المثنى احمد سعيد

السياسات المالية في السودان .. كيف تجذب المغترب؟

يعزي البعض ان ما حصل للاقتصاد السوداني الى عراب اقتصاد السودان ومنظره الدكتور عبد الرحيم حمدي ، الذ كان سببا في اطلاق سياسة التحرير الاقتصادي ، كان قتها الدولار اقل من اربع جنيهات ا,, ولكن فات على حمدي آنذاك ان السوداني يفهم التحرير الاقتصادي ان تبيع باي سعر يعجبك وان لا تكترث الى أي فوانين من بنك السودان ,, وعمت السوق فوضى عارمة وظهر تجار عملة اكثر من العملة نفسها لان السوق لم يكن به أي نوع من العمل المربح فاتجه الكل لتجارة العملة والمضاربة بالدولار في سوق خفي لا يعرف احد كم ما يتداول فيه ولا الى اين تذهب هذه الاموال المتحركة .
رافق ارتفاع الدولار ارتفاع لأسعار السلع للمستهلك ويوميا يصح على سعر جديد..
دخلت المواد السوق الاسود واختبأت لان الحالة في السوق اسالت لعاب التجار بزيادات سريعة وبضاعتهم جالسة في مخازنهم ..
تحركت الحكومة في محاولة يائسة ان تحد من تجارة الدولار وتحجيم المتعاملين فيه فوصل بها الامر الى اعدام بعض التجار او قل وسطاء ولم يصلوا للكبار ..
لم يمضي على الحكومة 3 سنوات حتى اندلعت ازمة الخليج ولم يتأن الجمع لدراسة العواقب فكان الموقف المخيب للداعمين للحكومة من اول يوم .. تفاجأت السعودية والكويت وهما اكبر داعمين للسودان بتروليا وماليا ، وتحدث الطامة برفع ايديهما من دعم السودان وليت حكومتنا اكتفت بذلك واغلقت ابوابها كما الصين او اليابان بعد الحرب ومن ثم خرجوا وهم كبار لا .. لم يفعلوا ذلك وانما واجهوا المسألة بعداء سافر للقوى العظمى متحدين امريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا .. و لم يكترثوا ان هؤلاء هم عمود واصل مجلس الامن الذي يمكن ان يضرهم في كل شيء ..
المهم تدنت الحالة السياسية يوما بعد يوم والبلاد يطبق عليها الخناق جيدا وكل يوم يزداد القفل درجة ..
بدأت تنتاب الحكومة لحظات من التخبط وقد كانت في امس الحاجة وقتها لأي دعم ومحتاجة لأي سيولة لتنفيذ يرامجها الاقتصادية والتنموية حتى تنال ثقة الشعب التي اهتزت بموقف الحكومة من حرب الخليج..
تعاقب وزراء المالية واكاد اجزم ان السودان يكون اكثر بلد في العالم تعاقب وزراء على هذا المنصب وكل يأتي بدلوه ويخرج الدلو فارغ ولم يتحرك احد ليعرف ان كان الدلو مخروقا ام البئر اصبح فارغا ويابسا ,,
ظهرت سياسا اخرى ولكن ظل الدولار يتحدى في صمت ونحن نزيد عداء من غير مبرر لأمريكا واسرائيل وغيرها .. تحدث اختصاصيون ومثقفون واصحاب شأن ليجدوا حلا لهذه المعضلة ولكن لا جدوى .. استخرجت الحكومة البترول ولم تضع في حساباتها أي المناطق اولى بالبدء بالعمل فيها فذهبت لأصقاع الجنوب وبدأت الحفر.. وتبسم النمر ان الفريسة اتت الى قفصه دون عناء فصمتت الدول وازكت نار الحرب في الجنوب متجاهلة البترول عمدا .. حتى اجبرت الحكومة للجلوس مع المتمردين والموافقة على حق تقرير المصير للجنوب .وكان لهم ما ارادوا ذهب البترول ومجهوده لدولة مجهولة المصير ايضا ..
لم يفكر السادة ان السودان كله بترول وافضل مكان التنقيب هي المناطق الامنة المستقرة نسبيا شماله ووسطه وشرقه آنذاك .
رجع الدكتور حمدي وقال معلقا ان الاقتصاد السودان حير علماء الاقتصاد فقد اتبعوا كل السبل لإنقاذه وخضعوا للبنك وصندوق النقد الدوليين واللذان هما اداة لتلك الدول التي اعلنا عدائنا لها وكانت هي القدم الاولى على عنق اقتصادنا ..
