تحقيقات وتقارير

الهندي والرزيقي… في قلب لقاء قيادات (الحوازمة) بالمهندس “إبراهيم محمود”

ماذا قال مساعد الرئيسل لـ(الحوازمة) قبل مفاوضات “أديس أبابا” اليوم
العميد “مركزو” بلهجة غاضبة إذا (غلبكم) التمرد أدونا فرصة
حديث (السبت)
يوسف عبد المنان
عشية (الأربعاء) الماضي كانت أغلب المدن السودانية تمسح عينيها من أثر التراب الذي علق بها جراء العاصفة الترابية التي اجتاحت البلاد منذ مساء (الأحد) الماضي، وخنقت الأضواء وتم تعطيل رحلات الطيران لمدن غرب وشمال السودان بصفة خاصة.. وانخفضت مؤثرات حرارة المناخ الطبيعي، ولكن ارتفعت درجة حرارة جسد البلاد مع عودة “ثامبو أمبيكي” المبعوث الأفريقي للبلاد في محاولة جديدة لإعادة الروح للمفاوضات المتعثرة منذ (5) سنوات بين الحكومة ومتمردي الجيش الشعبي، وأخذ “أمبيكي” نصيبه من لعنات الصحافة والسياسيين. ولحسن الحظ أن الرجل يجهل اللغة العربية رغم السنوات الطويلة التي أمضاها بين السودانيين وسيطاً، لكن لم يشأ تعلم اللغة العربية وإلا كان قد ترك الجمل بما حمل، وغادر محطة الوسيط التي وضعته في مرمى نيران الصحافة الحكومية والصحافة المعارضة. وحتى الأقلام التي تقف بين المنزلتين (تقذف) “أمبيكي” من وقت لآخر وتدمغه بالضعف والوهن والتشبث بالقضية السودانية من أجل عائدات مالية يحصل عليها من المجتمع الدولي، عوضاً عن سد الفراغ الذي يعيشه بعد تنحيه من السلطة في بلاده جنوب أفريقيا.. وفي يوم وصول الرجل السبعيني للخرطوم.. استقبلته الخرطوم بحفاوة وابتسامات.. وهي أكثر يقيناً أن “أمبيكي” وجوده غير ذي جدوى في تقريب المسافات بينها والمعارضة المسلحة، ولكنه في ذات الوقت غير مضر بها.. ولن تخسر شيئاً إن هي حافظت على علاقتها (بالعجوز) الأفريقي الذي تناثر الشيب على رأسه مثلما تتناثر حبات المحلب والصندل المسحوق على جبين عريس، يزف لعروسته في مواسم الأفراح التي تناقصت وزادت معها الأتراح بسبب الفواجع والمواجع.
{ المهندس “محمود” ولقاء (الحوازمة)
بعد وصول المبعوث “أمبيكي” أصبح مكتب مساعد رئيس الجمهورية “ثامبو أمبيكي” كخلية النحل.. وفود تطوف على المكتب.. واجتماعات تحضيرية تنعقد.. وكل ذلك قبل لقاء “أمبيكي” والرئيس “البشير” لوضع النقاط على سطور اللقاء المرتقب لوفد الحكومة برئاسة المهندس “إبراهيم محمود حامد” بالمعارضة المسلحة والتي على الأرض تواجه قوات قطاع الشمال أوضاعاً (صعبة)، بعد أن كشفت الحكومة عن نواياها المعلنة في حملة الصيف التي أطلق عليها (النفس المطمئنة). وقد أعلن السيد اللواء أمن د.”عيسى آدم أبكر” عن نهاية التمرد خلال شهر، وقال في لهجة صارمة وجهها لـ”ياسر عرمان” وقادة الجيش الشعبي، إن الهدنة التي أعلنها البشير” قد انفضت وليس أمام المتمردين إلا تقبل مصيرهم، وقد سبق إعلان اللواء “عيسى أبكر” وهو يرتدي البزة العسكرية ويصدر التوجيهات لحكومته التي يطغى على تكوينها العسكريون من القوات النظامية الثلاث، حيث أكثر من (60%) من الوزراء والمعتمدين والمستشارين ذوو خلفيات