كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الشاعر والملحن محمد ديكور: سنتر الخرطوم لو قدمتها فرقة الهيلاهوب كان مرت مرور الكرام… لست (ترزيا) لتفصيل الأغنيات



شارك الموضوع :
صاحب مفردة متفردة تعامل مع ﻛﺜﻴﺮﻣﻦﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ،ﻭﻣﻦ ﺍﺷﻌﺎﺭﻩ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﺣﺠﺰ الى ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ، يسعى إلى ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻻﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ الى ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ، ﺍﺻﺒﺢ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻻﻭﻝ ﻟﻠﻔﻨﺎﻧﻴﻦ
ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ، ﻳﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺑﺼﺪﺭ ﺭﺣﺐ ﻭيتمنى ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ، ﻭﻟﻪ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻟﺤﻨﻴﺔ ، ﻫﻮ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻭﺍﻟﻤﻠﺤﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺩﻳﻜﻮﺭ ﺍﻟﺘﻘﺖ (فنون قوون ) ﻓﻲ ﺩﺭﺩﺷﺔ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻓﻤﺎﺫﺍ ﻗﺎﻝ ….؟
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻣﺎﻫﻮ ﺳﺮ ﺗﺴﻤﻴﺘﻚ ﺑﺪﻳﻜﻮﺭ …؟
ﺍﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺷﺘﻬﺮﺕ ﺑﺪﻳﻜﻮﺭ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺐ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﺣﺪﻯ ﺯﻣﻴﻼﺗﻲ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻻﻥ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻛﻨﺖ ﻣﻬﺘﻤﺎ ﺑﺎﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻜﻮﺭ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺎﺩﻳﻨﻲ ﺑﻤﺤﻤﺪ ﺩﻳﻜﻮﺭ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻧﺘﺸﺮ ﺍﻻﺳم ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺸﻴﻢ.
ﺩﻳﻜﻮﺭ ﻣﺘﻬﻢ ﺑﺎﻧﻚ (ﺗﺮﺯﻱ) ﺍﻏﻨﻴﺎﺕ بمعنى ﺗﻔﺼﻞ ﺍﻻﻏﻨﻴﺔ ﻋﻠى ﺣﺴﺐ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻴﻘﻚ …؟
ﺷﻮﻑ .. ﻫﺬﺍ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﺑﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻧﻲ ﻣﻘﻞ ﻓﻲ ﺍﻻﻏﻨﻴﺎﺕ ﻭﺍﻧﺎ ﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻃﻪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1990 ﻭﺍﻟﻰ ﺍلآﻥ ﻭغنى ﻟﻲ 36 ﻋﻤﻼ ﻓﻘﻂ، ﻭﺍﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﺗﺮﺯﻱ ﺍﻏﻨﻴﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻣﻬﺘﻢ
ﺑﺎﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﻣﺪﺍﻓﻊ ﻋﻨﻬﻢ ﻻﻧﻬﻢ ﻣﻈﺎﻟﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﺷﻴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﺓ ومن يقول اني ترزي للاغنيات مابعرف كتاباتي وانا مقل في كتابة الشعر ولا اكتب بصورة مستمرة ولو كان كذلك كان يمكن ان يقولوا علي كذلك
ﻣﻦ ﻣﺪ ﻟﻚ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺎﺗﻚ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ …؟
ﻟﻢ ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﻲ ﺍﺣﺪ ﻭ( ﺷﻘﻴﺖ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﺑﺮﺍﻱ) ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻤﺮﻫﻒ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻛﻮﻝ ﻭﻣﺨﺘﺎﺭ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻢ ﻭﺛﻘﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻲ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﺭﺳﻞ ﻟﻬﻢ ﻋﺎﻃﺮ ﺍﻟﺘﺤﺎﻳﺎ ﻻﻧﻬﻢ ﻛﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﺊ .
ﻣﺎ ﻫﻮ ﺭأﻳﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ …؟
