احمد منصور: كما كانت نهاية القذافى ستكون نهاية السيسي إن شاء الله ذليلا شريدا يطلب الرحمة ولا يجدها

هاهى الكنيسة ورجالها يتحدونك ياسيسى طبعاً هؤلاء هم أسيادك وتاج رأسك هم والإسرائيليون ولا تجرؤ أن تمس أحداً منهم بسوء فقط تقمع المسلمين المستضعفين ظنا منك أنهم لا نصير لهم …الله …المنتقم الجبار هو نصير المستضعفين وكما كانت نهاية القذافى ستكون نهايتك إن شاء الله ذليلا شريدا تطلب الرحمة لا تجدها فدعاء الثكالى ونواح الأرامل ودموع الأيتام لها مكانتها عند الخالق العادل سبحانه ..”وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون “>
الهجوم المنظم بعد تفجيرات قصر الإتحادية من أراجوزات الفضائيات على وزير داخلية الإنقلاب محمد إبراهيم والمطالبة بإقالته مؤشر لقيام السيسى كما قلنا من قبل بالتخلص من كل من شاركوه ودعموه فى الإنقلاب والدور حل على وزير الداخلية المجرم شريك السيسى فى قتل واعتقال وتعذيب عشرات الآلاف من المصريين الشرفاء ..اللهم أرنا عجائب قدرتك فى كل من ظلم وطغى وتجبر وأهلك الظالمين بالظالمين.
احمد منصور
كاتب مصري






اللهم اني صائم .
الظلم ليس فقط ان تضرب وتنهب وتستضعف الاخرين .. الظلم ايضا يكون بكلمه وماا كثر ماتلفظت به في حق الغير والكلمات السمجه الخبيثه التي تتشدق بها فهي ظالمه وموجعه اكثر من الضرب بالسيف.
المسافر بخفف اكلو علشان مايفتش للحمامات في المطار. ويكورك الحمامات بعيده ووسخانه ووووو.؟
واذا انت شخص منفوخ وحاسي انك شخصيه مهمه ّذات دخل عالي توجد قاعات في المطارات خاصه.
السفر الاورديحي ماينفعش ياروح تيته….
السيسي افضل منك اراد الله ان يختبره واعطاه ملك مصر
اما انت فعندك وظيفه حلوه تاكل منها عيش
الظلم ليس بضربه سيف او رصاصه . وليس استضعاف الناس والبطش بهم هو اقبح صور الظلم … الظلم قد يكون بكلام جارح خبيث مسمووم يصيب اكثر وابعد من مدي الطلقات الناريه ويهدم العزيمه ويضعف الامل وينهي الاخلاق من الشوارع والمدن. وياتي بالكّب والنفاق وهذا لسانك انت احمد منصور مشوه رخيص…
اللله تبارك وتعالي اعطي الملك الي السيسي ليمتحن به مصر واهل مصر . وانت الله اعطاك شغلانه حلوه في الخليج تاكل منها إرشين ياروح تيته. ارجو ان تحجم نفسك وتعف لسانك ولا تتمدد اكتر من ما قدر لك
اللهم اني صائم بس انت اخر من يتكلم عن الظلم لكن بتروج للظالمين وبتظهر فيهم بمظهر الابرياء واخر من يتكلم عن السييسي ومصر لانك بعت وطنك ونفسك بدراهم معدودة وفي دويلة بدون مؤاخذة لا تساوي قرية في الزقازيق