عالمية

مخابرات ألمانيا تحذر من أنشطة إيران التجسسية المتزايدة

أشار التقرير السنوي لوكالة الاستخبارات الوطنية الألمانية للعام 2017 إلى خطر أنشطة التجسس الإيرانية المتزايدة في ألمانيا.

ووفقا لإذاعة “دويتشه فيليه” الألمانية، فقد أشار التقرير الذي تم تقديمه في برلين، الثلاثاء، إلى أن إيران أصبحت على نحو متزايد مصدر الهجمات الإلكترونية ضد ألمانيا، وإنها تمثل خطرا على الشركات الألمانية والمؤسسات البحثية.

وتحدث التقرير الذي أعلنه وزير الداخلية، هورست زيهوفر، عن هجمات إلكترونية متزايدة مصدرها على الأرجح إيران منذ عام 2014. وقال إنه تم رصد الكثير من مثل هذه الهجمات على أهداف ألمانية في عام 2017.

واستناداً إلى نتائج وكالة الاستخبارات الألمانية (Verfassungsschutz)، فإن جواسيس روسيا والصين والإيرانيين هم الأكثر نشاطاً في ألمانيا.

وكانت “العربية.نت” قد نشرت تقريرا سابقا عن تورط السفارة الإيرانية في برلين، بالتعاون مع استخبارات فيلق القدس، الجناح الخارجي للحرس الثوري، وكذلك وزارة المخابرات الإيرانية بالتجسس على المعارضة الإيرانية في ألمانيا.

وجاء في التقرير الذي أعده “مكتب حماية الدستور” التابع للمخابرات الألمانية في الرابع من تموز/ يوليو 2017، أن “نشاطات الرصد والتصدي للحركات المعارضة داخل إيران وخارجها، بقيت المهمة المحورية للأجهزة الاستخبارية الإيرانية”.

هذا بينما حذر مسؤولون أميركيون، قبل أيام من أن شبكات قرصنة تعمل لصالح #الحرس_الثوري وأجهزة المخابرات الإيرانية تستعد لتنفيذ هجمات إلكترونية مكثفة على البنية التحتية الأميركية والأوروبية.

وأكد هؤلاء المسؤولون أن أجهزة إيران وضعت خططا لشن هجمات إلكترونية واسعة في حال انهيار الاتفاق النووي بشكل كامل، إلا أنها لم تقم بعد بتنفيذها.

وكانت التهديدات السيبرانية موضوعا رئيسيا في منتدى “أسبن” للأمن 2018 في كولورادو الأميركية، حيث كان المسؤولون في الإدارة الأميركية من مدير المخابرات الوطنية دان كوتس إلى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريس وراي، وكذلك نائب المدعي العام رود روزنشتاين، يحذرون من الخطر المحدق من قبل كل من روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية.

وقال كوتس خلال مؤتمر “أسبن”، إن روسيا كانت عدوًا إلكترونيًا أكثر نشاطًا من إيران أو الصين إلى حد بعيد و”أكثر عدوانية”.

لكن المسؤولين الأميركيين الآخرين أكدوا أن إيران تقوم باستعدادات من شأنها أن تعطل الخدمة ضد آلاف الشبكات الكهربائية ومحطات المياه وشركات الرعاية الصحية والتكنولوجيا في الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة وغيرها من الدول في أوروبا والشرق الأوسط.

العربية