علي الصادق البصير : الإذاعة.. فضيحة إفطار السفارة

هذه النظرية تضع النجوم ضمن قائمة المصنفين في الدرجة الأولى من المجتمع مثلهم مثل القضاة وأئمة المساجد حيث يلحظ الناس تصرفاتهم ويحتذون بها في كثير من الأحيان، وبالمقابل تكون هفواتهم بذات المقدار الذي يمشون به بين الناس لا يكسبون منهم إلا السمعة الحسنة، وتكون أخطاؤهم «جلطات» تصل حد الفضيحة و«غلطة الشاطر بعشرة»، أما «جلطة» الأستاذ الإعلامي الكبير معتصم فضل مدير الإذاعة والتي وقعت عند إفطار السفارة البريطانية فإنها تحسب بألف خطأ لأنها لا تشبه أعمال وتصرفات القادة، وتطورت لبلاغ رسمي دونته نيابة الخرطوم شمال، ووجهت فيه اتهاماً تحت المادة «159» المتعلقة بإشانة السمعة بعد البلاغ الذي تقدم به المهندس المدني بالإذاعة عبد الله محمد علي.
فحيثيات البلاغ المدون بالرقم «9179» حيثيات مؤلمة كشفت عن سريرة مريضة وتحولت إلى ملاسنات حادة جعلت موظفي السفارة وضيوفهم في حرج بالغ.
ويبدو أن الأستاذ معتصم يتسم بشخصية تحتاج لصقل مواهب تتعلق بحسن التصرف الذي يراعي المنصب والمؤسسة، فماذا يضيره إن كان من بين المدعوين أحد منسوبي الإذاعة، بل كان عليه أن يتشرف بذلك إلا أنه آثر فضح نفسه ومن ينتسب للمؤسسة واتهامه على الملأ لزميله بالتزوير، وعليه أن يفهم بأن كل العاملين في الإذاعة نجوم مجتمع لهم علاقاتهم الخارجية ووضعهم المحترم لدى العامة وغيرهم، وأن الله حباهم بالحب والقبول، وجعلكم في مقام ولايتهم ورعايتهم في السراء والضراء والانتصار لهم وإكرامهم وليس إهانتهم.
أفق قبل الأخير
إذا كانت رؤية مدير الإذاعة تتعلق بالانضباط فأولى له أن يضبط سجلات الإذاعة ومشاركاتها الخارجية ونثريات السفر للمؤتمرات الصغيرة والكبيرة!
أفق أخير
التصرف بمقام الشخصية.
صحيفة الانتباهة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]






