جرائم وحوادث
وزيرالبيئة: المستشفيات الخاصة تنشئ أبراجاً من دون محارق طبية

في الأثناء حذر البرلمان من انحسار الغطاء النباتي من 29% قبل الانفصال الى 10% فقط وأشار الى أن هذا الواقع ينذر بالخطر ويقتضي اتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي الكوارث الطبيعية المحتملة والآثار السالبة لتدهور الغابات وحذر نواب برلمانيون من خطورة نفايات ومخلفات الأطعمة التي تشكل مهدداً بيئياً واستشهد النائب عبد الجبار عبد الله حسب الله بالسوق الشعبي أمدرمان خاصة الناحية الغربية وقال: “حدث ولا حرج” وموقف جاكسون من الناحية الشمالية وقال إن ما يحدث في تلك المواقف يوحي كأن الدولة ليست بها مؤسسات صحية وأبدى حسب الله تخوفه من الإشعاعات المنبعثة من حقول النفط ليل نهار وشدد على ضرورة وضع ضوابط تضمن الحماية والسلامة البيئية وطالب العضو إبراهيم نصر الدين البدوي بوضع خارطة صناعية للبلاد وانتقد بشدة تقوقع المدن الصناعية داخل المناطق السكنية ما أدى الى تفشي الأوبئة والسرطانات ونبه البدوي الى التلوث المائي وحمله مسؤولية انتشار الفشل الكلوي وكشف النائب حسب الرسول عامر عن صب المياه المستخدمة في صناعة السكر والتي تحمل مواداً عالقة وملوثة في النيل مباشرة وحذر من مادة الكديمو التي تستخدم في الدباغة مشيراً اللا أنها مادة سامة ومسببة للسرطان والمياه المصاحبة لها تجعل التربة هشة، وطالب بدعم وزارة البيئة بخبراء لوضع مصفوفة تستطيع من خلالها التصديق على المشاريع الاستثمارية الوافدة الى البلاد.
صحيفة الإنتباهة
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]







هذا الحديث يدل على تقصير كبير من كل الجهات الرسمية سواء وزارة البيئة أو وزارة الصحة أو نيابة البيئة.
نظرة عامة حول القمامات التي تلقى بشارع الاستبالية او شارع السيد عبد الرحمن أمام شركة سوداني عند مكان الوضوء للمسجد المؤقت لمجمع التقوى الذي أقيم مكانه مستشفى الزيتونة ولم نسمع بالمسجد حتى اللحظة، نظرة لهذه المخلفات يجد فيها الحقن الملوثة وعبوات الدماء والبول واشياء اخرى لا حصر لها.
إننا في بلاد تسير بالمقلوب ونخشى أن نصحو فلا نجد إلا الرعاع والرويبضة يتحكمون فينا.
لابد من إعمال القانون دون محاباة لأحد.
فالدول الأخرى لم تتطور إلا بذلك فهلا بلغت اللهم فاشهد.