مؤلف سعودي: علينا ألا ندعو الأفارقة للإسلام

وقال ذلك المؤلف إن الأفارقة وبمجرد إعطائهم الغذاء يعلنون إسلامهم، وإن من يقتنع بالإسلام عن طريق بطنه، يكون إيمانه ضعيفاً.
ودعا المؤلف السعودي، إلى تركيز جهود الدعوة الإسلامية، على الشعوب المتطورة مثل اليابان وأوروبا وأمريكا؛ نظراً لأن الإنسان المتعلم يقتنع بالحجج والبراهين، أما الأفريقي فيقتنع بمجرد إعطائه الغذاء.
وأضاف: “هؤلاء الأفارقة لو أسلموا ما زادوكم إلا خبالاً، ويكفي ما نشاهده منهم في موسمي الحج والعمرة، كما أن الأفارقة بعد إسلامهم يأتون إلى الحج، ولا يعودون إلى بلدانهم، ويأتون بالأمراض معهم، وفي زحام الحج يتكتلون ويهجمون ويتسببون في موت كبار السن”.
وشنّ عدد كبير من المتابعين هجوماَ لاذعاً على المؤلف، عبر صفحته في تويتر، مطالبين إياه بالاعتذار عما كتبه، وخاصة أنه شخص متعلم ولديه مؤلفات وكتب ويحمل شهادات عليا.
وقدموا له عدداً من الحجج، التي يرون أنها تناقض حديثه؛ حيث قال أحد المتابعين عبر “فيسبوك”: “المؤلف لم يكلف نفسه عناء الرجوع إلى التاريخ؛ حيث كان سيدرك أن الأفارقة دخلوا الإسلام طواعية بدون حرب أو غيره”.
سبق
[/SIZE][/JUSTIFY]







قوله تعالى : ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ، نهى الله جل وعلا في هذه الآية الكريمة نبيه – صلى الله عليه وسلم – عن طرد ضعفاء المسلمين وفقرائهم الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ، وأمره في آية أخرى أن يصبر نفسه معهم ، وأن لا تعدو عيناه عنهم إلى أهل الجاه والمنزلة في الدنيا ، ونهاه عن إطاعة الكفرة في ذلك وهي قوله :
[ ص: 479 ] واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا [ 18 28 ] ، كما أمره هنا بالسلام عليهم ، وبشارتهم برحمة ربهم جل وعلا في قوله :
وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة الآية [ 6 54 ] ، وبين في آيات أخر أن طرد ضعفاء المسلمين الذي طلبه كفار العرب من نبينا – صلى الله عليه وسلم – فنهاه الله عنه ، طلبه أيضا قوم نوح من نوح ، فأبى كقوله تعالى عنه : وما أنا بطارد الذين آمنوا الآية [ 11 29 ] ، وقوله : ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم الآية [ 11 30 ] ، وقوله : وما أنا بطارد المؤمنين [ 26 114 ] ، وهذا من تشابه قلوب الكفار المذكور في قوله تعالى : تشابهت قلوبهم الآية [ 2 118 ]
ده رجل ساخر جدا ما عارف حاجه عن سماحه الاسلام وبعدين هو بحتكر الاسلام ده حق من؟ ده رجل فاقد تقويم ديني.
يمارس بعض السعوديين الذين يحسبون أنهم مثقفين فلسفة صحراوية قوامها التفريق بين الناس بالجوع والشبع، ولا تبعد نظرتهم أكثر من امتداد كروشهم، فهم كالأنعام بل أضل، وهذا المتفلسف يجعل الإسلام مدخلاً لحديثه وبينه وبين الإسلام ما بين المشرق والمغرب. ثم هو يتحدث وكأن الدعوة مقصورة عليه وعلى ربعه ممن يملكون الطعام الذي يلقونه للكلاب الأفريقية. هل يعلم هذا المتخم الذي تجشأ نتانة ما أكل من لحم البعير، مكانة سيده بلال في الإسلام وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهل سمع عنه وهو يصيح تحت الصخرة أحد أحد؟ وهل فعل ذلك لأن شيوخ الصحراء ألقوا إليه الطعام. وهل سمع بسبب نزول سورة عبس؟ وهل يعلم أنها كانت عتاباً للتبي صلى الله عليه وسلم لأنه انصرف عن دعوة الضعيف إلى دعوة القوي. يا أيها المتفلسف الصحرواي، تقيأ ما يحويه جوفك النتن بعيداً عن الإسلام.
تبا لك من كانوا يكسون الكعبه هم اهل دارفور اي السودان والصومال
الكاتب رجل عنصري بمعنى الكلمة ويجب عليه الاعذار. الرسول صلى الله عليه وسلم أُرسل لكافة البشر ولم يرسله الله “للشعوب المتطورة”. والشعوب الافريقية لديها عادات وتقاليد وترابط إجتماعي لانجده في الغرب، يكفي أن الشذوذ الجنسي مسموح في الغرب حيث بإمكان الرجل ان يتزوج رجلا والمرأة أن تتزوج إمرأة أخرى لدى الشعوب التي يسمها المقرن “متطورة” وهذا غير موجود لدى الافارقة. ويكفينا كمسلمين ان نفتخر بالصحابي الجليل بلال بن رباح الذي تقع منزلته في أعلى عليين بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أفريقي بينما كفار قريش وهوازن وبني تميم وقحطان في جهنم. والحمد الله الذي أكرمنا بالاسلام وكرهنا في العنصرية بناء على اللون أو العرق.
دي اخرتها يا وهابية
اصلا كل الخواجات البدخلو الاسلام عن طريق الطرق الصوفية
موتوا بغيظكم
ويسلمون على ايدي افارقة
سبحان الله يا مؤلف يا جاهل الليلة لو اسلم ابائهم ببطونهم غدا يأتي جيل متأصل فيه علوم الدين ولكن نظرتك للاسف عنصرية فقط فقط فقط………
فلو كان الافارقة لونهم ابيض لما قلت ذلك ………..
في السبعينات كان بيشحدو الكسرةالجافة من السودانيين والخبر الناشف من المصريين
انتو الاسلام دة حق ابو حتى يدخل من يشاء ويحرم من يشاء . قال عالم دةو ما عندو علاقه بالدين