النيلين
أبرز العناوين فيسبوك

حرم شداد: كسودانيين انطبق علينا المثل “سيد اللسان فقري وفلسان” تنبزو في المصريين وما بتلحقوهم.. عقدة النقص دي فكوها في الحبش ماجيبين لينا الا المرض

انا دايره اقول لي حاجه عن مصر والمصريين ولو ممكن ماتجيبو لي سيره حلايب… حلايب دي أسألو منها الحكومه الحاليه اتنازلو عنها سنه 96 لي?? انا لا كوزه ولا وزيره انا مواطنه من درجة البدون في السودان??…

مصر دي احنا كشعب لابد أن نحافظ على علاقتنا الوديه معاهم لأننا دمنا كشعبين مختلط بي بعض منو الماعندو حبوبه جذورها مصريه ولا جد من المواليد…. وبرضو هم عليهم جمايل كتيره علينا ياريت ما ننساها لما كانت الجامعات في السودان بسيطه لعدم الإمكانيات ومابتستوعب الا البيتحصلو على نسب كبيره جدا فتحو لينا جامعة القاهره فرع الخرطوم القروا فيها أغلبية السودانين في الكليات المختلفه القانون والتجارة والآداب ووفرو الكتب و المراجع والأساتذة ومساعدين التدريس بالمجان وتخرج منها فطاحلة المحامين اليوم والاقتصاديين..

مصر كانت مصدر إلهام وثقافة لكثير من السودانين الوجدو في المكتبات المصريه العامره مايشبع عقولهم ويوسع افكارهم ومداركهم وينور بصيرتهم في كتب السياسيه والاقتصاد والقانون والأدب والشعر والقصص المصريه ..وانا شخصيا لا أجد السلوي والانس الا في كتب الدكتوره والأديبه والطبيبه المصريه الشجاعه نوال السعداوي.. مصر الرسميه والشعبيه فتحت أبوابها للاتشردوا من السودان تحت القهر والزل والاعتقالات وفقدان الحريات ووللاكتو بي نيران الحروب من الجنوبين وأهل دارفور وجبال النوبة… ومن زمن بعيد فتحت جامعاتها ومعاهدها للسودانين حتى جدودنا من المشايخ وعلماء الفقه والشريعة كانو بيفتخرو انهم اتخرجوا من الأزهر الشريف… ….

أما أنا كمواطنه سودانيه فبثق في الصناعة المصريه اكتر من الصناعه الصينيه الرخيصة المضروبه الملت البلد السنين العجاف الاخيره دي من غير فايده… زمااان حبوباتنا كانو بيجيبو الحلل المصريه الألمنيوم من مصر وقاعده في بيوتنا من عشرات السنين على أحسن حال للان لأنها مصنوعة بي جوده عاليه وخامه ممتازه وحتى اليوم مافي صناعه بتنافسها وكان بيشترو لينا ملابس القطن من مصر لانو من أجود الخامات القطنيه.. أما المفارش كانت الأجمل والأجود بتجينا من مصر منو فينا ما اتغطي بالكوبرته المصريه.. و وأرقى الملايات الفي البيوت السودانيه هي الكانون الأمريكي ومافي ليها منافس غير الكانون المصري الجيد البنجيبو من سوق وسط القاهره…. واحسن الأحذية واللبس المتين والفاشون كانت من لندن والقاهرة حصريا…وبتجينا التلاجات والغسالات والخلاطات المصريه مصنوعه في مصر. .. وبنستوردالعفش المصري الدمياطي كاجود انواع الدواليب والسراير واتفشخرنا في بيوتنا بأطقم الصوالين المدهبه الفخمة والستاير المصريه…

و من المصريين أتعلمنا أطعم الأكلات البنعملها لحدي الان في بيوتنا أتعلمنا منهم المحشي والملوخيه وألرز وعمل الفراخ بي أنواعه والمسقعه والباميه والمكرونة بالفرن واتعلمنا الحلويات والباسطه والبسبوسه وأم على والخبايز والكيك والتورتات…وأشتغلو لينا كعمال مهره ومخلصين أجمل أشكال الجبص في تزيين الحيطان والاسقف القاشرين بيها نحنا في بيوتنا الايام دي.. المصرين اقدر وامهر مننا في الأعمال اليدوية في البنيان والنقاشه والنجاره والسباكه والمكننه بأنواعها….

المصرين شعب منتج استصلحو الصحراء وزرعو فيهآ الخضار والفواكه مكتفين منو ومصدين كمان…. احنا غايتو كسودانين انطبق علينا المثل البيقول سيد اللسان فقري وفلسان?? تنبزو في المصرين الماكلين وشاربين واحنا جعانين بالرغم من ضخامة مواردنا وتنوعها المطره دي ما بنستفيد منها غير تملا الميادين وتتملي باعوض وضفادع و كل سنه النيل يفيض غير يلقى البيوت في طريقو واشيلها يمشي بيها لا بلقى زراعة ولا زراع… ف عليكم الله المابتلحقو ما تجدعو عشان ماتوجعو يدينكم ساي… وعقدة النقص دي فكوها في الحبش الملو البلد وماجيبين لينا الا المرض وجع القلب وسواقة الركشات

بقلم
د. حرم شداد

267 تعليق

Hazim 2017/05/05 at 6:29 ص

مع احترامي ليك لكن اتناولت الموضوع بسطحية وفكر ضئيل لدرجة بعيدة واتعاملت مع القاريء باستخفاف شديد.. انصحك انك تكتبي قصة قصيرة لي حجا الاطفال اذا مصره علي الكتابة.. وبالله عليك ريحينا من الكتابات الفطيرة دي

رد
ساخرون 2017/05/05 at 7:43 ص

يا حرم شداد

بعض التعليقات وصفت تناولك بالسطحية

نعم هو كذلك….من شواهد ذلك تعميمك :

مصر دي احنا كشعب لابد أن نحافظ على علاقتنا الوديه معاهم لأننا دمنا كشعبين مختلط بي بعض منو الماعندو حبوبه جذورها مصريه ولا جد من المواليد !!

هل لك استبانة بينت لك ما تقولين

هذا أولا

ثانيا كون الإنس والسلوى لا تجدينها إلا في كتب سيئة الذكر ” نوال سعداوي ” لن أقول أكثر من أعوذ بالله مليون مرة

اللهم إنا نعوذ بك من الخبث والخبائث

وكون مصر فتحت مدارس وجامعة فليس من أجل سواد عيونك ، بل خدمة طويلة الأجل لتخريج أصناف مثلك تدين بولاء العبودية

رد
ساخرون 2017/05/05 at 12:21 م

لكم خالص الود والتحايا يا هذه الكوكبة المستنيرة من إخوتي المعلقين

لكم يثلج صدري أن أجدكم دائما على ثغور الوطن تدافعون طاقتكم بسلاح الكلمة

وهو سلاح أي سلاح …سلاح أرعب نابليون وهتلر

حتى أني أحيانا أكتفي بما قلتوه رضا وفرحا وأجدكم تكفوني عن المشاركة بقلمي

مع أني مؤمن بأنه فرض إذا قام به البعض لا يسقط عن الباقين

وها أنتم هنا قد شكلت تعليقاتكم موضوعا قيما عن مقال تافه ، إن كان هناك مجال مقارنة …ولكن لا مقاربة

ممن تستقي ثقافتها وأنسها وسلواها من شيطانة نبذها مجتمعها …فبئس الوارد والمورود

وكأني بها تتفاخر بذلك حسبانا منها بأن تلك أم الثقافة ، ولا تدري أنها أم المنكرات الميثوثة في كتبها الغثة العفنة

رد
shawali 2017/05/05 at 12:33 م

إتعلمتي من مصر الملوخية والمحشي ؟؟؟!!!
مع احترامي ليك: مرة بليدة ليس إلا

رد
غلباوي 2017/05/05 at 6:36 ص

عليكم اللعنة يا حرم شداد انتى والهندى
اذهبو الىمصر غير مأسوف عليكم الى. بالله عليكى انتى انسانة عندك زره مخ حب الوطن الله يحشركم مع السيسى ومبارك وفرعون موسى.
امشى يارخيصه يا ما عندك عزه نفس ولا كرامه الجيش السودانى حارب فى النكسه وحرب التحرير
انتى بتتكلمى عن حلويات وكلام فارغ يا ماعندك دم

رد
امبده 2017/05/05 at 6:36 ص

تعلمنا من مصر الكتير يا د. حرم ولكن الجحود مصيبه واتقي شر من احسنت اليه

رد
شاش 2017/05/05 at 4:30 م

المياة التي غمرت وادي حلفا و عشرات القرى السودانية كيما تقوم بحيرة ناصر و ينشأ السد العالي و تنعم مصر بالكهرباء … لم تغمر فقط الطرقات و المباني و الساحات انما غمرت البيوت … منازل الناس…. و لك يا منازل في القلوب منازل … المياة طمست أماكن ميلادهم و مراتع صباهم و ذكريات شبابهم … فماذا كان المقابل ؟!!
تقبل السودان الاجحاف و القسمة الضيزى في إتفاقية مياة النيل 1959 كيما تنعم مصر بالمياة …فماذا كان المقابل ؟!!
السودان كان الدولة الوحيدة التي وقفت مع مصر في إتفاقية كامب ديفيد … قاطع السودان كل الدول العربية و الاسلامية من أجل مصر و عيون مصر …فماذا كان المقابل ؟!!
و هكذا كانت – و ما زالت – الحكاية …. كسودانيين … لم نجن من مص سوى المواجع و الفواجع و الجروح التي لا تندمل ….نعطي و لا نأخذ … يغلطوا هم و نجيهم نحن بالاعذار … تسوء العلاقات السياسية فتجبر الطائرات القادمة من الخرطوم ملأى بالمرضى و طالبي العلاج بأن تعود من حيث جاءت … يشتمنا الضباط في المطارات … و تعلن مصر بأن الدخول إليها يحتاج تأشيرة دخول رغم إتفاقية الحريات الأربعة !
أما الاعلام المصري فحدث ولا حرج … و الاعلام في مصر يدار من مكاتب أمن الدولة … و لهم من الكلاب الرداحة ما لم تتورع بأن تقول صراحة (مافيش حاجة اسمها السودان ) !!!
مشكلتنا مع الاعلام المصري الذي “يردح لنا ” عندما نقرر – كأي دولة عاقلة – وقف إستيراد الخضر و الفواكه المصرية بعد ثبوت سقايتها بماء الصرف الصحي … الاعلام المصري اللي طلع اهرامات البجراوية مكعبات جبنة !!
.. لكنك إن لم تنحني لما استطاع أحد أن يركب فوق ظهرك … و السودان منحني لمصر الرسمية منذ ميلاده …. آن الأوان أن تكون سياستنا مبنية على مصالح شعبنا … أن تكون علاقتنا الرسمية مع مصر مثلها مثل علاقتها الرسمية معنا … آن الأوان أن تنعكس عزتنا و كرامتنا على مواقف بلادنا .

رد
شكري 2017/05/06 at 8:13 ص

كلامك عجبني شدييييد …

رد
كديسة 2017/05/05 at 6:42 ص

يا حرم شداد , تحرم عليك عيشتك ويشدك ابو على من نخرتك القدر الكوز دى
نحن كشعبين دمنا مختلط , والحلل المصرية وعلمونا الملوخية
انت فعلا شاربة من مياه الصرف الصحى المصرية

رد
كديسة 2017/05/05 at 6:21 م

امشى بيتكم طلقانة بالتلاتة

رد
sheedo 2017/05/05 at 6:43 ص

يا حاجه حرم شداد
كتابتك ذي ونسه وقطيعه الحريم
لو شديتي حله وكنستي الحوش كان اخير من كلامك الخارم بارم ده

رد
Sabir 2017/05/05 at 7:04 ص

المصدر الرسمي ( هنا ) يقول أن عدد تأشيرات ( الخروج ) للسودانيين الذين يقصدون ( مصر ) أربعمائة تأشيرة في المتوسط يومياً ..
بينما تسجل ( تأشيرات ) الدخول للسودان من المصريين العشرين تأشيرة في المتوسط يومياً ..
نحن ( الذين ) نذهب إليهم لأن ( لدينا ) مانحتاجه عندهم من ( علاج ) وتجارة وسياحة وسكون وراحة ..
.
د. حرم شداد ..
كثيراً ( الحقيقة ) لا تُعجب الكثيرين ..

رد
omer 2017/05/05 at 3:44 م

صراحة في الاول كنت فاكرك فاهم
لكن بعد كلامك الاخير دا اكتملت الصورة
بالجد انت انسان سطحي جدا
هل معيار كثافة سفر كثافة سفر السودانيين لمصر هي مرجعيتك؟
طيب عارفهم مسافرين لي شنو؟
لو كنت جبت احصائية للاسباب وبنيت كلامك عليها كان ممكن يكون كلامك منطقي
بالمناسبة
كثافة سفر السودانيين لي (مصر) بيعادل كثافة سفر الخليجيين (لبانكوك)
ووجه الشبه بين مصر وبانكوك واضح
مع وضع الاعتبار بين الامكانيات المادية
اتلهي………….

رد
ود راس الفيل 2017/05/05 at 5:08 م

قوية قوية يا عمر

رد
الحقيقة لاتغطيها الشمس 2017/05/05 at 7:29 م

اتق الله يارجل ، انت لم تقذف فقط المصريين بأنهم بلد مواخير وعاهرات بكلامك هذا، ولكن اسئت لنا نحن السودانيين الذين يذهبون لمصر ليس لقلة الادب ولكن للعلاج والتعليم والتجارة والتواصل مع اقاربهم. فعلا الحقيقة لا يقبلها كاره لها ومقارنة صابر البسيطة هذه توضح من يحتاج لمن.
بالمناسبة انا لا اقبل سفاهات الاعلام المصري والمخابرات المصرية التي لاتحترم السوداني والسودان وعلى فكرة هؤلاء مكروهون في الشعب المصري

رد
omer 2017/05/06 at 12:28 م

باين عليك انت ذاتك مصري
او سوداني مركب مكنة مصري
وفي الحالتين ما بتلزمنا
شطبنا،،،،،،،،،،،،،،،،

رد
اسامة سعد 2017/05/06 at 12:01 م

فعلا كلامك صحيح انت ماشي تتتعالج يعني تدفع ومع ذلك امش شوف المقابلة شكلها شنو مع انك حتدفع ليهم مليون خط تحتها وهم جايين يشتغلوا يعني ياخدوا منك .. فهمت الفرق ؟؟؟

رد
ابو يوسف 2017/05/05 at 7:07 ص

كلمة واحدة لا ازيدها يا دكتورة ويا أخت حرم، أولا إن التضحية السودانية بمساحة 150 كيلو متر داهل الأراضي السودانية وتدمير مدينة حلفاوتهجير أهلها، تم بموجب إتفاقية لم تنفذ بنودها بمد السودان بالكهرباء والتعليم لأبناء السودان، والسودانيين ظلوا مبتزين من قبل مراكز العلاج والأطباء في مصر باللمماطلة بالمواعيد الكثيرة لتزداد المعاناة بصرف الدولارات والاموال قي مصر، ونحن نرسل لهم مواشي وغيرها من المنتجات السودانية الطيبة، وهم يرسلون لنا المنتجات النصرية والاطعنة الملوثة والمحونة بفيروس الكبد الوبائي وغيرها من الأمراض السرطانية

رد
محمد احمد 2017/05/05 at 7:09 ص

منتهى السطحية.. شنو يعني كليات الفرع الادبية وين الطب وين الهندسة وين الاسنان وين المعمار .. هي فقط عشان تخرج مغسولي المخ زيك كده ..مصر سكتنا لها عن نصف ارض النوبة ورحلنا لها اهل حلفا وربع ما اخذت من مياه النيل وبفعل امثالك 200 مليون فدان جرداء عشان خاطر عيون مصر والان تحتل حلايب وتكيل لنا الشتائم والسباب والاستخاف ليل نهار ..حتى قالوا مافيش حاجة اسمها السودان السودان ده ارض مصرية نحن اديناها لكم كده .. الى الجحيم انتي ومصرك..

رد
ود تكتوك 2017/05/05 at 7:13 ص

انتو يا ناس النيلين الوسخ ديل بتلموهم من وين
الله يقرفك

رد
محمد احمد 2017/05/05 at 7:28 ص

ههههههه مبرووووك كسبتي حضور دورة اسبوعين في القاهرة مع التذاكر والاعاشة.. حتشبعي ملوخية مروية بمياه الصرف الصحي بلحم الكلاب والحمير وصلصة من الطماطم المعفنة ولمن تمرضي حيعالجوكي بكبسولات بدرة السراميك. ولو انتي حابة العفن ايه اللي مقعدك معانا .. باين فيك عرق مصري وسخ . ويا هبلة الاكلات دي تركية والاتراك كانوا حاكمين البلدين .

رد
sakher 2017/05/05 at 7:34 ص

عقدة النقص دي هي الخلتني اطلع من السودان

رد
جمال 2017/05/05 at 8:27 ص

انا عايز دايه تطهرنى .
الظاهر عليك شكلك كدا .
شداد دا ماشايف شغلو

رد
زول عديل 2017/05/05 at 8:27 ص

هههههه محشى وملوخيه من متين بنقول ملوخيه الخوك فى فى الطين
وين جمايلنا نحنا السد العالى ده نحنا قسمنا ارضنا وغرقنا مسجد الصحابى الجليل عبدالله بن أبى السرح عشان الغلابه الهناك وتقولى لى مصر ليها فضل علينا من اين ياتى هولاء العفن لله درك ياوطنى السودان والله يحفظنا من هؤلاء الرعاء

رد
جبارة الكلس 2017/05/05 at 8:29 ص

لاصحاب التعليقات السابق ينطبق عليكم المثلي(غلفاوشايله موس تطهر في البنات).

رد
ابو كريم 2017/05/05 at 8:30 ص

انتي دكتورة كيف بالله؟؟؟؟ شينة وعجوزة..امشي شوفي ليك دراسة تفيد السودان اذا فيك مخ للهضربة البقوليها دي. تفوو عليكي وعلى sabir المريض.

رد
ودبندة 2017/05/05 at 8:43 ص

الناس الجزورهم نابعه من عروق مصرية يجب الرجوع الي جزورهم ..التي تسبب لنا علي مر التاريخ في الحنين البأس الذي لا نجني منه غير حنيين حلل الالمونيوم وكلاتشب والصناعات الضاربة ونعتبر هذه الجزور من مخلافات الاستعمار يحب نبذها ..اما السودان للسودانيبن من صلب ابويين سودانيين ومن كل القبائل السودانية المتعارف عليها
نحن لا نريد اي علاقات ما تسمي ازلية مع مصر يجب التعامل دولة لدولة ومصلحة لمصلحة كل دول العالم بتعمل كدا ..لا معني لعلاقات اذلية يجب المحافظة عليه وطابعها بلطجية وتعالي علي الآخر. اذهبو الي جزوركم..

رد
عز// 2017/05/05 at 8:51 ص

حاجة غريبة الانسان ما يكون عندو انتماء لوطنه لأنه تعلم في احدى الجامعات المصرية فالمصريون الذين يكيلون السباب والشتم من اصغر سوداني الى رئيسهم لا يرضون ان تمس مصر وطنهم بذرة من اساءة ولكن لأنك تستريحن بقراءة نوال السعداوي فلا ضير عليك لأن الطيور على اشكالها تقع ونسأل الله ان يهديك لأن حب الاوطان من الايمان .

رد
ابومحمد 2017/05/05 at 8:54 ص

شكلها ماشا زيارة القاهرة عايزا تمهد عشان ما ترجع زي صاحبك الهندي
مصريين شنو البنلحقهم غير علمونا الرشوة في الانتخابات
وبعدين ليه ما نجيب سيرة حلايب ليه تجزئي الاشياء صحيح دخلوها في 95 بس حلايب كان مفروض تتحل بعد اول انتخابات حسب قرار الامم المتحدة (شكلها معارضة عايزا تصفي حساباتا مع ناس الحكومة هنا ) المعارضة الزي دي هي الجايبا لينا الهوى.
المصريين كانو مصدر الهام ؟؟؟ سبحان الله المرا دي جنت اتي الجابك هنا شنو ما تمشي تشوفي ليك ابري تعوسي لا تسمعي ليك كلمة فارغة ديل كانو مصدر الهام بالغانيات للشعرا والفنانين وسياحة الكلام الفارغ دي الحتة الوحيدة الكسروا بيها جنحين السودانيين عشان السودانيين بكايين علي القسم البلد دي ما تقوم ليها قايمة طول ما فيها نوعك دا
بند اساسي في المخابرات المصرية ازدهار مصر بتدمير السودان سياسيا واقتصاديا واجتماعيا واغتيال الشخصية السودانة وجعلها في خانة الدونية وبلا رحمة . خليك من القديم ما سمعتي بي شتول امطار وخرفان حلايب ولا الصحفي الكانو عايزين اجندوة زيك كدا جابا حلقات
دي فرصة وفتح رباني ياشباب يا نستفيد منها كاملة الدسم يا كمان تاني قيامتكم قامت
سبحان الله المخابرات المصرية وصلت نسوانا كمان
المرا دي ما عندها راجل الجما كان ماعندها اغقدوا ليه عليها بلا مصريين بلا لما

رد
ود حلايب 2017/05/05 at 8:55 ص

هههههه مصر فتحت ابوابها للاتشردوا بفعل القهر وانعدام الحريات .. والله انك عبيطة .. يعني مصر هي واحة الحرية والديمقراطية??? ده في عهد مين عبدالناصر?? السادات??مبارك??? السيسي??? لانك جاهلة وبليده اكيد دكتوراتك دي من مصر .. مضروبة يعني?? من الاخر كم قبضتي على الهراء والخراء ده 500 دولار لو اقل يكون المصري ضحك عليك وقسم الدورارات???

رد
دارحامد 2017/05/05 at 8:58 ص

انشاالله قولى يشدك بصوت عنج مسقى قطران عامله عيونك متل الغنماية يعنى انتى والهنيدى دا كنتو فى كوكب تانى ولا اضنيكم طرشت لمن اولاد جدتك بيشتمو فى السودان ولا انتى يا زليله متكيفة لأنو المصريين لمن يشتمونا عبيد وبوابين انتى برا من الكلام دا سبحان الله قالت مركب النقص هسى عليك الله مركب النقص دا تقولو فى منو انتى ولا الشعب السودانى وانتى زوجك العبد سودانى البواب دا سودانى والله مافيش مصرى يتزوج من سودانية الا لشى فى نفسه فما يعجبك لون الكريمات ديل وتفتكرى انتى مصرية صفراء لا والله انتى سودانية إللى يتكلموا عنها المصريين ببزاءة انتى من نسلنا الذى كما يحلو ان ينادوننا بالعبيد والبوابين بعدين انا بسالك بس بالله عليك نحن إللى قدمنا ليهم اكتر ام هما أغرقنا حضارتنا من اجلهم اشتركتا فى حروبهم مع اليهود شهدنا فى كل محافل معهم قلنا بحكم الخوه ناصرناهم فى كل شى . انتى الان لم تجدى شئ او حسنة وحده تذكريها ليهم علينا تجى تقولي حلل وحلويات وسباكة يسبك عقلك المسبك أصلا دا يا عديمة الوطنية انا لو بقيت فى النظام العام أديك أربعين جلدة لعدم وطنيتك انتى والهندى عزالدين تففففففف عليكم يا رزيلين يا زباله اكرهكم جميعا الى الجحيم تبا لكم جميعا

رد
الحسيني 2017/05/05 at 9:04 ص

حرم اذا كنت محترمة يجب ان تذكري لماذا ثار السودانيون علي المصريين وفي هذا التوقيت ،، السباب والتريقة والتجريح ،،،عبيد بوابيين وغيره،،، لم نري في مقالك حتي الاشارة لهذه التجاوزات ولم تتطرقي الي الاسباب الحقيقية حتي الاخوة المصريين المحترميين جميعهم انتقد الاعلام المصري وتطاولهم علي رئيس وشعب السودان ،،،
نوعيتك هذه اتعلم صناعة الملوخية واكلها وهو فرحان بما حصل عليه، ولانه مهجن وتربي وهو يشعر بالدونية باستمرار ويقبل هذا النبذ البغيض والذي لا يقبله اي حر وطني وغيور علي وطنه…فتعلمي ان السودان سوف يصبح دولة ذات سيادة ولا نريد المنبطحين فيه والمنتميين الي اوطان اخري يجب ان يرحلوا نريد اناس يحبون الحرية وليس الدونية،،،، لعلمك ي دكتورة ضمن بنود اتفاقية مياه النيل انشاء جامعة فرع الخرطوم و10% من الطلاب السودانيين يتم قبولهم في الجامعات المصرية وسبب تأخر السودان نوعيتك ،، غوري واتعلمي احترام بني جلدتك لو عندك نقطة دم سودانية

رد
البخيت 2017/05/05 at 9:35 ص

يعني انت من بقايا المستعمر المصري،،
..
جامعة القاهرة فرع الخرطوم هل تساوي السد العالي داخل الأراضي السودانية،،
..
سجل يا تاريخ،، ودون الأسماء،،..
..

..
إنه الوهم والانحناء،،

رد
الرايق 2017/05/05 at 9:59 ص

بالله الدكتوراة بتاعتك في شنو اكيد في الرقص والعهر منو القال ليك جذورنا مصرية لو انتي كذلك فان 99.9%ليسوا كذلك فخذي بقايا اسرتك وامشي قدمي برنامج مع لميس الحديدي عشان هي عجوز وشينة ذيك كدا اما نحن السودانيون فالفينا مشهودة بالمناسبة لو سقتي الهندي عزالدين معاك تكون عملتي خير داهية تاخدك

رد
مواطن 2017/05/05 at 10:01 ص

من يفتخر بأنه يستمتع بقراءة وسخ نوال السعداوي
فهو ساقط أخلاقيا كما كان ساقط دراسيا عندما درس في الجامعات المصرية بما فيها جامعة القاهرة فرع الخرطوم سيئة السمعة والتي كانت مرتعا للمامة الفاشلين دراسيا في السودان وانتجت كميا هائلا من من يسمون بالقانونيين وخريجي التجارة الزحمة الذين يدرون بجهالة عمياء في فلك مصر التائه

رد
mohamed 2017/05/05 at 10:02 ص

ليه ماكتبتي جمايلنا عليهم نحن برضو سوينا معاهم جميل وأجمل اذا انتي ناسيه ولابتتناسي بذكرك اول حاجه السد العالي وإغراق حلفا بالكامل والشي الثاني عملنا معاهم في جميع حروباتهم ضد إسرائيل والشي الثالث اديناهم الحريات الاربع وكثير مهنم نهب خيرات السودان وهم ما ادونا الحريات الاربع
بعدين عليك الله وريني مصري واحد حارب مع السودان بل كانو يمدون الحركات بالسلاح والتمويل والمخابرات
معليش اسمحي لي أن اتهمك بالمخابرات تبع مصر

وفي النهايه انا لا أعمم الشعب المصري فيه أخوة لنا واشقاء

رد
جاغوم 2017/05/05 at 10:04 ص

اتضح ان كثيرا من الاخوة المعلقين اكثر فهما وادراكا من بعص مدعي انهم صحفيون برافو ودحلايب وودبندة والبخيت ودار حامد وكديسة ادوا العاهرة دي فوق راسها

رد
ابو النجا 2017/05/05 at 3:40 م

طبعاً لازم تقول تقول عاهرة يا جاغوم ،،،،، ابصم بالعشرة انك مرمي كوشة كان ينبغي ان تلتهمك الكلاب لولا لطف اللـــــه .

رد
تفتيحة لمن فضيحة 2017/05/06 at 5:12 م

اسمك ابوالنجا؟!!! لازم تكون (عندك حبوبة مصرية أو من المواليد) ذي ما قالت الهبلة بتاعتك..

رد
مواطن 2017/05/05 at 10:04 ص

تصحيح :
كما هائلا
يدورون في فلك مصر التائه

رد
مواطن 2017/05/05 at 10:16 ص

الحقيقة المرة التي لا يقبلها الكم الهائل من خريجي جامعة القاهرة فرع الخرطوم وخاصة كليات التجارة والاعلام والقانون هي انهم أنصاف جامعيين وإنصاف متعلمين ولكنهم بكثرتهم الغالبة يسيطرون على الإعلام ومهنة الصحافة والقانون والوظائف العامة في السودان بل مهنة التعليم! !!
فاقد الشيء لا يعطيه

رد
mohamed 2017/05/05 at 10:18 ص

أول حاجه غطي رأسك كويس ورقبتك وخليك مستوره لأنو صورتك دي شافوها رجال كتيرة الله بسألك لأنو ربنا سبحانه وتعالى قال وليضربن بخمرهن ولايبدين زينتهن إلا ماظهر منها
قال العلماء ماظهر منها هما الوجه والكفين

رد
Omer 2017/05/05 at 10:37 ص

دكتوراة في العبط والهبل الله يهديك

رد
ياسر محمد 2017/05/05 at 10:42 ص

جامعه القاهره دي لا فيها كليه هندسه ولا طب من اسسوها كليات أدبيه لحدي ما شالوها ناس المشروع الحضاري وقلبوها جامعه النياين ما عايزين نحافظ علي أي علاقه ومبروك عليهم الخير الغرقانيين فيهوا المصريين بس يبعدوا من سمانا والكيزان بتاعننا لو الله خسف بيهم الأرض يادوب ممكن يكون في أمل للسودان عشان يبقي دوله

رد
مواطن 2017/05/05 at 10:45 ص

لا غرو أن من تتلمذ على (غي) الشمطاء المسترجلة نوال السعداوي ان (يتغيا) ما تتلمذ عليه

رد
Abuaahmed 2017/05/05 at 10:49 ص

مصر شنو قدمت للسودان جامعات وحلل عليكًالله خليك انسانه موضوعيه الصين بتصنع ليك من الحلل ١٠ انواع وكل نوع بسعروا القادر يشتري بالسعر الغالي يشترى والماقادر يشترى الرخيص والشي الذي قدموهو الصينين للسودانيين اكتر من المصريين علي الاقل الصييين ما شتمونا في اعلامهم .انتي الظاهر عليك ما سودانيه اصيله فيك عرق مصرى امشي لاهلك في مصر نحنا في غنى عن امثالك

رد
من اهل العوض 2017/05/05 at 10:52 ص

الاخت حرم من دعاة الابقاء على مصر في عقلية السوداني مدى الحياة. تريدنا ان لا نرى الا مصر و ان لا نغني الا باغاني مصر و ان لا ندرس الا بجامعات مصر. تريدنا ان لا نرى العالم الاكبر بتاتا بل نظل مسكونين بمصر و كانما قدرنا المكتوب على هذا الكوكب ان نكون مسجونين بفكرة مصر.
علينا تحرير عقولنا من هذا العبء المصري و ان نرفع من شان انفسنا. مصر دولة من دول العالم الثالث و لا تستحق كل هذا التبجيل. لم ار في حياتي اناس ياءلهون دولا لشعوبهم ليبقوهم في استلاب و تبعية عقلية مخزية الموت اشرف منها.

رد
المغبون 2017/05/05 at 10:59 ص

اول مرة اسمع بي حرم شداد وما عارف هل هي صحفية ام لا.علي العموم الخرمجة التي كتبتيها اتت اكلها لان للاسف الشديد اليومين دي منتشرة مثل هذه الخرمجات بكثرة .واي فاقد تربوي يكتب في اي موضوع لكي يستفذ السودانيين سوف يجد الاهتمام من القراء بما كتب مثل ما فعلت قبلك صاحبة البنغالي التي اصبحت الان صحفية ووطنية كمان تهاجم مصر. مبروك يا بت شداد الان اصبحت صحفية ومشهورة كمان علي الاقل في السودان .