ﺭﺍضٍ ﺟﺪﺍ ﺑﻤﺎ ﻳﻘﺪﻡ ﺑﺎﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﻳﻮﺟﺪ ﻓﻨﺎﻧﻮﻥ ﺷﺒﺎﺏ ﻣﺠﺘﻬﺪﻭﻥ ﻭﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﺍﻏﻨﻴﺎﺕ ﺟﻤﻴﻠﺔ وجدت ﺍﺳﺘﺤﺴﺎﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ والساحة مزدهرة وفي حركة ملحوظة وكثير من الفنانين يمتلكون استديوهات وكل ذلك يساعد في نشر الاغنية وعموما ممكن نقول التكنلوجيا ادت لتطور الاغنية من خلال تطور الآلات الموسيقية الموجودة والحديثة وتوجد كثير من شركات الانتاج
ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ … ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﺎﻟﺴﺎﺣﺔ أﻏﻨﻴﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﻣﻔﺮﺩﺍﺕ ( ﺭﻛﻴﻜﺔ) ﻣﺎﺗﻌﻠﻴﻘﻚ …؟
ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﻭﺍلآﻥ ﻭﺍﺣﺪ … ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﺍﻟﻘﺒﻴﺢ … ﻭﻫﺬﺍ ﺷﺊ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﻔﺮﺩﺍﺗﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺍﻟتى ﻳﻌﺒﺮ ﺑﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮﻩ ﻭﻗﻀﺎﻳﺎﻩ ﻭﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺒﻘﻨﺎ ﺍﻳﻀﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻣﻔﺮﺩﺍﺗﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ
ﻳﻌﺒﺮ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﺫﺍ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﺍﻭ ﺍﺧﺘﻠﻔﻨﺎ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴقى ﺗﺘﻄﻮﺭﻋﻨﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺗﻄﻮﺭﺍ ملحوظا
ﻓﻨﺎﻧﻮﻥ ﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻌﻬﻢ …؟
ﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻊ ﻓﻨﺎﻧﻴﻦ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻌﻤﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻫﻮ (آﻩ ﻳﺎﻫﻨﺎ) ﻭﻃﻪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻌﻪ ﺑﺎﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻣﻨﻬﺎ ( ﺍﻣﺪﺭ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺔ ) ﻭﻋﺼﻤﺖ ﺑﻜﺮﻱ ﻭﻓﻬﻴﻤﺔ ﻭﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺷﻜﺮﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻧﺰﺍﺭ
ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻭﺍﻧﺼﺎﻑ ﻣﺪﻧﻲ وتومات شندي وريماز ميرغني ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻠﺬﻛﺮ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺤﺼﺮ .
* ﻫﺬﺍ ﻳﻘﻮﺩﻧﺎ ﺍلى ﺳﺆﺍﻝ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻓﻨﺎﻧﻴﻦ ﻛﺒﺎﺭ ..ﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻣﻨﻚ ﺍﻡ ﻣﻨﻬﻢ …؟
ﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻣﻨﻲ ﺍﻧﺎ، ﻻﻧﻲ ﻟﻢ ﺍﺫﻫﺐ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺍﻗﺪﻡ ﻟﻪ ﻋﻤﻼ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﺎ ﻣﻌﺘﺮﻓﻴﻦ ﺑﺎﻟﺬﻱ ﻧﻘﺪﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﻏﻨﻴﺎﺕ
أيهما أقرب إلى نفسك كتابة الشعر أم التلحين ..؟
بصراحة انا بحب كتابة الشعر ولكن مرات بلحن اغنية بشوفه بكم قصيدة والشعر هوايتي المحببة الى نفسي
ﻫﻞ أﻧﺖ ﺷﺎﻋﺮ ﻣﻔﺮﺩﺓ ﺷﺒﺎﺑﻴﺔ …؟
ﺗﺬﻫﺐ ﺍﻻﺟﻴﺎﻝ ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻭﺍﻧﺎ ﺿﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﻻﻥ ﺍﻟﻠﺤﻦ ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺘﺐ ﻻ ﺗﺤﺪﺩ ﻣﻦ ﻳﺘﻐﻨﻲ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﻟﻔﻦ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻻ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﺑﻌﻤﺮﻣﺤﺪﺩ.