استمر العداء واستمرت الحروب وتفتحت ابواب جديدة للقتال والحكومة تزيد وتصر على العداء الذي تبنته من قيام ثورة الانقاذ ولا احد يعلم لم نحن نعادي امريكا او هي تعادينا وهل لأننا اردنا تطبيق الشريعة لا اعتقد فالمملكة تطبقها ودول الخليج قوانينها مستنة من الشريعة وتركيا تطبق كثير منها في المعاملات المدنية وترتقي سلم المجد يوما بعد يوم و كل هؤلاء يحتفظون بعلاقات ممتازة مع امريكا بل وحلفاء ضد ما يسمونه بالإرهاب الذي نحن في قائمة الدول التي ترعاه ..
كل هذا يسير والحكومة مثقل كاهلها بالحرب والقتال والحالة الامنية والصرف اليومي والبذخي للمركز .. وفجأة يصدر القرار اننا دولة تساعد في غسل الاموال وان نظامها المحاسبي مختل ولا توجد شفافية والبنوك ليس لديها الانظمة التي تؤهلها للتعامل دوليا حسب التطور العالمي .. سبحان الله دون سائر دول المنطقة نحن الوحيدون بهذه الصفة ..
توقفت امريكا من دفع أي حوالات صادرة من البنوك الخليجية للسودان ونضب النبع الذي كان بمثابة البقرة الحلوب خاصة تحويلات المغتربون..
دون سائر الدول شطب اسم السودان من الدول التي يمكنك ان تحول اليها عن طريق البنك ، واوقفت البنوك التعامل مع السودان .. واصبح الالتواء والتحايل هو السبيل الوحيد للتحويل لتسديد فواتير الشراء من دواء واجهزة ومعدات ومرة اخرى قفز الدولار وبقوة الصاروخ يوما بعد يوم وزاد عدد المتعاملين فيه بدول الخليج وتفننوا في ذلك بإيصال المبالغ لحد الباب.. وعلى عينك يا تاجر.. وحرموا السودان من التحويل وسحبت العملة المحلية من السوق واستبدالها بأموال السودان لن يراها ولن تستفيد الدولة منها ..
الان وزير المالية يقول انه متروك الخيار للمغترب ان يحول امواله عبر البنك ويمكنه استلامها بالدولار او عملة محلية ..اي قول هذا الذي سيشجع المغترب .ليقوم بالتحويل .. بالطبع لن يحدث انما جعل المغتربون يسمون الامر بالطعم ليقعوا في الفخ .
سعادة الوزير لم يحدد في حال تسليم المبلغ بالعملة المحلية أي سعر سيعتمد هل سعر 12 جنيه ام سعر الستة جنيهات .. ومن ذاك الي يودع امواله بالدولار ومن ثم يسحبها ويبيعها في السوق الموازي وغدا يجر للمحاكم بتهمة اين ذهبت بالعملات او انك تتاجر في السوق المالي ومن ثم تصادر امواله.. وهنا قال المغتربون: ( تلقاها عند الغافل)
سعادة الوزير نحن لا نريد كلاما ارتجاليا ومعسولا نريد فعلا ان تستفيد البلاد وذلك بإرغامنا طوعيا التعامل مع البنوك.. المغترب لا يجد أي حوافز جراء تعامله السليم .. ولا يجد من يسمع له كلمة حين يعود و يا ليت اظهرتم الاحصائيات المالية التي خسر فيها المغتربون كل ارصدتهم وعادوا من جديد مغتربون هائمون على وجوههم ..
نود ان نسمع بيانات مشتركة مع دول الخليج ان البنوك مفتوحة لاستقبال تحويلات السودانيين لبلدهم ليصطفوا كما نرى من صفوف هنود وبنقال وفلبينيين .. فنحن الجنسية الوحيدة التي لا تعرف التعامل مع البنك ولا يعرف معظمهم ماذا يعني تلي موني او ايه مركز التحويل او وسترن يونيون او غيرها من منافذ التحويل ..
والى جانب ذلك نرجو منك سعادة الوزير ان تعلن ان سعر البنك سيكون هو سعر السوق الموازي او اجبار السوق الموازي للنزول لسعر الصرف الرسمي ويكون لا فرق بينهما وبالتالي يغادر المتعاملون في التحويل المهنة ويذهب المغترب للبنك ..
ان التخبط واعلان القرارات الغير مؤسسة على دراسة او بينة مقنعة لن تفيد في جذب المغترب ولن تفيد في استقرار الدولار ..
حلوا المشاكل مع امريكا والجنيه يكون ب3 دولار ..
المثنى