رد
سجم الرماد 2017/05/05 at 11:02 ص

والله حرام انتي تكوني اصلا قاعده في السودان
انت محلك مجري زي ابو عشرين كده جايب خره جدك وبول حبوبتك ومعرضه ليك كوره كده تصفي فيها وتشربي.
انت فاكره السودان ده كله فريق الأقباط الساكنة فيه ده ولا شنو
شايله ليك نخره اكبر من راس النعجه ومحكحكه حواجبيك زي سلك العجله
وكمان جايه تطلعينا اولاد رقاصات
الحبش ديل اشرف منك
المصيبه انو قرايه القروش هي المصيبه
الزيك كدي حقو تغسل عده السمايه والبكيات
حلبيه بتاعت عده عامله فيها مهمه
انتي مفلسه من مجاميعو وبالله همي معاك العنبريب داك واختونا

رد
من اهل العوض 2017/05/05 at 11:06 ص

حرم لماذا تزرعين الفتنة بيننا عندما تلمحين ان كل السودانيين لهم جزور مصرية؟ هل تريدين تزكير من له علاقة دم بمصر ان يتحرك و يفعل شيء اي يدافع عن مصر؟؟ ما هي خطتك من هذا التلميح الخبيث؟ نحن سودانيون رغم اي رابط دم و فينا من يتمنى سحب الدم المصري من عروقه و تبديله بدم اخر.

رد
مواطن 2017/05/05 at 11:06 ص

الأخ ياسر محمد /السلام عليكم ورحمة الله
لقد صدقت بارك الله فيك
لو كانت مصر تريد خيرا للسودان لانشات كليات طب و هندسة ولكنها تريد اغراق السودان بانصاف المتعلمين من الذين لا نفع منهم و لا فائدة غير خدمة مصر وعدم الانفتاح على العلم من مصادره الأصيلة / وقد نجحت في اغراق السودان بكم هائل من الفاشلين (محامين وإعلاميين و خريجي تجارة بائرة) والمصيبة انهم مصدقين أنفسهم! !!!!!

رد
ود مرزوق 2017/05/05 at 11:10 ص

مقال عاطفي لأبعد الحدود- وبمجرد ذكرك لإعجابك بنوال السعداوي دمرتي كل المقال

رد
مصطفي حميدان 2017/05/05 at 11:17 ص

الاخت حرم شداد تناولتي الامر تناول من انحصر فهمه لعلاقات الشعوب في المفارش والمحشي
وهي ثقافة المسلسلات وتخيرتي اسوأ الاوقات للكتابة عما اكسبتك المسلسلات من انطباع عن مصر لأن عنوان المرحلة هو كيف نحمي نساءنا من العقم وانساننا من السرطان وثروتنا الحيوانية من الفناء مصر ايتها الاخت قد اخطأت باستعلائها علينا وعلي دول افريقيا فخسرت خسارة لا تعوضها كل مساعيها بالتقرب لاعداءنا بإيواء حركات التمرد وقد انكشف خبثها في المبادرة ببث الامراض في ربوع ارضنا ..لم اتطرق لامر حلايب لااقتناعا بما ذكرتي ولكن ليقيني ان مصر لن تهنأ بحلايب وستعيدها مع الاعتذار فأحفاد عثمان دقنة هم سكان حلايب ولا اظن ان من اسرتك من تطوع بأن يحكي لك شيئا عن معركة شيكان التي قضت علي حملة كان قوامها جند مصريون غزاة تحت امرة قادة اوربيين ..حقيقة اني لأشفق عليك مما سيصلك من الاخوة ممن قرأوا مقالك الذي لم توفقي في فيه وفي توقيته واختم بأنني قد سمعت المثل الذي عنونتي به مقالك كالاتي(الما عندو لسان فقري وفلسان) سمعته هكذا من امي وجدتي ولا ادري اي الصيغتين هي الصحيحة ..

رد
ود نخل 2017/05/05 at 11:18 ص

جامعه القاهرة والري المصري وغيرها من المؤسسات كانت نوع من استمرار الاحتلال ياحرمرم ، ثم ثانياً اذا كانت جدتك منهم ارجوك لاتعممي ، نحن سودانيون اصحاب حضارة عريقة اذا لم تعرفيها اسألي الاوربيين .. ولازم تعرفي انو لامكان لعملاء المخابرات المصرية القذرة بيننا … وتباً لك ولامثالك يامنبطحة .

رد
سامي آدم 2017/05/05 at 11:23 ص

الأخت المحترمة حرم / الشعب السوداني شعب كريم ولا ينكر الجمايل وإذا قدمت مصر للسودان اي شيء جميل فهو محل تقدير واحترام ولكن الظروف الحالية التي تشهد هجوم غير مبرر من بعض وسائل الإعلام المصرية على السودان حكومة وشعب وحضارة …. الخ لا يمكن السكوت عليه ولا يجوز لنا التغاضي عنها ( سؤالي لك ، ماذا تريدين من الشعب السوداني أن يفعل ؟ هل يسمع ويرى ويخرص ؟ ولأول مرة نرى حكومتنا تقوم بخطوات رادعة بعد أن ثبت لها أن سياسة التهدئة والتعامل بحكمة لا تجدي نفعا ، دفاعنا عن كرامتنا وحضارتنا وصحتنا حق أصيل وواجب على كل سوداني ومن ناحية أخرى انا أتوقع أن معظم الأمراض الخبيثة من سرطانات وخلافه التي لم تكن منتشرة في السودان سببها الفواكه والخضروات الملوثة التي كانت تأتي من مصر وأدعو اي شخص مصاب أن يبحث عن مصدر إصابته ويتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد من تسبب في اصابته، وبخصوص اعجابك بنوال السعداوي المثيرة للجدل هذا شيئ يخصك ويحشر المرء مع من أحب ( وختاما” أقول : إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ) والشعب السوداني شعب كريم بشهادة كل العالم

رد
اخو العازة...مهلب 2017/05/05 at 11:35 ص

تطواف سريع حول هذه الشخصية “النكرة ” قبل الرد
فكل من أراد أن يشتهر لابد أن يستغل هذه الأجواء ويبحر عكس التيار.
…….

حينما فشلت حرم شداد القادمة من مدرسة الأبيض الثانوية دخول الجامعات السودانية نسبة لضعف نسبتها وتشدد الجامعات السودانية في قبول الطلاب ذوي النسب العالية والعقول الذكية أصيبت حرم شداد بصدمة -لا تزال- تعاني منها حتى الآن فكانت تمني نفسها بدخول جامعة الخرطوم ولكن هل جامعة الخرطوم بمستوى حرم ؟ بالطبع لا .فلم تجد حرم وكما عادة السودانين غير المستوعبين في الجامعات السودانية لضعف مؤهلاتهم حرج في الإلتحاق بجامعة القاهرة فرع الخرطوم بعد صدمة نفسية لم تفق منها حتى الآن .
وعلى العكس ما يشاع بأن السودانيون كانوا يقبلون في الجامعات المصرية -لقلة- نظيراتها في السودان بل إن السودان كان يتشدد في قبول الطلاب في جامعاته ،فالتعليم العالي في السودان كان يركز على “الكيف” وليس الكم .
ولذلك تجد معظم من درس في الجامعات المصرية من السودانين يحمل حقدا دفينا على السودان وإن حاول إخفاؤه فإنه يظهر في مثل هذه الأوقات ويقتنص الفرصة للنيل من السودان والتقليل من كفاءة تعليمه ومكانته العلمية في ذلك الوقت لذلك أجد معظم من تخرج من الكليات المصرية يدين بالولاء لمصر اكثر من السودان ويتناسى سنوات تعليمه الأولى في السودان وكيف تعلم “بالمجان” تعليما لم نجده نحن الآن الجيل الحالي.
فلذلك لا تخرج كتاب متوهمي الرأي وفاقدي البوصلة عن “تصفية حسابات قديمة” بسبب عدم تمكنهم من الإلتحاق بالجامعات السودانية المرموقة والتى كانت حتى وقت قريب لا تقبل “أصحاب الشهادات المقدوودة” .
وكم كان قادة التعليم في ذلك الوقت محقون في عدم قبولك وأمثالك في جامعتنا لأنكم كنتم ستخصمون منها الكثير.
بالعودة لهذه الشخصية “النكرة” فهي سقطت في نظري يوم أن كانت تتحدث عن الحجاب وتتطاول على الدين بمثل هذه “السطحية” والنظرة “المعقدة” والهوى المضلل . وسقطت قبلها سقطات يوم أن شهرت ببنات الجامعات السودانية -الفطن يعرف السبب -وأساءت إليهن مجملا وكل ذلك ليته كان من باب لفت النظر أو تسليط الضوء على قضية بعينها ولكنها “عقدة الجامعات السودانية” التى لم تتمكن حرم من دخولها إلا زائرة ولأنها لم تكن تحمل مؤهل للذلك. فقالت في إحدى كتاباتها السطحية والمحشوة بالحقد على السودان والجامعات السودانية
“طالبات جاميعات يتسولن بأجسادهن” وهي اليوم تتسول بقلمها ولم نكن في عهدها حينما كانت تدرس في جامعة القاهرة فرع الخرطوم حتى نعرف هل عايشت في فترة دراستها “تسول بالأجساد” أم لا.
..
المضحك أنها في إحدى الصفحات وهذه المعلومة وجدتها قبل قليل ا كاتبة -حول الشخصية- “تساعد في حل المشاكل الإجتماعية والنفسية …”
لا أظن أنه مجال دراستها ..
ولكن دعونا نصدق ..
هذه الشخصية في حاجة سريعة لعلاج نفسي حتى تتخلص من عقدة “الحرمان” من الدراسة في الجامعات السودانية والتى ظلت تلازمها لسنوات في كتابتها دون أن تشعر ..
– إلى الآن ما تطرق للهراء أعلاه-
وإن جئنا لما تقيأت به اليوم ..
فهو في تقييم سريع :
*مقال سطحي في المقام الأول
“كما تقدم من الإخوة”
*دوافع المقال مختلفة “عقدة قديمة ، ظرف ورقي ثمين ربما او رحلة إلى الشمال”
* إستخدمت فيه أسلوب الإسقاط وهو معروف عند علماء النفس وهو في تلميح بسيط يعني إسقاط ما تعانيه بالداخل على الأخر وتظن ان الأخر كذلك يشكو مما تشكو . فهذه الشخصية تعاني من عقدة “اللون” وعقدة “المصريين” وظنت أن السودانيون يتحدثون الآن من منطلق “عقدي” بضم العين لا من منطلق وطني ولذلك بررت لنفسها في اول المقال ومهدت لذلك حينما قالت “لا تسألوني عن حلايب” إذن من طلب منك المشاركة برأيك حتى يطلب من المطالبة بذكر حلايب ؟ للعلم حلايب سخر الله لها أقلام صادقة وقاتلة كالرصاص من الصحافة الحرة وكانت ردة الفعل من الجانب المصري واضحة بخصوص هؤلاء.
*المقال يفتقر للمعنى وركيك الصياغة والله ظننته تدوينة في أحد المواقع رغم أن التدوينات في المواقع الآن أفضل بكثير من هذا الغثاء .
*حصرت وقصرت فائدة السودان من المصريين من منطلق “جندري” وشخصي فأي فضل هنا إن تعلمتي أنت او غيرك “الملوخية” من المصريين وهل تستحق الإحتفاء وللعلم حتى من تزعمي تعلمك منهم فهم تعلمو من الاتراك . وهذه الجزئية تدل على مدى السطحية وإفتقار القدرة على إيصال الفكرة والعقدة القديمة في ذهنية الكاتبة.
* لم تتطرق بذكر الأشياء المحظورة من الدخول وقفذت لأشياء أخرى “كالأواني والأثاث” وهذه دليل أخر على السطحية والإنصرافية عن محاور القضية الاساسية “حلايب ، المنتجات الفاسدة المحظورة ” وهي سبب ما يدور الآن بين الطرفين.
*في حديثها إستعلاء وسخرية وعقدة أخرى من “الأثيوبيات”
*فات على هذه النكرة أن هنالك مصريين درسوا في السودان من بينهم داليا البحيري وكثير من المصريين إلى الآن مما يعني لا فضل لهم علينا بل هو تعامل متبادل وأظن “حقدك” على السودانين أو ربما سطحيتك أنستك ما قدم السودان وظل يقدم لمصر
وحقدك جعلك وكما غيرك تتناسين أن الظلم بدأ من مصر ونحن لا زلنا على المستوى الرسمي والشعبي نمثل رد الفعل المتأخر جدا
المقال صراحة لا يستحق القراءة ولا الوقوف عنده وهو ركيك ورخيص لا يساوي الثمن الذي كتب به .
وحقيقة كل من يخرج عن الإصطفاف الشعبي والرسمي الآن الرافض للطغيان والأذى المصري أنصحه بالذهاب إلى طبيب نفسي وأنصح بدوري الطبيب بأن يبحث في “صدمات” عدم الإستعياب للجامعات السودانية وعقدة النقص المتوارثة .
..
وأنصحك بمراجعة وطنيتك “إن كنتي سودانية حقا ”
الرد على مضيعة للوقت ولا بأس من تعرية “المعراة” .

مهلب محمود

رد
ود مرزوق 2017/05/05 at 12:49 م

جزاك الله خير – اصبت كبد الحقيقة – فعلاً العقدة بدأت من فشل دخول الجامعات السودانية ايام البوكسينج والجامعات الأربعة فقط الكانت بتستوعب أقل من 4000 مجتمعة مع المعاهد الاخرى – معهد الاشعة معهد شمبات الزراعي معهد التربية … الخ وكان الخريجين وقتها اشبه بعصير في كباية مركز موش براميل مليانة موية مسيخة الان

رد
سوداني 2017/05/05 at 10:02 م

كفيت ووفيت يا مهلب بقلمك الرصين السنين و لو في فايدة عادت علينا من مقال الهوان دي فهي تعليقك القيم بالإضافة إلى تعليقات الإخوة الكرام ، بارك الله فيك وفي قلمك .. بس تمنيت تقلل شوية من الهجوم على خريجي الفرع و تركز على حالة بت شداد المتصرنة دي .. وزي ما قال أحد المعلقين إعجابها بالمهسترة المنحلة السعداوي نسف كل كلامها فزاده ركاكة على ركاكته

رد
mukh mafi 2017/05/06 at 10:19 ص

هلا هلا اخي فارس الحوبة لا عدمناك يا بطل عاش السودان للسودانيين .ز عبارة قالها السلف وسنرددها ,, ولتخسأ هذه المفلسة

رد
زول ساي 2017/05/05 at 12:00 م

سقط الهندى عزالدين رقم ثلاثة، كل ما ذكرتيه صحيح ولم نعترض عليه، ونزيدك كمان المعلمين المصريين الذين درسوا بمدارس السودان، وخمسة مليون سودانى يعيشون بمصر حسب زعمهم ، فهذا كل الذى وجدناه من مصر.بالله عليك كم يساوى هذا أمام اساءتهم لنا وامتنانهم علينا، كم يساوى هذا أمام حلفا باثارها؟ حلفا التى تحولت إلى نور يضئ كل مصر ،حلفا التى تحولت إلى اسماك تطعم كل مصر، حلفا التى تحولت إلى مياه تسقى وتروى انسان وزرع كل مصر، وبمياهنا نحن. وهل يا ترى ما ذكرتيه يعطيهم الحق فى يفرضوا علينا ان ناكل من صرفهم الصحى !!وأن يعطيهم حق احتلال حلايب التى لا تعنى لك شئ!! هل هذا يعطيهم الحق فى ان يرسموا لنا سياستنا، ان نقاطع من قاطعته مصر من الدول ونصالح من صالحته، وهل هذا يعطيهم حق ان يصدروا الامراض الى ثروتنا الحيوانية لتضرب اقتصادنا، ام يعطيهم حق ان يحجوا الى البيت الابيض من اجل فرض مزيد من العقوبات علينا، ام يعطيهم حق تسليط اعلامهم الساقط على رقابنا دون ان ننطق نحن بكلمة كما تريدين انتى، فهم من شتمنا قبل ان نشتمهم ،حرم شداد الهندى والتيجانى ومن على شاكلتهم من بنى جلدتى عوددوا الى رشدكم يا هؤلاء وأما مثلك سيد اللسان فقرى وفلسان هو منطبق تماما على احبابك المصريين، وعقدة النقص فهى تتملك كل من يتودد ويتملق للمصريين انتى والهندى والتيجانى ومن هو من شاكلتكم .

رد
زول ساي 2017/05/05 at 12:05 م

وفوق كل ما كتبته سابقا الدم السودانى الذى روي وطهر وحرر ارض مصر تكافاه مصر بان تحتل ارضه

رد
اخو العازة...مهلب 2017/05/05 at 12:21 م

المقال يعكس ثقافتها النسائية والتى تنحصر في الهوس بإغتناء الأواني المنزلية وفشلها في الطبخ مما جعلها تتسمر في القنوات المصرية “cbcصفرة” وغيرها بحثا عن التجويد وسطحية الكاتبة دفعتها للحديث بكل ذهول وإفتخار بأنها تعلمت “المحشي” من المصريين “شفتو الجهالة” هل يعد ذلك نصرا أو فخرا أو أمر خارقا للعادة في العلم ..
..
لذلك أرى عدم الرد عليها أفضل فهي وأمثالها الآن كثر يبحث عن الشهرة بأي ثمن .
وحتى لا نتفح الباب لغيرها بتحقيق ما تطلب أتمنى تجاهلها فذلك أبلغ رد

رد
ابو احمد 2017/05/05 at 12:29 م

يا أختي إنتي لو عاجباك حياتهم أمشي عيشي معاهم وفكينا لكن ما انت الشخص البيقدر يحدد نحنا نتعامل كيف معاهم ولا في شي بيلزم كل من قرأ سفاسفك هذة مفروض يعتقد أنها صحيحة ولكن يبدو لي أنك مخدوعة ومغرر بك

رد
ود حلايب 2017/05/05 at 1:12 م

وسنظل نتعقب هؤلاء الجرذان اينما كانوا لنضربهم على رؤوسهم كلما اطلوا .. لن نتركهم يهنأوا بخيانة الوطن… سنعريهم حتى يروا انفسهم على حقيقتها. السودان وطن وحضارة عريقة وواهم من يظن ان اختلافاتنا مع النظام والحكومة ستغير او تبدل في ولائنا وحبنا له.

رد
Osama 2017/05/05 at 1:22 م

طبعا الوليه خايفة علي شقة عابدين تطير منها و أكيد قعدات الويسكي المضروب وعشاء الكابريهات اثر في دماغها وحنة الصبغة ودخان الطلح المضروب وطبعا اجازة المغتربيين علي الأبواب والصيد الثمين واصل لي ارض المهروسة والزبالة خايفة يمنعوها الدخول ويحرموها من الدراهم والدولارات بعد ما قطعت التذاكر …
عيون الشربة دي امشي غيري ليك عدسات تانيه واعملي شد وجهة بس المرة دي اوعه يبقي ذي بتاع فلانه …
فتشوا في ماضي الزباله تعرفوا من هية

رد
عبدالرحمن 2017/05/05 at 1:24 م

(منو الماعندو حبوبة من جزور مصرية او جد من المواليد) الحمد لله انا ياحرم شداد ماعندي حببوبة من جزور مصرية ولا جد من المواليد اها شنو رايك

رد
سودانى جدا 2017/05/05 at 1:51 م

ذكرت هذة التعيسة انها من فئة البدون وهذة هى المعلومة الوحيدة الصحبحة.
التوب السودانى خسارة فيك يامن قدوتك نوال السعداوى

رد
سودانى جدا 2017/05/05 at 2:00 م

جرد حساب (ماقدمة السودان لمصر – وماقدمتة مصر للسودان )
وقف السودان مع مصر بكل قوة ورجولة فى حربها ضد الكيان الصهيونى والرئس عمر البشير واحد من الظباط والعساكر السودانيين الذين خاضوا هذه الحرب
سمح السودان لمصر باقامة السد العالى وبحيرة السد داخل الاراضى السودانية واغرقت مدينة حلفا باثارها التاريخية القديمة وهجر اهلها قصرا

عندما دحر القائد السودانى محمد احمد المهدى الانجليز والفلول المصرية من الخرطوم كان يريد الحاكم الانجليزى حيا ليقايض به الانجليز فى مصر لفك اسر محمد عرابى المصرى

بعد كامب ديفيد ابتعدت الدول العربية عن مصر واصبحت كالشخص الاجرب ولم تجد غير السودان ليواسيها

قدم السودان لمصر اول رئس لها محمد نجيب ابن السودان البار
قدم السودان لمصر انور السادات قدم السودان لمصر قرن شطة وابراهيم خان

قدم السودان لمصر الملك الكوشى تهارقا السودانى النوبى قاهر الاشورين من مصر وفلسطين
قدم السودان لمصر الترحيب والكرم فى مباراة الجزائر
قدم السودان لمصر (مصر يااخت بلادى ياشقيقة ومصر المؤامنة باهل الله)
قدم السودان الحريات الاربعة ولم تطبق مصر منه شيا
قدم السودان لمنتخب مصر اكثر من30عربة على الزيرو
يقدم السودان لمصر الاف الرؤوس من الماشية والجمال خاليه من الامراض

رد
سودانى جدا 2017/05/05 at 2:24 م

والان ماالذى قدمتة مصر للسودان (طول لسان وقلت احسان )
بناء جامعة النيلين الفرع سابقا لدواعى يعرفها السودانيين جيدا
تعلم الكثير من الشيوخ فى الازهر مع الاخذ بالاعتبار ان الازهر ليس مصريا صرفا فقد اسسه الفاطمين شانه شان اغلب معالم مصر البارزه فالذين اسسوها كانوا من خارج مصر
قدمت لنا مصر الاستعمار العثمانى الذى احتل مصر واخذ المصرين معه لغزو السودان
بقيادة اسماعيل ابن محمد على باشا الالبانى الذى حرقة السودانيين
قدمت لنا مصر الاستعمار الانجليزى بعد ان احتلو مصر من العثمانيين وكان المصريين اتباع لهم وخدم ولايملكون من امرهم شى وعاسوا فى الارض الفساد الى ان جاء القائد السودانى محمد احمد المهدى وهزمهم شر هزيمة

قدمت لنا مصر فايروس الكبد الوبائى الذى تقول الاحصائيات انه الاعلى فى مصر على مستوى العالم
قدمتنا مصر للعالم باننا نعيش فى غابة واننا كسالى واننا تابعين لهم
قدمت مصر لنا خضروات مروية بمياه الصرف الصحى

قدمت لنا مصر الاساءه والشتايم والتلفيق والكذب ونكران الجميل والضيافة بعد مباراة الجزائر . وبعد ثورتهم قالوا بصريح العبارة قلنا ماقلنا فى السودان من كذب بامر من النظام السابق لشغل الراى العام عن الهزبمة

قدمت لنا مصر كرم ضيافتها للمعارضة السودانية بكل اشكالها من قبل الانفصال والى يومنا هذا
قدمت لنا مصر القش وتسريب امتحانات الشهادة الثانوية التى تتفوق على شهادتهم بعيرة درجات كاملة قدمت لنا مصر التصويت على ابقاء العقوبات على السودان
قدمت لنا مصر جواسيس ومندسيبن ومخذلين كالهندى وهذة التعيسة

رد
صندل 2017/05/05 at 2:25 م

هذه طرشت خراااااء،،

آسف يا إخوتي على التعليق

رد
زول موجوع 2017/05/05 at 2:34 م

زمان وانت صغيرة كان ادوك قرصة في …
ماكان عملت نوال السعداوي مثلك الاعلي

رد
Abdul 2017/05/05 at 2:44 م

بلادي يا سنا الفجر
وينبوع الشذى العطر

رعتني ارضها طفلا
فكيف اسومها غدري
وقفت لذاتها عمري
وحق لخيرها شكري

الم تستمعى يوما ل اب داؤود وهو يتغنى بتلك الكلمات العطرة . . كيف عليك بالله تنهلى من خيرها ثم تسوقى الشكر لغيرها . . رعتك هذه البلد طفلة فكيف تسومينها غدرا والله المستعان .

رد
د/ حرم شداد 2017/05/05 at 2:52 م

يا خسارة يا خسارة يا خسارة علی الإنحطاط و السفه اللي وصلوا ليهو بعض المعلقين أكبر أزمة في السودان هي أزمة الأخلاق و إنعدام الضمير أنا ما عملت شئ غير إنه عبرت عن رأي بإنه الناس ديل فاتونا كتير و حقو بدل الشتائم و السب نقوم نعترف بتأخرنا عنهم كخطوه أولی عشان بعداك نستفيد منهم بل و ممكن نتفوق عليهم later on ! زمان في السودان الرجال ما بيسبو و لا يشتموا مره إطلاقا و كان عيب و يعتبر نقص في الرجوله يا خساره بس الرجال ماتو في كرري !

رد
ساخرون 2017/05/05 at 4:02 م

يا حرم شداد

شخصيا ليس سبا لشخصك

ولكن لفكرك ومستقى ثقافتك ، الذي جعلك تقدمين طرحا أعوجا

نعترف ؟ بتقدمهم ؟ أي تقدم هداك الله !

العلم بحمدالله نناطحهم فيه

الحضارة وقد بدأت بشائر الخير في دراسات تكشف عن سبقنا لهم

أما النواحي الإنسانية …خلقا ؟ فلبس بيننا مجال للمقارنة …أمانة وصدق ورحمة ، فالعالم بأسره يقف في صفنا ضدهم

الثقافة ؟ والله حرام عليك إن فكرت مجرد تفكير في طرح الأمر للمقارنة

السلوك …النظافة ؟ لن أقول شيئا على الإطلاق

إذن فيا حرم في أي شيء فاتنا أولئك البعداء ؟

ورغما عن ذلك أعرف أن مصر بها ثلة غير …أدعو لها الله كما أدعو لضعفائهم

رد
ابو عبدالرحمن 2017/05/05 at 4:31 م

طيب لو مصر فايتانا ليه ما عاجبهم إنو السودان يتقدم ويلحق بيهم ؟ لماذا كل هذا الحقد والإساءات البذيئة؟ رايك على العين والرأس لكن حقو تحترمى عقول الناس ويكون فى بالك إنك ما بتحجى فى أطفال عشان تختصرى علاقات السودان ومصر فى حلل وصوانى وملوخية ومحشى وجامعة فريع البان سيئة الذكر والتى كانت مرتع لعارضات الأزياء من نوع اللابسات من غير هدوم وإنتى كنت واحدة منهم. لو كان عنك ذرة من النخوة كان ذكرتى وعددتى مآثر السودان على مصر والتى إستحيتى عن ذكرها.. وحلايب الماعايزة يذكروها ليك أصبحت الآن ثيرمومتر لكل من عنده كرامة وشرف. وبعدين وصفك لنفسك بأنك واحدة من البدون ده فى حدى زاتو كفايه يورى أنك ما معترفة بى سودانيتك، والسودان ما بتشرف بى واحدة عديمة أصل وشرف زيك..كل الردود على مقالك الركيك السطحى فى محلها ومفصلة على مقاسك ولو ماعاجبك أمشى إتقيأى فى الراكوبة المعمولة للرواكيب الزيك من الفاقد التربوى أنصاف المتعلمين…حلايب سودانية رغم انفك وأنف كل فرعون سيساوى أو مسوس زيك…

رد
ابوعمر 2017/05/05 at 10:15 م

تحياتى لك يا دكتوره وبعد :
– يبدو انك لم تفهمى مشكلتنا مع المصريين ولكن لتعرفى المشكله باختصار ابحثى فى اليوتيوب عن الندوه التى تحدث فيها الدكتور النور حمد عن العلاقات السودانيه المصريه لأن الدكتور النور حمد هو افضل سودانى وصف المشكله .
– غريب جدا” يا دكتوره ان تزكرينا بجمائل مصر على السودان حتى مرحله الملايات وحلل الالمنيوم وتتناسى الشتائم المصريه المتكرره للسودان وشعب السودان وكانك تريدين منا ان نقبل الاهانات منهم بحجه انهم علمونا عمل الحشى وبنوا جامعه القاهره فرع الخرطوم ؟؟؟؟؟ .
– أذا فكرنا بمنطق الجمائل المصريه على السودان والتى تستوجب منا السمع والطاعه لاسيادنا المصريين ففى هذه الحاله يتوجب علينا أن نعبد الشعوب التى صنعت للبشريه الطائرات والسفن والسيارات وكل التكنولوجيا التى نتمتع بها الآن موش محشى وكوارع وملايات ؟؟؟؟؟
– الخساره يادكتوره ليست كما قلتى فى السفه الذى وصل اليه بعض المعلقين وأنما الخساره الكبرى عندما يكون هذا منطق دكتوره سودانيه .
– يا دكتوره نحن من جيل لم يدرس فى مصر وليس لمصر علينا جمائل بل نحن لنا جمائل على مصر وبالتالى سنرد للمصريين الصاع صاعين وأنا شخصيا” ليست لى حبوبه مصريه ولا بطيخ مصرى .
– نصيحه اخيره يا دكتوره أذا كنت لا تفهمى فى السياسه ولاتفهمى شيئا” عن الاستراتيجيه المصريه تجاه السودان فلا تكتبى عن العلاقات بين مصر والسودان لأنها قضيه سياسيه فى المقام الأول ولا علاقه لها بملايات كانون والمحشى وسد الحنك .