عسكرية، حتى العناصر النسوية التي ضمنتها الحكومة من حملة الرتب الرفيعة في القوات النظامية. وكان الرئيس قد أعلن في مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم قبل وفاة “الترابي” بيوم واحد، أن المتمردين قد رفضوا السلام وتم القضاء على حركات دارفور، حيث طحن الجيش قوات المتمرد “عبد الواحد” في جبل مرة.. كما طحن من قبل حركة العدل والمساواة في قوز دنقو والنخارة.. فإن مصير هؤلاء ينتظر متمردي قطاع الشمال في جبال النوبة الذين نشطوا في عمليات (الاغتيالات) الانتقائية. وقبل وصول “أمبيكي” بيومين كان طريق كادقلي الدلنج يشهد عملية انتقائية تم تدبيرها لاغتيال معتمد قدير “موسى عبد الباقي أبو نخل” ورئيس لجنة الخدمات بالمجلس التشريعي العمدة “عبد الرحمن علي” والعمدة “عبد الله إدريس الكلة” والعمدة “التوم” وقد أصاب رصاص الحركة الشعبية العمدة “عبد الله إدريس الكلة” وتم نقله إلى مستشفى كادقلي.. وهي رسالة بالقرب من مطار كادقلي بعثت بها الحركة الشعبية لتثبت أنها على قيد الحياة.. وتستطيع أن تنفذ بعض العمليات (الانتقائية) لصرف أنظار متحركات القوات المسلحة التي تتوجه في ذلك الوقت جنوباً لاستعادة ثلاث محليات ظلت تحت قبضة التمرد لمدة (5) سنوات، هي محليات البرام وأم دورين وهيبان.. ويعتقد كثير من المراقبين أن جهات خارجية تبعث بـ”أمبيكي” لحظة رصد أجهزتها من خلال الأقمار الصناعية الموجهة لمنطقة جبال النوبة، ومن خلال خدمة (قوقل أيرس) بأن عمليات ستنفذها القوات المسلحة للقضاء على المتمردين، فيتم ابتعاث “أمبيكي” لإحياء مسار الحل السلمي وتقديم بعض التنازلات الشكلية من قبل المتمردين لفتح شهية الحكومة السودانية للتفاوض، ريثما ينقضي الصيف وتتهاطل الأمطار في بدايات شهر مايو، ويتم إفشال عمليات الصيف بخطط ماكرة وتدبير مشترك.. ولكن هل الحكومة السودانية (غافلة) عن تلك (التكتيكات) التي يفترض أنها تعلمت منها الكثير ما يؤهلها لنيل درجة الدكتوراه في هذه الجامعة المفتوحة. وعشية وصول “أمبيكي” كانت ثلاث سيارات لاندكروزر تهاجم مقاهي وسوق “رابحة الخزامية” وليست رابحة الكنانية التي خلدت في سفر التاريخ كمقاتلة في صف المهدية، ولكن “رابحة الخزامية “امرأة تأكل من كسب (ضراعها) أنشأت مقهى في (الخلاء) لاستقطاب السيارات العابرة بين الأبيض والفولة، وحينما شيد الطريق الأسفلتي الدبيبات الفولة بطول (183) كيلو متراً في سنوات خصوبة حكومة “أحمد هارون” في جنوب كردفان، أصبحت قهوة “رابحة” محطة كبيرة وسوقاً يرتاده الناس من كل فج عميق. هاجمت سيارات الحركة الشعبية السوق.. لأغراض الحصول على الوقود.. والدقيق والسيارات.. وحصلت على مبتغاها (3) سيارات وموتر.. وتم قطع طريق الفولة الدبيبات لحوالي ساعة قبل أن يطلق المتمردون النار على سيارة معتمد محلية غبيش، لكن هرب مسرعاً بسيارته وكما يقولون (مرقته رجله). ولحظة تلقي أمير قبيلة الحوازمة “بقادي محمد حماد” النبأ من العمدة “عمر أمين ترتور الضاي” كان وفد قبيلة الحوازمة القادمين