‫12 تعليقات

  1. المغتربين اصابهم الجدب بصالات السفارات بالخارج واكلهم الجندب من سياسات جهاز المغتربين. فالاولى تاهيل السفارات حتى تصبح وطن الزول بالخارج وحل جهاز المغتربين وتكوين هيئة استثمارية تتبنى تنمية مدخرات المغربين بعدها لن تجد البنوك خزائ لحفظ العملة ولن تجد عمة تبحث عن سوق اسود ولا بطاطس

  2. سياسات مستعملة من زمن اغتراب جدي .. ماهو الجديد اليوم لماذا لم تتجدد السياسات بالسفارات والقنصليات والراعي الوحيد والشرعي جهاز المغتربين .. لماذا الجهاز حتى اليوم يفتخر بدخول (مكنة شعيرية)مع المغترب .. والمغترب يحمل خبرات ومدخرات تبني المزارع والمصانع .. لماذا لايكون المغترب شريك في الشركات التي تمول من تحويل العملة الصعبة. المطلوب اولا اعادة الثقة بين المغتربين وجهاز جديد جديد أما أن يعامل بأنه غير مؤمن ويمكن أن يلدغ أكثر من مرة فهنا مربط الفلس .

  3. وبعد ثورة التعليم واكثر من 30 جامعة اصبحت الشهادة العربية (معدية) عديل وكل جهة تقبل منها قادي .. وحتى جهاز رعاية المغتربين و ادارتين واحده كبيره بإسم ادارة التعليم .. وواحده وسط بإسم ادارة التربية والثقافة .. وادارة التعليم لا علم لها بنظام الكوتة وادارة الثقافة والتربية مشغولة بالاعداد للاسبوع السوداني الثقافي بكندا وكده.. ومنسوبي الادارتين اغلبهم في اماكن التعدين . والمستعجل من ابناء المغتربين يشيل ماليزيا.. الهند .. باكستان – الصين – الفلبين . ووحدها الحيرة والمحنة لم تنفذ من أسواق السفارات والجهاز والفول والفلافل.. وكيلو الفلفية بالشيء الفلاني .. ومازالت زبدة الفول السوداني التي تباع باحترام شديد تسمى عندنا فول الفلاتيات. المطلوب احترام عقول تدير اكبر المؤسسات والمراكز العلمية بالخارج .. عقول مازالت تبحث عن علوق بالوطن.

  4. ودعا الى القيام بحملة ترفع شعار “أبي مريض وأمي مريضة، ولا أستطيع أن أحول لهما المال”. هذه حملة سوار.. وخبرات وكفاءات بالخارج تحمل خبرات ومدخرات تجعل السودان قبلة للسياحه العلاجية والسياحه العلمية خبرات ومدخرات تبني المدن الذكية .. والجهاز مازال يعرض مسرحية زكيه زكريا. ومن قال للسيد الامين أنني لا استطيع أن أحول المال؟ امال الطيارات دى كل يوم مليانه ومتوجهة للخارج للعلاج من أين تأتي بالمال ؟ الموضوع يا حاج ماجد سوار تحويلات لمعالجة أسباب المرض ومعالجة كل المواطنين الحلم تحويلات تمجد بالبنوك السودانية وليس تحويلات تسحب قبل أن تبرد . ما معنى تحويل يبالدولار ويصرف بالدولار قبل أن يدخل دولاب العمليات الإقتصادية.

  5. مشكلتنا مع أنفسنا .. أهملنا مليون فدان مقالده النيل نسينا فتح القنوات للري .. وفتحنا قناة رمسيه بإسم أنغام.. ومليون فنان للطرب ونخاف المطر والفيضان و حده الطبل يجمعنا ونعرض للصباح

  6. و يا ليت اظهرتم الاحصائيات المالية التي خسر فيها المغتربون كل ارصدتهم وعادوا من جديد مغتربون هائمون على وجوههم ..