رد
mukh mafi 2017/05/06 at 9:21 ص

قبل ان تنصحي يجب ان تردي على الاساءات التي لحقت هؤلاء المعلقين وكان اولا تنتصري لبلدك ومن ثم تنادي لما تنادين له ..اما الكتابة باسلوب ونسة الدونكة وقعدة الجبنة دي ما بتاكل عيش هنا في ناس شقوا قمصانهم استعداد للدفاع عن السودان ،، وقفوا متصافين للرد على الاعلام المصري وأسالك سؤل من كان السبب في كل هذا هل نحن ام الاعلام المصري الذي اشعل النار في الهشيم ..
وبالله عليك كيف تدافعين عن علاقة لا تقوم ب
على مبدأ المساواة والعدل كيف تدافعين عن علاقة فيها طرف ينظر للاخر انه مجرد تابع وانه مجرد دويلة.. وكيف تدافعين عن دولة اصطف كل اعلامها لشتم بلدك .. كيف تدافعين عن بلد قال اعلامه انه لا يعترف بك كدولة ولا يعترف برئيسك كرئيس ..
اولا ثقفي نفسك بتصنيف الاعلام المصري فهناك قنوات انشأتها الدولة وتصرف عليها ملايين الدولارات وتقول انها قنوات خاصة .. ومن هذه القنوات من يديرها ضباط مخابرات .. ومن هذه القنوات قنوات تلعب على الحبلين وبامر الدولة لتجد خط الرجعة حين الرجعة .. ويبدوا لي جليا انك لا تتباعي الاعلام المصري واستغرب في ذلك رغم انه هو اعلام بلدك المحبوب .. نعم بلدك لانك هنا كنتي مصرية اكثر من كونك سودانية والله لو انك ذكرتي قليلا عن ما قدمه السودان لمصر ومن ثم الجحود المصري لاتفقنا معك في التهدئة وترويق الامر وتناولنا الطرح بعقلانية ..
هل يمكنك ان تذكري لي اي دماء مصرية سالت من اجل السودان ؟؟ في حين اعتقد انك تعرفين الكثير والكثير عن دفاع السودانين عن مصر .. من اعاد الامل لمصر بعد هزيمة 67 اليس السودان وشعب السودان ..
وبالمقابل: هل نفذت مصر اتفاقية السد العالي : هل نفذت مصر اتفاقية الدفاع المشترك لردع التدخلات الاجنبية ؟؟ حاول القذافي ضرب امدرمان بالطائرات وكان يستهدف الاذاعة هل تعرفين ماذا فعلت مصر ؟؟ طرد العرب مصر من الجامعة العربية هل تعرفين ماذا فعل السودان .. لم لم تطبق مبدأ الحريات الاربعة الموقع اخيرا
وفي التاريخ اظنك قرأتي ذلك لماذا احرق المك نمر اسماعيل باشا وجنوده .. لماذا تسمعين عن سودانية اسمها مهيرة ومن تكون هذه السودانية الستي حفيدتها .. من اين اتى الاستعمار للسودان ؟؟اكيد بالطبع لم ياتي عن طريق البحر الاحمر ولا عن طريق منابع النيل ولا عن طريق الطيران وانما اتى بجنود مصريين وهم من دعم الانجليز ليستعمروننا ..ومن قاتل عبد الرحمن المهدي قاطع راس غردون انهم الانجليز بالتعاون المصري .. ويا دكتور ما تعجبك الالوان البيضاء فداخلها اسود لايضمر لنا الا حقدا وحسدا .. ولا يتمنون لنا تقدما ولا تطورا ,, وحاليا لماذا يصوت المندوب المصري في مجلس الامن بعدم رفع العقوبات عن السودان ؟؟ لم يطلب السيسي من ترامب الا يرفع العقوبات عن السودان .. هل ذلك محاربة للنظام ام محاربة لامة ..
افتحي القنوات التالية
صدى البلد .. سي بي سي مصرية ، ودريم 2 وصوت البلد ,و وبالمقابل افتحي مكملين ، الشرق ، وطن وشاهدي الفضائح التي ينشرونها بينهم والله انهم ليسوا في حاجة ان تتخلي عن وطنيتك وتدافعي عنهم ..
وافيدك بفائدة عظيمة جدا انتظري قليلا فمصر على حافة الهاوية والانهيار ، وربما حرب اهلية تاكل الاخضر واليابس فقد صبر مواطنوها كثيرا والنظام الحالي ليس باقوى من نظام مبارك لانه حتى الجيش مل وقرف من كذب وادعاءات عبد الفتاح السيسي

رد
ابو عاج 2017/05/07 at 12:33 م

الرجال ماتو في كرري؟؟ عشان كده ما لاقية ليكي راجل يفك ليكي حيرتك؟؟ انتي لو عندك ولي ما كنتي نزلتي صورك الشبه عارية دي في الفيس. ثانيا الرجال ما بيسبو النساء لسبب بسيط وهو ان نسائنا السودانيات الحرات ( و انتي بنفسك طلعتي روحك منهن بانتسابك لمصر) ما بيستفزو الرجال و الشعب كله و ما بيطلعو اصلا في مجتمعات الرجال. ده ممكن تشوفيهو بس في بلدكم (مصر) في الشارع العام و في افلامهم. ثانيا مصر شنو البنتعلم منها و نتعلم منهم شنو الحلب المقطعي. دولتهم و سياستهم الخارجية كانو بيديروها من خلال المومسات. مالية الدولة كلها شحدة و ابتزاز (يخلو رؤساء الدول ينومو مع نسوانهم و يصوروهم و يبتزوهم) التعليم اغبى شعب على وجه الارض. الاخلاق حدث ولا حرج يكفى ما نشاهده في افلامهم.

رد
د.فاهم 2017/05/07 at 4:04 م

ولا يهمك يا دكتوره ولا تهتمى بما يقوله المندسين وراء الكيبورد ويشتمون فهم لا يمثلون الرجال السودانيين الحقيقيين بس إنتى عارفه إنو الناس مشحونة ضد مصر الرسمية مش الشعب والمؤسسات التعليمية…إلخ. لو كنت تقصدين النقد البناء فهو لعلمك يجب أن يخلو من أي تعليق فيه تقليل من شأن الآخر دعك من إساءته وإزدرائه وشتمه…

رد
siddigadaab 2017/05/05 at 2:58 م

والله ي أستاذة انتي العندك عقدة ولا عندنا حبوبة مصرية ولا بنتشرف أصلا بس انتي العندك عقدة اللون واضحة جدا والله احنا المصرين عباد المال بالنسبة لينا جزم أو ساحة ومسأل
عيال فيفي الواحد يرشوا المبيت مع اموا عيال حلبية وبني فرعون ،،تبا لمصر …

رد
siddigadaab 2017/05/05 at 3:06 م

اسلوبك دا والله ان دل يدل على جهلك عليك الله انتي قريتي وين???
ياخ والله لو انتي إعلامية على الدنيا السلام موضوعك وميك جدا وغير متماسك يدل على جهلك
حقيقة بس اقول ليك نادم دا موضوعك ودي عقلتك
(دخل الفساد وسائل الإعلام فتحولت من شعبنا لظلام،،
إعلامنا يسعى إلى تضليلنا ،،أن كان هذا حاله فالحكم علية من الآن بالإعدام)
سبحان الله ياخ انتي والله انا بدعوك تلتحقي بمعهد إعلامي من جديد وتتعلمي من abcاعلام.

رد
بشير 2017/05/05 at 3:18 م

دي واحده غبيه وسطحيه لا جميل لمصر علي السودان وياجاهله من يريد تعليم سيذهب له حتي في الصين
واي سوداني يدخل مصر لتعليم او علاج بي حقو
وجمايل السودان علي مصر لا تعد

رد
زول ساي 2017/05/05 at 3:24 م

اهو انتى بتشتمى برضك السفه والانحطاط والرجال ماتو فى كررى ، انتى ابوك وأخوانك وزوجك برضك ماتو فى كررى بلاش قلة أدب معاك دكتورة فى سوء الخلق والعمالة لمصر.

رد
ابو عبدالرحمن 2017/05/05 at 4:35 م

النسوان زمان ماكان فى راجل بيشتمهن لأنهم كانو محترمات وبنات أصل وفصل مش عديمات حياء ودين..

رد
ود حلايب 2017/05/05 at 3:28 م

يا حليلك يا مهيرة بت عبود ويا حليلك يا رابحة الكنانية ويا حليك يا اماني ريناس ويا حليل كل الكنداكات ويا حليل هاجر محمد حسن طول عمرنا شايلنكن فوق عيوننا عشان انتن فخرنا وتاج راسنا .. نصيحة ليك ياستي ادخلي اليوتيوب واسمعي اغنية – سودانية – لعلها توقظ فيك بعض من وطنية وعزة نفس سودانية.

رد
نوح 2017/05/05 at 3:34 م

يا اخوانا احتمال عندها شقه هناك او الإعلام المدفوع القيمه
واحتمال تكون جدتها مصريه سطحيه
دي ينطبق عليها المثل …فى الابيض وماعارف ود ابصفيه وين…

رد
omer 2017/05/05 at 3:50 م

عاش من شافك يا حرم شداد
هههههههههههههههه
يا شباب هي ما حاصلة على درجة الدكتوراة العلمية
هي (خريجة) علم نفس
والناس بيتكرموا عليها وبيقولوا ليها دكتورة
بدأوا يلمعوها قبل فترة في القنوات الفضائية وكنت متابعها وكانت مرتبكة وسطحية
وبعد فترة جابوها تقدم برنامج وفشلت فشل زريع لانها سطحية وراسها فاضي
دي تعتبر فاقد تربوي
يعني اقل من انها تعمل تقييم للشعب السوداني
وهي ليست مرجعية للراي
كلامة دا لا يعدو من كونه انطباع شخصي (سطحي)
ممكن يقولو اي شخص عادي من اي دولة ( يوغندا ،، تشاد ،،، افريقيا الوسطى ،،، الخ )
الغلطة من الناس البتنشر ليها
اعوذ بالله

رد
haj 2017/05/05 at 4:02 م

يادكتور اذا كانت اصولك مصرية فده مابديك الحق انك تسئ للمجتمع السوداني والكعب فلس الاخلاق وليس الاموال،،
قارني عدد خريجي جامعة القاهرة بعدد شهداء الجيش السوداني في حروب مصر ضد اسرائيل وعدد مهجري حلفاء ،،، وحجم التراث الذي غرق ،، وجامعة القاهرة والتعليم المصري في السودان كان للبلده والنسبهم مابدخلهم الجامعات السودانية وكان الاساتذه بلذمو الطلبة شراء مذكراتهم اشان تضمن انك تنجح ولا السقوط مصيرك ،،
فيادكتورة الحبش ناس وبشر وعيب ان تصدر مثل هذه العبارات العنصرية من شخص في مستوي تعليمك ،،،
ومشكلتنا مع مصر هي النظرة الدونية للشعب السوداني ،،،
والصفوف اتمايذت وانتهي الجيل الذي يتكلم عن اشقانا في مصر والكلام الاستهلاكي ده السودان ينظر لمصالحه فقط،،
وان كنتي مفتونه بمصر وتقدمها فمصر ماالاستاندر بتاعنا اشان نجتهد اشلن نبقي زيو ،،،
وانت نموزج لازمة النخب السودانية التي لاتتجاوز نظرتة اطار مصالحه الشخصية ،،،

رد
Ali sdeeq 2017/05/05 at 4:09 م

مع احترامي لك ياكاتبة هاري بوتر ..دا كان زمان .. ام كنا مغمضين ..صناعة مصرية والله زقت ومضروبة ..زراعه مصريه صارت مسرطنة ..نوال سعداوي فعلا كما علق من قبلي لا تشرفنا.. حبوبة مصرية ماتت الله يرحمها ..ماء نيل ح نشربها وتصلح بها حالنا… وما خفي كان اعظم

رد
بله على بله 2017/05/05 at 4:09 م

يا بت شداد يشد اضانك…جامعه القاهرة الفرع كانت تلم ساقطي الشهادة السودانية والموظفين والضباط الذين لم يدخلوا الجامعات السودانية لدنو درجاتهم فالتحقوا بالفرع وتقولى انها خرجت اعظم المحامين وغيرهم ..يا سلام

رد
الشيخة موزة. 2017/05/05 at 4:10 م

إذا كنتي بتقصدي جامعة القاهرة فرع الخرطوم .. كان. الهدف منها مخابراتي بحت وكانت كل البحوث التي يقدمها الطلاب تذهب مباشرتا الي المخابرات المصرية بفضل المصريين الموجودين في الجامعة تحت اسم أستاذة وماهم إلا عملاء مخابرات وكانت البحوث تكتب في ست مواقع السودان وتتناول الاقتصاد السوداني والخزانات والحياة عامة في السودان. ولم تنتبه السلطات السودانية الي هذا الخطاء الشنيع إلا بعد فواات الأوان

ومصر ليس لها فضل علينا ألا اذا كنتي انتي مدفوع لكي أو منحوك شقة في القاهرة ياعميلة ياواطية لا تستحقي أن تكوني زوجة للظروف شداد. . وإذا مصر تعجبك اذهبي اليها الآن واشربي من مياة الصرف الصحي

ياعاهرة

رد
ابو عبدالرحمن 2017/05/05 at 4:41 م

أصبتى يا الشيخة موزة…وأزيدك كمان إنو 90% من مبتعثى الأزهر المنتشرين فى العالم عبارة عن عيون إستخباراتية ده غير مبعوثيهم الرسمين وغير الرسمين..وطبعا ده كلو وراثة الأنطمة المعفنة الإتعاقبت على هذه البلد المنكوبة من عبد الناصر لغاية السيسى الحالى…

رد
Go 2017/05/05 at 4:22 م

يا استاذه احترمي نفسك كلامك كلو مصر زمان مصر زمان, قولتيها براك مصر زمان وليس الان وبعدين كيف تقولي عندنا عقده من مصر,
لو سمحتي لو ما احترمتي نفسك احترمينا انحن السودانيين

رد
umrahaf 2017/05/05 at 4:24 م

كان يامكإن كان زمان استعمار واستحمار ودي نتيجته ياختي أمشي ليهم أما مسألة مين ادي مين معروف احنا الادينا المصرين كل حاجة ومالقينا منهم الأفصل السودان وزعزعة الأمن افهميها وقشقشي دموعك بالقرشين الادوك ليهم مصر عمرها ماقدمت للسودان حاجة كويسة والمحشي ياستي تررررركييي ويقولوا كمان عراقي ماعلينا ماببطونا بنتكلم بعقولنا يالشاطرة

رد
Go 2017/05/05 at 4:30 م

صراحه يا جماعه التدخل المخابراتي في السودان بقي لا يوصف, هذه بت شداد تشكر في المصريين وتنبز الاثيوبيين وكانهم ما ناس, مستواك ضحل دلجه
وبعدين كيف المصريين كيف وصلوا ليك عشان تكتبي مقال ذي هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

رد
ودبندة 2017/05/05 at 4:40 م

السيساوية دي ذكرت كلمة.. بدون …..؟؟؟
هي موحقة..
هي بدون وطنية.
هي بدون ضمير.
هي.بدون شرف.
هي بدون انتماء.
هي بدون تاريخ.
هي بدون دراية
هي.بدون جنسية
هي.مسخ
هي.متخلفة
هي.بوق.بوق.بوق مصري
هي نكرة
هي من شواذ الآفاق.
هي منحطه فكريا.
هي.منحطة ثقافيا
هي منحطة وغير متذنه
هي بها جهالة.
هي بها غباء
هي بها نتانة فكرية عن الارث السوداني
هي لا تدري ..ولا تدري إنها ولا تدري…

جاء واحد فاشل في فنون الكرة
وثم جاءت واحدة فاشلة في التعبير ..
وكلهم يحمل حرف د/
اللهم أكفنا شرورهم..

رد
عابد 2017/05/05 at 4:46 م

نعرف علاقتنا بمصر ولا نريد مزايدات .. لكي يعرف المواطن السوداني بان غالب مثقفيه خاصة م يسمون معارضه صناعة مصرية .. هل يوجد مواطن مصري بدافع عن علاقة البلد كما هو في م يسمون مثقفين لا مواطن ولا معارض ولا حاكم مصري بقول كلمة طيبة عن السودان فقط نحن اخوات

رد
خبر اكيد 2017/05/05 at 4:59 م

صحيفة مصرية اغلاق قنوات السودان من النايل سات

رد
سوداني 2017/05/05 at 5:17 م

سؤال بسيط للدكتورة ، هل يجوز لأخوك الذي صرف على تعليمك حتى صرت دكتورة أن يأتي في يوم من الأيام وينزع منك بيتك أو جزء من أرضك أو حتى غرفة فيها بالقوة لأنه قدم إليك معروفاً ؟(حلايب) مثالاً،هل ترضين أن يهدم جزء من بيتك ليقيم عليه بنياناً؟ وادي حلفا مثالاً،هل ترضين أن يعطل مصالحك لاجل مصالحه؟سد النهضة مثالاً،هل ترضين ان يسمم لك الأكل ؟المنتجات المصرية المروية بالصرف الصحي مثالاً، هل تضحين من اجل حياته وترضين أن يطعنك من الخلف؟ مشاركة الجيش السوداني في حروبهم مثالاً،والامثلة كثيرة لا حصر لها، فإذا كنت ترضين بكل ذلك فاسمحي لي. وأعتذر عن ذلك (فلنقل انه شخص آخر) انت مغفلة.

رد
عمر الفاروق / نيويورك 2017/05/05 at 5:26 م

مخبولة أخري كالهندي تصف شعب السودان بأن لديه مركب نقص، شعب السودان ما بلحق شعب مصر ولذا عليه أن يجدعو، وقالت نحن تعلمنا من المصريين الملوخية والمحشي، هذه البطينية لا تعلم أننا في عذا الموقع نتكلم عن حقوق سودانية مهضومة من الجانب المصري، وتريدنا أن نترك الحديث عن حلايب ومنتجتاتهن المروية بمياه الصرف الصحي، وتقسيم المياه بصورة عادلة، وشتائم إعلامهم لشعب السودان، وتتحدث أيضاً عن حبوباتنا المصريات، نحن حبوباتنا ما مصريات أيتها الهجين، ونحن لا نترك حقوق الشعب السوداني من أجل محاشي أو ملوخية، القضية أكبر من أن تتعلق ببطن، قضية وجود واستقلال ذاتي من الهيمنة المصرية علي قرار السودان والتبعية له، يا هذه فضحتينا بسذاحتك، وعندما يقرأ المصريون كلامك فعلاً سيضحكون، وسيقولوت

رد
موليتة 2017/05/05 at 5:29 م

تستاهلي يا حرم شداد المتغطرسة عاملة فيها دكتورة فاهمة . الجماعة فرموك فرم شديد وفي تعليق كان زي الكف وفي تعليق زي الخنق وكمان في واحد دقاك دق العيش لمن خلاك تكوركي وتردي رد باهت . شوفي يا حلبية احسن ليك تحترمي نفسك وما تستهيني بسودانيتنا . واعلمي انو جميع شعوب الأرض بتفضلنا على المصريين في أخلاقنا وعلمنا وادينا وصدقنا والحمد لله رب العالمين .

رد
عمر الفاروق / نيويورك 2017/05/05 at 5:32 م

سيقول المصريون عندما يقرأون كلامك، فعلاً مستوي تفكيرهم كالعبيد والبوابين، لا تشمتي فينا من أوهمنا أنه صديق وهو في الحقيقة عدو لنا يطالب بعدم رفع الحصار، ويحتل أرضنا، بلا ملوخية بلا محشي بلا بطيخ، ما ذا جري لعقل هذه السودانية المهجنة؟

رد
Ahmed Ali 2017/05/05 at 5:42 م

الزوله دى أكيد من طرف المخابرات المصر يه٬ عاوزه تعمل فتنه بين السودان و أثيوبيا٬ هذا ما تريد مصر لكى لا ينعم السودان إقتصادياً ويكون تحت رحمتهم٠ الرجاء من السلطات المختصه التحقيق مع هذه العميله٠ كما يجب حذف هذا المقال فوراً٠ سؤال كيف تم نشره٠ لاتوجد جه مختصه بأجاز الشر؟ ينشر الصالح و الطالح و كل من يهدد الأمن العام و يثير الفتنة و البلبلة و علاقات الدولة الخارجيه٠ اصحو يا اهلنا اصحو كفايه إستهوان و إستهتار
شكراً. سودانى أحمد٫ خبير إستراتيجى.

رد
ود النيل 2017/05/05 at 5:46 م

يا حيل زمان … ذي الوقت ده كان ستات البيوت بيعوسوا في الإبري
أما الزمن ده بيعوسوا في الكلام الفارغ
امشي بلا يخمك يا ولية يا طلق

رد
سوداني 2017/05/05 at 5:46 م

اذا كان للسوداني جدة مصرية (وانا كذلك)، هل ينسلخ عن سودانيته؟ (أنا لست كذلك)،انصح بمراجعة اشعار الراحل الفذ اسماعيل حسن طيّب الله ثراه ، كيفن يكون الحال لوما كنت سوداني واهل الحارّة ما اهلي، انت لا تتذوقين معنى ان يكون الشخص سوداني ، لانك اختزلت السودان في اللونية فقط، السودان مجموعة قيم نبيلة اذهلت العالم الغربي قبل العالم الشرقي بالرغم من التعدد اللوني الذي يذخر به ، واني احمد الله ان جعلني سوداني وليس منتميا لبلد اخر غيره وأرى ان كلمة سوداني تعني انني مسلم يتحلي بالتعاليم والقيم الاسلامية السمحاء ،و………كفى.

رد
البخيت 2017/05/05 at 5:51 م

طالبت سابقاً،،، بعمل مقبرة جماعية للخونة والمرتزقة،،
….على مخابراتنا قص الرقاب،،،،
على كل من تثبت إدانته،،،.
نحن الآن في حالة حرب الا تدرون ذلك،،،؟
.هذا الشعب محروم من أن يعيش بسبب الحظر،،،

رد
صندل 2017/05/05 at 6:01 م

ممكن سيرتك الذاتية.،،،
فقط لحد الدكتورة،،،
،،،
هاك المثل دا
) الورررل في الخلا والصي كان مسك الغنمايه برضعا (
فهمت حاجه؟

رد
انور 2017/05/05 at 6:04 م

امشي عوسي كسرتك واعملي طبيخك لابو اولادك
(يا دايره )
مابقى الا انتي تتكلمي على لسان الشعب السوداني وتفرضي رايك عليهم
زاد من افراد العملاء
حسبنا الله ونعم الوكيل
الاخوان اكرموك في ردودهم ولكن من المفترض تجاهل انحطاطك يادايره

رد
السودان و مصر قلب العرب 2017/05/05 at 6:11 م

كفاية يا جماعة …..كفاية تجريح ….كفاية تهكم …كفاية كلام يجرح الناس ….كفاية ….الناس اتاذت الناس كرهت الكلام الكعب ….رجاء كفاية …..
منو المستفيد من الحرب دي ؟
المخابرات المصرية ….الاستخبارات السودانية ….منو ؟ ….الساسة….طبال المصالح….منو …..منو المستفيد ؟ خلاص الشيطان كسب ….اي كسب المعركة ….احنا خسرنا سودانيين خسرنا و مصريين خسرناو السؤال منو الكسب
تعالو نعيد الأحداث من اول
ابو بكر يونس يطلع في الإعلام عشان يمارس هويته لكي لا يشعر بالهرم و العجز و يفتن ومن بعده الإعلامي المصري احمد موسى و من بعده يرد الطيب مصطفى و من بعده يتدخل الأفراد…. وحينها كل فرد يلقي الحطب في النار ….و النتيجة ؟ …لكم الإجابة
تصحو بعدها على يوم جديد و الكل مصري سوداني يعاني نفس مشكلة الأمس….فلس ….مرض …..عدم توفر علاج….عدم توفر طعام ….عدم توفر تعليم ….و نمشي لطلب الرزق في الازقة و الشوارع و نرجع خاليين الوفاض
و يطلع لنا صحفي مصري أو سوداني و يشعل الحرب من جديد بين عموم الاعمام و الخيلان و يمسك في تفاهات إعلام المصرين و ما قالوه و سخف إعلام السودان ….و برضه الناس آل بتتكلم ما فاهمة شنو العلاقة بين مصر و السودان …..انا من خطابي ما ما بترجاء زول و لا بترجاء مصري انا بقول يا جماعة الخير يا سوداني و يا مصري يا اولاد العمومة و يا ناااااااس كلنا بنصلي على قبلة و احدة…
حينما تسجد لله سبحانه و تعالى….تذكر….ثم تذكر أن من يسجد على يمينك مصري و على شمالك سوداني و امامك قبلة المسلمين …..فيا ترى في هذا السجود بماذا تدعي على اخوك المصري و على اخوك السوداني ؟ ارجو الرد

رد
شجرة النيم 2017/05/05 at 6:21 م

يا استاذة،، مصر عملت وعملت، وكل العملتو لايساوي يوم احتلال واحد للسودان مصر كانت تحتل السودان وتنهب خيراتو،، مصر كانت تمنع مياه الشرب ان تكون من النيل وتمول حفر الابار حتي يذهب النيل بنصيب مصر ومصيب السودان اليهم وتقوم بجامعه او ماشابه حتي يسكت السوداني،، حلايب دي احتلتها مصر احتلال، وقالو حقتهم بعد ده تقولي لي م نجيب سيره ومحترم مصر،، اما بالنسبه لعقده النقص والله العقده دي عندك انتي براك نحنا المصريين مشغلنهم عمال عندنا ففتشي نقصك انتي… اما الصناعه المصريه يازوله عن اي صناعه تتحدثين اديني مثال هههه اما الحليب والاجبان والخضروات فنحن ماعايزين اي منتج زراعي من مصر او من غير مصر نزرع برانا،،، المنتجات السوق العالمي مغتوح والسوق الصناعي مفتوح فلامقارنه بين المنتج السعودي والمصري والتركي،، انا بالضبط مصر دي مابعرف انها بتصنع ليها حاجه غير المربه والجلابيب والمربي م عايزين والجلابيب نصنع عندنا او نستورد من تركيا اجمل وامتن… اما تعاليك علي الحبش ف ده امر بيجرع لتكوينك امشي عالجي نفسك منو، الحبش ديل اول من اوي المسلمين،، وياخ براك قلتي الفيضان بيجي يكسر البيوت، سد النهضه دي ما بيخلي الفيضان يكسر البيوت وده مصلحه سودانيه بحته… اما مصر مياكين ونحنا جعانين ماعار بتتكلمي عن اي مستوي اكل تقصدي لحم الحمير ولا الفراخ الميته ولا الفول والطعميه،، الحمد لله السودانينن بياكل انضف لحم ضان وبقر ومراعي طبيعيه،، وسمك من النيل مامن المجاري،، وبنسكن بيوت ما بنسكن بيوت عشوائيات ولا بنسكن المقابر،،، بعدين حسستيني ان المصريين ديل م بشر يازوله مصر في عينا هي السيسي الطرطور،، والجيش القاتل لمواطنينه في رابعه،، ومصر هي الكبد الوبائي والايدز والسرطان، ومصر هي النصب والاحتيال، والتشرد واطفال الشوارع مصر في عينا الحقاره والوضاعه والله بيتنا نحنا من صخور م قزاز ومصر نحتقرها طول ماهي محتله ارضنا،، حلايب اولا واخيرا ومصلحه السودان اولا واخيرا وتقدم علي اي شعارات عاطفيه،، ويجب ان يعود السودانين من مصر ويطرد المصريين من السودان المصريين في السودان يالبتستخفي بالحبش شغالين بتاعين مطاعم ونصب واحتيال وبيوت دعاره،، مصر في نظرنا هي فيفي عبدو امهم المثاليه وهي سما المصري، راقصه التعري، وهي سعد الصغير الرجل الراقص وهي الخيانات والقتل والوبا وسب الدين مصر هذه اليوم تهين كل رجال الدين عن اي مصر تتحدثين انتي، قالت المصريين شبعانين اسمعي رئيسهم السيسي العبيط بيقول ليهم ماتاكلوش كلو يوم وجوعو يوم.. يااااااا اسمك منو انتي

رد
Ahmed 2017/05/05 at 6:25 م

لعنة الله عليك مليون مرة …. يا متخلفة …. الناس تطورت وتقدمت وتحررت …. إنت لسي مع التبعية …. المصريين وسخين ومعفنين …. لا بتسوكوا ولا بتنظفوا وخبيثين … وطيبة السودانيين مستقلنها بضحكة ولف ودوران ….. فانت ملعونة وملعونة ولَك مصلحة ‏​فـِي المصريين …. حسبي الله عليك

رد
ابونضال 2017/05/05 at 6:27 م

د. حرم لا عليك من هذا الانحطاط في بعض الردود فهذه مخرجات المشروع غير الحضاري من قليلي العلم والأدب..لاحظي للأخطاء اللغوية القاتلة..ثلة من الامنجية لإلهاء العوام والرجرجة بإشاعات يومية يعوزها التثبت وثلة من اخوان الشيطان اعوان مرسي الذي كانت حلايب محتلة في فترة حكمه ايضا ولم يحتلها السيسي الذي دك حصون التمكين الاخواني الشيطاني.. اما البقية من العوام الذين لا يقدرون ما يقولون من انتهاك لعروض ومن محاولات ساذجة لتخريب علاقات اخوية جذورها ضاربة.. وكل ما ذكرتيه من روابط ثقافية لا ينكره الا جاهل….وما اكثرهم..الذين لم يقرأوا كتابا او صحيفة في حياتهم، وكذلك ظل السودان يرفد مصر بخيراته الوفيرة من لحوم خالية من الامراض والهرمونات الصناعية واختلط دماء الشعب السوداني بشقيقه المصري في اكثر من معركة ضد اعداء العقيدة..
هل يعلم هؤلاء الغوغائيون ان هنالك نحو 4 مليون سوداني يقيمون اقامة دائمة في مصر منذ ثلاثينيات واربعينيات القرن الماضي..اكلوا وشربوا وتملكوا وتزاوجوا مع المصريين دون من واذى..بأقلامكم الفاجرة هذه تعرضونهم للتشريد والضياع..هذا غير الاف الطلاب والمبتعثين في كل التخصصات الطبية وغيرها..هل يعلم الناعقون ان السوداني يعامل كالمصريين تماما في كل المستشفيات الحكومية منذ عشرات السنين بينما يدفع دم قلبه في مشافي مامون حميدة ووداد بابكر..
اصحوا هذه لعبة كيزان لا تكونوا وقودها الارعن الساذج..
لن يخيفنا احد في الدفاع عن مصالح شعبنا في علاقات جوار راسخة وطيبة مع كل الجيران في مصر واثيوبيا واريتريا وتشاد والجنوب فكلهم اخوان الإنسانية النبيلة.. وتبا لتجار الحروب وزمرة الطيب مصطفى بتاع اللا سلكي والمسخ المعتوه اسحق فضل الله ومن لف لفهم..

رد
ساخرون 2017/05/05 at 6:58 م

أبا نضال

تقول : لاحظي للأخطاء اللغوية القاتلة..

إن كان المجال مجال لغة ، فكان ينبغي أن تقول : لاحظي الأخطاء

ثم لا عتب على المعلقين

بل العتب على الدكتورة ….التي لو قرأ مقالها البروف ” ود الطيب ” رحمة الله عليه …لنالت على يده درجة الامتياز

إليك بعض مما ورد ” السودانين الوجدو في المكتبات المصريه العامره …الالكتووا ….و …

ولم تسمع في حياتها أن هناك شيء يسمى ” التاء المربوطة ”

إذن دع المعلقين في أخطائهم ، وووفر نصحك للدكتورة

رد
mukh mafi 2017/05/06 at 9:58 ص

ومن السفه ان يكتب فارغ المحتوى وسط جمع العاقلين .. ومن الهبالة بما كان ياتي شيوعي من العصر الحجري ويكتب وسط اناس تخطوا حدود الامس وتقدموا سنوات من تفكيره ، لقد افاق او صحي هذا النائم ليجد نفسه في ظلام امسه الدامس ويحاول ان يفتح عينيه من شدة الضؤ بعد ان خرج من جحره المظلم ، هذه النوعية اعرفها تماما انها خفافيش الراكوبة المنهارة على رءوسهم وتشردهم في الاصقاع ،، هؤلاء خفافيش الحزب الشيوعي الذي قضى رئيسه اربعون سنة في جحر تحت الارض ويسمى بالمناضل .. هذا الدعي ابو نضال وهو يردد كما الببغاء امنجية ورجرجة وكلمات سخيفة مللنا سماعها و يصر ان يبرز جهله وانتقاده للاخرين بصفات يجب ان ينتبه هو لها .. وهو يتحدث عن الاخطاء الاملائية ولاينتبه انه هو ايضا يخطأ لغويا والعيب الاكبر خطأه الوطني ، اراد ان يصور نفسه بالعقلاني فظهر بصورة المفلس الجاهل .. اربعة ملايين سوداني في مصر ياتري هل هم في مخيمات او معسكرات ايواء .. اليس من بينهم من له املاك ،، وبالتالي كم مصري في السودان ايضا ويقيم من سنوات ,, وجاهل بالتاريخ يوم من الايام كان هناك مثل هذا العدد من معلمين بالثانويات والجامعات وكانت حكومة السودان تدفع لهم اعلى من مرتبات بلدهم وكانوا يبحثون عن الواسطة لياتي احدهم الى السودان .. انا من الذين درسهم المصريون وهذا ليس بغريب لان مصر كانت تتعاون مع الاستعمار وكانت تتعمد ان يظل السودانين بلا علم وتعلم الا ان حدث الاستقلال ..وافيدك ان السودان استقل قبلهم ولكن لوجود الانجليز بمصر ظل يرزح تحت ضغوطاته لا تسمع قول الاستقلال المصري كان عام 52 انه كذب الاستقلال كان بعد خروج الانجليز وسمي ذلك اليوم بيوم الجلاء وكان عام 58 ولاحظ حتى الان ليس لديهم يوم يسمي بعيد الاستقلال ولايوجد يوم يراسلهم الرؤساء بعيد الاستقلال لان ثورة عبد الناصر كانت ضد حاكم مصري وه الملك فاروق وخرج الانجليزي بعد ستة اعوام ..
ويا عزيزي لا يوجد لغويا كلمة تسمي امنجي ولا كلمة الرجرجة عربية فيا هذا دعك من اللغة ومتاهاتها فهنا اناس يمكن ان يشتموك بلغة عربية لن تجد من يشرحها لك
ولا تحسب ان تكتب في صالح متهورة لم تتبع الحسابات الدقيقة ان تقربك منها لاي سبب من الاسباب فهي ليست بنجمة مجتمع ولا انت بنجم صاعد لتنفعك في التسلق ..

