سياسية

الفريق طه: لم أتغول على صلاحيات غندور.. وتعيين مبعوث رئاسي ليس بدعة

قال الفريق طه عثمان مدير مكتب رئيس الجمهورية، إن لجنة فنية قادها إبراهيم غندور وزير الخارجية، ساهمت بإيجابية في ملف التفاوض مع الأمريكان، وأشار إلى أنه لم يتغول على صلاحيات غندور، وأردف: “ودور وزارة الخارجية محفوظ”. مبينا أن تعيين مبعوث رئاسي ليس بدعة في عالم السياسة الدولية، واستدل بأن أمريكا لديها وزارة خارجية وسفارة وطاقم دبلوماسي كامل في السودان، وأنها مع ذلك أرسلت إلى السودان مبعوثاً خاصاً، وأوضح طه في الجزء الثالث من حواره مع (اليوم التالي)، أن تكليفه بالملف فرض عليه البقاء في السعودية والإمارات لأوقات طويلة، وتساءل ما إذا كان وزير الخارجية يستطيع أن يترك مهام وزارته ويتفرغ لملف واحد كل تلك الفترة.
وأبان طه أنهم في الحكومة يعملون كفريق يقوده الرئيس، ويوزع الأدوار فيه، بمهارة قائد الأوركسترا، ويتلقى التقارير الراتبة من كل أفراد الفريق، ويديره بدقة، واستطرد: “والعبرة بالخواتيم”.
وقال مدير مكاتب الرئيس إن الحوار الوطني نفسه (صفّر عداد الإنقاذ)، ومثل بداية ثالثة لها ومرحلة مختلفة تبدو ملامحها مبشرة بالكامل، وأثنى على شعب السودان، وقال إنه يستحق أن يفرح لأنه تحمل الكثير لثقته في قيادته.
وأكد طه أن إنجاز رفع الحظر سيصب في مصلحة الشعب، وأنه لن يستغل ضد المعارضين، وجدد حرص الحكومة على استيعاب المعارضين، وسعت لمحاورة حملة السلاح، مشيرا لما تم منحه لهم من ضمانات في مؤتمر

اليوم التالي

‫2 تعليقات

  1. حبيبنا من يرد على الانتقادات الشخصية ويتبع ما يقال وما يهمس به في الوسائط يكون غير واثق من نفسه .. المنصب لم تخلقه انت وانما من قبل الرئاسة فلم تدافع عنه .. ومن ثم المنصب له مسمى ووزارة الخارجية لها مسمى ايه الجاب لجاب الا تكون بتطمع في وزارة الخارجية ||..

  2. بعض المراقبين يقول بان ترامب يميل للانكفاء الداخلي ولايهتم بنشر حقوق الانسان والديمقراطيه حول العالم لذلك لن يساعد المعارضه بالضغط علي الانقاذ او العمل لاسقاطها ولكن الحقيقه ان كل الادارات المتعاقبه علي البيت الابيض عملت لذلك وفشلت!!!!! ونحن الان نعيش
    مرحله التعاون والتنسيق لمحاربه الارهاب ورفع اسم السودان من
    اللائحه ولارجوع خطوه للوراء!! وهاهو الفريق طه الهمام يطمئن المعارضه وكل المراقبين بان الحريات العامه لن تمس وان المعارضه لن يضيق عليها الخناق بسببب اختلاف الراي الا من حمل السلاح.
    وان الحكومة كانت ولاتزال تعمل كفريق واحد يقوده الرئيس ويوزع الأدوار فيه بمهارة قائد الأوركسترا ويتلقى التقارير الراتبة من كل أفراد فريق العمل ويديرعمليه رفع العقوبات بدقة ليصل للنهايات المرجوه لان العبرة بالخواتيم !!! و رفع الحظر سيصب في مصلحة الشعب و لن يستغل ضد المعارضين باي حال.
    بذلك تتضح الصوره وتزول المخاوف والهواجس ولايبقي الا التكاتف
    والتعاون الصادق من الشعب والحكومه والمعارضه للعمل بجدييه وصمت
    لقطف ثمره رفع العقوبات . والله من وراء القصد….. ودنبق.