عالمية

شقيقة زعيم كوريا الشمالية تزور كوريا الجنوبية لحضور الأولمبياد

تحضر شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ-أون، مراسم افتتاح دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية التي ستُعقد في كوريا الجنوبية يوم الجمعة القادم، وفقا لما ذكره وزراء في سول.

وقد تعزز دور كيم يو-جونغ، وهي ابنة الزعيم الراحل كيم جونغ-إيل، العام الماضى عندما جرت ترقيتها إلى المكتب السياسى للحزب الحاكم.

وسوف يسير الرياضيون الكوريون تحت علم واحد فى مراسم الافتتاح.

ويُنظر إلى مشاركة كوريا الشمالية في دورة الألعاب الأولمبية على أنها ذوبان للجليد في العلاقات الثنائية.

ومع ذلك، يقول خبراء إنه من غير المرجح أن يكون لذلك أي تأثير على الطموحات النووية لكوريا الشمالية.

وتعتقد الولايات المتحدة أن بيونغ يانغ تستخدم دورة الألعاب الأولمبية لأغراض دعائية، وقررت واشنطن إرسال نائب الرئيس مايك بينس إلى مراسم الافتتاح في مدينة بيونج تشانغ لمواجهة ذلك.

وقال بينس: “سوف نسافر إلى دورة الألعاب الأولمبية للتأكد من أن كوريا الشمالية لا تستخدم الرمزية القوية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية لإخفاء الحقيقة فيما يتعلق بنظامها”.

وسوف ترافق كيم يو-جونغ، وهي شقيقة الزعيم الكوري الشمالي من نفس الأم، الرئيس الشرفي لكوريا الشمالية، كيم يونغ-نام، الذى أُعلن عن حضوره فى عطلة نهاية الأسبوع.

وقد وصل معظم الوفد الكورى الشمالى، الذى يضم 280 عضوا، ومن بينهم مجموعة من المشجعين، إلى كوريا الجنوبية يوم الأربعاء.

ويضم الوفد، الذى يرأسه وزير الرياضة الكورى الشمالى كيم إيل-غوك، 229 مشجعا، وأربعة مسؤولين من اللجنة الأولمبية الوطنية، و26 لاعب تايكواندو، و21 صحفيا.

وذكرت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية أن الوفد وصل عبر الحدود الغربية الساعة 09:28 بالتوقيت المحلى (00:26 بتوقيت غرينتش).

ولن يتنافس سوى عشرة رياضيين من كوريا الشمالية في دورة الألعاب الأولمبية، بالإضافة إلى 12 رياضيا آخرين في إطار فريق موحد لهوكي الجليد.

يذكر أن كيم يو-جونغ قد ولدت عام 1987، وهي قريبة للغاية من كيم جونغ-أون، الذي يكبرها بأربع سنوات تقريبا. وقد عاش الاثنان ودرسا في بيرن بسويسرا خلال نفس الفترة.

وتشير تقارير إلى أنها تزوجت من نجل شوي ريونغ-هاي، الأمين العام القوي للحزب الحاكم، كما أنها مسؤولة بارزة في الحزب.

وظهرت يو-جونغ في دائرة الضوء بشكل متقطع خلال السنوات الأخيرة، وتتمثل مهمتها الرئيسية في حماية الصورة العامة لشقيقها من خلال دورها في قسم الدعاية بالحزب.

ولا تزال يو-جونغ مدرجة على القائمة السوداء من قبل الولايات المتحدة بسبب مزاعم بصلتها بانتهاكات حقوقية في كوريا الشمالية.

بي بي سي