رد
ابو عاج 2017/05/07 at 12:52 م

اها شوف زي الهبل المعتوه التاني ده, حرم و عرفناها عاوزة ليها راجل يفك ليها حيرتها ( الضاقو جنو) انت يا الاهبل مالك. يعني عاوزها تستفذنا كل الاستفزاز ده و تسب اهلنا و نسكت عليها؟؟ امنجية في عينك يا تافه نحن سودانيين احرا غيورين على بلدنا اما التافهين الزيك و زي حرم ديل بيعتقدو ان كل من يرد الاساءة امنجي و فاقد تربوي. خسئت انت و المصرية الطلوقة دي. نحن حنرد ليها الكلمة بعشرة لحد ما تعتذر للشعب السوداني علنا. و نطالب الجهات المختصة بمحاسبتها و مراجعة هويتها و مراجعة وضعها في الجامعة (جامعة البنات) حفاظا على بناتنا من ان تملا عقولهم بافكار نوال السعداوي العلمانية المنحرفة. انا من هنا ادعو جادا ان يعاد النظر في وظيفة حرم الرشيد هذه لانه موقع حساس و حفاظا على بناتنا الطالبات..

رد
ياسر محمد 2017/05/05 at 6:40 م

الأخ الأستاذ مواطن المعلق الراتب بموقع النيلين لك التحيه السودان دا بقي هامل ساكت عاين زي دي عامله فيها صحفيه وتجي تشبكننا كلام هراء عن مصر وما قدمه للسودان المصريين وعايزه تصور لينا مصر دوله عظمه أوهام وجنون عظمه من الحشيش البشربوه المصريين نفسهم مصدقين القصه للأسف مصر ما فيها أي أمل أنها تكون دوله ذات شأن وتكون مفيده لغيرها مافي ليهم آلا يعيشوا علي الكيد والحقد علي الغير

رد
د/ حرم شداد 2017/05/05 at 7:05 م

شكرا لأي إنسان قدم لي نقد محترم و المفروض كلنا سودانيات و سودانيين نحترم بعضنا و المفروض أنه إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية !
أما الإسائه و التجريح مسؤليته تقع علی إدارة موقع النيلين وأنا محتفظة بحقي في تحريك الإجراءات القانونيه الضروريه لجبر الضرر و رد الشرف و الإعتبار !
أما الناس اللي جرحوني بقوليكم ما عافيه ليكم دنيا و آخره و فوضت أمري لله !

رد
ساخرون 2017/05/05 at 7:44 م

دكتورة الحرم

نعم هناك تجاوز من بعض المعلقين ماكان يجب أن يصير

وأقول لك هو لم يكن اختلاف رأي ..بل كان استفزازا ، خاصة والنفوس متحفزة بسبب ما كتبه ” الهندي عزالدين ” قبلك

فجئت وصببت على الجرح النازف زيتا مشتعلا …فماذا كنت تتوقعين ؟

مقالك لم يكن موفقا لأنه :

أتى في وقت تشتعل فيه حرب إعلامية ضارية ، وفي الحروب تسقط كل القيم

ثانيا : لا يستطيع الناس صبرا على سطحية التناول ” محشي وملوخية ومكرونة ” …كأنما أمهاتنا وجداتنا لم يعرفن شيئا !!

ألم تترك لنا جداتنا تراثا ضخما في مجالات الحياة ومنها الطعام ؟ بل يسجل لهن براعة ابتداع ما يناسب بيئتهن ….فألوان الطعام

التي تحدثت عنها لا تناسب جونا السوداني الحار

المفاريك أطعمة باردة تناسب جونا

يكفيك يا دكتورة وهذا الشهر الكريم مقبل ، ما صنعته المرأة السودانية استعدادا للشهر الفضيل ” حلو مر …آبريه ” فهل كانت في ذلك عالة على المصريين ؟

الرقاق صنعته أمي وأمك …جدتي وجدتك قبل أن يظهر ” الكورن فليكس ” وهذا موضوع يطول تكفيني منه هذه الإشارة

وأنت أيضا لم يقصر قلمك في الإساءة لشعب بأكمله ” الشعب الأثيوبي ” فله الحق في شكواك لوصفك إياهم بما وصفته

فلاتنهي عن خلق

أما مصر التي دافعت عنها بكل هذه الضراوة فقد أصبحت هدفا للنقد من أهلها قبل الآخرين

إذا كانت لديك النية في الكتابة فتوقعي أي شيء من جمهور القراء

رد
شامة 2017/05/05 at 9:26 م

ونحنا برضو حنرفع فيك قضية اساءة لشعب كامل ولبلد ينتمى له امثالك للاسف

رد
mukh mafi 2017/05/06 at 8:45 ص

المصيبة يافاقدة الوطنية لم تحترمي شعب كامل وامة اسيء تاريخها واستهزيء باثارها ..
انت لم تقدري ولم تحترمي السودان كدولة وكشعب بل جعلتيه وكانه زريبة بهائم تعلف من قبل المصريين ..افكارك في الموضع سطجية ومقرفة وكلها كذب ..اعيد كلامي مرة اخرى كيف تكون جذورونا ولا اي بيت فيه عرق مصري اتقي الله المصريين ديل اصلا ما من مواطني مصر هؤلاء بقايا كل الاستعمارات التي استعمرت مصر الان اكراد واتراك والبان وشراكسة وفرنسيين وبريطانيين واستحالة تحسبي اسم اي مصري للجد الخامس ما يطلع غير عربي اهل الصعيد هم اهل مصر الحقيقين حتى عاداتهم وكرامتهم ولبسهم نتشابه فيه اما ناس عمرو اديب واحمد موسى ويوسف الحسيني وكثيرون غيرهم فتشي من اين اتوا ..
وكما كنبت في مشاركتي اطلب منك طلب ان توضحي لي اين تسكنين وسأجر بيتا يكون جارك وسوف اضع كرسي امام البيت كل يوم واسب اي اي ضيف قادم اليك .. ماذا ستفعلين؟؟ قولي بربك او لن تذهبي للشرطة ..اذن ماذا نفعل مع بلد يسب ويشتم ضيفنا بافظع الالفاظ او لا ننتصر له ..
اقول لك انا متفرغ والله والله واقسم بالله ثلاثا اي واحد تمسيه بكلمه من خلال هذه الردود متكفل بالدفاع عنه ان شاء الله بعشرة محامين ولكن تحملي واستعدي لنوعية البلاغات التي تكون ضدك ..اما ان تكوني قدر كلامك واما تنسحبي من سكات

رد
mukh mafi 2017/05/06 at 8:53 ص

ولم تكتبي شوفي حدود المسؤلية بين الكاتب والموقع ,, ولم تكتبي شوفي ارشادات الكتابة للمواقع,
النيلين لم تاتي بك ولم يطلب ان تكتبي له بمقابل وان حدث فهناك شروط واتفاقات بين الموقع والكاتب اليك قاعدة الكتابة في المواقع
( ليس بالضرورة ان يكون راي الكاتب هو رأي الموقع ، والموقع غير مسؤول عن ما يكتبه الكاتب وانما هذا رايه ويخصه ويتحمل تبعاته ))
على الكاتب ان يعلم انه فقط المسؤول عن اي معلومة يكتبها ويعلم ان الموقع لايمثل اي جهة تفصل بينه وبين المعلق ..
للموقع الحق في حذف اوقبول اي رد وحسب ما تقتضيه سياسته التحريرية ولا يحذف الا ما كان فيه الفاظا غير مناسبة او خارجة عن الذوق العام وهذه متروكة لتقدير الموقع وليس الكاتب ..
المعلقون ليس اعضاء بالموقع ولا علاقة للموقع بما يكتبون ..
اقري ولو ما بتتحملي الانتقاد احسن ما تكتبي ..

رد
ابو عاج 2017/05/07 at 12:03 م

سبحان الله فعلا نفس اسلوب المصريين, المصري يضربك و يسبك قدام الناس علنا و بعد لحظة يحلف بالله العظيم انك انت الضربتو و سبيتو..عينك عينك كدة. انتي يا حرم اما انك فعلا عويرة و اما متخلفة انتي هسة متخيلة انو الناس ديل كلهم بس صحو من النوم قعدو يردو عليك بالحرقة دي كلها بدون اي سبب؟؟ و كمان محافظة على حقك القانوني؟؟؟ على افتراض انك غبية..ناخدك على قدر عقلك. كدي اقري الموضوع الفوق ده الفيهو صورتك و توقيعك.اقيهو تلاتة اربع مرات يمكن تفهمي حاجة (نحن الغبي عندنا بيفهم بالتكرار) اولا ده ما اسمه اختلاف راي (كونك تمجدي الناس البيسبو امهاتنا و يرموهم بالزنى) و الناس الطول عمرهم بيحقدو علينا و بثيرو الفتن في مجتمعنا. و الكلام كتير جدا في افعالهم تجاهنا. ديل انتي تمجديهم و تسبينا؟ (ده اسمه خيانة عظمى لا تسقط بالتقادم) و حقنا حنشيلو من جوة عيونك..ثانيا انتي في المقال اشرتي الى انك من بقايا المصريين (من جهة حبوبتك) و بتتكلمي عننا ب (انتو يا سودانيين) و اننا ما بنلحق مصر.هسة في لحظة بقيتي سودانية؟؟؟؟ انتي منو اصلا عشان تعلقي و تتكلمي في امور العامة؟؟انتي اصلا فاقدة للاهلية لانك ناشرة صورك شبه عريانة( الشعر فاكي و الصدر و نص النهود برة) مع انك قفلتي حسابك قبل شوية لكن الناس كلها شايفة صورك. احترمي نفسك و احترمي سنك النسوان الفي عمرك ده احفادهم في المدارس.

رد
Bady 2017/05/05 at 7:05 م

بغض النظر عن الموضوع
من باب العلم فقط من هى حرم شداد ولماذا يتاح لها النشر هنا
فالموضوع ركيك الي درجة أن نشره يحتاج لأسباب أخرى غير القدرة علي الكتابة
ممشى وملوخية وحلل وحبوبة حلبية
الواقع انك تعرفين عن مصر اكثر بكثير من معرفتك بالسودان الذين تتكلمين عنه بهذا التقزز
من قال لك أن أغلب السودانيين يطيحون المحشى والملوخية وجدانهم من مصر
ومن قال إن السودان ظل دائما ياخذ من مصر ويده الدنيا
لقد اعطى السودان ايضا الكثير لمصر بلا من ولا الذي
اعتقد ان امثالك يسببون ضررا كبيرا لمصر والسودان فلا فرق بينك وبين امثال احمد موسى والبقية
المؤسف انك لم تعلمي من المصريين افضل ما فيهم وهو الولاء لوطنهم والدفاع عنه وعدم شتم شعبهم والإساءة اليه
علي العموم اتمني أن نترك التسامح الذي يفوق الحدود
وفي النهاية سترجع العلاقة بين مصر والسودان طبيعية
وسننسي كلما قاله المصريون وسينسون كلما قلناه فهذه ليست المرة الأولي
ولكن علينا الا تنسى ابدا والا نغفر ابدا لكل من اساء لوطننا وشعبنا من بين من يفترض انهم سودانيون من أمثال المدعوة حرم شداد

رد
جعفر 2017/05/05 at 7:10 م

شوفوني حريف كيف. كونت فكره عن الموضوع والكتابه بمجرد قراءة العنوان وطوالي مشيت التعليقات عشان اشوف فكرتي الكونتها صحيحة أم لا.
وجدت تعليقات تسعة وتسعين في المئة من القريت ليهم تتفق مع فكرتي، موضوع هايف كاتبه سطحية ربما يكون ثمن المقال مدفوع

رد
سامي آدم 2017/05/05 at 7:21 م

الأخت حرم باختصار الظرف الحالي يتطلب من الجميع التكاتف للدفاع عن السودان والمطالبة باستعادة الارض وعدم السماح بدخول منتجات مصرية مشبعة بالامراض الخطرة وتشجيع حكومتنا على مواصلة الضغط على الحكومة المصرية والتعامل بالمثل وبندية وعدم السكوت على تطاول بعض الإعلاميين المصريين الذين تخطوا كل الخطوط الحمراء وارجو منك أن تعلمي أن لكل مقام مقال ، والغزل في مصر يجب أن يؤجل حتى تصل الرسالة التي نريد ايصالها حتى يعلم الجميع أن للسودان وشعبه رأي وإرادة وتاريخ وحضارة وعزة وقوة ….الخ ،واي طرح خلاف ذلك في الوضع الراهن يعتبر تغريد خارج السرب كما هو حال الهندي عز الدين ( هذا والله من وراء القصد)

رد
ابو عاج 2017/05/07 at 12:15 م

يا سامي ادم اسلوبك مهذب زيادة عن اللزوم و ده ماموضعه…اذا منت بتخاطبنا نحن (السودانيين) ممكن و كتر خيرك و نتفق معك تماما اما اذا كنت بتخاطب سيئة الذكر دي فاما ان تخاطبها بالاسلوب البيليق بمقامها و اما ان لا تخاطبها اصلا. هي نفسها اقرت بانها من اصول مصرية تاني في شنو؟؟ يعني كلامك ده لو موجه ليها كانك بتستجديها و ده في حد زاته اسائة لينا نحن السودانيين الاحرار..

رد
ودبندة 2017/05/05 at 7:35 م

انت قلت عبرتي عن رأيك….
والناس الردو عليك.كلهم عبرو عن رأيهم..
اذن وين القضية. أذن أنتي وحدك تتحملي تبعات ذلك ..انت قايله دي أيام فرع العاهرة..ولا شنو
الموقع دا موقع يتيح الحرية .لكل اعتقد غير مسؤول ولا تقع علي عاتقة اي مسؤولية .كل واحد بكتب هو مسؤول عن كتابته اذا كانت موضوعية او غير..

وانت عارفة البادئ أظلم..الشعب لا يغفر لك من انتي حتي تتكلمي وتفضلي شعب مصر علي شعب السودان.. وأكد ليك بكره صحفيين كبار بردو عليك..اليس غدا بقريب..

رد
الصوفي 2017/05/05 at 7:41 م

دكتوره ولا دلاليه إنتي

رد
زعلان من دولة السيسي 2017/05/05 at 7:46 م رد
زولي 2017/05/05 at 7:55 م

أما الناس اللي جرحوني بقوليكم ما عافيه ليكم دنيا و آخره و فوضت أمري لله !

أنت عندما بديتي تكتبي في المقال الم تحسي بأنك تجرحي في شعب كامل،،
شعب أصيل لا يعرف التملق والتشبه###

أبو نضال قال
اصحوا هذه لعبة كيزان لا رسول تكونوا وقودها الارعن عفارم الساذج..لن يخيفنا احد في الدفاع عن مصالح شعبنا في علاقات جوار راسخة وطيبة مع كل الجيران

هل الجار الذي يدعوا لعدم رفع الحظر، جار
،اختشي من نفسك
لعلمك ان الشعب هو المتضرر أولا وأخيرا،،، وليس الحكومة،،،
اسطوانة مشروخه..

رد
هوج الرياح 2017/05/05 at 8:24 م

نسيتي نحن اتنازلنا ليهم عن اعظم حضارة ومدينة معها 25 قرية بلاضافة لي 150 كيلو داخل الاراضي السودانية لتغمرها مياه البحيرة وماتنسي وقفتنا معاهم في الحربين علي اسرائيل وفتح كل القواعد والمطارات لهم وبعد اتفاقية كامب ديفيد كل العرب قاطعوا مصر ماعدا نحن وليس كل السودانيين عندهم جزور في مصر مثلك لذلك طالما انت معجبة بيهم لهذه الدرجة ( حلي عن سمانا وامشي ليهم وإستمتعي بالخضروات والفواكه المروية بمياه الصرف الصحي) افضل وابرك ليك ولينا لانو نحن ماناقصين اشكالك دي

رد
مراد 2017/05/05 at 8:24 م

مقالك الذي أفتكرتيه مدحا هو ذما ف الحقيقه وهذا من جهلك الزائد .عن اي جده ونسب تتكلمين هذا ارض احرار منذ أن خلق الله الارض ياعديمة النسب. وان كنتي تعرفين القليل من تاريخك ياعديمة النسب تدركي أن هذه البلاد موجوده منذ قبل زمن النجاشي يا الجويهله.عليك إن تعرفي ماذا قدم السودان لمصر وعين جالوت وحرب الإستنزاف وحرب اكتوبر خير شهاده على ذلك. بل من قام وكان صاحب الثوره على الملك فاروق ياجاهله اللواء محمد نجيب وماهي اصول صاحب الثوره الاولى وقائد الجيش في وقت كان عبد الناصر رائد .؟؟؟اذا تكلمني عن النسب فالسودان له باع طويل في مصر بداء من محمد نجيب مرورا بالسادات مرورا بالفنانين والمثقفين ولاعبين كرة القدم فلاتتكلمين بجهل .وما اهلكنا الا كثرة امثالك الجهله .

رد
موارد طبيعية 2017/05/05 at 8:39 م

من سرطانات السودان المعدية. القاهرة الفرع والاحفاد والزبالة دي عندها لقاء موجود في التيوب كان في النيل الازرق او الشروق علي ما اعتقد طوال زمن الحلقة خالفه رجل علي رجل وهي من نفس الطينه من بنات بدري قلة الأدب وياما نشوف مية نوال السعداوي والاحترام لكل من رد علي النكرة

رد
معز 2017/05/05 at 8:44 م

تناول سطحي لمشكل عميق.. لا يمكن اختزال الشعور العام في حلة او كلية؛ بعدين الايموشن لا يدل على جدية الطرح… انت كنت بتهظري… صح؟؟؟

رد
ابومحمد 2017/05/05 at 8:46 م

يا جماعة الاسمو ابونضال دا طلع لينا من وين
يا مخابرات الانقاذ المخابرات المضرية جندة الدنيا كلها

ابو نضال انت فاكر ال 4 مليون ديل لاجئين
ديل سنويا بدفعوا من حر مالهم 1.2 مليار دولار
ثم ثانليا 70% منهم اصحاب الارض المغمورة او ازواج
10% معارضة وديل موظفين تبع المحابرات المصرية
الباقي سياحة بي حقهم يعني ممكن اغيروا اي جهة بس لو غيروا بكرا المصريات بطلعن مظاهرات
مصر فيها رجال ما هما ديل الشايلين الشيلا
وبعدين هما يقولوا 3 مليون اتا تجي تقول 4 مليون انت شكلك يا مصري يا زلمي يعني تائه
ناس محتلين بلدنا ديل فيهم خير ولو هما رجالة وباقيين على الجيرة ليه ما قبلوا بالتحكيم عشان عارفين الزيك دا عينو مكسورة
عاملين ليك شنو انا ماعارف وجاي تطبطب على الاسمها حرم كلكم هم على القلب ربنا يريحنا منكم

رد
ود حلايب 2017/05/05 at 8:52 م

وكما ذكر الاخوان فكلامك لم يكن رأيا انما استفزازا لنا فيه تحامل كبير على تراثنا وموروثاتنا .. نحن اهل حضارة وتراث نحن لسنا مصريين نحن امة مختلفة عنهم تماما نحن سودانيين كوشيين ونفتخر بذلك ولن نسمح لاحد بالتطاول علينا او التقليل من شأننا وقد كانت كلماتك خناجر في صدورنا .. والانكأ انها كانت من ذوي القربى .. فأنت ظالمة ولست مظلومة كما تدعين ..

رد
عمر الفاروق / نيويورك 2017/05/05 at 8:52 م

والله يا جماعة الخير، الشعب السوداني بقي ملطشة وحيطه قصيره، المصريين يصفوننا بالهبل والجهلة والعبيد والبوابين، والهندي يصف من يخالفه الرأي في حبه المصريين الذين آذونا وصدروا لنا جرثومة الحمي القلاعية وإحتلوا أرضنا وأطعمونا من منتجاتهم المروية بالصرف الصحي وطالبوا بعدم رفع الحصار الاقتصادي عنا، الهندي يصف مخالفيه بأن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم، وبتاعة الملوخية المهجنة هذه تصفنا بأننا مرضي بمركب نقص، لأننا ننكر فضل المصريين الذين علمونا الملخوية والمحشي ، جاتك صاقعة التشق راسك الما فيهو وطنية، نحن ناس مشلعيب، وريكه، وشعبه، وسعن، وملاح أم تكشو، ودبليبه، بتعرفي تصري الغنم يا بتاعة المحشي، محشي قالت.

رد
ابومحمد 2017/05/05 at 9:02 م

يا جماعة
فيما يخص العلاقات المصرية اي مواطن سوداني اقيف الى جانب مصر في الحملة دي يعتبر خائن وعدو اختلال عارفين ايه احتلال نحن عادينا اسرائيل عشان احتلت فلسطين يعنى من حقنا نصالح اسرائيل طالما مصر وحماس رفعوا الراية ونشدد العداء على المصاروة حتى يخرجوا من ارضنا ومش حلايب بس بحيرة النوبى كمان حا نجففا هي حاتجف لحالها بس نرجع كل شي كما كان
واي كهرباء من سد النهضة ماشا لمصر فيفتي فبفتي زي بترول الجنوب

وتسلم الايادي

رد
ابومحمد 2017/05/05 at 9:14 م

يا اسمك السودان ومصر قلب العرب

دا احتلال تعرف ايه ويعني احتلال بلاش دغمسة
لا مصري ولا عملاء خلي المصاروة اطلعوا من حلايب وتعال طبل ليهم تاني
انتهى

رد
الاغيبش 2017/05/05 at 9:28 م

تفوووووووو عليك يا خائبة الرجاء …
هبلة و عبيطة؛ كمان عندك نفس تقومي بالرد على تعليقات من استفزيتيهم. . الشعب هو المفروض يحرك إجراءات قانونية ضدك انت وخائب الرجاء التاني الهندي

رد
علي 2017/05/05 at 9:29 م

مسختي وشك بالكريمات عشان تشبهي اسيادك ورغم دا بي نخرتك العاملة زي ابو الهول دي برضو حايقولو عليك عبدة يا ناقصة

رد
علي 2017/05/05 at 9:33 م

اسيادك ماكلين وشبعانين ونحن جعانين يا جعانة انتي يا بتاعة الملوخية والمحشي انتي، في زول محترم وما حاسي بي نقص يسئ لي نفسو وشعبو كده غيرك انتي يا ناقصة

رد
زول نصيحة 2017/05/05 at 9:36 م

ارجو منك أن تعتزري للشعب السوداني.

لأنه شعب ابي كريم وفاهم
وهو يستحق الاعتزار والاعتبار

هذا جيل لا يعرف مصر إلا أنها جار عدو حاقد ومستفذ…

رد
ابوعلي 2017/05/05 at 9:38 م

لم اقرا كامل الموضوع لكن البدايات فقط انتي امرأة ذات ولاء لمصر فالتذفبي الي الجحيم

رد
اخو العازة...مهلب 2017/05/05 at 9:40 م

جميل جدا إنك تداخلتي ،
والأجمل إنك قرأتي كل التعلقيات والتي لم تختلف في وصف ما كتبته ب”السطحية” وهو حقيقة كذلك ،
ما كتبته لم يكن رأيك ولكنه تجاوز الرأي إلى الأتي :
*إستفزاز لشعب -رغم فقره معلوم الأسباب- إلا أنه غني بأشياء أخرى ليست نفط ولا أموال ولكن موروثات قيمية تأبى الرضوخ للأجنبي وتأبى الظلم وتدافع بضراوة عن مكتسباتها ولا يعرف هذا الشعب المداهنة ولا التلذذ بالأذى.
*إستفزاز لشعب أخر “يكن لنا تقديرا وإحتراما” وإساءة بالغة في حقه حينما تصفيهم بأنهم من تسبب لكي او لغيرك بالأمراض ، إين هي إدلتك ؟ أم أن قولك مقلى على عواهنه وفي هذا إتهام وإساءة لكرامة الإنسان وبإمكان الشعب الإثيوبي أن يرفع عليك قضية عبر السفير لتنفيد إتهاماتك لا تظني الأمر بهذه البساطة ألم تسمعي وصية الحبيب لنا عند الحديث ؟ قد تقل كلمة ولا تلقي لها بال وهي تأتي لك بالوبال .
*إساءتك للشعب السوداني و وصفه بالكسل وتقليلك من شأنه والتطاول عليه ، كل ذلك أوجب عليك هذه الردود ولكي أن تحمدي الله أننا شعب مسالم ، وإن كنا أهل شر لرفعنا كشعب قضية على كل من يسيئ إلينا وإلى دولتنا من أهلنا ولن يجد المسيئ حينها مخرجا .
*إثارة فتنة بين الشعبين إلاثيوبي والسوداني بل سيتطور الأمر إلى الدولتين إن قدر الله .
*تأليب الشعب ضد الحكومة وإثارة الرأي العام
*سطحية في المحتوى وإستخفاف بالقارئ وحديث لا يصلح إلا أن يكون “ونسة” بين سيدات في “لمة جنبة”
كل هذه الأشياء كفيلة ﻹدانتك أم الشعب السوداني والشعب الإثيوبي وأمام “الكيزان” على حد تعبيرك
….
لعملك العلاقات بين الدول لا يتم تناولها بهذه السطحية ولا يتم تناول العلاقات الشعبية التى تتطورت إلى ما تسمى “دبلوماسية شعبية” بهذه الصورة .
إنتي أردتي أن تصلحي فقمتي بالإفساد ولا يمكن أن يقابل الشعب حديثك بالسكوت أو الرضى فأنتي تريد منه أن لا يفسد العلاقة بينه وبين شعب أخر وفي فحوى حديثك تقليل وإساءة له وتقزيمه فكيف تريدين إقامة علاقة بين شعبين تصوري الأول وضيعا والأخر رفيعا، ولا يمكن أن تغردي خارج السرب وتبحري عكس التيار الرسمي والشعبي وتجدي من يؤيدك .. أنصحك في مثل هذه الظروف بالإبتعاد عن الإدلاء بأي رأي يستفز الإجماع الشعبي ، وهنا الإحتفاظ بالرأي أرحم للكاتب وللشعب وللدولة ومن يسبح عكس التيار حتما سينجرف .
العلاقات ينظر لها بمنظور أوسع ، وأي علاقة لا تقوم على الرضا فإن الإجتهاد في إقامتها والحلم بتقويتها حرث في الماء ، ولا يتأتى الرضى إلا بالإحترام المتبادل والندية والمساواة في “النظرة ، التعامل ”
هذه العلاقة الآن على المستوى الشعبي “دفنت” ولن تعود إلا أن تتغير قوانين الكون بأن يعود الأموات أحيانا إلى الدنيا مرة أخرى .
إلى عودة حلايب وإسترجاع كأفة الحقوق المسلوبة “أرض ، أثار ،مياه ” وتوفر الأجواء الملائمة يمكن أن نفكر في إقامة علاقة مع جارنا الشمالي “سيئ الفكر والذكر” من عدمها .

رد
شريف 2017/05/05 at 9:47 م

عندك مركب نقص ومخلوعه بالملوخيه?
دي من النوع التشرب من الثقافه الدونيه والرضا بالتبعيه.
خلاص نحن اولاد النهار ده انتي لو قروك في الفرع نحن عارفين تبعات المدارس المصريه والفراعه والشرقه الشرقوها في المصريين ..لكن لعلمي اننا نحن من تعلمنا بالجامعات السودانيه ونفتخر بعدم احتياجنا لهؤلاء الجرزان وبحمد الله عايشين ..وانت ستظلي مقهوره من عقلك الباطن وربنا يشفيك.

رد
حمدى محجوب 2017/05/05 at 9:53 م

د/حرم شداد…تحياتى وتقديري لشخصك واشفق عليك من التعليقات الخاليه من الادب واللباقه لانك اصبت كبد الحقيقه ولم تشاركى في معركه مفتعله يشنها الكيزان علي مصر تحت شعارات الوطنيه التى لايؤمنون بها وذلك لتخفيف الضغط علي نظام جثم علي صدر البلاد قرابه ثلاثين عام تراكمت خلالها الازمات الاقتصاديه وتقلصت مساحه الدوله وثرواتها المعدنيه وغازاتها ونفطها وتراجعت العمله الوطنيه وتدنت الخدمه الصحيه وازمات الدواء والطاقه…

رد
mukh mafi 2017/05/06 at 5:25 م

اها ان شاء الله زغردت ليك يافالح

رد
ابو عبدالرحمن 2017/05/07 at 5:00 ص

دراويش لاقو مدَاح….يقايا اليسار المقبور….لسة ماسكين فى كيزان…وطنية..تقدمية…إنت والنكرة إياها مجرد عاهرات فكر وثقافة

رد
م 2017/05/05 at 9:59 م

والله كنت احترم شداد لانو عقلية كروية لكن مادام انتاجو خرا فاقد للكرامة زي دا هو لا يستحق الاحترام

رد
خالد الخليفة 2017/05/05 at 9:59 م

يا عمر دي. مش قويه دى قنبله نيتروجبنيه لكن انت خطيييييير الظاهر عليك زرت الدولتين مع الاعتذار لبانكوك

رد
Mutasim 2017/05/05 at 10:10 م

السلام عليكم -بعد هذا السرد العظيم لدور مصر في السودان _ اكتب لنا عن دور السودان في تنمية مصر

رد
عادل 2017/05/05 at 10:15 م

اي واحد يدافع عن مصر ويشتم السودان هو ليس بسوداني وهو خايس وحقير لانه الشعب السوداني شهم وشجاع وكريم ولا يقبل الحقارة والمصرين يسيوؤ لينا ويشتمونا ومحتلين ارضنا ويصدرو لينا الامراض وللاسف بعض الكتاب امثال الهندي وحرم شداد يدافعو عن المصريين الخايسين وهم خايسين مثل المصرين وليهم يوم الخونة والحاقدين على الشعب السوداني الشهم والله ناصرنا على كل خائن وحاقد والسودان الى الامام باذن الله

رد
على 2017/05/05 at 10:27 م

صمتت دهرا ونطقت كفرا!!!يا استاذة عقدة النقص تجاه من ؟؟؟؟المصريين؟؟والله إلا كان انتي اللعندك عقدة نقص!اسألي أهل الشرق والغرب من طنجة إلى البحرين وسيخبرونك عن وسخ المصريين ظاهرا باطنا! !خلينا نحن أصحاب عقدة النقص !اني أظنك مسحورة !!

