منوعات
فتاة سودانية تبكي في ” تونس ” بسبب عاصم البنا

وتعود التفاصيل بحسب المصادر إلى تلقي الفنان عاصم البنا اتصالا من فتاة سودانية مقيمة بتونس أخبرته فيها أنها كانت تمتطي سيارة تاكسي وكان وقتها السائق يضع مؤشر الراديو على أحد المحطات المحلية وقال المذيع : نقدم الآن أغنية للفنان السوداني عاصم البنا وساعتها لم تتمالك الفتاة السودانية نفسها من الصراخ والدخول في نوبة بكاء متتابع ، ونبهت السائق بصوت يمتلئ بالفخر والاعتزاز : ” الفنان ده سوداني زيي ” ، وعندما سألها عاصم عن السبب في تفاعلها المؤثر ردت بقولها : ” أنا أعيش في الأراضي التونسية أكثر من 15 سنة ولم يحدث أن استمعت إلى أي فنان سوداني في أي إذاعة محلية وعندما استمعت يقدمك بالفنان السوداني شعرت وقتها بفخر واعتزاز لا مثيل له .
صحيفة 20 دقيقة
ت.إ
[/JUSTIFY][/SIZE]







دي عايشه في تونس كيف ؟ نص الشعب التونسي مهاجر الى داخل الاراضي الليبيه و النص التاني مهاجر الى فرنسا و إيطاليا ده من غير الماتو في البحر قبل وصولهم إيطاليا و أكلتهم الأسماك / تونس المعيشه فيها صعبه
علي الطلاق دي كذبه ابريل وجات في اكتوبر ونحنا اتعودنا اي شي يجي متاخر عندنا
[SIZE=4]ما شاء الله عليك يا (بازوكا) … يبدو عندك وقت كبير للتعليقات دي، الواحد يغيب أسبوع من النت يلقاك، يغيب يوم يلقاك .. بختك يا أخوي أقبض (كرونات) اللجوء والجمعيات الخيرية دي واتفرغ للتعليقات !!!!![/SIZE]
تاكسي تونسي وسائق يشغل راديو وقناة تونسية تبث اغنية لعاصم البنا … الفتاة تبكي ثم تجد رقم موبايل عاصم البنا رغم عيشها خمسة عشر عاما في تونس وتتصل عليه وتخبره بانها بكت بهستريا عندما سمعت صوته واغنيته …. ايش رايك؟!!! انا ما عايز اقول راي.
دا فيلم هندي و لا شنو …..
الفتاة دي اكيد بكت لسبب آخر او هذا الخبر غير صحيح
اولا لا يمكن لاي اذاعة تونسية ان تبث اغنية سودانية لان التوانسة في وادي وانحنا في وادي واللغة العربية في تونس في وادي آخر
ثم ثانيا احتمال تكون الفتاة بكت على ضياع الاغنية السودانية التي اصبح يمثلها عصام وتبثها اذاعات تونسية
[SIZE=1] [SIZE=5]والله ود البنا بنحبو وزول مبدع ..بس اعتقد انو القصة دي من نسج خيال الكاتب ..[/SIZE][/SIZE]
بكون غنى اغنية (وينو السمح ولون القمح) عشان كده اتخيلت نفسها في الحته دي.
احتمال دي اغنية اسمر جميل الغناها مع البت السورية
يا اخوانا ماتصلو على النبي مالكم على البنيه المسكينه دي يمكن بكاءها عند سماع صوت الفنان يغني باللهجه السودانيه الحبيبه الى قلوبنا جميعا رجع ليها الحنين لوطنا وناسا وريحه البلد المابتتعوض وذكريات طفوله دفينه وبعيده…… والله الغربه حاره عليها وعلينا كلنا بعدين ماتنسو ياخواناالزوله دي من دون دول العالم قاعده في تونس والبلد دي زمان كانو بيقولو ليها تونس الخضراء وبعد الثوره وبشتنو بلدم وكسروها وحرقوها اظن بقت تونس الفحماء وغايتو عندم لغه وكلام بعرفوهو براهم بنضموعربي سريع جدا وبلهجه حاده وعاليهزي العربيات البتتطاقش ماتفهم منهم ولاشي غير انه نصو فرنسي ……… ربنا يرد غربتك ويرجعك لأهلك بالسلامه ………..
تونس تبكى دم من البيها والعليها .. فاضيه ليك ولا لى عاصم البنا بتاعك ده.. و15 سنة مقمبره فى تونس تحفظى فى اشعار ابو القاسم الشابى ولا تعملى فى شنو ؟؟؟ .. فيها شنو يقعدولو !!!
ما فوكا حاجة. انا مرة كنت في شغل في قرية أمريكية مدة أربعة شهور وفتحت أغنية البلابل ( ليل البعد والغربة) فاجهشت بالبكاء لكن فات علي اتصل بيهنّ ، العارف لهن رقم بالله يكلمهن بالاجهاشة دي