سياسية

كادقلي: التمرد فشل في استخدام سلاح الإشاعة

أعلنت حكومة جنوب كردفان قدرتها على تأمين الانتخابات بكافة المحليات انطلاقاً من صميم واجبها الدستوري. وأكدت فشل الحركة الشعبية قطاع الشمال في التأثير على المواطنين عبر استخدام سلاح الإشاعة، مما حملها للانتقال للعمل المسلح للتأثير عليهم.

وقال وزير التربية والتعليم بابكر أحمد بابكر، لدى مخاطبته تدشين حملة اللجنة الشعبية لدعم ترشيح عمر البشير بمحلية كادقلي، إن صندوق الانتخابات هو

الفيصل بين كل طالبي الحكم ولا سبيل للوصول إلى كرسي الحكم إلا عبر الوسائل الديمقراطية.

وقلل من تأثيرات الهجمات التي شنها المتمردون على بعض المناطق وراح ضحيتها عدد كبير من المواطنين الأبرياء، وأضاف أن الخاسر الأول والأخير جراء اعتداءات المتمردين هم أهل جنوب كردفان وليس غيرهم. ودعا المتمردين إلى تحكيم صوت العقل والدخول في حوار جاد مع الحكومة للتوصل إلى سلام يحقن دماء أبناء الولاية.

أطروحات البشير

من جهة أخرى، أكدت اللجنة الشعبية بمحلية كادقلي لدعم ترشيح عمر البشير في الانتخابات القادمة، أنها تقف خلف مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة عمر البشير، وذلك إيماناً منها بأطروحاته ومواقفه تجاه قضايا الولاية خاصة.

وأكد رئيس اللجنة الشعبية الريح عمر الخليفه لـ»الشروق»، إن اهتمام البشير بملفات الحرب والسلام ومشروعات التنمية جعل المنطقة تقف مع ترشيح الرجل لاستكمال المشروعات التي بدأت وتسببت الحرب في إيقاف بعضها.

وأضاف أن إعادة انتخاب البشير تعني لمواطني جنوب كردفان الكثير، حيث أنه الرجل المناسب لقيادة البلاد في الفترة القادمة.

وكان والي جنوب كردفان آدم الفكي، تعهَّد نهاية مارس الماضي، بإعادة تعمير بلدة (هبيلا) التي تعرضت لهجوم شنه مقاتلو الحركة الشعبية- شمال، وأسفرت المعارك عن مقتل 21 مدنياً على الأقل، وفرار 2,500 وإحراق المئات من المنازل، وخلفت أوضاعاً إنسانية بالغة التعقيد.

صحيفة أخبار اليوم