رد
ممممم 2017/05/05 at 10:56 م

سلام للجميع حرم شداد بتاع الكورة ولا الفلك
في الأول حزنت للعنوان لكن لمن قرات نوال السعداوي قدوتك وقرات عن الحلة المصرية فخرك عرفت انك حلة ودلوكة ساكت وكمان لقيت الردود كثيرة قلت كثيرة عليك
وكنت عايز اكلمك عن جامعة القاهرة كيف اخرت السودان وانا خريج منها يعني عارف كل الاسرار لكن واضح الكلام اكبر من مخ الحلة المصرية
وباختصار مصر عمرها لم تقدم خير للسودان بل المصائب كلها من مصر كفاية الاستعمار الذي عملوا معه مرتزقة قتل الملايين مرتين دخل الاستعمار مرة بقيادة المهدي طردناهم تاني رجعوا مع المصريين اما الأمور الهامشية من حلة وبله هذه تجارة المخابرات هم اكثر شعب يكره السودان والأيام بينت ما في القلب وبينت المرتزقة مثلك ومثل الهندي

رد
سودانى جدا 2017/05/05 at 11:12 م

والرجال الماتو فى كررى ديل انتى ماعارفة ماانتو ا عشان شنو والقتلهم منو؟ ماتوا دفاعا عن الارض والعرض والقتلهم الانجليز والمصريين البتدافعى ليهم ديل

رد
عادل عثمان 2017/05/05 at 11:24 م

محلب الدقاقة ..!!

رد
سودانى جدا 2017/05/05 at 11:24 م

نخلص من الاسبوطى يطلع ابونضال واخرون ياخى امشوا ناضلوا من اجل مصر بعيدا مننا
الناس بتكتب ودمها بغلى ويقول ليك اخطاء املائية وكلام فارغ

رد
اخو العازة...مهلب 2017/05/05 at 11:28 م

المدعو أبو نضال والمدعو حمدي محجوب ،
عرفنا أن أنكم ستخرجون من جحوركم في هذه الأوقات … لأننا سددنا كل منافذ الأكسجين عندكم ..
واضح أنتما وهي وغيركم من فاقدي الوطنية ومحبي الإستعباد والإستبداد وجميعكم بذات السطحية والدونية في الفكر والرأي..
ولكن نحن ليس مثلكم ولا نخلط في الأمور ولا تتلبس علينا الأوراق ..
نعلم سواءات الإنقاذ في البلاد فهي لا تخفى علينا ولستم بأوعى منا في فهمها ..ولم نداهنها يوما فكثير من دفع ضريبة مناطحتها ..وإلى الآن هنالك من هم في السجون ومن هم في تعداد الموتى .. ناصرناها حينما ظننا انها تحمل همومنا ووقفنا أمامها حين حادت وليس بالضرورة أن نخرج الآن أو غدا ضدها ولكن الأهم أن الإنقاذ تعلم موقف الشعب منها …
الأمر الأخر لينا بهذه السذاجة والسطحية والغوغائية التى أنتم فيها …
فنعلم إي دوافع تحركنا ونميز المواقف مثلما نميز الصفوف الآن ..
فالإنقاذ لم تطلب من المصريين أن يسبونا ولم تطلب منهم إساءة شعبنا والتعرض إليهم ببذي القول داخل الوطن وخارجه ، وحتى لم تطلب منهم أن يحتلو حلايب فقد أستغل المصريين إنشغال الحكومة في معركة الجنوب ..
وهذا هو ديدنهم ..
الأمر الأخر إن كنت محق في وصفك ..
فأظن أن حكومة الإنقاذ مرت بظروف أصعب من هذه وإن كانت تريد إستغلال توتر العلاقة في إلهاء الشعب لفعلت .. ولكن لن تفعل الآن لأنها تبحث عن إصلاح ما أفسدته من سنين..
فلم تطلب حكومتنا من المصريين أن يروا حقولهم بالصرف الصحي ..
وحتى حظر الحكومة للمنتجات المصرية جاء بعد أن فعلت ذلك دولا ولا زالت هنالك أخرى تفعل ذات الشيئ..

الآن قد تمايزت الصفوف …
ولا يوجد أذكى منا في هذا الكون في فهم وقراءة الواقع !
الرجاء أحتفظوا بأراءكم الإنهزامية والسطحية لأنفسكم ..

رد
اخو العازة...مهلب 2017/05/05 at 11:58 م

ذكرتي أن الرجال كانوا لا يسيئون للنساء وفي الحقيقة هذه ليست إساءة وإن حملت الإساءة -عمدا أو سهوا- لأنها أتت كرد فعل على تطاول وإستفزاز وتقزيم لشعب عظيم بحاضره وماضيه ومستقبله ، ثانيا النساء قديما كن مذهبات “مربيات يعني” محتشمات في اللبس واللسان “مستورات يعني” لا يسمع لهن صوت ولا يراهن أحد إلا نادرا ولا يزاحمن الرجال الآن في الحياة ويفاخرن بذلك ويصنعنا من ذلك بطولة ، ولا يتحدثن في ما لا يعنيهن ولا يتجاوزن في الحديث مع الرجل ” الغريب والقريب” الكلمتين ولا تتعدى فيها السلام بنظرة حياء وستر ويحدث ذلك صدفة في أحد الأعياد أو المناسبات الجامعة.
من يلم الرجال الآن لا يجب أن يستثني الجنس الأخر من اللوم..
المرأة الآن – مع إحترامي- كل الأمهات والأخوات الشريفات فهي في تردي متسارع -إلا من رحم الله- وفسق معلن بإسم” الحرية” وتبرج في الحديث واللباس أمام الرجال وتعري وتحرر في الفكر..
أصبحتن تجادلنا الرجال ..وتزاحمن الرجال وتفاخرنا بذلك ..
إن كان الرجال “ماتوا في كرري” فإين ومتى ماتت “النساء بالمعنى” من يتكرم بالإجابة ؟
التحية لكل إمرأة شريفة تصون عهد الرجال وتربي الأبطال
….
ألم تسمعي بأن “وراء كل رجل عظيم إمرأة”
أي الرجال الحقيقون تصنعهم النساء “المحترمات”
… الآن تركتن الأطفال للمربيات والبيت للخادمات والأمهات في دار المسنات وتحسبن ذلك كفاحا …
سيعود رجال كرري حالما رجعتن إلى حيث خلقكن الله لأجله ورغم يقيني أنهم باقون بيننا الآن ..
لن نضاهي تضحياتهم ولكن نعاهدهم بأننا لن نترك الأرض لمحتل ولن نترك بيننا “عملاء ، ودخلاء وتجار رأي”
لم اريد أن أحور الموضوع وأحوله إلى “جندري”
ولكن أنتي أسأتنا لنا كرجال ونساء فحين جاءك الرد أردتي أن تسترحمينا أو تعيبنا بالرد عليك لأنك إمرأة فهل كنت تقصدين بني جنسك عندما كتبت يدك وذلك لن يعفيك من الرد الآن ..
لا تستعطفي ولا تتغطي بغطاء “الجنس” حال الهزيمة وحال الخطأ ..
فالمخطئ مخطئ ويتحمل نتيجة خطأه بغض النظر عن “جنسه ” أو “لونه ”
أتمنى أن تكوني قد أستفدتي أنت ومن يفكر بذات تفكيرك من درس الجمعة !

رد
ود حلايب 2017/05/05 at 11:59 م

غواصات المخابرات المصرية كصابر وغيره يظنون واهمين انهم سيشقون صفوف السودانيين المصطفين حول قضيتهم المحورية بالحديث عن الكيزان وفسادهم.. او دفعنا للشعور بالخور للاستسلام للامر الواقع لضعفنا بحشرهم لانفصال الجنوب وتمرد دارفور وكذبهم بان اثيوبيا تحتل اجزاء من الفشقة عند الحديث عن احتلال حلايب .. حيل واساليب بليدة وساذجة وينسون ام الرشراش المصرية التي اصبحت ميناء ايلات الاسرائيلي و سيناء المحرم على الجيش المصري العظيم تعتيبها الا باذن من جيش الدفاع الاسرائيلي.

رد
Magid a makin 2017/05/06 at 12:04 ص

انا اولا اشك تماما انك دكتورة ..و اجدك تشكري في مصر ..خلاص غيري اسمك من حرم الي هرم ..افكارك سطحية ..حلل و بطاطين و تعلمنا الطبيخ و كلام فارغ ..يبدو انك خريجة جامعاتهم ..الموضوع اكبر من كل الهطرقة بتاعتك دي ..مصر تريد ان يكون السودان تابعا لهم ..و ليس لنا حرية اتخاذ القرار ..امشي عيشي هناك و لو سرقوكي ما تجينا راجعة من هناك ليبيا طوالي ..فلسفة نسوان فارغة

رد
حافظ عكريب 2017/05/06 at 12:19 ص

كل ما ذكر لا يقدر بحجم تضحيات الشعب السوداني في التنازل عن حلفا وعدد كبير من القرى وذلك في سبيل قيام السد العالي الذي لم يجن الشعب السوداني منه شئ بل خسرت الدولة أموال طائلة في توطين المتأثرين ببناء السد الذين غمرت أغرقت مياه السد قراهم ومزارعهم ..

رد
المنصوري 2017/05/06 at 12:32 ص

لا اعرف من انت او حصلت في الدكتوراة في اي مجال لكنك تناولت الموضوع بسطحية لا تتناسب حتي مع د دجاجة التي تسبق اسمك
انا سوداني و أحمل شهادات عليا و لدي بحوث منشورة في دوريات عالمية و لم ادرس في مصر و هناك الالاف السودانين من امثالي ولم يدرسوا في مصر
انا سوداني و كل ما اكل من طعام و اشرب من شراب لديه جزور راسخة في الموروث و الثقافة السودانية…… يا ربي المصرين ديل اكنوا هم من طور الحلو مر و ام رقيقة
انا سوداني و اعرف ان كل الحسنات _لو كان هناك حسنات لمصر_ التي قدمتها للسودان لن تساوي ما قدمه السودان لمصر في وادي حلفا

مصر السيسي مقرفة و سيئة و لايمكن الثقة بها و ابشرك أن الجيل الحالي من الشباب السوداني لا يكن لمصر اي حب او احترام و لا يعرف عن مصر الا الاساءة و العنصرية و لا يهمة في اي وادي تهلك مصر و اذيال مصر

رد
الصوفي 2017/05/06 at 1:02 ص

دا شال السيده وخلا حرم ياناس الليله علينا ظلم علينا ظلم والله ظلم يا ناس الليله علينا ظلم

رد
بايزيد 2017/05/06 at 1:26 ص

ردا علي: السودان ومصر قلب العرب.
مؤكد تعليقك هو الاعقل. ولكن لا اري مجال الان لوقف السيل . المركب كما دقت القيفة ما بتقيف. لازم نكمل الغضب للاخر او الله يرحمنا. هو انفجار تراكمات وليس قضية اثار او برتقال.
ردا الاخت حرم: الا وانك كتبتي ما هو سبب الازمه وهو التعالي ياخ ما في زول افضل من زول ويقول ليهو انا افضل منك اي زول يقول كده تاكد ان العكس صحيح.
ما داير اقول ليك غيري فهمك .ده نصيبك من المعرفة والحكمة بس انصحك لوجه الله لا تكتبي ثانية.لست موهوبة في هذا المجال.
ردا للجميع. أتفهم حرقتكم. ولكن رجاء يكفي ماقلتوه ارحموا البت.

رد
جوانيتا 2017/05/06 at 1:27 ص

مقالك كتبتيه على اساس عرقك المصري لو سودانية اصلية ماكان دا كلامك

رد
Saeed 2017/05/06 at 1:33 ص

الناس المعلقيين ديل معظمهم عرب جزيرة

رد
النور منصور 2017/05/06 at 2:23 ص

د. حرم شداد والشهادة المجروحة
ما شاء الله نعم الوطنية ونعم الشعور بالعزة والكرامة السودانية فأولاً أنت غير ملامة لأنك سودانية 1% وهذا ال1% هو عشان نسبة الثوب السوداني الذي تلبسينه فأنت يا عزيزتي من البذور المصرية المتعفنة التي عاشت وسط السودان جسماً وتعيش وجداناً وولاءاً مع مصر نحن كشعب سوداني أصيل غير مخلوط لانريد أن نحافظ على علاقتنا الوديه مع مصر لأننا دمنا كشعبين غير مختلط ببعض وليست لدينا حبوبه جذورها مصريه ولا جد من المواليد فأذهبى الي المكان الذي تقصدينه ، وبغض النظر عن ولائك لمصر فالأمر هنا يحتاج لإنساناً يحكمه ضمير وتحكمه الأمانة ليحكم في جزور المشكلة التي بدأت عندما أشعل أحد المصريين ببرايتون بإنجلترا الوسائط الإجتماعية بشتم السودانيين بدون سبب وبدون سابق إنزار بأنهم عبيد للمصريين وأنهم يمسحون وقتها في جزمته لا أحد يرضي هذه الإهانة وهاج كل سوداني تأخذه الغيرة علي وطنه وعلي لون بشرته وأنت تعتقدين الأمر لا يعنيك لأنك مصرية بيضاء وإنحيازك هذا مقبول لأنك صحيح لا سودانية ولا سوداء البشرة ثم تلي ذلك أحداثاً كثيرة منها إغراق السوق بالمنتجات المصرية التي تروي بمياه الصرف الصحي وربما هذا يعنيك وربما لأنك مصرية تحبين الصرف الصحي المصري وأبتلي الناس بدخول الأسماك المصرية التي تربي في مياه المجاري ولازم ذلك التطاول علي ضيوف السودان بالشتم والتجريح علي الرغم أن ذلك ليس شأناً مصرياً وتلاه التعدي والتطاول علي تاريخ السودان وآثاره وأنت غير ملامة لان تاريخ السودان شأناً لا يخصك وتذمر الناس من إحتلال حلايب وشلاتين الأرض السودانية التي تثبتها الخرائط والتاريخ والسكان وتقولين هذا لا يعنيك وهذا صحيح لانك مصرية وإحتج الناس علي سوء معاملة السودانيين بمطارات مصر بخلاف التعاملات الدولية والمتماثلة مع تعامل المصريين بمطارات السودان وطبعاً هذا أيضاً لا يهمك وامتعص الناس من طلب مصر أن يحارب السودان إثيوبيا حيال سد النهضة الذي يتوافق مع مصالح السودان وهذا لا يهمك وتكلم الناس عن الدواء وعدم السماح بدخول الادوية المصرية المغشوشة التي تؤثر علي صحة المواطن والبرتقال المصري المحقون بمرض الأيدز وهذا ايضاً لا يهمك وقد غضب الناس من الإذدراء والتهكم علي المواطن السوداني وطبعاً لا يهمك وسعت مصر الدولة بالتآمر علي السودان وضربه من الخلف كذباً وخيانة لإبقاء العقوبات الإقتصادية الدولية عليه وكل ذلك لا يهمك
تتحدثين عن المصنوعات المصرية البائرة من حلل الألمونيم والبلاستيك والملايات مقابل عزة السودان وكرامة إنسانه لأن الأمر لا يهمك فأنت من المفروض أن ينزع منك الجواز السوداني لانك لاتشبهيننا ولا نشبهك فالسوداني يعتز بكبرياء النفس والإحترام لا يعتز بحلل الأليمنيوم والمحشي والملوخيه والرز وعمل الفراخ أيتها الفارغة السطحية فأنت طابور خامس ولابد أنك ممن يسندون المخابرات المصرية بالسودان ومفروض تخرجي من البلد اليوم قبل غد إن الذي يعيش في بلد وولائه لبلد آخر هو مدسوس
خائن ضار بمصلحة البلد وأنت تتحدثين عن نفس هموم المصري الذي يريد أن نحارب له أفضل وأقرب جيراناً لنا تريدين أن نطرد الإثيوبيين ونبقي أمثالك من المصريين الخونة الذين يأكلون في خيرنا ويطعنوننا من الخلف لقد غلبت عليك جنسيتك المصرية النتنة فكلكم أشرار تريدون العيش علي جثث الآخرين ونعم وألف نعم للإثيوبيين ولا وألف لا لبني جلدتك المصريين ياخائنة الملح والعيش فجامعة القاهره فرع الخرطوم هي وكر من أوكار الجاسوسية المصرية وهم الذين قتلوا البروفسير الألماني الذي إكتشف قدم الحضارة السودانية وهم الذين يقلبون الحكومات وهم الذين يتخابرون علي الحكومات السودانية المتعاقبة فهي ياعزيزتي خدعة مصرية إنتهي دورها أما التعليم فإن التعليم السوداني قدكان منارة العالم العربي يوفدون اليه من كل الدنيا وعندما لم يستطيع المصريين منافسة السودانيين في دول الخليج أرسلوا محي الدين صابر فعرب التعليم السوداني الذي لم تقم له قائمة بعد ذلك ، هذا هو التعليم المصري أيها الجاهلة وإذا تتحدثين عن المكتبات والمراجع فقد كان غالب كتابها لبنانيون وتبادل المعارف لا يعطي فضلاً لأحد علي أحد أما إذا قلت الإنحطاط الأخلاقي والخلاعة التي صدرتها مصر للسودان عن طريق مسلسلاتها القذرة فنقول هذا هو فضل أهلك علي السودان إذا كان في هذه القازوات فضل إذهبي وأرقصي ما شئتي ولا تخربي علينا عقول أبنائنا الصغار ، وواحدة مثلك همومها الملايات والملوخية مقابل العزة والكرامة ليس هذا مكانها ولن تستطيعين إفشاء هذا الفساد في مجتمعنا
يوسف علي النور حسن

رد
Baby 2017/05/06 at 3:03 ص

حمدى محجوب
قد يكون الكيزان يستغلون الامر كما تقول
لكن احتقان الشعب السودانى وغضبه من مصر سبق ركوب النظام للموجة بكثير
الشعب السودانى اكرر الشعب السودانى وليس الحكومة ظل يتعرض للكثير من السب والشتم والاستهزاء من الاعلام المصري
مثلا هزمت الجزائر مصر في امدرمان فتعرضنا لأبشع انواع الشتم والأكاذيب
أوقفت العديد من الدول استيراد بعض المنتجات الزراعية المصرية فلم يستغرب المصريين ولم يغضبوا الا من البوابين والعبيد الذين هم السودانيين
صدقني الامر أكبر من كيزان وحكومة ومعارضة
لا يهم الشعب الان أن استغل النظام الامر ولا يهمه أن خرج بعض فاقدى الهوية والشرف ليتحججوا بحجج بائسة وبرددوا عباراتهم المبتذلة
الشعب السودانى المكتوي بنار حكومة فاسدة ومعارضة تافهه هايفة اخر من يزايد عليه تجار السياسة وسماسرة المعارضة
المهم
ماذا عن حلايب
أليست من ضمن أولويات مناضلي اخر الزمن
الا تشعرون ولو بقليل من الحياء وانتم تداهنون من يحتل ارضكم
ام انها مشكلة تخص الكيزان وحدهم كما قالت المناضلة أعلاه
والله ان هيافتكم وجبنكم يفوق التصور
ووصوليتكم وانتهازيتكم تبعث علي القىء
وانا نحتقركم بقدر ما نكره النظام وربما اكثر

رد
عمر الفاروق / نيويورك 2017/05/06 at 3:34 ص

يا أمة الخير خلونا من الملوخية والمحشي وأم الخلول والمش اللبدودو ولحم الحمير والمسقعه،،،،،،، تقول حرم شداد، وأنا لا أدري لماذا يختلط علي إسم حرم شداد بحرم النور، ما هي العلاقة،، لا أدري،،، تقول حرم شداد،،،، أنا شخصياً لا أجد السلوي والأنس إلا في كتب الدكتورة والأديبة والطبيبة الشجاعة نوال السعداوي،،،،، نوال سعداوي التي هربت من مصر بتهمة إزدراء الدين الإسلامي، وسخرت من القرآن الكريم، وقالت إن أمها قالت لها ،،،إنها لا تحتاج للقرآن لمعرفة الله،، وإن هذا القرآن مجرد كتاب،،، وقالت السعداوي ان مدرسيها كانوا يخوفونها من دخول النار ولكن أمها كانت تقول لها ولا يهمك،، الظاهر القضية خربانه من كباره،، المهم نواصل،، نوال السعداوي وإبنتها مني حلمي تدعوان الي أن ينسب الأطفال الي أمهاتهم بدلاً من آبائهم،،، كتبت نوال السعداوي مسرحية بعنوان،،، إستقالة الإله،، سخرت فيها من مقام الذات الإلهية، ولها رواية إسمها سقوط الإله في إجتماع القمة، وهذه الرواية تمثل الكفر الصريح، ففي روايتها أهانت الذات الإلهية وسبت فيها الأنبياء وتهكمت عليهم، ووصفت نوال السعداوي الحج بأن فيه ممارسات وثنية، وطعنت نوال السعداوي في القرآن الذي حدد ميراث الإنثي ،وقالت ليس هذه عدالة أن يقول القرآن،، للذكر مثل حظ الأنثيين، ورد عليها دكتور محمد عمارة رداً مفحماً بليغاً ،،بالإضافة الي دعوة نوال السعداوي الي عدن ختان الإناث تطالب أيضاً بالتوقف الفوري عن ختان الذكور، وأرسلت في ذلك خطاباً لوزير الصحة وخطاباً آخر لنقابة الأطباء تدعو فيه الي فكرتها التي تتناقض تناقضاً واضحاً مع الشريعة الإسلامية،،،، هذا قليل من كثير عن نوال السعداوي المثل الأعلى لحرم شداد، اذاً حرم شداد تدور في فلك نوال سعداوي التي تطاولت علي الذات الإلهية المعظمة، فهل يرجي من الإثنين خير،،،،،،.

رد
ماجد صديق 2017/05/06 at 4:14 ص

السلام عليكم ورحمة الله والله ما في سوداني قال كلمه في مصر إلا رد ع فيديو او مقال وهم البادي ومبادرين اما عنك انتي زوجة شداد ايه يعني انتي صفر كبير علشان تقولي ان السودان فلسان وحعان انتي وحده بتقولي كلام فارغ قاطعو كل الكنتجات المصريه وحلايب سودانيه

رد
عمر الفاروق / نيويورك 2017/05/06 at 5:01 ص

منصور النور أو علي حسن النور،، لت أدري من كتب المقال، ولكن الناقل والكاتب فقد أبدعا، فالناقل له ذوق في تسلسل الأحداث، أما الكاتب بحق وحقيقة رائع، لقد وضع حرم شداد في مكانها الصحيح، لق كفيتم ووفيتم، وتاني خلينا النشوف لينا واحد زي الفتي النرجسي عديم الحس والوطنية، أو حرم شداد التي تأثرث بالكاتبة الملحدة نوال السعداوي والملوخية والمسقعه شايل علم مصر ويدوس علي علم السودان بأفكار العمالة والتملق.

رد
mukh mafi 2017/05/06 at 8:27 ص

السلام عليكم
اولا اود ان اعرف من هي حرم شداد هذه والتي جعلت اصولنا وجذورنا مصريين ..
يا استاذة يا مبجلة اولا اقريء التاريخ اذا المصرين ما عندهم جذور اصلا كيف يكونوا جذور للسودانين .. نحن لا هكسوس ولا شراكسة ولا يونانين لانه دي جذور واصل المصريين .
ثانيا اقرأي التاريخ جيدا من ضح لمن ومن اعطى من..هل افتتاح جامعة يعادل دماء شهيد واحد في سيناء ، هل ان يذهب ناسنا ويتعالجوا معناها خلاص يعني يطلعوا في راسنا .. وبعدين مقارنتك باعداد المسافرين تدل على سطحية وعدم استيعابك للحياة وكيفية مسيرها .. لان هناك دولا كثرا يسافر اليها الناس وليس في حاجة لهم كدولة وانما علاقات دول عادية وتواصل اجتماعي هل يا دكتورة الطب في مصر متقدم عن تايلند والصين ولا حتى الاردن ليه الناس مابمشوا ..لقرب المسافة وسهولة اللغة والتعامل وبعدين دا بقروشنا ما منحة منهم ولا صدقة ..
ويا دكتورة افتحي ملفات المنح بين السودان ومصر واجردي الحساب صاح لو عوضتيني عشر فدان من حلفا الغرقوها اكون كسبان ..
مصر اقامت الجامعات ليس لدعمنا وانما كان 99% من المعلمين والمعلمات اما تابعين للري بصورة ما واما جواسيس دولة .. وبعدين المعلمين الكانوا بجوا للثانويات كانوا بيتسابقون ويدفعون رشوة عشان يجي لانه السودان كان افضل دول يغترب اليها .. وبعدين لو اهلك ما كان بيعرفوا يسوا الاكل ما معناها السودانين كدا السودانين ديل الى الان هم افضل طباخين في القصور الملكية والاميرية في الخليج .. لاننا اتعلمنا من الانجليز مش من المصريين يا بائسة المعلومات ..
واقول لك ان كنتي كاتبة فقد سقطتي في السطحية وان كنت هاوية فعملوماتك سطحية وشحيحة اما ان كنتي تودين تمثيل الدفاع عن مصر لتنالي شيئا ما فهذا سيجر الويل عليك ويفشلك قدام من تودين رضائهم ..
لو انك كنت محايدة وعقدتي المقارنات وطلبتي ان نرجح التعقل ونرجح التعاون بين البلدين وبررتي الاعذار للطرفين في سبب ماحصل لقلنا انك عقلانية لكن هجومك على السودان دون ذكر سالبة واحدة من الجانب المصري فانا احسبك في عداد اللاوطنيون واحسبك في خانة العملاء .. انا سوداني وساموت سوداني وان كنت اود ان اهديء اولا ارفع راسي وبلدي فوق وبعدين اشوف الناس بيقولوا شنو واتفاهم .. كنت اولا ارد كرامتي من اؤلئك الاوغاد الذين قالوا بالحرف الواحد لايعترفون بالسودان كدولة ولا يعترفون برئيسك يا شيطانة .. او نسيتي توفيق عكاشة او نسيتي لميس الحديدي وعمرو اديب او نسيتي اوصاف الاهبل خيري لحضارتنا واوصولنا التي اتيت انت ونسبتينا لهم .. وببساطة كدا وريني محل ساكنة واجي اسب الضيوف البيدخلوا عندك واشوف حتعملي شنو وهذا هو الذي حدث مع الشيخة موزة
قاتلك الله انى توفكين .. وقاتلك الله كل كذبة تكبينها وخليك في سخفك وعبطك دا

رد
الرقراق 2017/05/06 at 8:34 ص

حرم حرمتو عيشتها يا اعضاء ورواد النيلين
ولكنها معذورة بحيث تدافع عن مصر لأن نصفها مصري والعرق دسااااااااااااااااااااس
والحلبي يبقي حلبي مهمة تمدن …..!!!!
نعم كانت لمصر فضل علي السودان في وقت معين ومحدد جداً فقط في مجال التعليم
ولكن السودان ظل يقدم ويقدم لمصر إلي يومنا هذا فأيهما الاكثر عطاءً وايهما اليجب ان يحترم الاخر

رد
كوركتى 2017/05/06 at 9:00 ص

فعلا العب عب ولو طالت عمامته والخادمة خادمة ، السودانى بطبعه طيب ومحترم ومنذ آلاف السنين ونحن نبجل المصريين ونحترمهم ونمحنهم حقوقنا عن طيب خاطر وندعمهم ظالمين ومظلومين ولكن النتيجة بكل وضوح هو احتقارنا وازدرائنا وغمط حقوقنا وبالتجربة المصرى اول شىء تصكه كف قبل أى شىء ومن ثم تتفاهم معه هذا هو تاريخهم فاقرأوه لازم المصرى يكون تحت الجزمة ولا ينفع معه احترام ابدا وكل حكام مصر على مر التاريخ يضعونهم تحت الجزمة والا اذا لقى فرصة نفس لن يريحك اطلاقا اما هذه القبيحة فكل اناء بما فيه ينضح ماذا تريد بهذا الشذوذ ان شاء الله شاذة فى نار جنهم .

رد
موليتة 2017/05/06 at 9:00 ص

وبهذه الردود القوية الصادقة والنابعة من حب السودانيين للسودان تكوني يا حرم شداد قد فقدتي الكثير . فقدتي احترام اهلك واحترام كافة السودانيين واصبح اسمك يستعاذ به . تعرضتي للفشل الذريع في مقالك الذي اهنتي فيه السودان ولهذا كان لا بد من ان تتعرضي للإهانة وللتجريح وأظنك الآن مريضة بمرض نفسي من جراء ما تعرضتي له . وانا برضو كسوداني بقول الحل هو الاعتذار والاعتذار ثم الاعتذار للشعب السوداني كما ذكر احد المعلقين قبلي . وصدقيني الشعب السوداني شعب كريم وستزول عنك هذه الغمة . لا تكابري اعتذري وتوكلي على الله .

رد
التقدم وثقافة السخافة 2017/05/06 at 9:10 ص

من 157 تعليق كانت النتيحة النتيحة 4 من 157 سقوط شنيع عليك الاعتذار للشعب السوداني .

رد
التقدم وثقافة السخافة 2017/05/06 at 9:11 ص

من 157 تعليق كانت النتيجة 4 من 157 سقوط شنيع عليك الاعتذار للشعب السوداني

رد
ابوراشد 2017/05/06 at 9:33 ص

صادقة انت فعلا من درجة البدون او في الحقيقة من درجة الدون عندك مشكلة دونية وعقدة النقص الذكرتيها عندك انت ما عند السودانيين الاصيلين البدافعوا عن بلدهم مش اي واحد قدم ليهم خدمه هو قاصد منها شيء تاني غير الظاهر يركعوا ليهو وينقلبوا دفاعا عنه على وطنهم وابناء وطنهم.احسن تراجعي نفسك قبل ما تخسري كل شيء.

رد
الذاكرة 2017/05/06 at 10:12 ص

أين الشعراء من هذا العبط؟
يا تعتزر يا توثقوا ليها شعرا،

رد
ابو عاج 2017/05/07 at 10:15 ص

ايها الافاضل الغيورين على البلد انضمو للصفحة لكي نادب هذه المغمورة من بقايا المصريين و لتكون عبرة لغيرها من المتطاولين على السودان . اسم الصفحة:

محاسبة حرم الرشيد شداد و طلب الاعتذار علنا للشعب السوداني

رد
محمد طيفور 2017/05/06 at 10:50 ص

الززولة دي تكون عيانة شاكية من حاجة وعايزة لما تمشي يعملوها تخفيض للعلاج وما يرجعوها من المطار . . امشي ان شاء الله يسرقو كليتك ومعاها حاجة تانية

رد
عباس على مجمد ادريس 2017/05/06 at 11:12 ص

باجماعه الدكتوره كتبت ما فى نفسه وهى امرأه تكلامته عن الحاجات الخاصه بالنساء. يعنى الموضوع طق حنك بتاع نسوان ساكت وونست نسوان الحله ما ماتدوا الموضوع أكبر من حجمه. نحنا خلافتا مع المصريين خلاف وطن محتل ورد كرمه، ما كلام نسوان ساكت.من يهن يسهل الهوان عليه. بعدين اى شخص يكتب مفروض يتحمل النقد والتعليقات والرد

رد
ابو عاج 2017/05/07 at 10:19 ص

انت يازول اهبل ولا عوير؟؟؟دي عميلة للمصريين و هي من بقايا المصريين باعترافها و وصلت في الدولة الى مواقع حساسة من خلال عملها في واحدة من اعرق الجامعات التي تخرج الشباب (تحديدا البنات) يعني هي في مكان ممكن ان تدمر من خلاله عقول بناتنا..انت لو شايف سبها للسودان و السودانيين كلام نسوان اعرف انه فهمك قاصر و اطلع من الموضوع.

رد
سامي عثمان 2017/05/06 at 11:32 ص

دي سياسة بتاعت انبطاح وانبراش. ..انتي كان عندك حبوبة مصرائيلية ده شأنك. …جمايل شنو البتتكلمي عنها دي…والأكلات المصرية. .. انتي مفروض يحاكموك بتهمة الخيانة العظمى. .لأنك واقفة مع مغتصب..وانتي دايرة تصرفي الناس عن موضوع حلايب. .اقوليك مابتقدري. .لان الشعب السوداني اتعلم وعرف المصرائيلين العاجبنك ديل. ..اقوليك حاجة المقعدك شنو هنا ماتمشي تتلمي عليهم. .. اسيادك ديل…لأنك عبارة عن برميل اجوف لايصدر إلا ضجيجا. .. محتاجة لجرعات سودانية من حبوبة سودانية اصلية. ..عشان تشكلك من جديد…وتزيح عنك الأوهام الفارغة دي.

