رأي ومقالات
لواء ركن يونس محمود محمد: طيران الجيش وشجر الغرقد

هذه الدعوة للتدخل الدولي وحظر الطيران في مناطق العمليات هي موقف يساري محض وليست فقط في ذمة من أطلقها..
القوات المسلحة هي ضمير أمتها وحامية شعبها الذي تحمل ملامحة في نسيجها وتكوينها لم تمتد يدها بالسوء على مواطينها طوال سنوات الصراع، ولكنها تستهدف بأعمالها الجماعات المتمردة التي تحمل السلاح وتقطع الطريق وتمارس النهب وترتكب الجرائم وتدمر البني التحتية للوطن وتوقف عمليات التنمية وتخل بمنظومة الأمن والاستقرار في الوطن، وهذا من أقدس واجبات الجيوش عامة وليس فقط الجيش السوداني . أما مسألة الطيران، فإنه إذا استخدم فله المقدرة التامة على تمييز الأهداف لكن التصريح الأعرج والدعوة الوقحة لحظر الطيران لا تنفك من مجمول التدخلات والأيدي الظاهرة والخفية في إدارة الصراع في السودان لتحديد مآلاته، وذلك بالإيحاء لبعض الرموز والقيادات السياسية والحزبية ومراكز البحوث والجمعيات بأن يصدروا بيانات ويطلقوا دعوات ويجروا استطلاعات ويوجهوا كل ذلك صوب تجاوزات (مزعومة) لتجريم القوات المسلحة حتى يكونوا (شاهداً من أهلها) وتدعم هذه الشهادات على (زورها) تدعم ملفات الرصد لمخالفات السودان للقوانين الدولية ودخوله في المنطقة المحرمة مما يتيح استبقاءه في دوائر الحصر وأقفاص الاعتقال وحرمانه من أية امتيازات أسوة بالدول الأخرى .
نعم .. مثل هذه الأقوال المتتالية وفي سياق واحد وتشير إلى ذات الجهات (العسكرية) وتطلب لجمها واضعافها وتحييدها وبالتالي امكانية انحسار أعمالها وتمدد الحركات المسلحة في هذه الفراغات حتى يتسنى لها التنفس والاستقواء وتطوير عملياتها من قواعد ومساحات واسعة.
إن أمثال هؤلاء الذين يتنفسون العمالة من حيث علموا أو لم يعلموا إنما يجحدون فضل القوات المسلحة عليهم (على المستوى الشخصي) بأن الأمان الذي يتمتعون به في حلهم وترحالهم ومباشرة أعمالهم ومصالحهم وأمنهم الشخصي والأسري والمجتمعي كل ذلك ما كان له أن يكون لو لا فضل الله تعالى ومجاهدات القوات المسلحة والقوات الداعمة لها والتي تكابد العيش المُر والظروف القاسية وبيئة الخوف والحذر والغربة عن الأهل والأحباء وموجهة الخطر وخوض الصعاب وقطعاً كل ذلك ليس (ارتزاقاً) بقدر ما هو يقين راسخ في وعيها بحق الوطن وحبه وافتدائه أولم يروا ما يحدث في سوريا والعراق ومن قبلها الصومال، كيف أفضى الصراع (السياسي) المسلح في غياب الجيش إلى تحويل هذه الدول إلى مجازر يومية تفتك بالأنفس وتشرد الملاييين إلى دول الجوار للعيش في المخيمات عيشة مذلة مع انعدام التعليم والخدمات .
وكذلك فعلت الحركات المسلحة في أي مدينة أو منطقة دخلت إليها في أبو كرشولا وأم روابة وغيرها فخلال ساعات تم تدمير ما بني في سنوات وجرت تصفيات، ونهبت أموال ولم تسلم حتى أم درمان عام 2008م حين استطاع مرتزقة حركة العدل والمساواة أن يدخلوها لساعات تركوا وراءهم الأجداث والحرائق والخوف والذعر فكيف بهم إذا خلوا تماماً بالسلطة في السودان ؟؟!.
ولذلك لا تصدر هذه التصريحات إلا مِن مَن غابت عنه الحكمة والمسؤولية إن أمثال هذه الدعوات يجب أن تقابل بالحسم اللازم الذي يحمي ظهر القوات المسلحة من خناجر (الخونة) وأن تنهض في الإعلام روح المؤازرة للقوات المسلحة وأعمالها وألا يترك مجالاً لشجر اليهود (الغرقد) أن ينبت ويخبئ المؤامرة وراء ظهره!!.
