هم مصريون – جنسيتهم مصرية ثم هاجروا الى السودان لأكل العيش السهل في ظل غياب ثقافة العمل بالتجارة من قبل السودانيين إبان العهود السابقة ، عندما استقر الأقباط بالسودان وجدوا الفرصة العظيمة سانحة لهم للعمل في التجارة ولما وجدوا أنه لا منافس لهم قاموا بإستجلاب المزيد من أقربائهم وبالتالي بناء كنائس لهم لعبادة غير الله .
    وكما أوضحت وجدوا أن أكل العيش لهم في السودان أسهل كثيرا مصر . (وجدوا مرتعاً لهم في السودان ) ما لم يجدوه في مصر أو غيرها من البلدان.
    وأنا في السودان كنت ألاحظ يافطة المدارس القبطية في السودان ( لوحة كبيرة (يافطة كبيراً جداً من أول السور وحتى آخره مكتوب عليها (مدرسة الأقباط المصرية) أي حتى في المدارس هم يعترفون بأنهم مصريون فماذا تفعلون في بلادنا ؟؟
    بينما لاحظت أن نفس المدارس القبطية في مصر وفي القاهرة بالذات ، لا تكاد ترى اليافطة فهي حديدة نحاسية صغيرة جداً لا تكاد ترى إلا عند الاقتراب الشديد منها مقاس ثلاثين بوصة في خمسة بوصة مكتوب عليها (المدرسة القبطية) .
    هذه الحكاية (حكاية وجود الأقباط بالسودان لا تعتبر فترة موغلة في القدم فهي فترة قريبة في التاريخ المعاصر ولا تستحق أن تجعل لهم ثبات في السودان ومن ثم الاحتجاج في حال حدوث أي تصرف لصالح الدولة والمواطن .
    بمعنى أن إزالة الكنيسة جاء للصالح العام وبنفس الطريقة إذا كان هنالك مسجد ممكن أيضاً إزالته للصالح العام وليس في ذلك غضاضة .
    يبدو أن الأقباط يعولون كثيراً على أوباما وكاميرون للوقوف معهم وهذا يعتبر تهديداً لأمن واستقرار السودان وتدخلاً سافراً في شئونه الداخلية .
    المطلوب من الأقباط : إما العيش في سلام – ذلك السلام الذي لم ولن يجدوه في مكان آخر غير السودان ، وإما مغادرة السودان إلى مصر التي قدموا منها دون أن ينبسوا ببنت شفة . (ولا بغم) . وارجو أن لا ينبري لي أحدهم ليقول لي أنه سوداني أكثر من السودانيين !!
    والله طيبة السودانيين المبالغ فيها أعطت الضيف الحق في أن يفتري عليه لينطبق المثل السوداني (دجاجة الخلا التي طردت دجاجة البيت) ودمتم سالمين .