    سبب الفساد في السودان من الاحصاء ؟

    راجع الاحصاء لكل الدول اللتي تطورت تجد فيه تفاصيل كافية ووافية ومحدثة لاخر سنة ولايوجد مجال لاختلاس فلس واحد من مال الخدمات الحكومية او الضرائب

    الاحصاء في السودان يحتاج لرقابة صارمة وسلطة واسعه حتي يتمكن من اداء مهمته بكفاءة عالية

    راجعوا الاحصاء في كل الدول اللتي قفزت اخيرا وتطورت واصبحت تنافس الدول العظمي تجدو اهتمام مبالغ فيه بهذا الملف لان اهماله يعني فساد

    موقع الاحصاء الماليزي

    موقع الاحصاء السنغافوري

    موقع الاحصاء الاماراتي

    موقع احصاء كوريا الجنوبية

    موقع احصاء تركيا

    هذه الدول الي التسعينات والتمانينات كانت زينا كدا او اسوا واستطاعو النهضة بسبب تجويد الاداء في جهاز الاحصاء لديهم

    نحن بلد المحليات تفرض رسوم علي البفرش في الارض واصحاب الدرداقات وستات الشاي والبلد الوحيد اللذي يفرض ضرائب وزكاة علي المغترب وكل التجار والمزارعين واي راعي في الخلاء عليه ضرائب بالاضافة لدخل الضرائب والعلاج بقروش والتعليم بقروش والكهرباء بقروش والموية بقروش مافي شئ مجاني في هذه البلد اين تذهب هذه الاموال ؟؟؟
    لا يستطيع احد ان يعرف اين تذهب هذه الاموال بالارقام الحقيقية الا اذا توفر جهاز احصاء كفؤ ذو سلطات واسعة ويراقب من قبل الصحف والجمهور

    اذا تم تاهيل الجهاز المركزي للاحصاء سينتهي الفساد ولايوجد مجال للاكل فالاحصاء يكون قادر ان يصدر تقارير شهرية وربع سنوية ونصف سنوية وسنوية واذا كان هناك فساد في وزارة او مؤسسة معينة سيتم اكتشافه في اول شهر او ثلاثة اشهر وبالتالي يخضع الفاسد للمحاسبة وتكون الصحف مراقبة لتقارير الجهاز بالتفاصيل وتمليكها الي الجمهور

    المسالة الثانية السياسة الخارجية يجب ان تكون متوازنة وتولي اهمية لمصالح السودان سواء كان مع اسرائيل او امريكا او الدول الغربية عموما

    يجب ان يكون للجهاز المركزي للاحصاء ادارة في كل ولاية ومكتب في كل مدينة في السودان وهذا اهم للمواطن والحكومة من الوزراء الولائيين

    يجب ان يكون للجهاز المركزي للاحصاء ادارة في كل ولاية ومكتب في كل مدينة في السودان وهذا اهم للمواطن والحكومة من الوزراء الولائيين

  7. الدليل القوي علي كلامي في اخر احصائة للاحصاء السوداني هي 2013

    والدول اللتي ذكرتها سابقا انجزت احصائية 2015 بالكامل والنتائج معروضة للجمهور في مواقعها ولاتخفي شئيا

    اما احصاءنا فما زال يغربل في نتائج 2014 و2015 ليرضي الوزير ذالك ويقبض من تمنه !!!!

    لاتوجد احصاءات بالارقام للمبالغ المحصلة من المغتربين في ملف الاحصاء ولا احد يعرف قيمة تلك المبالغ واين تذهب!!!!!
    لاتوجد احصائيات للرسوم اللتي ليس لها اول او اخر المتحصلة من قبل المحليات !!!
    المخالفات المرورية مبهمة وغير مفصلة وقيمتها غير معلومة وكذالك رسوم الخدمة الوطنية ليست في ملف الاحصاء !!!!
    الضرائب والجمارك لم تفصل ووضعت قيمتها معا بدون اي تفاصيل والمفروض تقسيمها علي حسب القطاعات وبالارقام للمعاملات!!!
    رسوم الجامعات لاتوجد وانما توجد احصائية للطلاب فقط ! لماذا لم تكتب المبالغ المتحصلة من التعليم !! يقولون في ملف الاحصاء ان السودان به 500000 طالب في التعليم العالي واذا افترضنا مبلغ 1500 جنيه لمتوسط رسوم التسجيل يبقي المبلغ 750000000 جنيه اي 750 ملاير بالقديم وعدد الخريجين 90000 اذا كانت قيمة الشهادة 70 جنيه 6300000 جنيه اي 6 مليار و300 مليون بالقديم هذا غير اجراءت مابعد الجامعة لناس القانون والتوثيق للشهادات والمجلس الهندي وكل مراحل الشهادات المبالغ ضخمة والاحصاء لايورد غير عدد الطلبة !!!!

