السنوسي: (الحسد) وراء (الضجة) في صيانة تركيا لسواكن

انتقد مساعد رئيس الجمهورية ابراهيم السنوسي، تصوير دول – بينها عربية – اتفاقية صيانة جزيرة “سواكن” على أنها قاعدة عسكرية لتركيا في السودان، وأبدى استغرابه بترحيب تلك الدول المعترضة بالقواعد العسكرية “الحقيقية” لدول أخرى في البحر الأحمر.
وقال السنوسي خلال كلمة ألقاها بإسطنبول (الأربعاء) بحسب صحيفة التيار لدى افتتاح ملتقى ومعرض رجال الأعمال والصناعيين المستقلين (موصياد 17) الذي انطلق في إسطنبول، ويستمر حتى السبت المقبل: (لم لا ينبغي أن تكون لتركيا قاعدة على البحر الأحمر، فيما لأمريكا وبريطانيا وغيرها قواعد هنا، وفوقها قواعد لإسرائيل)، واستهجن مساعد رئيس الجمهورية تلك الاعتراضات، قائلاً: (الغريب أن يأتي الاعتراض من دول عربية لم تعترض على قواعد الدول الأخرى، بل رحبوا بها)، مؤكداً أن (السودان دولة ذات سيادة)، وأشار السنوسي إلى الاتفاقيات المبرمة بين تركيا والسودان مبيناً أن أهم اتفاقية هي صيانة ميناء سواكن، وأضاف: (هي اتفاقية أثارت ضجة ما كانت لتقوم لولا الحسد)، لافتاً إلى أن اتفاقية صيانة الجزيرة صورت على أنها منح تركيا قاعدة عسكرية في سواكن، منوهاً إلى تصوير الاتفاقية بهذا الشكل هو سبب الضجة.
الخرطوم (كوش نيوز)







ان تصف الراي الاخر بكلمة الحسد فهذا يدل علي عقم الحركة الاسلاميه التي تحملون راياتها ٠٠الحسد ده عندكم وبين حيرانكم ٠في هذه الوضعيه تطلق عليها البعد الاستراتيجي لمشاريع الجار علي جاره ٠٠ فما هوالبعد والعمق الاستراتيجي ان يعود السودان تحت عمامه ولحيه الدوله العثمانيه التي قتلت العلم ونشرت الجهل في البلاد التي استعمرتها٠٠٠٠الم يكن الاجدر في انفاق ذلكم المال في اقامة خطوط سكك حديد بقطارات حديثه لربط البلاد ومدنه ٠٠ام ان هذا الكاهن المدعوا السنوسي ٠ فخور بنشر الفساد والعرقيه في البلاد والعباد٠٠٠٠٠
اضعتم السودان بهذا الفكر الفاسد
كل التخلف والفقر الذى يعيش فيه السودانيون فى رقبتكم الى يوم الدين