رد
حنان مكاوي 2017/05/06 at 12:44 م

السلام عليكم ورحمة الله
لم أقرأ كل ما كتب لكن أذكركم أننا من الشعب السوداني ويجب أن لا ننحدر لمستوى الخطاب المصري السائد هذه الأيام
ترفعوا عن الألفاظ النابية والكلمات الجارحة يمكن توصيل الفكرة دون الإساءة للآخر
نحن كنا ومانزال نعاني من التعامل الغير كريم من النظم السياسية المصرية ومن بعض أفراد الشعب المصري .وستظل مصر تنظر إلينا كجزء من اقطاعياتها وتتحسر على أي خير يأتينا
قاطعوا المنتجات الغذائية المصرية وتحرروا من التبعية ابتعدوا عن العاطفية في التعامل مع القضايا
اليوم مع مصر هناك مقولة واحدة أكون أو لا أكون .لأنها لا تريد لنا أن نكون

رد
محمد الطيب 2017/05/06 at 1:19 م

الدكتوره تتكلم عن الملوخيه ونحن اغرقنا مدينه كامله لاجل توفير مياه للمصريين تجي المراه وتقول ملوخيه سبحان الله انت جعانه

رد
محمد علي 2017/05/06 at 1:24 م

متخلفه وانبطاحيه

رد
خريج القاهرة فرع الخرطوم 2017/05/06 at 1:33 م

هيا يا شباب خريجي القاهرة فرع الخرطوم ندافع عن زميلنا وجامعتنا / أين أنتم؟

رد
شجن 2017/05/07 at 1:37 ص

مفلسين

رد
ودا العوض 2017/05/06 at 1:53 م

حبس موظف بالأوقاف بتهمة تأجير المسجد لأعمال الدعارة مقابل 50 جنيه
محمد إبراهيمنشر في شبكة رصد الإخبارية يوم 27 – 12 – 2015
قررت نيابة قسم دمنهور بمحافظة البحيرة، برئاسة المستشار عبد الرحمن الشهاوى حبس عامل تم ضبطه يؤجر مسجدا لممارسة الدعارة مقابل 50 جنيها، 4 أيام على ذمة التحقيقات.

وكان قد تم ضبط عامل بمسجد فى مدينة دمنهور مصلى السيدات، يسهل استخدام المسجد للباحثين عن المتعة الحرام فى غير أوقات الصلاة، مقابل 50 جنيها للمرة الواحدة.
وضبطت مباحث الآداب كلًا من “أمل.إ.ع”، 46 سنة، ربة منزل، و”سلامة.ر.ح”، 40 سنة، مقيمين بإحدى قرى مركز دمنهور متلبسين عراة حال ممارستهما الرذيلة داخل المسجد، كما تم ضبط المتهم الأول “صبرى” وتحرر عن الواقعة المحضر اللازم.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

رد
سوداني 2017/05/06 at 2:13 م

يشدك البلاء ياحرم شداد
ياباني الراقصات والعانسات
تفو وووو عليكي

رد
yassir 2017/05/06 at 2:24 م

والان ماالذى قدمتة مصر للسودان (طول لسان وقلت احسان )
بناء جامعة النيلين الفرع سابقا لدواعى يعرفها السودانيين جيدا
تعلم الكثير من الشيوخ فى الازهر مع الاخذ بالاعتبار ان الازهر ليس مصريا صرفا فقد اسسه الفاطمين شانه شان اغلب معالم مصر البارزه فالذين اسسوها كانوا من خارج مصر
قدمت لنا مصر الاستعمار العثمانى الذى احتل مصر واخذ المصرين معه لغزو السودان
بقيادة اسماعيل ابن محمد على باشا الالبانى الذى حرقة السودانيين
قدمت لنا مصر الاستعمار الانجليزى بعد ان احتلو مصر من العثمانيين وكان المصريين اتباع لهم وخدم ولايملكون من امرهم شى وعاسوا فى الارض الفساد الى ان جاء القائد السودانى محمد احمد المهدى وهزمهم شر هزيمة
قدمت لنا مصر فايروس الكبد الوبائى الذى تقول الاحصائيات انه الاعلى فى مصر على مستوى العالم
قدمتنا مصر للعالم باننا نعيش فى غابة واننا كسالى واننا تابعين لهم
قدمت مصر لنا خضروات مروية بمياه الصرف الصحى
قدمت لنا مصر الاساءه والشتايم والتلفيق والكذب ونكران الجميل والضيافة بعد مباراة الجزائر . وبعد ثورتهم قالوا بصريح العبارة قلنا ماقلنا فى السودان من كذب بامر من النظام السابق لشغل الراى العام عن الهزبمة
قدمت لنا مصر كرم ضيافتها للمعارضة السودانية بكل اشكالها من قبل الانفصال والى يومنا هذا
قدمت لنا مصر القش وتسريب امتحانات الشهادة الثانوية التى تتفوق على شهادتهم بعيرة درجات كاملة قدمت لنا مصر التصويت على ابقاء العقوبات على السودان
قدمت لنا

رد
معاذ 2017/05/06 at 2:54 م

لو في شعب مدين لي شعب في هذا العالم , فهو بلا شك الشعب المصري الذي اهدي لي الشعب السوداني جزء من ارضه كي يخزن فيها ما ينفعه من المياة للاستفاده منها في توفير مياه الشرب وتوليد والكهرباء … ولكنه كان جريمه كبيره في حق الرئيس عبود أن يقتطع من ارض الشعب السوداني لكي يعين بها من احتلوا ارضه بقوة السلاح وفرض الأمر الواقع. .

رد
معاذ 2017/05/06 at 3:04 م

ان كنت مدينه لمصر بشيء قد تفضلت به مصر عليك فمصر هذه مدينه للسودان ببقاءها كدولة وشعب حتي يرث الله الأرض ومن عليها. ..
وانت تدري ما أعني ..

رد
سودانى جدا 2017/05/06 at 3:08 م

عمر الفاروق سلام احل ليك اللخبطة فى الاسماء حرم النور بتلهب الحماس فى نفوس السودانيين باغانيها سم أب درق البصقع جدري القيعه البفقع
ومانع صوتك بردع الطيب في شطارتو مبدع
وسم أب درق الجدادى تكل الجدري البعادى
للخصيم ضربو بياذى موسى المر الحجازي

وحرم شداد تحبط الهمم وتتهمنا بالنقص

رد
ابومحمد 2017/05/06 at 3:54 م

الي حرم شداد وجميع اعضاء المنتدى
الحلقة رقم 8 بجريدة الجريدة
كيف احتلت مصر مثلث حلايب السوداني
عشان الما واعي اوعى

ﻧﺸﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺩ.ﺣﺴﻴﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻰ ﻡ 1994 ﻳﻮﻟﻴﻮ 20ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻣﺆﺭﺧﺔ ﻓﻲ ﺳﻠﻤﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻳﺎﺳﻴﻦ، ﺑﺸﺄﻥ ﻋﺪﻭﺍﻥ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﻼﻳﺐ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺃﺭﻗﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﻁﻠﺐ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺗﻌﻤﻴﻢ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﻣﻦ ﻭﺛﺎﺋﻖ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ، ﻭﻧﻨﺸﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﻁﻪ، ﺍﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﻡ ﺑﺸﺄﻥ 1995 ﻳﻮﻧﻴﻮ 29ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﺆﺭﺧﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﻭﺍﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻁﻌﺔ ﺣﻼﻳﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻗﺪﻡ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺎﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺆﻗﺖ ﻟﻠﺒﻌﺜﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺣﺎﻣﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﻨﻲ، ﻭﻁﻠﺐ ﺗﻌﻤﻴﻤﻬﺎ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﺛﺎﺋﻖ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ. ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻧﻨﺸﺮ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻡ، ﺑﺸﺄﻥ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ 1995 ﻳﻮﻟﻴﻮ 6ﻣﺆﺭﺧﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﻼﻳﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ. ﺍﺷﺘﺒﺎﻙ ﻣﺴﻠﺢ ﺟﺎء ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻭﺯﻳﺮ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻡ 1995 ﻳﻮﻧﻴﻮ 29ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﻁﻪ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﺔ ﺑﺮﺳﺎﺋﻠﻨﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ًﺍﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ: ))ﺇﻟﺤﺎﻗﺎ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﺔ SUP/2-1/5ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮﻫﺎ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺭﻗﻢ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺈﻋﺘﺪﺍء ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ 94/7/20 ﻋﻠﻰ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺣﻼﻳﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ، ﻳﺸﺮﻓﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﻭﺟﻪ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻜﻢ ﻡ 1995/6/27ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ: ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎء ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻻﺳﺘﻔﺰﺍﺯ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻣﻜﺜﻒ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﻼﻳﺐ، ﺗﺒﻮﺩﻝ ﺇﻁﻼﻕ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﺑﻴﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻁﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﻮﺟﻪ ﺧﺎﺹ، ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺘﻲ ﺍﻟﺒﻘﻴﻊ ﻭﺍﻟﻨﺺ، ﻭﺃﺳﻔﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﻣﻼﺯﻡ، ﻭﺟﻨﺪﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻁﺔ، ﻭﺃﺻﻴﺐ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻁﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺳﺒﻌﺔ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ. ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﺮﻧﻴﺲ ﺩﺍﺧــﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺳﻴﻄﺮﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻄﺘﻴﻦ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻭﻁﻮﻗﺖ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻁﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻭﻧﻘﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻮ ﺭﻣﺎﺩ ﺑﻌﺪ ﺗﻔﺮﻳﻎ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ. ﻭﺍﺟﺘﻤﻊ ﻗﺎﺋﺪ ﺣﻼﻳﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﺮ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺎﺋﺒﻪ ﻭﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺗﺒﺔ، ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﺗﻬﻤﺎ. ﻭﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺗﺼﻌﻴﺪﻫﺎ ﻟﻸﺣﺪﺍﺙ، ﺇﺫ ﻫﺎﺟﻤﺖ ﻣﺤﻄﺔ ﺳﺎﺣﻠﻴﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻼﻳﺐ، ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ، ﻗﺘﻞ ﻓﺮﺩ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻁﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﻭﺃﺻﻴﺐ ﺁﺧﺮ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻧﺴﺤﺐ ﺑﺎﻗﻲ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻼﻳﺐ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﺻﺮﻫﺎ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ. ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻡ ﺃﺳﻔﺮ ﻫﺠﻮﻡ ﻣﻤﺎﺛﻞ ﺷﻨﺘﻪ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ 1992ﺃﺑﺮﻳﻞ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﺷﺮﻁﻴﻴﻦ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﺑﻮ ﺭﻣﺎﺩ. ﻭﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻤﻌﺰﻝ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ، ﺑﻞ ﻫﻲ ﺟﺰء ﻻ ﻳﺘﺠﺰﺃ ﻣﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﻋﺪﺍﺋﻴﺔ ﻣﺤﻤﻮﻣﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺗﺸﻨﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ. ﻓﻘﺪ ﺍﺩﻋﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺒﺎﺭﻙ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻡ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ 1995 ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻋﺎﻡ 28ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ، ﺍﻥ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻓﻲ ﺧﻼﻝ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻘﻂ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺫﻟﻚ. ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻛﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﺇﺟﺎﺑﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ ﻟﻤﺮﺍﺳﻞ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻹﺫﺍﻋــﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻡ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﻟﻔﺼﺎﺋﻞ 1995 ﻳﻮﻧﻴﻮ 28ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻸ ﻋﺰﻣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻁﺎﺣﺔ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺣﺴﺒﻤﺎ ﻳﺘﻀﺢ ﺑﺠﻼء .ًﻓﻲ ﺇﻋﻼﻥ ﺃﺳﻤﺮﺓ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻣﺆﺧﺮﺍ
ﻭﻟﻘﺪ ﺑﺬﻟﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻗﺼﺎﺭﻯ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻭﺍﺳﺘﻨﻔﺪﺕ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ – ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺣﻼﻳﺐ ﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻅﻞ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻳﺸﻜﻞ ﻟﻤﻘﺎﻁﻌﺔ ﺣﻼﻳﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ً ﻭﺍﻗﻌﻴﺎًﺍﺣﺘﻼﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻬﺪﺩ ﺳﻠﻢ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺃﻣﻨﻬﺎ. ﺃﺭﺽ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﺗﻜﺮﺭ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺣﺴﺒﻤﺎ ﺑﻴﻨﺖ ﻓﻲ ﻣﺬﻛﺮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ ﺑﺄﻥ ﻣﻘﺎﻁﻌﺔ ﺣﻼﻳﺐ ﺃﺭﺽ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻅﻠﺖ ﺗﺤﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﻼ ﺃﻱ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻣﺄﻫﻮﻟﺔ ﺑﺴﻜﺎﻥ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ. ﻭﺗﺠﺪﺩ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺩﻋﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻛﻲ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﻳﻮﻟﻲ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻁﻌﺔ ﺣﻼﻳﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺤﺜﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ: ﺳﺤﺐ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺇﻟﻐﺎء ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺨﺬﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻁﻌﺔ ﺣﻼﻳﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻋﻦ ﻁﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﻕ ﻓﻲ ًﺟﻨﻮﺏ ﺃﺭﺟﻴﻦ. ﺍﻟﺒﺪء ﻓﻮﺭﺍ ﺍﻟﻰ ًﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍ ًﺍﻻﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﻭﻭﻓﻘﺎ ﻣﻦ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ. 33 ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 2ﻟﻠﻔﻘﺮﺓ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺠﺒﺮ ﻭﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﻷﺳﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﺍﺣﻮﺍ ﺿﺤﻴﺔ ﻋﺪﻭﺍﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻁﻌﺔ ﺣﻼﻳﺐ. ﻭﺗﻮﺩ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﺏ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﻮﻗﺮ ﻋﻦ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﺎ ﻟﺒﺬﻝ ﻋﻦ ﺣﻞ ﺳﻠﻤﻲ ﻟﻠﻨﺰﺍﻉ ﻣﻊ ﺣﻜﻮﻣﺔ ًﻛﻞ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺑﺤﺜﺎ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻟﻠﺠﻮء ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻟﻤﺎ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻣﻦ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﻣﻴﺜﺎﻕ ًﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﻓﻘﺎ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻗــﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ((. ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﺎﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺎﻷﻋﻤﺎﻝ ًﺇﻟﺤﺎﻗﺎ ﺍﻟﻤﺆﻗﺖ ﻟﻠﺒﻌﺜﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺣﺎﻣﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﻨﻲ، ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺍﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻣﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﻁﻪ ﻡ، ﺑﺸﺄﻥ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﻋﺪﻭﺍﻥ 1995 ﻳﻮﻟﻴﻮ 6ﻣﺆﺭﺧﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺗﻨﺎ ًﺣﻼﻳﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﺟﺎء ﻓﻴﻬﺎ: ))ﺇﻟﺤﺎﻗﺎ 29 ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﻬﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺬﻛﺮﺓ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﺔ ( ﺑﺸﺄﻥ ﻋﺪﻭﺍﻥ 534/S/1995ﻡ )1995 ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﻼﻳﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻧــﻮﺭﺩ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﺍﻟﻰ ﻣﺠﻠﺴﻜﻢ ﺍﻟﻤﻮﻗﺮ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻘﺒﺖ ﻣﺬﻛﺮﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ،(20/00 ﻡ )ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 1995/6/27 ﺍﻟﻴﻬﺎ: ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺍء ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﺷﺮﻁﺔ ﺍﺑﻮ ﺭﻣﺎﺩ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺼﺎﻋﻘﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻙ ﻭﺗﺒﺎﺩﻝ ﺇﻁﻼﻕ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ، ﻭﻗﺪ ﺑﻠﻐﺖ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﺷﻬﺪﺍء، ﻭﻫﻢ ﻣﻼﺯﻡ ﺃﻭﻝ ﺷﺮﻁﺔ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﻣﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻭﻛﻴﻞ ﻋﺮﻳﻒ ﺷﺮﻁﺔ ﺃﻧﻮﺭ ﻣﺼﻄﻔﻰ، ﻭﺟﻨﺪﻱ ﺷﺮﻁﺔ ﻋﺎﺑﺪﻳﻦ ﺑﺠﺮﺍﺣﻪ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺇﺛﻨﻴﻦ ًﻁﻪ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﻓﻲ ﻣﺘﺄﺛﺮﺍ ﻣﻔﻘﻮﺩﻳﻦ، ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﺠﺮﻳﺪ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻲ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻘﻮﺓ ( ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺩ ﻭﺿﺒﺎﻁ ﻭﺿﺒﺎﻁ 14ﻭﻋﺪﺩﻫﻢ ) ﺻﻒ ﻣﻦ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ، ﻛﻤﺎ ﺟﺮﻯ ﺍﻟﺘﺤﻔﻆ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﺑﻮ ﺭﻣﺎﺩ ﺑﻌﺪ ﺗﻘﻴﻴﺪ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭﻋﺼﺐ ﻋﻴﻮﻧﻬﻢ. ﺗﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍء ﺍﻋﺘﺪﺍءﺍﺕ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ: ﻧﻘﻄﺔ ﺷﺮﻁﺔ ﺷﻼﺗﻴﻦ، ﻳﺒﻠﻎ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻓــﺮﺍﺩ، ﺗﻢ ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﻣﻮﻗﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﺑﻠﻐﺖ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻓﻘﺪ ﻓﺮﺩﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺗﻢ ﺍﻟﺘﺤﻔﻆ ﻋﻠﻰ ﺳﺘﺔ ﻣﻦ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺼﻒ ﻭﺟﻨﺪﻱ، ﻭﻗﺪ ﺟﺮﻯ ﺍﻟﺘﺤﻔﻆ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ. ﻧﻘﻄﺔ ﺑﺪﻳﻊ
(، ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻠﻌﺪﻭﺍﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﺇﺛﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ 11) ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻋﺎﺩ ﺳﺒﻌﺔ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﺑﺄﺳﻠﺤﺘﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺣﻼﻳﺐ. ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﻨﺺ، ﺍﺿﻄﺮ ﺳﺘﺔ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﻛﺰﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻼﻳﺐ، ﻛﻤﺎ ﻟﺠﺄ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ. ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ، ﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﺇﺛﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﻭﺻﻞ ﻣﻦ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺣﻼﻳﺐ ﺇﺛﺮ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻟﻤﺪﺓ ﺗﺴﻊ ،(03/00ﻡ )ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 1995/6/28ﺳﺎﻋﺎﺕ. ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻭﺻﻞ ﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﺑﻮ ﺭﻣﺎﺩ ﻗﺎﺋﺪ ﺣﺎﻣﻴﺔ ﺣﻼﻳﺐ ﻟﻼﻁﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻭﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺸﺮﻁﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺗﺮﺣﻴﻠﻬﻢ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺍﻟﻰ ﻣﺒﻨﻰ ﺧﺎﺹ ﺑﺎﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﺣﻼﻳﺐ ﻛﻠﻢ ﻭﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ »ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺍﻷﺑﻴﺾ«. 28ﺑﻤﺴﺎﻓﺔ ﻭﻗﺪ ﺍﺿﻄﺮ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺤﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺣﻼﻳﺐ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻭﺗﻢ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻷﺑﻮ ﺭﻣﺎﺩ ﺣﻴﺚ ﺟﺮﻯ ﺗﺼﻮﻳﺮﻫﻢ ﺑﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﻓﻴﺪﻳﻮ، ﻭﻗﺪ ﻋﻮﻣﻠﻮﺍ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻡ 1995/6/28ﺳﻴﺌﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ. ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺭﺑﻌﺎء ( ﺗﻢ ﺗﺮﺣﻴﻞ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻣﻦ 05/00)ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ »ﺃﺑﻮ ﺭﻣﺎﺩ« ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻧﻘﻄﺔ ﺩﺭﺟﺔ. ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 22ﺍﻟﻨﺺ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺧﻂ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻡ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﻨﻘﻞ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ 1995/6/29 ﺟﺮﺣﻰ ﻗﻮﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻱ ﻟﻠﻌﻼﺝ. ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻣﺼﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺋﺔ ﻭﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ. ﻭﻟﻢ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﻳﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻤﻤﺜﻞ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﻑ ﻡ )ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 1995/7/1ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻮﺍﻟﻬﻢ. ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ( ﻋﺒﺮﺕ ﺃﺭﺑﻊ ﻁﺎﺋﺮﺍﺕ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻣﻦ 09/30 22ﻁﺮﺍﺯ ﻣﻴﺞ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﺑﻮ ﺭﻣﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﺧﻂ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺩﺭﺟــﺔ، ﺑﻐﻴﺔ ﺍﺭﻫــﺎﺏ ﻣﻮﺍﻁﻨﻲ ﺣﻼﻳﺐ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺣﺎﺟﺰ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻼﺕ ﺍﻟﻨﻔﺎﺛﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ﻭﺇﻁﻼﻕ ﻗﺬﺍﺋﻒ ﻣﻦ ﻣﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟﻬﺎﻭﺯﺭ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻟﺘﺴﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ. ﺗﻌﺮﺽ ﺃﻓــﺮﺍﺩ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻁﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻬﻢ ﻭﺍﺟﻼﺅﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻰ ﺳﻠﺐ ﻭﻧﻬﺐ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﻭﺃﻣﺘﻌﺘﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ. ﻭﺗﺰﺍﻣﻨﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍءﺍﺕ ﻣﻊ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﻣﻨﺸﻮﺭﺍﺕ ﻟﻠﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻻﺧﻼء ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻤﺎ ﺃﺩﺧﻞ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻭﺩﻓﻌﻬﻢ ﻟﻠﻔﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ. ﻭﺗﻤﺖ ﻣﺤﺎﺻﺮﺓ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻼﻳﺐ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺧﻤﺲ ﻛﺘﺎﺋﺐ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﻨﻊ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﻣﻨﻊ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻼﻳﺐ. ﺍﻋﺘﺪﺍءﺍﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ، ﻟﻌﻠﻜﻢ ﻻﺣﻈﺘﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﻭﺍﻋﺘﺪﺍءﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻭﻣﻨﻈﻤﺔ ﻓﻲ ﻋــﺪﻭﺍﻥ ﺻﺎﺭﺥ ﻋﻠﻰ ﻟﻠﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ًﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺪ ﺧﺮﻗﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ. ﺇﻥ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ، ﻣﻊ ﻗﻴﺎﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﺎﺟﺮﺍءﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻳﺆﻛﺪ ﻋﺪﻡ ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺑﺎﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﺩ ﺃﻣﻦ ﻭﺳﻼﻡ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ. ﻅﻞ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻳﺘﺴﻢ ﺑﺎﻻﺻﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﺾ ﻛﻞ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺗﻪ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻋﻦ ﻁﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ، ﻭﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻭﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻒ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ ﻟﻌﻘﺪ ﺃﻳﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻭﺯﻳﺮﻱ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺇﻁﺎﺭ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ. ﻅﻠﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻭﻗﻒ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﻜﺮﻳﺲ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺘﺤﺮﺷﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺍﻻﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ
ﺣﻼﻳﺐ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻻ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻠﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻣﺒﺪﺃ ﻋﺪﻡ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻟﻀﻢ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻐﻴﺮ. ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻅﻠﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺗﻨﻜﺮ ﺃﻥ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﻼﻳﺐ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺗﺰﻋﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻭﺗﺮﻓﺾ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻟﻢ ﺗﻜﻒ ﻋﻦ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﻧﺰﺍﻋﺎﺕ ﺣﺪﻭﺩﻳﺔ ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺽ ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﺤﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺑﺎﻟﻄﺮﻕ ًﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﺯﺩﻭﺍﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﻭﺗﻜﺮﻳﺴﺎ ﻟﻤﻨﻬﺠﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﺮﺽ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺣﻼﻳﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻗﺪ ﻓﺎﻭﺿﺖ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻻﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﻣﻨﻄﻘﺔ )ﻁﺎﺑﺎ(. ﺗﻜﺮﻳﺲ ﺍﻹﺣﺘﻼﻝ ﺇﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺗﺠﺪﺩ ﺩﻋﻮﺓ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻟﻴﻀﻄﻠﻊ ﺑﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻪ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﻳﻮﻟﻲ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟــﻌــﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟــﺴــﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺫﻟﻚ
ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟــﻼﺯﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ: ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺑﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺣﻮﻝ ﺣﻼﻳﺐ ﻋﻦ ﻁﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻠﺠﻮء ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ًﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓــﻮﺭﺍ ﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻭﻓﻖ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ. ﺳﺤﺐ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﻼﻳﺐ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺯﻉ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻓﺮﺽ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﺗﻜﺮﻳﺲ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻊ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﻷﺳﺮ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻋﺘﺪﺍءﺍﺗﻬﺎ. ﻭﺃﻋﻴﺪ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺒﺬﻝ ﻛﻞ ﺟﻬﺪ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻟﻰ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﺳﻠﻤﻲ ﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺣﻼﻳﺐ ﻳﺠﺴﺪ ًﻭﺻﻮﻻ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﻹﺧﺎء ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺍﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻭﻓــﻲ ﺇﻁــﺎﺭ ﻣﺒﺎﺩﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺴﻦ ﺍﻟــﺠــﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺗﺎﻡ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ(.

رد
ربيع عبد الحى سعيد 2017/05/06 at 3:55 م

والله اذا جدك ولا جدتك مصرية فدا ما مهناهو انو يكون لينا ولاء لمصر ..نحن سودانيين طلما عندك جنسية سودانية ..وهل الامريكان بقولو نحن اصولنا ولا كذا؟ لا ولاءهم فقط لا مريكا …نحن لازم نتعامل مع مصر بالندية .

رد
سيف 2017/05/06 at 3:55 م

للعلم انا من خريجى مصر وأكثر ناس ينكره المصريين لعلمكم المصريين مستفيدين من حضور السودانيين ليهم أوقفوا السفر لمصر وبلاش ذله

رد
Ahmed alhassan 2017/05/06 at 4:16 م

الاخوه المعلقين انا ارتري واحب اقول ليكم مجرد مقارنه بين الحكومات المصريه والسودانيه ومواقف السودان مع اخوانه في افريقيا واشقائه العرب والمسملين زاخر ومخره لكل افريقي وعربي . اما الثقافه المصريه والتي تتطلق من المصالح ولا تراعي الاخوه واحيانا لاتراعي الحرمات. اهل السودان اهل شهامه وكرم ومبدء ويختلفون عن المصريين او من يدعون انهم مصريين علما ان مصر الاصليه هي امتداد لنبته ومروي وعدوليس، ومن يدعون اليوم انهم مصريين اقول لكم بصريح العباره هم عباره عن بقايا ومخلفات الشعوب التي وطئت ارض مصر ارض الكوش وترهاقا.
وليس بغريب أن يخاطبونا باستعلاء ويتامروا علي قضايانا المسيريه كالقضيه الفلسطينيه. المصري ماعندوا دين غير مصلحتوا ممكن يبيع امه او زوجته. مجرد مقارنه مصر بالسودان اعتبر ذلك جريمه وعدم موضوعيه. الانسان السوداني اخو اخوان والسودانين اهل كرم وشهامه ويحملون ثقافه واخلاق تحتوي بها والشعوب وهم اي السودانيين مضرب مثل في الفضائل والاخلاق الكريمه كما هو مستنبط من القيم والعقيدة الاسلاميه. علي عكس ما يحمل المصري أو النافذين في الشأن المصري. الخلاصه اعرف قدر نفسك ايها السوداني وترفع عن منازله اللئام الغجر . عاش السودان حرا كريما مزدهرا وعونا للاخرين وشكرا

رد
تفتيحة لمن فضيحة 2017/05/06 at 5:05 م

أنا المحيرني قالت دكتورة !!!! دي تكون ذي الدكتوراة بتاعتي أنا الجبتها من جامعة السروراب!! قومي لفي.

رد
ABOAHMED 2017/05/08 at 8:18 ص

تصحيح /
حرم شداد لاتحمل شهادة دكتوراه وليس لها اي علاقه بالدكتره لا من بعيد ولا من قريب …
هي خريجة علم نفس .. أها وريني ناس علم النفس بقوا دكاتره كمان ولا شنو ……
الحكايه سلبطه ساااااااااااااااااااي … كل من هب ودب يقول ليك انا دكتور………..

رد
ABOAHMED 2017/05/08 at 8:24 ص

وافق شن طبقه …………
وافقت حرم شداد … الهندي عزالدين ………
الله لاجاب طاريكم …………..

رد
ادم موسى ادم 2017/05/06 at 6:23 م

انت اللي كلبة ومعفنة وجعانة وعميلة لاجدادك المجرميين
ياسليلة احفاد الغزاة المجرمين الذين دمروا الثورة المهدي وعقد اتفاقيات مياه النيل الظالمة وقتلوا الابرياء وجاءوا مع المستعمر.
كان الاجدر ان تحفظ لهذا البلد الذي ضمك الود والوفاء .
ولكن على المثل اجدادك المصريين الغزاة ذيل الكلب ما يتعدل.
انتم مصيبة السودان لانكم اتيتم الي السودان مع الغزاة محمد علي باشا وسلاطين والدفتردار ومحمد سعيد جراب الفول.
ولكنك تنفذ وصية اجدادك الغزاة المجرميين.
لا مكان لكم في السودان لقد كشف الشعب السوداني امركم يا عملاء.
ارحل الي ارض اجدادك الغزاة الجرميين
وانت لديك مؤهلات ممتازة في العمل في الملاهي الليلية ومنتجعات شرم الشيخ وشارع الهرم وقبل ان تفوت عليك قطار العمر ياسليلة الرقاصات المومسات.
نحن نحترم الشعب الاثيوبي لانهم صادقين وغير منافقين ليسوا مثل اجدادك المنافقين الذين يجمعهم الطرب ويفرقهم
اذهب الي شارع الهرم قبل تفوتك قطار العمر وسوف نقابلك في دور الرقص والدعارة

رد
يوسف 2017/05/06 at 6:30 م

الظاهر عندك شقق فى المهندسين

رد
Mohammed 2017/05/06 at 7:13 م

حرام عليك يادكتورة الي متي تظل روحنا انهزامية ونعطي حقنا للغير فإنتي دكتورة ومن المثقفين المفروض ان تحثينا علي القوة والحفاظ علي حقنا وعدم الانصياع للذين يضحكون علينا وماذا جنينا منهم وبماذا تستفيدين منهم الله يهديك لوطنيتك

رد
yassir 2017/05/06 at 8:09 م

الي كل من يتباكون علي العلاقات السودانيه المصرائيليه ….
نقول لهم ….

دوله انجبت فيفي عبدة الراقصه ….. العاريه ….. الفاجرة …
وتوجتها واعطتها لقب ….. الام المثاليه … ماذا تنتظروون منها ….

دوله اكثر عملها وانتاجها …. الرقص … والملاهي .. والدعاره ….

…..

…..

ماذا تنتظرون منها ….
دوله اعلامها يشتمنا كل يوم وحكومتها وشعبها راضي ….
وعندما بدانا بالرد عليهم …. خرج علينا العملاء والمرتزقه واشباة الرجال امثال الهندي زفت الطين والصادق المهدي الضلالي …. وطالبونا بعدم تشويه العلاقات بين البلدين …

سنرد عليهم وباسوا الالفاظ …. وسنقااطع منتجاتهم ولن نشتري منها شيئا ….

وسنوردهم مورد الهلاك كما اوردونا ف مجلس الامن وسنسقيهم من نفس الكاس واسواء …..
فلتزهب مصرائيل الي الجحيم وكل من يطبل لها ….