من محليات الدلنج.. والقوز وهبيلا في انتظار قدوم مساعد رئيس الجمهورية “إبراهيم محمود حامد” ليتحدثوا إليه لا في الحمادي حيث مقر النظارة التاريخي ولا السنجكاية.. حيث مقر عمودية دار شلنقو.. ولا الفرشاية التي ظلت تتعرض لهجمات متتالية من قبل الحركة الشعبية في السنوات الأخيرة، بل كان اللقاء في منزل كاتب المقال بالثورة الحارة (20). وفي هجعة الليل ونسائم الصيف الباردة تلفح الوجوه التي جاءت لتقديم واجب العزاء في الأمة السودانية في رحيل “الترابي” الفاجع. وشكل الحوازمة أكبر وفد على قلب رجل واحد ومن أجل قضية واحدة هي العزاء.. فقال “الخير الفهيم المكي” القيادي البارز في المؤتمر الوطني وفي قبيلة المسيرية، إن وفاء الحوازمة للشيخ “الترابي” يمثل الإخلاص ورد الجميل، فلم ينل الحوازمة من “الترابي” أيام سطوته وسلطته المطلقة منصباً ولا مالاً.. ولم يرفع أحد منسوبي القبيلة لمنصب كبير رغم أنهم أوفى الأوفياء لـ”الترابي” حتى مغادرته الدنيا هم “أحمد الشين” الوالي و”مأمون عبد الله قيدوم” ود.”محمد بدر الشيخ” ورجل الأعمال “عباس علي شيخ الدين”، بيد أن “الترابي” طاف أرض الحوازمة.. وتحدث إليهم في سنوات الإنقاذ الأولى.. وفتح لهم داره حينما جاءت القبيلة تطلب سلاحاً لصد التمرد عن (فرقانها وقراها) في سنوات الديمقراطية التي (غربت شمسها) بيد “الترابي”، وحاول من بعد استعادة الديمقراطية ولكن غلبه التلاميذ والحواريون فرحل عن الدنيا وهو باحث عن ما يجمع الناس. ونهض الحوازمة بواجب العزاء في رحيل “الترابي” المفكر و”الترابي” السياسي و”الترابي” الإنسان، وضم الوفد الأمير “بقادي محمد حماد أسوسة” والعمدة “كباشي عبد الرحمن البليل” والعمدة “علم الدين الطاهر” عمدة دار بتي والعمدة “بخاري محمد الزبير” عمدة دار نعيلة والعمدة “حماد موسى أبوهم” عمدة دار شلنقو والعمدة “محمد حمدان أحمد” عمدة “البديرية والعمدة “الباش محمد علي” عمدة السرارية والعمدة “بريمة محمد ضي” عمدة القرعان، والعمدة “عمر أمين ترتور الضاي” عمدة الفرشاية والعمدة “عبد الله جاجا الضاي” عمدة دار بخوته الفرشاية والعمدة “آدم إبراهيم الزين” عمدة الجلابة والتمام، وانضم لوفد الإدارة الأهلية أعيان القبيلة ورموزها من مختلف القوى السياسية الوزير “سلمان سليمان الصافي” نائب رئيس صندوق دعم السلام، والمهندس “علي أحمد دقاش” وزير الزراعة بجنوب كردفان وقيادات حزب المؤتمر الشعبي “أحمد الشين” الوالي و”مأمون قيدوم” ود.”محمد بدر الصبيح” المحاضر بجامعة النيلين ورجال الأعمال المهندس “إبراهيم الكناني” والأستاذ “عباس علي شيخ الدين”. ومن أعيان وقيادات القبيلة الذين شكلوا حضوراً كبيراً وفاعلاً في كل فعاليات زيارة الوفد للخرطوم الدكتور “عزام علي أحمد دقاش” والأستاذ “ياسر مختار حسن” والعمدة بولاية الخرطوم “إبراهيم عبد المنان” والقيادي في منظمة الدعوة الإسلامية د.”أحمد الصادق عبد المنان” والمهندس “مكي أحمد الطاهر” والأستاذ “حسن جديد كباشي” والأستاذ “إسماعيل الطاهر”.
{ ندوة المعارضة والمكاشفة
للبقارة مثل يرددونه عن الكلام الصريح دون تنميق وتجميل فيقولون (كلامي بره دبر عنزة)، وفي حديث العمدة “كباشي عبد الرحمن البليل” والناظر “بقادي محمد حماد” والوزير “سلمان الصافي” لم يخفِ الحوازمة امتعاضهم الشديد من الحرب التي تدور في جنوب كردفان. وقال العمدة “كباشي” لقد دفعنا ثمن الحرب الماضية ودفعنا ثمن السلام، والآن ندفع ثمن الحرب الأهلية، تدهورت الأوضاع الأمنية وتفشى النهب والسرقات.. وتمددت الحرب لمناطق جديدة، والآن نحن نتحدث معك أخي مساعد الرئيس وقرية (رابحة) أو سوق “رابحة” يتعرض للنهب والسلب من المتمردين. وطالب بتحسين وضع الإدارة الأهلية وتمكين العمد والأمراء بوسائل نقل لأداء دورهم في حفظ الأمن ومحاربة الجريمة. وتساءل إذا كان رجل الإدارة الأهلية يرد الجريمة ويقبض على المتفلتين وهو لا يملك حتى سيارة (أتوس) التي تمنح لموظفين في الخرطوم لا يؤدون أية خدمة للدولة كيف يستقيم ذلك. وقال الأمير “بقادي محمد حماد أسوسة” إن الحوازمة سيظلون مشاركين في الشأن العام ومنفعلين بقضايا الوطن جاءوا من أجل عزاء أهل السودان في رجل علم ومفكر وفقيه.. ولقاؤكم بالأخ مساعد الرئيس بمثابة تقدير من الدولة للحوازمة واعتراف بفضلهم ودورهم في حفظ الأمن.. وأكد “سلمان سليمان الصافي” أن قبيلة الحوازمة اختارت الانحياز للمؤتمر الوطني والأرقام التي بين يدي المساعد “إبراهيم محمود حامد” عن أفضل المحليات أداءً في الانتخابات الأخيرة، يكشف عن حقيقة ولاء المنطقة للمؤتمر الوطني وأن وجود أبناء القبيلة في المؤتمر الشعبي هو وجود طبيعي مثل بقية أهل السودان. ولكن قال أولادنا في الشعبي فاعلون ولهم عطاء داخل حزبهم مثل “أحمد الشين” و”مأمون قيدوم” و”إبراهيم الكناني”.
{ “مركزو” يطالب
دعا اللواء “محمد مركزو كوكو” والي جنوب كردفان السابق وعضو المكتب القيادي والمجلس الوطني الحكومة، بأن تحارب بجدية أو أن تترك لأهل المنطقة يخوضون معركة فاصلة مع الحركة الشعبية للقضاء عليها قضاءً نهائياً.. وقال نحن نعرف كيف نقاتل المتمردين الذين هم اليوم في أضعف حالهم منذ سنوات.. ومهما حصل التمرد على دعم من الجنوب لن يقوى على مواجهة القوات المسلحة.. التي ظلت تنتصر على التمرد في كل المواجهات المباشرة.. وإن معركة عبري الأخيرة تكبد فيها التمرد خسائر كبيرة جداً واصفاً التمرد بـ(الأطرش) وهو يهاجم منطقة محمية بعدد ست دبابات فقتل في عبري أكثر من مائتي متمرداً.. وعن المفاوضات قال “مركزو” إن اتفاقية سويسرا لا تزال نموذجاً يمكن تطبيقه في جنوب كردفان.. ووصف العلاقة بين العرب والنوبة عامة والحوازمة والنوبة بصفة خاصة بأنها علاقة دم ورحم ومصاهرة لن يفرق بيننا التمرد. ودعا “الخير الفهيم المكي” القيادي البارز في قبيلة المسيرية الحكومة لإشراك أهل المنطقة في المفاوضات بعدد أكبر من القيادات، وأن لا يفاوض في قضية المنطقة إلا من كان له علاقة بها.