    الموضوع كبير ويحتاج ثورة في الصحف وتسليط الضوء عليه فمن هنا يمكن ان ينهض السودان والا الفوضي والخراب والدمار ينتظرنا

  8. ونحن لليلة ما (عدونا) وقالت له والدته الليله أدوكم شنو ؟ قال لها : (عدونا) قالت : بـ ملاح شنو؟ قال : عدونا يعني واهد اتنين تلاته البعه.
    وهذا في اول يوم دراسة سابقا . عندما يأتي المدرس للفصل ويعد (الأطفال) .. ولك عزيزي المشاهد أنه حتى اليوم عدد دقيق بالسفارات يبين عدد المغتربين وجعجعة بجهاز المغتربين ولا دقيق وحتى في زمن الحاسوب والبرامج التي تحسب كل دقيقة .. تضيف على الداتا.. والذين خرجوا من بطون امهاتهم ومتابعة الحمل .. السفارات والقنصليات والراعي الشرعي الحبيب جهاز المغتربين .. مازال الجميع يعيش زمن الداية أم حبل . وكل هذه الحبال بالخارج تفتل في حب الوطن.. وهناك عمل مع مصلحة الاحصاء لاحصاء المغتربين وهناك عمل مع وزارة التعليم لتعليم المغتربين وهناك وهناك .. وتحت تحت هناك عمل (لإخصاء) .. بلا ازعاج بالتعليم وازعاج بالسكن وازعاج وشراية العبد ولا تربايتو . كل هذه الهملة لموارد (مهمة) كل هذا الضياع والضباع والسباع و(النعاج) نحن والمطلوب منها أن تدبر علوقها وحبالها وحبها للوطن وتجيء طايعة مختاره (للحلب) .. وليتهم يعرفوا كيف يحلبون

  9. ورسوب الجماعة .. ,رسوب الجامعات .. ورسوم المدارس السودانية الوهمية بالخليج .. وحتى هذه معروضة (للاستثمار) وفي الاسكندرية قال سعادة نائم القنصل نبحث عن (مستثمر) جاد يتولى امر المدارس .. والحال من بعضو لحل (قضية) التعليم واجتمع امين المغتربين السابق كما ورد في الخبر مع (فلان) احد المقيمين في الرياض واتفقا على انشاء مدارس سودانية بتمويل (مستثمر) تحت اشراف جهاز المغتربين و(شرفة) لمنسوبي السفارة باعتبارهام ضيوف (شرف) فـ تخيلوا كيف تتم معاملة (الفرسان) بالخارج . وقبلها بسنوات ملئت الصحف بـ الأستاذه فلانة صاحبة (فكرة) معالجة قضية الشهادة العربية وذلك بفتح فصول سودانية وكشفت فلانة أنها اجتمعت مع مسئولي وزارة التربية بالسودان واجتمعت مع ومع .. لم تذكر بالخبر لا جهاز المغتربين ولا السفارة ولا الخارجية.
    المهم في الموضوع اليوم المدارس تعمل بطريقة غير شرعية رغم رسومها (الشرعية) قرابة الفين دولار للعام .. غير مصاريف الدروس الخصوصية ..غير المبلغ المبالغة لشراء رقم جلوس وكرسي جلوس وسندوتش طعمية بـ 150 دولار .. و 2000 × 150 = 300.000 دولار رسوم جلوس . 2000 × 2000 دولاب = 4000000 اربعة مليون دولار رسوم الدراسة للصف الثالث ثانوي . وتدخل كل هذه المبالغ جيوب .. ولايدخل اربعة طلاب جامعة حكومية. فالحكاية طويلة وقسمة ونصيب تقسم (المناصب) بـ (يانصيب) عندما تقرأ ما أقر به السيد نائب القنصل بالاسكندريه والسيد القنصل هناك في قضية (النصاب) الذي فتح مدرسه سودانيه واجتمع مع سعادة القنصل وو .. لن تجد غير (هنئا) لصاحبي صاحب المنصب الرفيع .