لواء ركن يونس محمود محمد-صحيفة المستقلة[/SIZE]






ماذا فعلت الحكيومة مع المدعو مبارك الفاضل الذي قال ماقالفي مصنع الشفاء الم يكافي بالتوزير والاستشارة ثم رجع لتمرده بعدما اخذ من الغنيمة
مثل هذا الخائن الجيش أولى به – فليثأروا لأنفسهم من كل عميل وخائن – موت هذا الخائن سيكون أجمل وانبل عيدية للشعب السوداني فهل يريحنا الجيش من أمثال هذا العفن والخبث
خبر جميل جدا عودة سعادة اللواء ركن يونس محمود الذي يمثل بقوة منطقه سلاح جديد من اسلحة الوطن والقوات المسلحة تماما مثل سلاح المدفعية وسلاح المظلات والجو وغيره من اسلحة القوات المسلحة .
لقد كان الناس في ذلك العهد يتحلقون حول المذياع في وقت التعليق السياسي وما أن ينتهي التعليق حتي تكون الروح المعنوية لكل الشعب قد ارتفعت وحلقت في عنان السماء .
لست ادري من هو صاحب المصلحة في ايقاف عمل هذا السلاح البتار .
الاخ يونس محمود كفيت ووفيت فالقوات المسلحه السودانيه تجد العون والسند من كل قطاعات الشعب وادل علي ذلك ان اي منطقه تدخلها القوات المسلحه تجد الدعم الشعبي الكبير وهو الاهم وحتي في عز الحرب في جنوب السودان كان الجنوبيون يحتمون باماكن الجيش السوداني لانهم يجدون الامان والاطمئنان عكس متمردي العدل والمساواه وقوات عبد الواحد ومناوي سفاكي الدماء وحارقي القري ومغتصبي النساء فاتركونا من حكايه اليسار الذين يسعون للوصول للسلطه ولو علي اشلاء الاخرين ولكنهم لا يملكون غير الاماني لذلك.
سعادة اللواء الركن / يونس محمود حفظك الله
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته ،،، وبعد
قال الله تعالى 🙁 من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ( 23 ) ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما ) صدق الله العظيم
*** لله درك ودر أبيك .. لك كل الشكر والتقدير والإحترام
سعادة اللواء الركن / يونس محمود حفظك الله
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته ،،، وبعد
قال الله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ( 23 ) ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما ) صدق الله العظيم
*** لله درك ودر أبيك .. لك كل الشكر والتقدير والإحترام
سعادة اللواء الركن / يونس محمود / حفظك الله
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته ،،، وبعد
قال الله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ( 23 ) ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما ) صدق الله العظيم
*** لله درك ودر أبيك .. لك كل الشكر والتقدير والإحترام
سعادة اللواء الركن / يونس محمود / حفظك الله
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته ،،، وبعد
قال الله تعالى :(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ( 23 ) ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما ) صدق الله العظيم
*** لله درك ودر أبيك .. لك كل الشكر والتقدير والإحترام
***الله أكبر الله أكبر الله أكبر … فلا نامت أعين الجبناء والخونة والمارقين .. النصر حليفكم باءذن الله والله معكم .. لينا زمن نفتش ليك حتى تلجم كتاب آخر الزمان الذين لا عهد لهم ولا ذمة أمثال الكاتب يوسف الكويليت وأحمد العرفج
***ويكفينا فخرا وعزا بأن اسمك فقط يخيف من لا قلب له ولا إيمان ولسانك يسمع الأبكم ، وقلمك بتار كالسيف الأملح المضئ القاطع
***وظهورك في هذا التوقيت في رمضان شهر الرحمة فال خير بإذن الله … هذا الشهر الكريم شهر عز وفخر للإسلام والمسلمين … شهر الخير والرحمة والبركة وشهر الجهاد والانتصارات
***نسأل الله تعالى أن يجعل شهر رمضان بركة وقبول لأعمال المجاهدين ، ونسأله سبحانه وتعالى أن يجعل هذا الشهر المبارك ذل وانكسار وهزيمة على المحتلين وأذنابهم من الصليبين والخونة والمارقيين والرجعيين
مش دا صاحب التعليق السياسي القذر …؟؟؟!!! وإنت يا سعادة اللواء السبب الرئيسي في تخريب علاقة السودان مع جيرانه وأشقائه العرب بشتائمك لهم كل يوم بألفاظ يندى لها الجبين ويعف اللسان عن ذكرها … لقد كانت أسوأ فترات الإنقاذ … وبحديثك الساسي ذلك وفي تلك الأيام السوداء السودان يدفع الثمن الآن … وأصبحنا نبوس أيادي الذين كنت تشتمهم في حديثك السياسي من أجل إصلاح العلاقات معهم والتي بسببك خربت وانقطعت …