وعاش السودان حرا مستقلا وحلايب ف القلب والوجدان

رد
سودانى جدا جدا 2017/05/06 at 8:51 م

أشك انك دكتورة
ده كلام فطير وونسة نسوان فى لمة جبنة
منتهى السطحية وعدم الموضوعية والموضوع أكبر من تفكيرك السطحي يا دكتورة

رد
عزالدين 2017/05/06 at 9:44 م

ههه اظنك انتي في مصر عشان كدا بتكسر في التلج والله الحبش انظف منك ومن المصريين بتاعنك كل الامراض جاتنا من مصر وبعدين عقدة شنو معقده انتي وجاريه وراهم انتي وانتي الما بتلحقيهم

رد
ود انغولا 2017/05/06 at 10:04 م

بصراحة يا حرم شداد هبشتي ليك ملف شايك جدا، وزي ما سردتي لينا افضال المصريين وحسناتهم، اسردي كمان سيئاتهم واذيتهم لينا من زمان، انا شايف مافي داعي للاساءة للسيدة حرم، قالت رأيها (مع اختلافنا تماما معاها) والردود يا ريت تكون ايجابية وبادب بدن الغلط في شخص الكاتب والله يهدي الجميع

رد
ابو عاج 2017/05/08 at 4:19 م

يا ود انغولا لكل مقام مقال. اولا لا تصفها بالسيدة ثانيا ما اتت به ليس مجرد راي انما افضل ما يمكن ان نصف به مقالها انه قلة ادب واضحة جدا و الاسائة و قلة الادب التي احتواها مقالها يمكن لكل سوداني حر ان يلاحظها. لذلك انا ارى ان الردود عليها مهذبة و لم تصل الى الحد المطلوب. نحن لو نزلنا لمستواها و ردينا عليها الرد المناسب الا تشيل عفشها و تمشي لاهلها المصريين بس عاملين حساب لاخواتنا البيقرو الكلام ده عشان كده ماسكين نفسنا.

رد
Go 2017/05/06 at 11:07 م

وانا شخصيا حارفع فيك قضيه لانك نعتيني بالمعقد نفسيا من مصر لانك جمعتي السودانيين كلهم بانهم معقدين وانا سوداني وعندي محمامي حيوريك انو لمن تاني تتكلمي تعرفي انك بتقولي في شنو, ولن اتنازل الا باعتذار لجميع الشعب السوداني

رد
ابو عاج 2017/05/07 at 9:44 ص

ليس على المريض عقليا حرج يا GO. لكن انا معاك لازم تعتذ علنا للشعب السوداني اللماها و لم اهلها و علمها و عمل منها دكتورة, برغم انها اجنبية (باعترافها ان اصلها مصري) و ان كان العرق المصري ظاهر في تصرفاتها (الانحلال و كشف شعرها و صدرها و جذء من نهودها في صورها التي تنشرها علنا في صفحتها على الفيس بوك) و اضيف على طلبك منها الاعتذار ان تمنع منعا باتا من الظهور في وسائلنا الاعلامية السودانية مرئية و مسموعة و مقروءة و ان تحال الى مجلس محاسبة في مكان عملها و ان تراجع اجراءات اقامتها كبقية المصريين المثيمين و ان كانت قد حصلت على الجنسية السودانية ان تراجع الظروف التي منحت بموجبها الجنسية السودانية…. و انا ايضا مصر على هذه الطلبات و بشده و هذا نهجنا مستقبلا مع كل المصريين.

رد
وطن شامخ 2017/05/06 at 11:34 م

انتي صاحبة الجذور المصرية ولسنا نحن ولا نفتخر …هي دي من وين ظهرت ما سمعنا بيها قبل كدة …دي زوجة الهندي عزالدين وللا زولة سهراتو الحمراء وللا كايسة لي شهرة …
توفففففففففف علي عاهرات ٢٠١٧…

رد
Go 2017/05/07 at 12:39 ص

الخلاف المع الزيك يا “دكتوره” يفسد للود الف قضيه, كيف تسبي ناسك بلدك واهلك وتوصفينا بالمعقدين وكمان توصفي الشعب الاثيوبي باكمله بالمريض و بالجايبين والمرض.
انتي “دكتوره” عنصريه لكن ما عارفه روحك انك عنصريه ودي مشكله ايتها البغيضه

رد
shakeup 2017/05/07 at 2:17 ص

this the problem of who belong to what called eygpt ,i live outside sudan for very long time in europe ,do you know the most heating and un wanted is eygption people

رد
محي الدين 2017/05/07 at 5:07 ص

اتعجب تقولي كمواطنة سودانية وتنكرى ذلك بقولك من البدون مصر الشي القدمته للسودان لا يساوي ربع ماقدمه السودان لمصر غرق حلفا وهجر أهلها ولم يعطى كهرباء ولو ليوم واحد وكل خيراتنا تمشي لمصر وتصدر باسم مصر هذا غباء السودانيين شعب وحكام ضيعوا حلايب بأيديهم غرقوا حلفا بقبولهم ظلموا السودان واعطوا مصر مقدار كبير من مياه النيل حسب الاتفاقية

رد
جست دويت 2017/05/07 at 6:08 ص

اوك يا جماعه الدكتوره صاح والشعب السوداني كلوا غلطان بس عشان نرتاح من الموضوع دا, اها كده مبسوطه يا “دكتوره” ؟

رد
خالد الخليفة 2017/05/07 at 7:02 ص

الدكتورة ملوخيه مبسوطة جدا ومنشرحة يظهر ان الديك توراه بتاعتها في الاثار الاجتماعية للملوخيه المخلوطه بمياه الصرف الصحى في تنمية عفن الفكر شكرا دكتور ملوخيه على البحث العلمى ونتمنى لك المزيد من التقدم والنجاح في استنباط أنواع جديدة من عفن الفكر والملوخيه

رد
أخو البنات 2017/05/07 at 7:56 ص

حرم شداد يشدك واحد مرته ميته . إتعلمنا الملوخية بالأرانب بالله دا مستوى ؟؟؟؟؟؟

رد
شكري 2017/05/07 at 8:24 ص

شكرا يا جماعة وما قصرتو تب الموضوع ده كفاهو وبعد كده نمشي نشوف موضوع محمد عبدالمنعم المولع ناااااار ونشوفكم هناك.

رد
ابو عاج 2017/05/07 at 8:34 ص

والله ده الفضل, المرة المطلوقة الفاكاها في نفسها دي تتكلم عن عقدة النقص..كدي امشي لمي شعرك ده و تعالي اتكلمي في امور العامة..عقدة النتقص دي عند النسوان الماعندهن راجل (حرم و تراجي و المعتوهة الاسمها ناهد الياس و غيرهن من المطلوقات المعتوهات).انا رايي انو ناقصك و ناقصهن الشي ده (راجل يحل ليكم مشاكلكم النفسية و يعالج ليكم مرض حامد الخلاكم تهضربو) . ملوخيية في عينك يا دكتورة ملوخية هسه ده فهمك؟. نصيحة ليك و لبقية المعتوهات تراجي و ناهد الياس شوفو ليكم عرس و فكو حيرتكم و الله جادي في كلامي ده, المرة لمن تقعد فترة طويلة بدون راجل كله بيطلع ليها في راسها و بعدين تجي تتحفنا بالمواضيع الفارغة نوع ده.. لمي شعرك و احتشمي شوية عشان تلقي ليكي راجل يقبلك.
البيوافقني يرفع يده.

رد
عاقل 2017/05/07 at 8:35 ص

التحية لكل المعلقين فقط مطلوب أن نقارع أي كاتب الحجة بالحجة ونفند المقال ونرد بحقائق الشتم والسباب لا يليق بالنيلين في المقام الأول لأنها هي مساحتنا الوحيدة للتعبير يجب أن نستفيد منها في دعم وطننا لأنها مؤثرة كونوا مؤثرين بكتاباتكم القوية التي تقابل أي طرح بعقلانية السب والشتم لا يفيد وأرجو من إدارة الموقع أن ترفض عرض التعليقات التي لا تليق بالنيلين رجاءأ يا إدارة الموقع حتى لا يوصف الموقع بأوصاف لا تليق به..
نعود للدكتورة ..يا دكتورة نحن لسنا ضد الشعب المصري ولا ضد أي شعب في الدنيا وأعترض على كلمة عقدة نحن شعب يعرف قدر نفسه لماذا نتعقد من مصر هل تظنين أن الشعب السوداني مريض معقد؟؟ طرحك يعبر عن معتقداتك الخاطئة عن شعبك. ما ذكرتيه عن أفضال مصر علينا نفنده لك واحدة واحدة أولاً التعليم ..هل تعلمي لماذا فتحت مصر التعليم للسودانيين لأن أحد بنود إتفاقية إغراق حلفا مقابل توفير فرص التعليم للسودانيين مش بالمجان يا دكتورة صححي معلوماتك وهي معادلة خاسرة لأننا بنينا جامعاتنا واستغنينا عن التعليم في مصر ولكن مصر مازالت تستفيد من حلفا!! أسألك ماذا قدمت مصر لنا ( الحلل والملوخية وعلمتكم الطبيخ ) ثم ماذا ؟ هل مصير السودان ملعق بالستائر والحلل ؟ استدلالك بهذه الأشياء يدل على أنك تتحدثين عن المطبخ والديكور ولكن نحن نتحدث عن السوووووودان يا دكتورة السودان وبس!! المسألة سياسة وسياسة مصر إذا لم تفهميها فلا تتحدثي.. ذكرتي أن مصر ملجأ للذين تشردوا من البلاد ممكن نوافقك بعض الشيئ ولكن مصر اتخذتهم خنجر لطعن السودان من جميع الجوانب مصر دعمت التمرد في جميع أنحاء السودان فقط عشان مياه النيل لأنها لا تريد أن تزرع الأراضي التي تستهلك المياه ولا تريد لنا النهضة وتريد أن تنهض هي على حسابنا…نواصل

رد
ابو عاج 2017/05/07 at 8:40 ص

كلاكم معقول لكن هسة الملوخية بالرانب دي يقارعوها باي حجة؟؟ يا اخي دي مرة عندها نفسيات, مريضة يعني و ما عندها موضوع شانها شان اي مرة ما عندها راجل و طولت من القصة دي فطبيعي انو عدم ال……… يطلع ليها في راسها..انا والله نصحتها في تعليقي انها تشوف ليها راجل يفك حيرتها و اعتقد انها نصيحة معقولة..

رد
ضرغام 2017/05/07 at 8:47 ص

كلام دلاليات زي ما قال احد التعليقات لو قريتي التعليقات دي بتستفيد اكتر من الفائدة الجنيتيها بشهادتك المضروبة دي واحده من بقايا القجر رحلوها الى بلاد الرقاصات قبل ان يتكاثرن

رد
Abu Ahmed 2017/05/07 at 8:59 ص

ياحرم شداد دكترتك دي بليها وأشرب مويتها … وشكلك ماخدها من المصريين النصااااابين الكذااااابين أرازل الشعوب … وأكتر شعب جيعان ومهلع ومحل ما يلقى الأكل ترتفع أصواتهم
لقد ضليتي الطريق يا حرم شداد في مقالك ولا تحسني الكتابة ولا التعبير ..الشعب الحبشي شعب مناضل يضرب في الأرض يطلب الرزق مازي المصريين المتسولين الحرامية ..على الأقل لم يكيدوا لنا المكايد والدسائس …

من الأفضل ليك أن لا تكتبي في هذا المواضيع لأن ح تفتح عليك نيران جهنم من رواد المواقع والمثقين الذين يعرفون كل صغيرة وكبيرة عن المصريين …

إت نجضي شغل بيتك من المحشي والمصقع الإتعلمتي من المصريين ولو ما معروسة شوفي ليك واحد مصري يناسبك في ضحالة الفكر وإتلمي عليه وفكينا من شرك

رد
ابو عاج 2017/05/07 at 9:33 ص

ما قصرت يا ابو احمد و وضعت يدك على بيت القصيد في اخر جملة, صدقوني المرة دي (بغض النظر عن تفكيرها الضحل و جهلها) ناقصها راجل يفك ليها حيرتها, المرة دي مطلقة من فترة طويلة و هسة عمرها 50 سنة يعني عدم ال ………. وصل حده و الصق……. طلعت ليها في راسها لمن بقت تكشف صدرها و نهودها في الصور و تنعس في عيونها. انا رايي من رايك تشوف ليها راجل (حتى لو مصري من اهلها) يجيهها و يشبع ليها نقصها الجنسي و ان شاء الله الامور تتصلح معاها..يفضل لينا المعتوهة التانية الاسمها ناهد الياس و الراجل المعاهم تراجي مين داك. كلهم مشكلتهم واحدة (مرض حامد).

رد
محمد طيفور 2017/05/07 at 9:07 ص

الرد المحترم على د حرم ..
********************
الدكتورة حرم شداد بدأت مقالها بالعبارة دي ( كسودانيين ) ودي حاجة كويسة كونها تعترف بسودانيتها .
قالت ( تنبزو في المصريين وما بتلحقوهم ) ركزو في حتة ما بتلحقوهم دي ( رمتني بدائها وانسلت ) الدكتورة اتهمتنا بعقدة النقص تجاه المصريين ومن غير ما تشعر اعترفت ضمنيا بعقدتها تجاههم وقالت ما بتلحقوهم .
قالت عقدتكم فكوها في الحبش الجايبين لينا المرض !!
نحنا ما بنضطهد زول سواء كانو حبش ولا غيرهم ..
برضو اعترفت بالدونية لامن قالت ( إحنا كشعب لازم نحافظ على علاقتنا الودية معاهم ) ؟
متين علاقتنا كانت ودية معاهم يا بت شداد ؟
من جانبنا نحنا ودية لكن من جانبهم هم ما ودية ولا حاجة هم بيدخلو بلدنا بالبطاقة الشخصية ونحنا بندخل بالتاشيرة وبالجرجرة وكرت الحمي الصفرا .
برضو قلتي ( بتثقي في صناعتهم وملبوساتهم القطنية وحلل حبوبتك والفرشات والملايات ) ياااااا بت شداد الحاجات دي بدونا ليها صدقة ولا بي قروشنا ؟
أما قصة الجامعة والتعليم فدا شي كويس ونحنا ما ناكرين أي جميل سواء كان منهم ولا من غيرهم ..
أما قصة علمونا الأكل دي ما بتنبلع يا بت شداد انتي بس يمكن بتحبي الكشري عشان حبوبتك مصرية ..
ياااا دكتورة حرم بت أم حرم
المقال بتاعك متحامل شديد على أهل السودان وزى كلامك دا بزيد النار اشتعال ..
مفروض تكوني منصفة وتنصحي الطرفين بضرورة علاقة تقوم على الندية والاحترام المتبادل مش تنحازي لاهل حبوبتك ..
أي زول في الدنيا عارف المصريين هم البدو الازمة معانا وهم الشتمونا ونبذونا واحتقرونا ووصفونا بالبوابين والعبيد والقرود والزنوج مش كدا وبس كمان توفيق عكاشة قال ما في حاجة اسمها السودان ..
يا بت شداد السودانيين عمرهم ما بدو بالكعب مع مصر ومع غير مصر ..
نحنا كمان افضالنا على المصريين كتيييرة ولي يوم الدين ما بيقدرو يسدو دينهم علينا ..
*نحنا بنديهم جزء كبير من حصتنا المائية.
* اديناهم منطقة بحيرة ناصر 150 كيلومتر وغرقنا ليهم حلفا بي مبانيها ونخيلها واراضيها وآثارها وهجرنا ليهم اهلها تقولي لي جامعة القاهرة وحلة حبوبتي ؟
* نحنا شاركنا معاهم في حروبهم ضد إسرائيل ووالله والله رفات جندي واحد في شبه جزيرة سيناء يساوي كل ما قدمته مصر للسودان ..
* طبقنا كل الاتفاقيات معاهم من جانب واحد من اتفاقية التكامل إلى اتفاقية الحريات الأربعة وظلت مصر تماطل وتجهض أي تحرك لجعل العلاقة ودية واخوية
* غنينا ليهم مصر اخت بلادي وما خلينا ليهم حاجة في كسير التلج .ّ.
مفروض مقالك يكون فيهو شي من المهنية ..
بالله عليك يا بت شداد نحنا عندنا حروبات أهلية لاكتر من 50 سنة متين سمعتي بمصر جمعت الفرقاء السودانيين عشان تصلح بيناتهم ؟
بالعكس مصر الرسمية كانت سعيدة جدا لمشاكلنا ودعمت أي نشاط يقعد السودان واستغلت علاقاتها مع أمريكا والغرب واستطاعت أن تحجم دور السودان خوفا على حصتها في مياه النيل وعلى مصالحها ..
مقالك متحامل شديد وظالم كمان .
نحنا ما غلطنا على المصريين بالمرة .
هم الوصفو اهراماتنا بمثلثات الجبنة وهم اللي استهزأو بينا ونحنا ردينا عليهم بالمنطق وبالوقائع التاريخية وافحمناهم تماما لحدي ما أفلسو وبقو يشتموننا ..
برضو في حاجة مهمة انتي قلتي ما في زول يجيب سيرة حلايب ؟ وقلتي دي غلطة الحكومة بتاعتنا هههههههه هههههههه
يعني مصر ما غلطانة في احتلالها لحلايب مش كدا ؟
دي ياها ذاااااتا …
عين الرضي عن كل عيب كليلة
وعين السخط تبدي المساويا
نحنا ما ملائكة يا بت شداد .
نحنا بشر ونحنا سودانيين وما بنرضي الحقارة ..
انتي والهندي عزالدين وواحد اسمو صلاح عووضة لو عاوزين تصلحو العلاقة مع المصاريا اسلوبكم دا ما بقدمكم لي قدام أما إذا عاوزين تظهرو وتلمعو رقبتكم فأحسن ما يكون على حساب السودانيين .
أنا والله بنصحكم تتجنسو وتبقو مصريين وتفكونا منكم طالما نحنا ما بنشرفكم .

***********
يللا بلا حلة حبوبتي بلا كلام فارغ

إبراهيم طيفور أبشر

رد
hgah;,a 2017/05/07 at 9:08 ص

تقولين : (وانا شخصيا لا أجد السلوي والانس الا في كتب الدكتوره والأديبه والطبيبه المصريه الشجاعه نوال السعداوي.. ) لا حول ولا قوة الا بالله … نوال السعداوي !!!!!!!!!!! الملحدة … بالله هي شُجاعة ؟ … يا ريت لو ما كتبتي مقالك الطويل وعريض ده .. وارجو ان تتابعي ما تقول نوال هذه في اليوتيوب

رد
F.E.A. 2017/05/07 at 9:50 ص

منقول……. جدير بالقراءة
لعناية الدكتورة حرم شداد .. لسنا مدينين للمصريين بشيء! .. بقلم محمد عبد المنعم
السودان اليوم :
عددت الدكتورة حرم الرشيد شداد حسنات مصر على السودان في ان كل حاجياتنا الفخمة كانت من مصر من ملايات وملابس قطنية و اثاث دمياطي وحتى حلل الالمونيوم القديمة التي حازتها جداتنا قديما ولا زالت باقية لجودتها -ولو كنت شاهدت حملتهم المسعورة في قنواتهم ضد السودان عقب ايقافه استيراد منتجاتهم لعلمت اينا اكثر استفادة من بيع هذه المنتجات المصرية للسودان (نحن ام هم ؟؟
وكل هذه المنتجات التي ذكرتها يا دكتورة حرم هى بالضبط ما ننادي الان بمحاربتها-فلا داعي
لاهدار عملتنا الصعبة في منتجات مصرية -لاتعتبر من الصناعات الثقيلة ولا من الصناعات المعقدة (كصناعة الاسلحة الفتاكة الحديثة المتقدمة او اجهزة الاتصال المتطورة والحواسيب الالية المحمولة -ولا القطارات السريعة المستخدمة الان في دول العالم المتقدم وفي دول جنوب شرق اسيا الصناعية والسيارات الفارهة ) وكلها منتجات تقوم مصر باستيرادها -فلماذا إذن نهدر عملاتنا يا دكتورة حرم في مثل هذه الاشياء التافهة التي بتضافر الجهود وشحذ الهمم يمكن صناعتها في السودان وبالتالي يمكن ان توفر علينا مبالغ ضخمة و(بالعملات الاجنبية)
اما تعليم السودانيين فقد كان بمقابل ولم يكن مجانيا -وكذلك المؤلفات المصرية لم تكن توزع مجانا على القراء بل كانت تصدر للسودان بالعملات الصعبة -وليتنا لم نشتريها فلم تكن المواد التي تناولتها تلك المؤلفات سوى اكاذيب روجها المصريون عن انفسهم وصدقها القراء في الوطن العربي_عن تميزهم وتفردهم _وعن مخابراتهم -وتاريخهم -وجيشهم-وحضاراتهم -كتبوها وخطوها على النحو الذي ارادوا دون ان تدعهما اية اسانيد تاريخية ولا حقائق وقرائن-
اقرأي كتاب الحفار لصالح مرسي-يدعي انها عملية من ملفات المخابرات المصرية وهى من بنات افكاره ومن نسج خياله الخصب -عن عبقرية المخابرات المصرية-او شاهدي مسلسل رأفت الهجان -تلك الاكذوبة الكبرى -كلها قصص مختلقة وملفقة_ضخمت شخصية الكائن المصري الذي لايعدو كونه انسان مستسلم ضعيف ظل يخدم المحتلين من لدن الفراعنة مرورا بالمماليك والهكسوس واليونان والفاطميين والفرنسيين والانجليز وبالالباني محمد علي واحفاده -حتى حفيده الاخير فاروق -حتى حررهم الضابط السوداني محمد نجيب ولاشك انك قرأتي تلك الكتب وشاهدت تلك المسلسلات -وهى سبب انبهارك انت والهندي عز الدين واخرون- اما الروايات البوليسية فجلها كان مسروق عن قصص عالمية كمؤلفات اجاثا كريستي وارسين لوبين – وروايات المخابرات كسلسلة رجل المستحيل على سبيل المثال لا الحصر كان معظمها مسروق عن افلام هوليود التي تدور سيناريوهاتها حول قصص اجهزة المخابرات العالمية على شاكلة افلام(جيمس بوند)
فالمصري يسرق الكحل من العين ونحن لم و لن نشعر تجاهه بأي دونية ولا نعيره اهتمام اصلا -ولعلك لم تلاحظين انهم من يشعر بالحقد والغل تجاه السودان-اولعلك لاحظت لكنك تغضين الطرف-فعقب كل مشروع زراعي في السودان يثور اعلامهم كأن النيل ملكية خاصة بهم وحدهم- وعقب كل دعاية للاثار السودانية (صور موزا عند الاهرامات السودانية مثلا )تثور ثائرة اعلامييهم -من يراقب من يا سيدتي الفضلى ومن يشعر بالحقد والغل تجاه من -عجبي-
اما الاخوة الاثيوبيين فنحن لايجب ان نشعر تجاههم باي دونية او عقد نقص كما دعوت لذلك وفي هذه الدعوة كثير من الغرابة-فقولك(عقدة النقص دي فكوها في الحبش الجانا منهم المرض)-لماذا لم تذكري ان المنتجات المصرية الملوثة قد جلبت لنا من الامراض اكثر مما جلبه الاثيوبيين
-تسميتك لثورة الشباب في الاسافير على الاعمال العدائية التي لطالما وجهها النظام السياسي في مصر تجاه السودان والاعلام المصري (بعقدة النقص) هى تسمية خاطئة للغاية -انما هى ثورة لأجل احقاق الحق وايقاف استهداف مصر للسودان مصر التي ظلت تدعم اشتعال نيران الحروب الاهلية والفتن في السودان غربا وجنوبا
وقلت من منا ليس له حبوبة مصرية او اجداد مواليد -عشرات الملايين من السودانيين ليس لهم جدات مصريات ولا جد من المواليد –
حتى لو افترضنا جدلا انهم اقاربنا واهلنا -هل يرضى اي انسان في الدنيا ان ينتزع اقاربه منه اراضيه وثرواته وان يقوموا بدعم اعدائه بالمال والسلاح لينالوا منه ؟؟؟
لتعلمي يا سيدتي اننا لسنا مدينين لهم بشئ -هم من يدينون لنا بمنحهم وثيقة ملكية طابا -وباغراق اراضينا في حلفا-بل ولنا ثأرات معهم -هناك الاف السودانيين قتلهم الدفتردار التركي بمساعدة جنود مصريين -وعشرات الاف اخرين قتلوا في كرري وام دبيكرات بواسطة المدافع الانجليزية التي كان يجرها الخدم المصريين في جيش كتشنر الغازي-
اما بخصوص عملهم كعمال مهرة في اعمال الجبص والنقاشة فقد صدقت في هذا فقد شاهدتهم في مطار الخرطوم وهم يحملون مقصات السراميك وفرش البوهية والبوماستك ومعدات البناء -قبل الانفصال عندما كنا من الدول المصدرة للنفط-جمعوا من هذه البلاد من اموال ما كفل لهم حياة رغدة في بلادهم-وللأسف كنا نعاملهم باحترام فائق -جمعوا ثروات من بلادنا -وعادوا جميعا عقب الانفصال وما لحقه من انخفاض لقيمة الجنيه السوداني–ولحقارتهم وسوء طبعهم ونكرانهم الجميل-يدعوننا الان بالبوابين!!!
اما بخصوص ان مصر تزرع الصحاري-فهذا لأن مصر جلها صحراء-فلماذا نزرع نحن الصحاري ولدينا 200 مليون فدان صالحة للزراعة -فهل نتركها ونذهب لزراعة الصحراء- من اجل ابهار العالم !!!
وقولك ان مصر متطورة زراعيا فمصر ظلت تلك الدولة العميلة التي يحصل جيشهل على 2 مليار دولار سنويا دعم مستمر لم ينقطع يوما من امريكا -استطاعت ان تفرض حصارا على السودان منعه من شراء اية الية زراعية-
انهار بموجبه مشروع زراعي مساحته مليوني فدان هو مشروع الجزيرة ولا ننسى ايضا انه عند انشاء خزان سنار في منتصف عشرينيات القرن الماضي-بغرض التوسع في زراعة القطن’ عارض المصريون قيامه بشدة خوفا على قطنهم من الكساد لانهم يعلمون ان كل ما تجود به اراضي السودان هو قطعا اجود من منتجاتهم-غير انه لحسن الحظ كان امر الدولتين بيد الانجليز الذين لم يكترثوا لهم-ولو كان السودان مستعمرة مصرية كما يدعون-كذبا وزيفا وزورا وبهتانا -لماقامت كل تلك المشاريع العملاقة التي قامت ابان فترة الاستعمار البريطاني للسودان-اما لو كنا جائعيين كما ذكرتي لما امتلأت بلادنا بالحبش فانتي بنفسك قلتي الحبش ملو البلد-فهل يأتي الاجانب بكثرة لبلد يعاني اهله الجوع!!
ثم من قال لك اننا لا نستفيد من الامطار – تقدر المساحة المزروعة بالامطار في السودان بحوالي 80% من جملة الاراضي المزروعة-50%من الفول السوداني يزرع بمياه الامطار و هناك ملايين الافدنة تزرع من مياه الامطار في القضارف والقدمبلية -والذرة التي تزرع في القدمبلية كانت لجودتها العالية تعفيها بريطانيا من كل قيود الاجراءات لدى دخولها بريطانيا وتعفيها من الجمارك -ويعتبر السودان ثاني اكبر الدول انتاحا للسمسم في العالم بعد الهند من هذه الامطار
اما عن ابوابها المفتوحة لأهل دارفور والجنوب الذين نزحوا بسبب الحرب فكان الامر سيكون افضل -وكانت مصر ستكون موضع تقدير واحترام اهل السودان لو حاولت الصلح بين الحركات المتمردة والحكومات المتعاقبة على السودان-لكنها ظلت تدعم الحركات منذ عام 1983 وحتى الان -اذن هى السبب في تشردهم -وهى ايضا لم تألو جهدا في قمعهم وقتلهم ودونك حادثة مجزرة ميدان مصطفى محمود ضد السودانيين-وقد وصفهم الاعلام المصري وقتها بالزبالة المكومة في الميدان وطالب السلطات المصرية( قبل المجزرة) بازالتها يا دكتووورة
اما على ذكرك الوجبات المصرية التي علمونا اياها من بامية وملوخية وانواع الفراخ -فالسودان كغيره من الدول تعلمنا من الشعوب بعض الاكلات وعلمناها كذلك بعض اكلاتنا تعلمنا نحن والمصريين من اهل الخليج الكبسة ومن الشوام الشاورما ومن اليمانية المندي ومن الامريكان البيرقر !! وهذا تلاقح ثقافات وهو امر طبيعي -و الكمونية صارت تباع في مطاعم الخليج واوربا-فهل هذا بالامر الغريب او الخارق الذي تستحق مصر عنه التكريم-ومصر تعلمت هذه الاكلات من محتليها المتعاقبين او من الشعوب الاخرى فالكشري اكلة هندية والفلافل اكلة تركية-والملوخية كان تسمى الملوكية لانها كانت خاصة باعيان الهكسوس الذين ضربوا المصريين واجبروهم على تناولها -وام علي اكلة خاصة بالمماليك القادمين الرقيق الابيض الذين حكموا مصر وعلموا اهلها الدناءة والسفاهة الحالية- اخترعتها ام علي زوجة عز الدين ايبك احتفالا بوفاة ضرتها شجرة الدر!!واحب ان اذكر لك ان وجبات اهلنا في حلايب الحبيبة هى نفس وجباتنا السودانية المعروفة ….. العصيدة بالتقلية والقراصة بالدمعة والكسرة بالويكة كما عرضت هذه الاكلات قناة مصرية غير ان المذيعة المصرية لم تتعرف ولا على وجبة واحدة وظلت تسأل سيدات حلايب في اندهاش ايه يعني( اوراصة بالدمعة)؟؟ وايه يعني (ويكة)!!!
وفي نهاية الامر
#رسالة لكل سوداني له جدة مصرية او جد.من المواليد
نحن في مفترق طرق
اختاروا مصر او السودان
ولا تنكأوا جراحاتنا بهذه الكتابات الماسخة+

محمد عبد المنعم احمد

رد
SHAMS ELDIN 2017/05/07 at 9:54 ص

تناول سطحي جدا ولا اعرف كيف نالت درجة الدكتوراه
انتي لا تعرفي اي حقيقة عن ما قدمه السودان لمصر ابتداء من اغراق مدينة حلفا لأجل سد منه لم نستفد

لا اقول لك إلا ما قاله موسى لفرعون عندما امتن عليه وقال له … الم نربك فينا وليدا

فكان الرد القوي … وتلك نعمة تمنها علي ان عبدت بني اسرائيل

تريد الدكتورة ان تمن علينا بفضل المصريين بالحلل والكبابي وشوية هدوم ودلاقين
والثمن ان نكون عبيداً في نظرهم يسبوا ويشتمو ثم ثمن اخر ان نقدم التنازلات
ونقف معهم من اجل سد ا لنهضة نغرق مدينة حلفا
لا نطالب بتعويض
ياخذون حلايب وشلاتين
نستورد منهم منتجاتهم الملوثه بمياه الصرف الصحي حتى لا يخسروا اسواقهم لان ليهم فضل علينا

انتي دكتورة سجم الرماد
قومي لفي دكتوره قااااال

رد
ابو عاج 2017/05/07 at 9:59 ص

بنت الذين. ابشركم المعتوهة النصف مصرية حرم الرشيد شداد قفلت حسابها على الفيس بوك قبل لحظات (طبعا الحساب الكتبت فيهو المقال الفارغ ده بتاع الملوخية و حلل الالمونيوم) لانو هي عندها اطثر من حساب (فاكاها في نفسها) و طبعا هذا الاجراء الغبي منها يؤكد على سذاجتها و غباءها المطبق متخيلة انها لو قفلت الحساب و مسحت الموضع انه القصة كده انتهت..

