سياسية

وزير الاتصالات الإسرائيلى يدعو الوزير السوداني “مبارك المهدي” لزيارة تل أبيب

دعا وزير الاتصالات الإسرائيلى، أيوب قرا، وزير الاستثمار السودانى مبارك الفاضل المهدى، لزيارة العاصمة الإسرائيلية تل أبيب، وذلك فى تغريدة عبر حسابه الرسمى على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”.

تغريدة وزير الاتصالات الإسرائيلى تغريدة وزير الاتصالات الإسرائيلى

وقال “قرا” فى تغريدة عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”: “تسرنى استضافة المهدى فى إسرائيل لدفع العملية السياسية قدما فى المنطقة.

وكان “المهدى” قد أعلن من قبل، إنه يدعم تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين السودان وإسرائيل، وذلك خلال حوار تليفزيونى معه بعد مرور أربعة أشهر فقط، منذ شغل منصبه.

كتب هاشم الفخرانى

اليوم السابع

‫10 تعليقات

  1. لا تتردد يا سعادة الوزير مبارك مارس عملك ولبي الدعوة وستاتي باكثر من البرتقال المصري
    انا متاكد رئيس الوزراء والقصر لن يحتاجوا منك لكثر عناء اما البرمان اتركه بعد تلبية الدعوة
    هذه الخطوة ستورفر عليهم مجهود كبير في حلحلة قضايا معقدة
    وستفتح الباب لانتطلاقة تنموية حقيقية لا نريد ان نفعل اكثر مما فعل غيرنا
    فقط نريد من السيد وزير الاتصالات الاسرائيلي ان تكون دعوته رسمية ولكن كيف لا ادري

  2. والله الاسرائليين ارحم من المصريين والفلسطينيين ونحن دولة محتاجين لهم اكتر من احتياجهم لنا

    1. الشيئ الوحيد الذي نحتاجه هو الرجوع والإنابه إليه لينجز لنا وعده حين قال في كتابه الكريم (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)

  3. طوالي ومهد لزيارة البشير تل أبيب نيويورك كفاية عرب دى اخر فرصة الشعارات زمنها ولى وفلسطين للفلسطينين والسودان للسودانين كل شاة معلقة من عصبتة الفينا بكفنا العرب ما ساعدونا
    بل دمرونا التجرب اليهود اقل شئ نتقى شرهم ويحمونا من العرب

  4. لبى الدعوة يا سعادة الوزير
    وامشى اسرائيل وقشة ما تعتر ليك

  5. الإنسان المسلم داعية وهو خليفة الله في الأرض بالدعوة إلي الله بالحسني وليس التشدد والتطرف والإقصاء والنبي (صلعم )عندما دعا بنصرة الإسلام بأحد العمرين كانوا كفاراً وعليه ومن باب الدعوة إلي الله ندعم دعوة التطبيع وندعو الوزير الإسرائيلي إلي السودان وندعو وزير السودان بتلبية الدعوة . ونقول اللهم أهدي أوباما وترامب ونتنياهو إلي الإسلام.

  6. رغم حساسيتها إلا أن دعوة التطبيع مع إسرئيل لم تكن جديدة خاصة خلال الفترات الأخيرة، وإن دعوة مبارك الفاضل للتطبيع مع إسرائيل ليست جديدة ولا تحمل جديداً، أن دعوات التطبيع ذاهبة في التغلغل وسط المجتمع، وتساءل السؤال عما سيعود للسودان من فوائد حال تطبيع علاقاته مع إسرائيل؟ليس هنالك معالم واضحة لمصالح قابلة للتحقق من التطبيع. ان العلاقات مع إسرائيل قد تقي السودان شرورها فقط المتمثلة في دعم الحركات المسلحة وتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية باعتبار أن الطريق إلى واشنطن يمرعبر إسرائيل،دعوة مبارك الفاضل لم تكن جديدة وأن السؤال ينبغي أن يكون ما مدى مصلحة الشعب السوداني من هذا التطبيع ؟

  7. يلا يا مبارك خليك راجل وما تتنازل عن كلامك ولبي الدعوة ونحنا معاك .