سياسية

وزير مصري: بسبب اثيوبيا وسد النهضة.. بقيت انكسف لما الناس تقول عليا وزير ري سابق

علق الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الموارد المائية والرى الأسبق يوم الجمعة، على رفض أثيوبيا المقترح المصري بزيادة فتحات المياه فى سد النهضة من اثنين الى أربعة قائلا، “ده كله تضييع وقت وقلة قيمة.. بدل م نفكر فى الكلام الفاضى ده نفكر فى أزاى نوقف الانشاءات.. بيشغلونا كده”.

وأضاف علام فى تصريح لـ”اليوم السابع”،أنه “لا يليق بدولة كمصر أن تتعامل أثيوبيا معها بهذا الشكل، لدرجة إنى بقيت انكسف لما الناس تقول عليا وزير ري سابق”.

كتب هانى عثمان
اليوم السابع

تعليق واحد

  1. وزير الريّ المصري الأسبق محمّدعلام من فلول المخلوع مبارك وقوله لايعتد به تماما مثل تهديد ووعيد رئيسه الذي اكد مرارا (بانه سيقطع كل يد تمتد لمياه النيل!!) كذلك خبراء المياه المصرين الذين يقولون بان اي زياده زراعيه في السودان ستكون خصما علي حصه مصر المائيه وهو ترتيد لاسطوانه مشروخه قديمه لامن الدوله المصري الذي فشل في اداره ملف مياه النيل حتي تم انتزاعه منه نهائيا !! تماما مثل القول الكاذب الذي يردده حاليا بعض النكرات وينعكس باعلام صناعه الكذب ان السودان يستخدم كامل حصّته المائيّة حاليّاً وهذا قول زور وبهتان وادعائات كاذبه لايسندها دليل او برهان!! فلا المخلوع مبارك قطع يد اي دوله او حتي انسان كما كان يتشدق دائما ولا السودان يستطيع ان ياخذ كل حصته المائيه قبل الانتهاء من تشيد بقيه سدود ه الثلاث كجبارالشريك ودال !!ولا الاستكمال الحتمي للسودان لنهضته الزراعيه سيكون خصما من حصه مصر وانما من حصته المائيه المتفق عليها البالغ قدرها 18.5 مليار م.م بالرغم من تذكره التام للسلفه المائيه لمصر والبالغ قدرها300مليار م.م.
    ومن الغريب جدا ان يتحدث علام عن حصه السودان المائيه وتهديده لحصه مصر اذا ماتوسع في زراعه اراضيه داخل حدوده لاطعام مواطنيه !! ولا يتحدث مثلا عن اضاعه السيسي لحقوق مصر المائيه التاريخيه المزعومه ولاينتقد توقيعه علي الاتفاقيه الاطاريه التي اعطت اثيوبيا كامل التحكم في اداره مياه النيل الدوليه والنيل الازرق لمجرد اعتراف الاتحاد الافريقي بانقلابه العسكري علي الشرعيه الدستوريه كما انه لايتطرق لامن بعيد ولامن قريب لموقف اثوبيا في بناء السد وتخزين المياه وتوليد الكهرباء بدون اخذ راي الدوله المصريه في اي شأن….
    الادعائات والاكاذيب والاتهامات الفارغه هي التي توجه للسودان وحده باعتباره (الحيطه القصيره التقليديه)!! اما الدوله المصريه التي فرطت في الحقوق التاريخيه المكتسبه لاهم مقومات الحياه والدوله التي تبني نهضتها بعزيمه واراده حقها في التنميه والحياه لايكلمها احد ولاينتقدها خبير او مسؤل مياه فالكل صامت صمت القبور خوفا وفرقا ونفاقا من الفرعون!!!
    فلتصمت الاصوات النشاز ونعيق البوم فالسودان ماض في استكمال بناء سدوده ومواصله نهضته الزراعيه لاطعام الانسان في المنطقه العربيه الافريقيه بعزيمه الرجال الاقوياء وحزم الدول الفتيه.والله من وراء القصد …..,,ودنبق.