مازلنا مصريين يا حرم انك لازم تعتذري علنا للشعب السوداني اللماك و لم اهلك المصريين (اقصد تحديدا اسرتك) و علمك مجانا و عمل منك دكتورة, برغم انك اجنبية (باعترافك ان اصلك مصري) و ان كان العرق المصري ظاهر في تصرفاتك (الانحلال و كشف شعرهك و صدرك و جذء من نهودك في صورك التي تنشرينها علنا في صفحتك على الفيس بوك) و اضيف على الطلب بعد الاعتذار ان تمنعي منعا باتا من الظهور في وسائلنا الاعلامية السودانية مرئية و مسموعة و مقروءة و ان تحالي الى مجلس محاسبة في مكان عملك و ان تراجع اجراءات اقامتك في السودان كبقية المصريين المقيمين و ان كنت قد حصلت على الجنسية السودانية ان تراجع الظروف التي منحت بموجبها الجنسية السودانية…. و نحن مصر على هذه الطلبات و بشده و هذا نهجنا مستقبلا مع كل المصريين. اولاد الرقاصة.

رد
AHMED ALHASSAN 2017/05/07 at 10:12 ص

CORRECTION:

الاخوه المعلقين احيكم تحيه الاسلام الخالده .
انا ارتري واحب اقول ليكم مجرد مقارنه بين الحكومات المصريه والسودانيه ومواقف السودان مع اخوانه في افريقيا واشقائه العرب والمسملين اعتبره إجحاف وتعدي علي تاريخه وارثه الحضاري الذي يميزه عن الاخرين _ بما يحمله الشعب السوداني الشقيق من قيم وثقافة وحسن خلق نعتز بها كمسلمين وعرب وافارقه. اما ثقافه التعالي والتعامل من خلال المصلحه والمتاجره بقضايا الشعوب وعدم مراعاه الجيره و الحرمات والاخوه والمتاجره بقضايا الامه العربيه والإسلاميه هي من ثقافه وصفات المصريين وحكومات مصر المتعاقبة وهم ورثه الاستعمار واذناب الصهيونيه والماسونيه العالميه . اهل السودان اهل شهامه وكرم ومبدء ويختلفون عن المصريين او من يدعون انهم مصريين ،علما ان مصر الاصليه هي امتداد لنبته ومروي وعدوليس، ومن يدعون اليوم انهم مصريين اقول لكم بصريح العباره انكم عباره عن بقايا ومخلفات الشعوب التي وطئت ارض مصر ارض الكوش وترهاقا.
وليس بغريب أن يخاطبونا باستعلاء ويتامروا علي قضايانا المصيريه كالقضيه الفلسطينيه. المصري ماعندوا دين غير مصلحتوا ممكن يبيع امه او زوجته.
مجرد مقارنه مصر بالسودان اعتبر ذلك جريمه وعدم موضوعيه. الانسان السوداني اخو اخوان والسودانين اهل كرم وشهامه ويحملون ثقافه واخلاق تحتذي بها الشعوب ويهتدي بها الضالون أذناب القوي الاستعماريه.
السودانيين مضرب مثل في الفضائل والاخلاق الكريمه التي تعكس الارث الحضاري للانسان السوداني وانها مستنبطه من القيم والعقيدة الاسلاميه السمحاء . علي عكس ما يحمل المصري أو النافذين في الشأن المصري.
الخلاصه اعرف قدر نفسك ايها السوداني وترفع عن منازله اللئام الغجر . اما الاخت حرم شداد مفروض تكوني فخوره بسودانيتك اقصد 50% من جذورك اما مصر لا اصل لهم فهم لحم راس مخلفات الغزاه والغجر.
عاش السودان حرا كريما مزدهرا وعونا للاخرين
وشكرا

رد
شامة 2017/05/07 at 1:35 م

تسلم اخونا الغالى وكل اهلنا فى ارتريا

رد
اصلييييييييييييييييييي 2017/05/07 at 10:13 ص

دكتورة شنو يخ, القلم ما بزيل بلم
المرا دي بالجد سطحية جدا, انا من قريت ليها مقاله ده والله بطني طمت وخجلت ليها عديل , دي عبيطة بالجد ولو هي عندها حبوبة او جد مصري اكييييييييد وقطعا حيكون لمبي او لمبية مافي شك, يعني تنسى كل العداء المصري الظاهر والواضح ده وتشبكنا حلل ومفارش وزفت , وناسية انو كل مشاكل السودان القديمة والجديدة كانت بأيدي المخابرات المصرية , ديل زبالة الشعوب وما بعرفو غير المصلحة وكل العالم عرف كده فما تتغشو بي افكارم المصدرنها للشعوب العربية الكانت المغشوشة بيهم, وهسه عرفتم علي حقيقتم.
المهم في الموضوع هسه احنا ذاتنا نشوف مصلحتنا وين ونعمله وننسى شي اسمو مصر و شقيقة وزفت, ديل ناس ما بقدرو وكل العملناهو عشانم تفسيرم الوحيد ليه انها شطارة وفهلوة منهم وبس, واحنا البوابين الاغبياء, يعني اخوة وجيرة واسلام دي مافي في قاموسم, بس عشان تفهمو , وهم مع بعض كده واسوأ كمان.
المطلوب هسه نركز يا ناس في بلدنا وبس وده ما معناها انو نحارب المصريين ولا نحارب غيرم, لا خااااالص , ده معناها نشوف وين مصلحة بلدنا ونمشي عليها دغريييييي وبس نصلح بلدنا واقتصادنا وتعليمنا ونؤسس صح , بعداك النصابين ديل برااااااااهم بجو راكعين , ديل حسب المصلحة برقدو حيثما وجد الرززززززززززززززززززززززز, ديل العالم كلو بكرهم الاسرائليين اولاد الزنا والرقاصات ,بوتقة الحيوانات المنوية وعصارة الغرز والكابريهات وشارع الهرم وعبيد ومتلصقي كل المحتلين والمستعمرين, ديل بلا استحى يطلعو ليك محمد علي مصري و والاسكندر الاكبر مصري وكليوباترا مصرية ونابليون اصوله مصرية وفاروق والانجليز وووو.
وزي ما قال سيدنا عمرو بن العاص بعدما خبرهم وعرفم صح : نساءها لعب ورجالها لمن غلب تجمعهم الطبل وتفرقهم العصا

رد
موليتة 2017/05/07 at 10:18 ص

هلا هلا ابعاج اخوي دراج المحن . تمام .

رد
ابو عاج 2017/05/07 at 10:22 ص

حياك الله و بارك الله فيك

رد
ود النيلين 2017/05/07 at 10:58 ص

التحية لكل المعلقين فقط مطلوب أن نقارع أي كاتب الحجة بالحجة ونفند المقال ونرد بحقائق أو وجهة النظر في مضمون المقال , الشتم والسباب لا يليق بالنيلين في المقام الأول لأنها هي مساحتنا الوحيدة للتعبير يجب أن نستفيد منها في دعم وطننا لأنها مؤثرة كونوا مؤثرين بكتاباتكم القوية التي تقابل أي طرح بعقلانية, السب والشتم لا يفيد وأرجو من إدارة الموقع أن ترفض عرض التعليقات التي لا تليق بالنيلين رجاءأ يا إدارة الموقع حتى لا يوصف الموقع بأوصاف لا تليق به..
نعود للدكتورة ..يا دكتورة نحن لسنا ضد الشعب المصري ولا ضد أي شعب في الدنيا وأعترض على كلمة عقدة نحن شعب يعرف قدر نفسه لماذا نتعقد من مصر هل تظنين أن الشعب السوداني مريض معقد؟؟ طرحك يعبر عن معتقداتك الخاطئة عن شعبك. ما ذكرتيه عن أفضال مصر علينا نفنده لك واحدة واحدة أولاً التعليم ..هل تعلمي لماذا فتحت مصر التعليم للسودانيين لأن أحد بنود إتفاقية إغراق حلفا مقابل توفير فرص التعليم للسودانيين مش بالمجان يا دكتورة صححي معلوماتك وهي معادلة خاسرة لأننا بنينا جامعاتنا واستغنينا عن التعليم في مصر ولكن مصر مازالت تستفيد من حلفا!! أسألك ماذا قدمت مصر لنا ( الحلل والملوخية وعلمتكم الطبيخ ) ثم ماذا ؟ هل مصير السودان ملعق بالستائر والحلل ؟ استدلالك بهذه الأشياء يدل على أنك تتحدثين عن المطبخ والديكور ولكن نحن نتحدث عن السوووووودان يا دكتورة السودان وبس!! المسألة سياسة وسياسة مصر إذا لم تفهميها فلا تتحدثي.. ذكرتي أن مصر ملجأ للذين تشردوا من البلاد ممكن نوافقك بعض الشيئ ولكن مصر اتخذتهم خنجر لطعن السودان من جميع الجوانب مصر دعمت التمرد في جميع أنحاء السودان فقط عشان مياه النيل لأنها لا تريد أن تزرع الأراضي التي تستهلك المياه ولا تريد لنا النهضة وتريد أن تنهض هي على حسابنا أنت لا تعرفي حلفا وتاريخها ومحتواها الأثري وللأسف حكوماتنا لا تعرف ذلك عندما وقعت على إغراق حلفا مصر فقط تحسب حساب المياه وكل ما تقوم به أجهزتها المختلفة مردود لحرصها على المياه وعد استفادة السودان من نصيبه حتى, نحن لا نريد لمصر العطش ولكن نحن أحق فالنيل يجري بالسودان قبل مصر وارضنا أكبر من مصر فلماذا حصتها أكبر ؟ لماذا لا تعمل مصر على دعم المصالحة بين الفرقاء بدلاً عن تأجيج الصراع لماذا يتشدق إعلامها بأقبح الألفاظ عن السودان هل حكومتهم لا تعلم ؟ بل هي المحرضة وتعلم بكل التفاصيل ولكن العقدة عندهم هم عقدة المياه , وما لا تعلمه حكومتهم هو أن السودان بيده مصير المياه وأن الشعب السوداني واع بكل خططهم , السودان لم يوقع على إتفاقية عنتبي من أجل مصر ماذا فعلت مصر لنا؟ دعم التمرد ودعم إنفصال الجنوب و من فوائده حسب فهمهم أن دول حوض النيل سيذيد عددها يا دكتورة المسألة سياسة ومصالح دعك من الحلل والستائر فهي سلع تخص الأفراد ولا معنى لها ولا تخص مصلحة السودان و لا مكانته نريد أن نرى السودان مستقراً قوياً ينعم أهله بالرفاهية نريد أن تكون كلمتنا واحدة ضد كل من يتعالى على السودان , مصر الدولة وليس الشعب لابد أن تقف عند حدها ويجب أن نتعامل معها بالمثل والتعامل بالمثل ليس عقدة ولك التحية والتقدير والإحترام

رد
هاشم 2017/05/07 at 11:08 ص

الخالة قصدها والله اعلم الاصلاح بين الشعبين******
*************************************
*************************************
ألا أخبرُكم بأفضلِ من درجةِ الصيامِ والصلاةِ والصدقةِ ؟ قالوا: بلى، قال: إصلاحُ ذاتِ البينِ ، وفسادُ ذاتِ البينِ الحالِقةُ.
الراوي : أبو الدرداء | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 4919 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
أقامَ الإسلامُ عَلاقةَ المسلمينَ على التواصُلِ والمحبَّة والتناصُحِ في اللهِ، وقِوامُ المجتَمعِ يَقومُ على التَّعارفِ والتعاوُنِ بينَ الناسِ؛ فإذا حَكمتِ العَلاقاتِ البَغضاءُ والتَّشاحُن؛ فإنَّ هذا يُنذِرُ بخَرابِ المجتَمعاتِ وضِياع الدِّينِ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لأصحابِه رضيَ اللهُ عَنهم: “ألَا” استفتاحُ السُّؤالِ بـ(ألا)؛ للتَّنبيهِ والتَّحفيزِ إلى الأمْرِ الذي سَيذكُره، “أُخبِرُكم”، أي: عَن عَملٍ “بأفضلَ مِن دَرجةِ الصِّيامِ والصَّلاةِ والصَّدَقة؟” قالَ الصَّحابةُ: “بَلى”! قالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: “إصْلاحُ ذاتِ البَينِ”، أي: السَّعيُ في إصلاحِ العَلاقاتِ بينَ الناسِ ورَفعِ ما بَينَهم مِن خُصوماتِ ودَفعِهم إلى الأُلفةِ والمحبَّةِ، وهوَ الأمرُ الأفضلُ في المنفَعةِ بينَ الناسِ وإقامةِ المجتمَعاتِ، وهو المعامَلاتُ والتواصُل؛ وذلكَ لأنَّ إصلاحَ ذاتِ البَينِ فيهِ مَنفعةٌ ظاهِرةٌ ومُباشرةٌ للجَميعِ.
ثمَّ قال صلَّى الله عليه وسلَّم: “وفَسادُ ذاتِ البَينِ”، أي: إنَّ فسادَ ذاتِ البَينِ وتركَ السَّعيِ في الإصلاحِ يؤدِّي إلى “الحالِقة”، أي: القاطِعة والمُنْهية التي تأتِي على كلِّ شيءٍ وتحلِقُه وتقطَعُه من جُذورِه، سواءٌ مِن أمورِ الدِّين أو الدُّنيا؛ لأنَّها تُؤدِّي إلى التشاحُنِ بينَ الناسِ والتهاجُرِ وربَّما التقاتُل، هذا غَيرُ ما فيها مِن الأثرِ القَلبيِّ السيِّئِ على الإنسانِ، فيُفسِد قلبَه على إخوانِه؛ فلا يكونُ للدِّين والعِبادات أثرٌ ظاهرٌ في نَفْسِه أو مجتمَعِه.
وفي الحديثِ: الحثُّ والترغيبُ على إصلاحِ العَلاقاتِ بينَ الناسِ.
وفيهِ: بيانُ أنَّ إفسادَ العلاقاتِ بينَ الناسِ يَهدمُ الدِّينَ والدُّنيا.

رد
ابو عاج 2017/05/07 at 11:18 م

الايات و الاحاديث و اقوال العلماء فوق راسنا بس ما علاقة كل ما ذكرت بكلام المرة دي؟؟ و من اين لك بانها قصدت الاصلاح بين البلدين؟؟؟ انا ماشايف اي علاقة بين سردك للنصوص المذكورة و نية المرة دي.. حيرتنا زاتو.

رد
واحد من النااس 2017/05/07 at 11:15 ص

مقال ضعيف وركيك ومعلومات مغلوطة … وهذا يدل علي خواء فكر هذه الكاتبة …. الاكلات العاجباك دي من محشي وملوخية لمعلوماتك هذه الاكلات كلها ادخلها الاتراك الي مصر والمصريين ماكان يعرفوا حاجة غير الفول والطعمية والكشري …
روحي عيشي في مصر طالما انتي معجبه بها كل هذا الاعجاب … بس اعملي حسابك من التحرش وكذلك في الاكل حتاكلي أكل ملوث وآخرتها حترجعي بالتهاب كبد فيروسي … مصيبتنا أن مثل هذه الكاتبة عايشين بيننا وولاءهم لدول أخري ..

رد
العمرابي 2017/05/07 at 11:32 ص

ومنو دي المدعوة حرم شداد وجات ناطة من وين ؟؟؟؟ سكتت دهراً ونطقت كفراً !! كان تخليك في البدون بتاعتك دي أحسن ليك يا ولية .

رد
مسلم 2017/05/07 at 11:33 ص

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إيَّاكم والظنَّ، فإنَّ الظنَّ أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا))

رد
ود المنارة 2017/05/07 at 11:43 ص

كلام سطحي شنو حلل وملايات وجبص في الحيطة ومحشي اتمني انو تفكيرك اكون اكبر من كدا وتتذكري انو مصر كانت بتصدر للزيك مياه الصرف الصحي في شكل فواكه ومصر ضحكت واستهترت بي حضارتنا عشان انو الشيخة موزا قالت السودان عندو اهرامات عليك الله ما تفقعي مرارتنا ساي والكلام الزي دا امشي اتونسي بيهو معا جاراتك لانو دا ما مستوي مقال

رد
معا ضد مصر 2017/05/07 at 11:43 ص

ساذجه وما جايبه خبر الدنيا…………انا شايف تشتري ليك شوال طلح وتركزي في حاجات تانيه يمكن تنجحي

رد
اخو العازة 2017/05/07 at 11:45 ص

كفيتو ووفيتو ايها المعلقين الاشاوس ولكن مثل هذه الحرم شداد لا تستحق الرد حتى لا نطلق عليها اسم صحفية او كاتبة وهى منهم براء تريد ان تكتسب الشهرة من العدم كبعض الرجرجه كفانا الله شرورهم

رد
الفيل 2017/05/07 at 12:19 م

والله انتي وامثالك اللي جايبه لنا المرض……………………………………….الله يمرضك

رد
أبو هاشم 2017/05/07 at 12:58 م

السلام عليكم الاخوه في المنتدي
ارسلت أمس تعليقي علي ما كتبته حرم شداد . لم ينشر بعد ؟؟؟؟

رد
سليل بعانخي و ترهاقا 2017/05/07 at 1:17 م

هي دي منو النكرة دي كمان ؟؟ .. كل مرة نسمع لينا بنكرة جديد ؟؟ .. وبعدين دكتورة شنو دي ..إلا تكون دكتورة في العواسة !!
ياها دي عينة جواهر المغنية و الكرور الأسمها راوية البتغني للجيش المصرائيلي !!.
بلا قرف !!

رد
نبيل 2017/05/07 at 2:29 م

خالف تذكر وتشتهر كفاية سذاجة

رد
MAHMOUD 2017/05/07 at 2:34 م

الأنسانة دى أرحموها ساى قلبانه وبتاع حلل ومن فئة البدون الهاملة كماقالت .

رد
MAHMOUD 2017/05/07 at 2:36 م

غلبانه
يقوم واحد ايتشاطر علينا

رد
Albraa 2017/05/07 at 2:52 م

وانا شخصيا لا أجد السلوي والانس الا في كتب الدكتوره والأديبه والطبيبه المصريه الشجاعه نوال السعداوي..
حسناً .. الدكتورة حرم شداد تحشر عن أنيابها وتدافع عن مصر وشعبها .. ولمن لا يغرف عن سيئة الذكر الساقطة نوال السعداوي تدعي بأنها مسلمة بالصدفة وتنكر وجود عذاب النار في الآخرة .
ونوال السعداوي تنادي بالإباحية المطلقة وتسي للعقيدة الإسلامية وأن جميع مؤلفاتها مؤلفات ساقطة مثلها وهذه بعض العناوين لكتبها :
المرآة والجنس ، الأنثى هي الأصل ، الرجل والجنس ، الوجه العاري للمرآة العربية ، المرآة والرجل النفسي ، وعن المرآة .
مما يعكس هويتها النفسية المتحررة وإختزال المرآة في الجنس أو الصراع أو التمرد وتطالب نوال السعداوي بأن يكون نصيب المرآة من الميراث مثل نصيب وترى أن أية ” للذكر مثل حظ الأنثيين ينبغي إيقافها كما تم إيقاف آيات الرق” على حد زعمها .
رأيها في الزواج :
“الزواج عبودية” وادعائها بأن عقود الزواج هي “عقود احتكار” للنساء، ودعوتها النساء للتحرر مما أسمته “القهر الذكوري الأبوي الزوجي”. وكانت تصر على تسمية نفسها “نوال زينب” نسبة إلى أمها، وترفض أسم والدها ثم تدعو إلى الاعتراف بالأبناء الغير شرعيين ( أي الذين جاءوا عن طريق علاقات جنسية دون زواج ) ضاربة بعرض الحائط للمنع النبوي ” الولد للفراش”
فتقول: وما ذنب الابن (أو الإبنه) عندما يأتي إلى الدنيا ليجد نفسه على باب مسجد أو في قالب قمامة أو على أفضل الأحوال داخل ملجأ لرعاية اللقطاء يقاسى الأمرين من نظرة المجتمع الدونية؟؟؟؟
رأيها في الختان:
وقولها إن “الختان للمرأة عملية همجية بربرية وأيضا للرجل”، وهو القول الذي يناقضه قيامها بختان ابنها. كما قامت بعملية ختان لابنتها ؟ وأن عمليات ختان الذكور بدعوى أنها ضارة طبياً ولا علاقة لها بالشرائع السماوية.!!
رأيها في الحجاب:
زعمت السعداوي أن الحجاب مفروض للجواري.
وزعمت السعداوي: “الأخلاق لا علاقة لها بالملابس فيه نساء عرايا في أفريقيا وأخلاقهم (كويسة) وفيه نساء محجبات نصف مومسات هنا في مصر فلا علاقة للحجاب بالأخلاق ولا العذرية”؟!.

وصل بها الاستهتار إلى تحديد ما تقول إنها “تسعيرة الجنة” عندما سخرت من الحجاب وقالت:هل الإيشارب (تعني الحجاب الذي ترتديه المسلمة) أبو جنيه يدخلهن الجنة”!.؟

و صرحت لمجلة فرنسية تصريحا أساء للمرأة المسلمة .. إذ قالت: (( إن المرأة المحجبة والتي تغطي رأسها متخلفة، وإن عقلها مغلق ).
رأيها في تعدد الزوجات :
تدعى بأن للمرآة لها مطلق الحرية في أن تتزوج أربعة رجال في آن واحد وأضافت:”أنا عاوزه أتجوز أربع رجاله ولا أدرى لماذا لا أتزوج أربعة”؟!. مهاجمة التعدد للرجل؛ قائلة:” كيف ينتقل الرجل من فراش امرأة إلى فراش امرأة أخرى والله لو ذهب زوجي لامرأة أخرى لطردته من البيت”.
وقالت: “هل يرضى أن تنتقل امرأته بين فرش الرجال هو أيضا سيطردها, تونس منعت التعدد وغيرها من الدول الإسلامية هل نكفر هذه الدول”؟!.
رأيها في شعيرة الحج:
وأضافت السعداوي ساخرة من شعائر الإسلام: “الله يرحم رابعة العدوية.. لم تكن تحج أو تصلى وكانت ضد الشعائر.. وكانت تقول الله هو الحب إنما (مش الله) أروح الكعبة وأبوس الحجر الأسود.. إيه ده.. أنا عقلي لا يسمح أن ألبس الحجاب وأطوف هذه وثنية.. الحج هو بقايا الوثنية”؟!.
(9) جرأتها على الله:
وسجل نوال السعداوي حافل منذ طفولتها بالخروج وإنكار المعروف والاجتراء على الذات الإلهية؛ عندما اعترضت على قول الله تعالى: { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وكتبت ” قل هي الله أحد” ـ تعالى الله عما تقول علوا كبيرا.
وسألت السعداوي مدرسها: “هل الله في اللغة مذكر أم مؤنث”. ثم هي تحكى عن طفولتها قائلة: فذاكرة الطفولة مليئة بالمحرمات المتعلقة بالدين والجنس أساساً، في طفولتنا نكون ملحدين، لا نصدق أبدا أن ربنا عادل، الأطفال تملأهم الأسئلة، خصوصاً الذين يولدون فقراء، يلاحظون التفرقة مثلما لاحظت أنا، كنت دائماً أسأل والدتي: أين العدل، أين ربنا؟ غير موجود، والدتي كانت تفزع”.
(10) دفاعها عن المرتدين:
كما دافعت من قبل باستماتة عن الكاتب الهندي المرتد “سلمان رشدي” وأمثاله من الكتاب الخارجين من ربقة الإسلام، وتعتبر نفسها من الذين يقصدهم الإسلاميون والمطاردين من الأنظمة مثل “فرج فودة” و”نصر حامد أبو زيد” كما أنها تنكر حكم معلوم من الدين بالضرورة .
هذه هى الشجاعة د. نوال السعداوي وتلك كتبها التي تفتخر وتعتز بقرائتها د. حرم شداد وأنها لا تجد الأنس ولا السلوى إلا في وسط هذه الخرافات الساقطة .
وختاماً :
ورد عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ثَلَاثٌ هُنَّ حَقٌّ : لَا يَجْعَلُ اللَّهُ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ ، وَلَا يَتَوَلَّى اللَّهَ عَبْدٌ فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ ، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا حُشِرَ مَعَهُمْ ).

رد
sudani 2017/05/07 at 2:59 م

أحذروا يا شباب .. موية الصرف الصحي وصلت بعض القروبات .. المخابرات

رد
ابوعبيدة خالد 2017/05/07 at 3:31 م

نجد ليك العذر اذا انت فعلا حبوبتك أو جدك مصري وطبعا اكيد لك علاقة بمصر شكلك وليس ومظهرك بقول لقد شاهدناك ف التلفزيون مرة بنفس الشكل الذي يشبه ناس فيفي عبدو , الشكر للأخت الكبيرة الوطنية التي يهمها وجع السودان وتكتب علية بكل مهنية عالية اشكرك يا أخت سهير عبد الرحيم الصحفية المثالية

رد
امجد صالح 2017/05/07 at 3:39 م

التهجير القصري لاهلنا في شمال الوادي اكبر تضحية من اجل مصر الملعونه ليه ما ذكرتي تضحياتنا شكلك كده عندك مصالح في مصر نوومي قفا يا بت شداد

رد
أبو جلمبو 2017/05/07 at 3:43 م

إنتو ياجماعة المره دي ما تدوني ليها وبعد يوم واحد بس بخليها تتحجب وتلبس خمار وتلم شعرها وكلامها . وكمان تعتذر . رأيكم شنو .

رد
حسن 2017/05/07 at 4:25 م

لم نعرف لمصر اي شيء غير التامر، وانت قولي محشي وكلام فارغ، المحشي والعواليق دا بياكلوه الناس الزيك، الزيك الماعارف حاجه عن بلده وجاي ينظر ويفخر بشهاده اقتطعوها من مال الشعب المسكين عسان يعلموا بيها امثالك من العملاء الاصبحوا اسيرين ومعجبين بالمحشي والمخلل، وطبعا انت ماعارفه المخلل بتعمل بشنو، بس شي مصري بتاكليه طوالي، ماعارفه انه المصريين العاجبنك بيعملوه بااخرى بتاعهم، واسألي النت يجاوبك، نرجع تاني المحشي، نحن بناكل المفاريك والكسر والزيك ياعبيد المصريين وبوابنهم زي ماهم بقولوا خلوكم في المحشي، مصر البلد الفيها نسبة الاميه اعلى من السودان، بس عايشها على اعلامهم اللي امثالك جزء منه.
ويضحكني انك بتقولي حتقاضي، لو كان في قانون في السودان كان مفروض نقاضيك نحن بتهمة العماله والتجسس وخيانة البلد والخيانه العظمى ونطالب باعدامك انت والبنقالي عز الدين في ميدان جاكسون، وانا استغرب في الناس البكلموك باحترام، انتي مفروض المابتكلم يقول لك تفففففففففف يا عفن المصريبن.

رد
wad nabag 2017/05/07 at 5:21 م

اظن بعد هذه الهجمه الشرسه علي مفاهبم الدكتوره شداد الملتوبه عن علاقه
الدولتبن والحكومتبن والشعببن مع ملاحظه فوارق المفاهبم وطببعه العلافه
لكل جهه لابد لنا الان ان نوضح لها العقده او المشكله كما نراها نحن حتي تستوعب لاستشكال وتصورنا لكيفيه حله !! وانا احيلها لتعليق د.النور حمد بالرابط ادناه للاطلاع عليه .
https://www.youtube.com/watch?v=zk-jVyI_3r4

https://www.youtube.com/watch?v=zk-jVyI_3r4
والله اعلم ودنبق,

رد
كجام 2017/05/07 at 6:35 م

لا أدرى كنه هذا المقال غير التطبيل لمصر ومصريين ولماذا هذة الاساءة فى الحبش والاحباش ماذا فعلوا بيك ومن المؤسف أن يصدر منك مثل هذا الكلام فى حق شعب عريق وصاحب حضارة يشهد لها التاريخ. ولكن يبدو لى انك من الأبواق التى تطبل لمصر حتى لا تحظر من دخول مصر وشكل كده يادكتورة سجم شداد تجارة شنطة وعدة وخايفة يحموك من الدخول مصر الكباريهات وفيرس سى والأكل من الصرف الصحى والكوش والسكن فى المدافن…

رد
Moe 2017/05/07 at 7:01 م

انا وقفت عند “لا أجد الانس و السلوى الا في كتب نوال السعداوي ”
هذه المرأه تدعوا لممارسة الجنس قبل الزواج و تدعوا ايضاً لزواج المثليين
مقال أجوف ناتج عقلية مثلها الاعلى نوال السعداوي

رد
أبو أحمد 2017/05/07 at 10:21 م

الحرمة قالت الكلام دا أمكن لأنو ما في واحد في السودانيين هببوا ليها..
ان شاء الله يا يمة يعرسك مصري .. ويسرق قروشك .. ويضبحك زي ما عملوا للدكتورة السودانية المسكينة… ويقول حرم كانت شغالة في الدعارة وبتصدر المصريات للسودان ..
بالزمة دا شعب واحد يدافع عنه ؟؟؟!!!
غايتو أنا في الغربة ما شفت أخس وأوضع من شعب جمهورية مص العبرية ..ديل مستعدين يبيعوا أي شئ في سبيل الفلوس .. والمغفلين الزيك كدا يستهونهم جدا … ما تفرحي ياختى

رد
حاج زبالة 2017/05/07 at 11:11 م

للاسف دكتورتنا فاقد تربوي وواضح انها شهادة عربية — نظام مصري هي و زميلها الهندي و اظنه من مواليد مقاطعة البنجاب .
حلل المونيوم– سرطان جاهز و قد تحول كل العالم لاستخدام المضاد للصدأ منذ الاف السنين.
تعتز بانها تعلمت الملوخية و الطبخ من الشعب المصري و تناست ان معظم كتالوجات الطبخ الحديث تصدر من دولة الكويت .
دكتورتنا ما زالت بعقلية مصر ام الدنيا.

رد
الفيل 2017/05/07 at 11:14 م

حرم شداد الله يسد شعرك على نار جهنم.والله لما اشوف وجهك يجيني طمام..

رد
sabir 2017/05/08 at 10:59 م

ومن جانبه قال محمد عز الدين، باحث متخصص في الشأن الإفريقي، إن الخلافات بين البلدين لن تنتهي بشكل ودي، إلا من خلال حلول دبلوماسية جادة بين الطريق.وأكد “عز” في تصريحات لـ”المصريون”، أن الإعلام المصري هو السبب الأساسي في الخلافات والأزمات السياسية التي حدثت بين مصر والسودان.وأشار الباحث في الشأن الإفريقي، إلى أن الإعلام المصري تبني في الفترة الأخيرة حملة إعلامية تهدد بضرب السودان وتشوهها، بحسب قوله.وتابع: “تلك الحملات جعلت الجانب السودانى يشعر أن مصر تكن له مشاعر الحقد والكره، برغم أن مصر برئية من تلك الاتهامات التي يتسبب فيها الإعلام المصري”.وأكد أن الإعلام المصري لديه نوع من أنواع “الجهل” الذي يسبب لمصر كثيرًا من الأزمات مع الدول المجاورة منها السودان، بحسب تعبيره. آية عز المصريون – See more at:
رايك يا دكتورة في الكلام ده ارجو الرد

رد
ناصر شيبوب 2019/11/20 at 6:17 ص

تسلم ايدك يا دكتور إحنا دائما إخوة أشقاء لا يفرقنا شيء إن شاء الله

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.