    1. دا كلام كبير وماخفي اعظم

      ولازم جهاز احصاء نزيه ورقابة صارمة عشان الدمغمسة دي تنتهي

      مامعروف الضرائب والزكاة علي المغتربين دي بتمشي وين

      وقالو عملو امتحانات تاهيل كمان للداير يغترب واذا ماعندك عادي تدفع ويمشو ليك الموضوع وبرضو القروش دي غير واردة في الاحصاء

      الاحصاء مهم وبدونه يحصل الفساد واي زول يسرق ويتحدي علي الملا العندو دليل يجيبو

      لمتين الشعب يصحي ويضغط علي الملف دا عشان الامور تتعدل

      المتضرر من الجبايات سواء من جهاز المغتربين والمحليات والضرائب دي المواطن البسيط والمشكلة الاكبر ان هذه الاموال لاتذهب الي الدولة لتعود للمواطن في شئ بل تستفيد منها فئة معينة وبالتالي يتضرر المواطن

      للقضاء علي الفساد في الضرائب يجب دفع الضرائب مع تجديد الترخيص سنويا لكل القطاعات التجارية والزراعية والصناعية
      يجب دفع المخالفات المرورية مع الترخيص ولاتعطي اي عسكري جنيه واحد
      يجب ان تمر كل هذه المعاملات بالاحصاء وتكون الصحف مضطلعة علي النتائج وتنشهرها علي الملا

      المغتربين يريدون ان يعرفو كم سلبت منهم من اموال
      وكذلك دافعي الضرائب والسروم الدراسية

      اذا كان انا مواطن سوداني :
      بشتري قطعة ارض عشان اسكن بحقي
      وببني بحقي
      وباكل وبشرب بحقي
      وبتعالج بحقي
      وبتعلم بحقي
      وبدفع ماء وكهرباء بحقي
      وادي سنة من عمري خدمة للوطن

      اذا كنت ادفع ثمن كل تلك المتاعب والحكومة تاحذ مني ضرائب فمن حقي ان ترجع لي هذه الضرائب في شئ

      لكن حقي ضائع في جضوم سوار ووزير التعليم و المالية والضرائب والمحليات وكل الحرامية ناهبي قوت الشعب

      وللقضاء علي هذه الافة لابد من الاحصاء

    2. تستاهلوا المدارس الحكومية في دول الخليج مالها وما عليها وعيبوها لي مناهج ممتازة ومدارس مؤثثة تأثيث ممتاز وبيئة مدرسية ممتازة وقمة الأدب والإنضباط من قبل المعلمين والطلاب والكتب مجان وكل شئ حتى العلاج أثناء الدوام المدرسي مجان في العيادات الخاصة بالمدارس “الوحدات الصحية المدرسية” وأسأل مجرب وأولادنا درسوا في المدارس السعودية الحكومية ويعاملومهم بكل إحترام وتقدير وتفوقوا ودخلوا جامعات سودانية وتخرجوا دكاترة “ما شاء الله ” أنتم السبب في كل ما يحصل لكم .. مدراس سودانية قال هو في السودان في زول بدخل أولاده مدارس سودانية حكومية إلا يكون مجبور شديد خلي في دول الخليج أخلي أولادي يدرسوا في مدارس سودانية ” كلهم مستهبلين ومستنكحين ودايرين يغنوا ويجمعوا أكبر قدر من الأموال في فترة وجيزة جشع وطمع شديد وكلهم شركاء لمتنفذين في السودان “كيزان” ديل دمروا كل شئ جميل …

  10. الناس دي ما عندها أي سياسة ولم نعد نثق فيهم وفي تصريحاتهم … أبعدوا عنا نحن أحرار في أموالنا وبنعرف كيف ندخلها السودان ولا نريد من الحكومة أي شئ ولغاية هنا وكفاية جدا جدا ” خلوكم في حالكم وخلونا في حالنا ” أصله ما لاقيين منكم غير وجع القلب والهم والنكد … لن تنال الحكومة من المغتربين و لا هللة واحدة ودبروا إموركم بطريقتكم يا ناس الحكومة ولا تعتمدوا على أموال المغتربين ” كل شئ إلا ده …. أبعدوا بعيد والثقة أصبحت معدومة شديد بيننا ولا نثق في أي شئ ولا في أي شخص من الحكومة مهما كان موقعه ولو …… ذات نفسه “