سياسية

مصطفى عثمان إسماعيل: درست في بريطانيا وعدد من أبنائي ولدوا في بريطانيا، لكنني لم يحدث أن طلبت أو تحصلت على الجنسية البريطانية

كتب الصحفي “حيدر المكاشفي” مقالاً بجريدة الصحافة، بعنوان (الجنسية المزدوجة وشبهة الولاء لدولتين)، وليست هي المرة الأولى التي يذكر فيها هو وكتاب وناشطون آخرون في وسائل التواصل الاجتماعي اسمي مع من يدعون أنهم يحملون الجنسية البريطانية رغم نفيي المتكرر لذلك.
أرجو من تلك الصحف والوسائط نفي هذه المزاعم، فلا أنا ولا أحد أبنائي طيلة حياتنا تملكنا غير الجنسية السودانية التي نعتز ونفتخر بها، نعم أنا درست في بريطانيا وعدد من أبنائي ولدوا في بريطانيا، لكنني لم يحدث أن طلبت أو تحصلت على الجنسية البريطانية، ومن لديه دليل غير ذلك فليبرزه، ودونه السفارة البريطانية في الخرطوم والتي لديها سجل يحوي حملة الجوازات البريطانية.
كفانا تشهيراً وافتراءً علينا وعلى الآخرين.
أخوكم د.مصطفى عثمان إسماعيل
وزير الخارجية الأسبق وسفير السودان لدى سويسرا

—-
المجهر

تعليق واحد

  1. انت ما احتجت للجنسية عشان لغفت واكلت ولهفت وما خليت ليك عقار ما اتملكتو في الخرطوم او الشمالية..عشان كدا ما محتاج للجنسية البريطانية، وبعدين جوازك الاحمر انت واسرتك مابحوجكم لجنسية تانية…
    لكن علي الاقل احترم شيبتك وبطّل كذب لانو اولادك عندهم الجنسية البريطانية يامخترع الصالح العام يا مجهجه الشعب السوداني المسكين…ورطتك مع ربنا كبيرة يا فاسق.. بسببك اتدمرت أسر واتخربت بيوت، خرّب الله عملك واحبطه في الاخرة ياصفيق…قاتلك الله من مجرم زنيم