سياسية

قال إنهم من المساكين الذي لايجدون غنًى يغنيهم .. عبد الحي يوسف: الزكاة من الرواتب العالية واجبة

أكد نائب رئيس هيئة علماء السودان د. عبدالحي يوسف امام وخطيب مسجد “خاتم المرسلين” بجبرة ، ان معظم جمهور الموظفين والعاملين بالدولة، هم من يستحقون اعطاءهم الزكاة، وليس ان تأخذ وتستقطع من مرتباتهم، واعتبر ان تلك الشريحة هم المساكين حقا، الذين لايجدون غنى يغنيهم ولايفطن لهم ليتصدق عليهم، وزاد ” يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف” .

واضاف لدى خطبة “الجمعة”امس، ” ليس الزكاة واجبة في كل راتب وعلى كل موظف اوعامل، وانما طائفة رواتبهم عالية بمجموعها خلال العام تفوق النصاب”، واشار الى ان قرار ديوان الزكاة مؤخراً، بأخذها من رواتب العاملين بواقع “2,5%” من جملة الرواتب، مقصود به نوع خاص من الموظفين الذين بلغ راتبهم النصاب خلال العام .

واكد بان اخذ الزكاة من اصحاب المرتبات العالية، واجب باتفاق جمهور العلماء، لكونها ضمن المال المُستفاد، واشار الى ان خلاف الفقهاء في زكاة العسل والعقارات، وزاد “اخذ الزكاة على الرواتب ليس بالغريب، او امراً جديداً من بنات افكار هذه الايام، وانما منذ ازمان بعيدة” .

يذكر ان الأمانة العامة لديوان الزكاة اصدرت مؤخرا قراراً، بأخذ زكاة من رواتب العاملين اعتباراً من شهر يناير الحالي بواقع “2,5%” من جملة الرواتب للعاملين بالقطاعين العام والخاص ولمن تتجاوز مرتباتهم النصاب.

وأوضح الخطاب الصادر عن الأمين العام لديوان الزكاة محمد عبد الرازق مختار أنه بناء على تقرير لجنة الإفتاء بديوان الزكاة بتحديد النصاب الشرعي لسنة 2018م بـ”69,594″ جنيهاً “فقط تسعة وستين ألفاً وخمسمائة وأربعة وتسعين جنيها” .

الخرطوم: سفيان نورين
صحيفة الصحافة

‫3 تعليقات

  1. عفوا سيادة الشيخ كم هو الراتب العالي في نظركم
    لان راتب ٦٠٠٠في الشهر لا يكفي الموظف ليتبقى منه ما يمكن أن يخرج منه الزكاة
    أضف لذلك أن الدولة ستعمم القرار على معظم المرتبات ولن تكتفي بمرتبات الدستوريين الذين ينطبق عليهم القرار
    ربنا يهون علينا
    الدولة تحسن أخذ الزكاة من الواجب عليهم وتعطيها للمستحقين كما ينبغي ولن تحتاج لمرتبات العاملين المساكين

  2. الفرق بين الفقير والمسكين حتى لا يختلط على الناس أن الفقير مسكين .
    1- الفقير هو من يعمل ويجد قوت يومه ولكن رزقه كفاف لا يبقى منه فضول مال يعني بالمصري ( اللي جاي على قدر اللي رايح ) .
    2- المسكين هو الذي لا يحترف حرفة ولا يعمل ولا يجد قوت يومه ولا ترده اللقمة واللقمتان ولا يقوم فيسأل الناس أن تعطيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يجد غنى يغنيه .
    هذا هو الفرق بين الفقير والمسكين والفقير أحسن حالا من المسكين .
    المسكين لا حول له ولا قوة إلا بالله ( اتقوا الله في المسكين ) أرءيت الذي يكذب بالدين ، فذلك الذي يدع اليتيم ، ولا يحض على طعام المسكين .
    حدثنا الشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم قال ( إن لم تجد ما تعطيه للمسكين أو تطعمه فحض على طعامه والحض هو أن تقول لغيرك أن يطعمه ، انتهى .
    أما الموظف فيعد من ( الفقراء ) ما دام راتبه يكفيه هو وأهله و لا يبقى منه فضول مال أو لا يكفي في ظل هذا الغلاء .
    ولا بأس بالصدقة ( وأعظم الصدقة أجرا أن تتصدق وأنت شحيح تخشى الفقر ) .

  3. راجع فتوى العلماء في أخذ أموال الزكاة من المرتبات
    ليست القضية الفرق بين الفقير والمسكين انما القضية ان الزكاة في المال الذي يبقى دون انفاق يصل النصاب ويحول عليه الحول
    ما قاله الشيخ جانب الحق ولم يصبه
    لا زكاة على فقير أو مسكين