ﻗﺪﻡ ﻟﻚ ﻃﻪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ أﻏﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍلأﻣﻬﺮﻳﺔ ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍلأﻏﻨﻴﺔ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍلأﺛﻴﻮﺑﻴﺔ أﻡ ﻣﺎﺫﺍ …؟
ﺍﺣﺒﺒﺖ ﺍﻥ ﺁﺗﻲ ﺑﻔﻜﺮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﻻﻏﻨﻴﺔ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺍﻻﺛﻴﻮﺑﻲ ﻭﺗﺪﻋﻮ ﻟﻠﺘﻔﺎﺅﻝ ﻭﺍﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻻيوﺟﺪ ﺑﻴﻨﻬما ﺍﺧﺘﻼﻓﺎﺕ ﻭﻫﺪﻓﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻜﺮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻴﺲ ﺍﻻ
ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﺟﻴﻞ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ، ﻫﻞ ﺗﺠﺪ أﻥ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﺎﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﻧﺸﺮ ﺍلأﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ..؟
ﺍﻭﻻ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻨﺎﻥ ﺳﻌﻰ ﻟﺘﻮﺻﻴﻞ ﺍﻻﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻬﺪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻃﻪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻓﻬﻮ ﺷﺨﺺ ﻃﻤﻮﺡ يسعى ﺍﻟﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻭﻧﺸﺮ ﺍلأﻏﻨﻴﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﻠﻴﻖ ﺑﻨﺎ ﺧﺎﺭﺟﻴﺎ ﻭأﻧﺎ ﻛﺬﻟﻚ أسعى ﺍﻟﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ
ﻭﻧﺸﺮ ﺍلأﻏﻨﻴﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺠﺰﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻋﺎﺩﺍﺗﻨﺎ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻧﺎ ﻭأﻧﺎ أﺭﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ أﻥ ﻧﻨﺸﺮ أﻏﻨﻴﺘﻨﺎ أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ أﻭﻻً، لأﻥ ﻣﻮﺳﻴﻘﺎﻧﺎ أﻓﺮﻳﻘﻴﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ أﻧﻬﺎ ﻋﺮﺑﻴﺔ.
بمناسبة طة هل أغنية سنتر الخرطوم التي قمت بكتابة كلماتها كانت خصمت لمسيرتك الشعرية ..؟
لم تكن خصما لمسيرتي الشعرية واضافت لي الكثير وفهمها عند الناس كان صعبا وهي مفردة بسيطة وعبارة عن منلوج وهو فن قديم وتعالج كثيرا من القضايا سواء كانت سياسية او اجتماعية او كروية ولو سنتر الخرطوم تغنت بها فرقة الهيلاهوب او تيراب كانت مرت مرور الكرام ولكن لأن طه فنان جادي لذلك البعض ينظر لها على انها غير جادة وفي الآخر بقول سنتر الخرطوم فن منلوج يسلط الضوء على كثير من القضايا حتى تتم معالجتها والفن هو عبارة عن مرآة تعكس مايدور داخل المجتمع حتي تتم معالجتها
ﻛﻴﻒ ﺗﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﻔﻨﻲ …؟
ﺍﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺑﺼﺪﺭ ﺭﺣﺐ ﻭﻳﻮﺟﺪ ﺻﺤﻔﻴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻭ ﻓﻨﻴﺔ ﻣﻤﺘﺎﺯﻭﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻨﻘﺼﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﻴﺔ ﻭأﻧﺎ أﺭﻯ أﻥ ﻋﺪﻡ إﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍلأﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﻳﻠﻌﺐ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻮﻥ ﺍﻟﻔﻨﻴﻮﻥ ﺩﻭﺭﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ .

اعداد:يوسف دوكة- صحيفة قوون

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        جاي تفتخر باغانيك الهابطة مهازل وعامل فيها ابو العلاء المعري دا طبعا ما بتكون سمعت بيهو

        الرد
      2. 2

        سنتر الخرطوم دي اصدق اغنية تعبر عن حال السودان خلال فترة الكيزان
        فيها نقد لاذع وبس المشكلة انها جاءت عن طريق فكاهي

        الرد
      3. 3

        الشاعر دا شكلو شايقي

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس