رأي ومقالات

وقوف الشعب مع أردوغان دليل على ان الولاء لا يشترى بالمال ومن صدق مع الله كان الله معه

لا إله إلا الله وحده؛ أنجز وعده؛ ونصر عبده؛ وهزم الأحزاب وحده

ما كان الله ليخذل من سهر على راحة رعيته وعمل لقضايا أمته.

أردوغان تجري آيات القرآن على لسانه سهلة لذلك لا نستغرب ثباته عند الشدائد.

ليس العجب من انقلاب يقوده منافقو تركيا لكن العجب من فرح علمانيي العرب (ذرية بعضها من بعض)

الشعب التركي أثبت وعيه ونضجه وأنه قد اختار الحرية طريقا ولا سبيل إلى استعباده ثانية

تفاعل المسلمين في كل مكان مع أحداث تركيا دليل ناطق على أنهم امة واحدة يسعى بذمتهم أدناهم

وقوف الشعب مع أردوغان دليل على ان الولاء لا يشترى بالمال ومن صدق مع الله كان الله معه

نفاق أمريكا وأوروبا في هذه الأحداث ظاهر فهم مع الانقلاب حين ظنوا نجاحه وهم ضده بعد فشله

أعرف أخيارا من العرب في تركيا سهروا الليل كله يتابعون الأحداث ويبشرون الأحباب (أمتكم أمة واحدة)

أيها العلمانيون العرب: قد بدت سوآتكم وظهر فسادكم فهل من توبة ؟؟

أردوغان يخطب الآن أمام الحشود يشير بشعار رابعة في آخر خطابه ويقول لا تنسوا رابعتنا

بقلم
الشيخ د. عبدالحي يوسف

‫7 تعليقات

  1. وما الجديد في ثنائك على أردوغان .. أردوغان من الأخوان المسلمين وأنت سروري أخو مسلم أسوأ تنظيم على وجه الكرة الأرضية وكلاكما وجعان لعملة واحدة وكفكاك مزايدة وتضليل ونفاق لقد سقط قناعك وإنكشف المستور .

    والله المستعان …

    1. اي شخص يعارض هذا الزعيم أردغان فيه نفاق مثلك ، هذا الرجل يعمل لشعبه وأخرج تركيا من الديون إلى مصافي الدول المتقدمة اقتصادياً ، نحن علينا بالظاهر ولو شاهدت الأتراك يحملون الأعلام ولا يحملون صورة أردغان ، لكن حقدك ونفاقك قد أعمى بصرك لأنك بلا بصيرة ، حتى الرئيس البرازيلي السابق دا سيلفا كنا نحبه لأنه جعل البرازيل ذات إقتصاد قوي وكذلك الرئيس الماليزي مهاتير محمد .. الأمر يتعلق بشعوب وليس بحزب حتى ولو حزب الشيطان مثلك..

  2. جزيت خيراً شيخنا الجليل وفقك الله على مافيه خير الاسلام والمسلمين .

  3. وما هو فتواكم ياشيخنا الفاضل في انقلاب المشير عمر البشير على الحكم الديمقراطي المدني قبل نحو 27 سنة أوليس ذلك يمثل استعبادا للأمة السودانية التي مازالت تذوق الأمرين من حكم العسكر و حكم الإخوان الشياطين. فلاتنهى عن فعل وتأتي بمثله عار عليك إن فعلته عظيم.. وبذلك فإن إنقلاب إخوان الشياطين بالسودان لم يأتي أبدا بالخير و النفع و التقدم والرفعة للسودان وأهله أبدا