{ “إبراهيم محمود” وكشف الحقائق
وضع المهندس “إبراهيم محمود حامد” الذي كان يتحدث في الساعة الثانية عشر ليلاً وقد صمت المغني الذي كان يردد بالقرب من المنزل الذي تحدث فيه قادة الحوازمة والدولة (دنيا الريد غريبة سر ما بفهموا ناس أفراحها زايدا وناس يتألموا)، وحقاً حينما كان الفرح يتمدد في مسرح كرري والزغاريد، كان العمدة “عمر أمين ترتور الضاي” عمدة دار بخوته بالفرشاية حزيناً ويتألم لهجوم المتمردين على سوق “رابحة”.. لكن المهندس “إبراهيم محمود” قال في لهجة صارمة إن التمرد يقود حرباً ومن ورائه جهات دولية عديدة.. تسعى لجعل السودان دولة ضعيفة مثل العراق التي كانت تملك أقوى جيش في المنطقة العربية وبترولاً وثرواتٍ كبيرة، أصبحت اليوم حالها مثل سوريا التي تمزقت واليمن وليبيا التي أضعفت.. وكادت أن تسقط.. والسودان يتم تحريض بعض أبنائه ومنحهم السلاح ليقاتلوا أنفسهم، ولكن فشلت كل المخططات.. ودعا قيادات الحوازمة للعب دور في حسم التمرد.. والتفلتات وتساءل لماذا لا تحذو جنوب كردفان حذو ولايات مثل جنوب دارفور وغرب كردفان التي قضت تماماً على التلفتات الأمنية، بأن قبضت على المجرمين وتم ترحيل العناصر التي تثير الفوضى من نيالا إلى بورتسودان ليتم إيداعها السجن.. وقال إن الإدارة الأهلية لها دور عليها القيام به في محاربة الجريمة.
وعن المفاوضات مع الحركة الشعبية قال إن أي وفد حكومي يفاوض المتمردين فإن لأبناء المنطقتين دوراً كبيراً جداً فيه، ومن بين (16) مفاوضاً من جهة الحكومة كان في المفاوضات الأخيرة (11) منهم من أهل المنطقتين والبقية مختصون في الشؤون العسكرية والإغاثة وغيرها من القضايا ذات الطبيعة الفنية، والحكومة مستعدة لإشراك الإدارة الأهلية في التفاوض، ولكنه تساءل لماذا تسمحون لشخص مثل “ياسر عرمان” أن يفاوض في قضية ليست قضيته. وأضاف “إبراهيم محمود”، “ياسر عرمان” من الجزيرة وأهله لا يموتون في الحرب ولا شأن لهم بجبال النوبة، فكيف يفاوض نيابة عن أهل جنوب كردفان.
{ “الهندي” و”الرزيقي” في قلب القضية
أبدت قيادات قبيلة الحوازمة تقديرها للأستاذين “الهندي عز الدين” رئيس مجلس إدارة (المجهر) والأستاذ “الصادق الرزيقي” نقيب الصحافيين ورئيس تحرير (الانتباهة). وقالت قيادات الحكومة إن هذا الجيل من الصحافيين قريب من القضايا القومية ومنفعل مع ما يحدث في الأطراف وأن “الهندي” ظل يناصر قضايا الهامش برؤية قومية وليست متاجرة مثل “ياسر عرمان” الذي لا يعرف شيئاً عن الحوازمة، ولا يجلس معنا بهذا التواضع مثل “الهندي عز الدين” الذي نقدر له زياراته العديدة لجنوب كردفان ووقوفه مع القوات المسلحة برؤية قومية. أما “الصادق الرزيقي” فهو من أولاد عطية لن نشكره على واجبه. وأثنى الأمير “بقادي محمد حماد” على قلم الأستاذ “فضل الله رابح” الذي شكل حضوراً مع الأخ “عبد الباقي خالد عبيد” في ليلة جمعت الصحافيين والرعاة والساسة والعسكريين حتى الساعات الأولى من الصباح. انفض السامر وبقيت الكلمات بحق اللاتي وقفن خلف المسرح في نجاح الليلة، الأستاذة “حواء مختار حسن” وبناتها “ملاذ” و”مودة” وأخواتي “هجيتي بشير” و”خديجة علي” و”خديجة عبد المنان” و”دهيبة أحمد سعيد” وطالبات المستقبل بنات أخواتي “ازدهار” وآثار بخاتي الطاهر” و”ميساء علي البدوي” والدكتور النابغة “عبد القادر الوكيل” و”خالد صلاح” و”عمار ياسر” وعلي” و”الطاهر مختار” و”أبرار” و”إيمان” و”آلاء”.. وأهل الحارة (20) الذين سهروا معنا ولهم العتبى والشكر

المجهر

تعليق واحد

  1. مساعد رئيس الجمهورية والضربة الخطأ …..ياسر بن عرمان سودانى اصيل ويمتلك جنسية واحدة ……والمحرش ما بيكاتل التاريخ عيونو مفتحة للحوازمة …فابحثو عن الاسم ستجدو الجسم وكفى