أوباما يصل السعودية وابن لادن يوجه رسالة

وبعد استقباله في المطار بالرياض توجه أوباما الى ضيعة الملك عبد الله حيث من المقرر ان يجري الزعيمان محادثات يتوقع أن تتناول الصراع العربي الاسرائيلي والمفاتحات الدبلوماسية الأمريكية تجاه ايران إضافة الى النفط.
وبعد وصول أوباما بفترة قصيرة بثت قناة الجزيرة التلفزيونية تسجيلا صوتيا لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة قال فيه ان الرئيس الامريكي زرع بذور “الانتقام والكراهية” إزاء الولايات المتحدة في العالم الاسلامي.
وقال ابن لادن ان أوباما يمشي على درب سلفه جورج بوش مضيفا ان على الامريكيين ان يستعدوا لتحمل عواقب سياسات البيت الابيض.
ويسعي الرئيس الامريكي الذي ولد لأب مسلم وعاش طفولته في اندونيسيا الى إصلاح صورة الولايات المتحدة التي تضررت كثيرا جراء حربي إدارة الرئيس السابق جورج بوش في العراق وأفغانستان ومعاملة الجيش الامريكي للمحتجزين.
وسيقضي أوباما الليل في ضيعة العاهل السعودي قبل ان يتوجه للقاهرة لإلقاء خطابه الى العالم الاسلامي وفاء لوعد قطعه خلال حملته الانتخابية العام الماضي بتوجيه كلمة من عاصمة إسلامية في بداية رئاسته.
وقبل مغادرته واشنطن صرح أوباما لشبكة أن.بي.سي نيوز “أنا واثق من اننا نمر بلحظة تشهد فيها الدول الإسلامية على ما أعتقد إدراكا بأن طريق التطرف لن يحقق في واقع الأمر حياة أفضل للناس.
“أعتقد أن هناك إدراكا بأن معاداة أمريكا ببساطة تحل مشاكلهم. الخطوات التي نتخذها الآن للرحيل عن العراق تتعامل مع هذه القضية وتنزع فتيلها قليلا.”
وصرح روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الابيض للصحفيين بأن الغرض من الخطاب الذي يلقيه أوباما في القاهرة غدا هو “فتح صفحة جديدة في علاقتنا بالعالم الاسلامي”.
وقال أوباما “في نهاية الأمر خطاب واحد لن يغير بشكل حقيقي الخلافات السياسية وبعض القضايا الصعبة جدا المحيطة بالشرق الأوسط وعلاقة الإسلام بالغرب.”
وتأمل واشنطن أن تلعب السعودية دورا معتدلا في أوبك ضد الدول المتشددة فيما يتعلق بالأسعار مثل إيران بعد أن بلغت أسعار النفط أعلى مستوى لها في سبعة أشهر مما يهدد آفاق انتعاش الاقتصاد العالمي.
وترتبط السعودية والولايات المتحدة بعلاقات تمتد نحو 60 عاما وتقوم على ضمان إمدادات النفط مقابل الحماية الامريكية.
وقال أوباما انها سيبحث أسعار الخام مع الملك عبد الله وسيدفع بان ارتفاع الأسعار ليس من مصلحة المملكة.






الولايات المتحدة الامريكية لها سياسة لا تتغير بسهولة لان اللوبى الصهيونى مسيطر وهذا باعتراف الامركان نفسهم .
لكن هذا الرجل اللذى كان شعارة التغيير فهى بداية ولعلها موفقة و كان لابد له ان يزور السعودية قبل مصر لانة سبق وزار تركيا……..
هذا الرجل حتى لو سلمنا انة مسيحى, و لكن تربى فى كنف ابية المسلم و جدتة المسلمة كان فى وسط اسلامى و ديننا يؤثر حتى فى الحجر لانة دين الحق.
لذى ترعرع هذا الرجل فى وسط اسلامى, ثانيا عادات و تقاليد الكثير من الافارقة الشرقيين بلذات قريبة من عادات العرب و اللغة السواحيلية فيها الكثير من الكلمات العربية القحة مثل اللغة المالطية.
علية انا ارى فى هذا الرجل الكثير الكثير و الايام ستثبت ذلك فقط اعطوة الفرصة ولا تضيغوا علية لان غيركم ينظر لة من ذاوية اخرى و هم مستعدون حتى لقتلة اذا دعى الامر……….