النيلين
فيسبوك

لجأت فئة محدودة في عطبرة لأعمال الحرق والنهب بتدبير من حزب عقائدي عجوز

التعبير وليس التخريب
من حق أي مواطن التعبير عن رأيه سلميا، ولكن ما جري في عطبرة لا يتسق مع مفهوم السلمية، إنه محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار، ففي الوقت الذي تبذل الحكومة جهدها لمعالجة قضايا الراهن من الخبز والوقود يحدث هذا الأمر المؤسف

وقد لجأت فئة محدودة لأعمال الحرق والنهب ، وبتدبير من حزب عقائدي عجوز، تأتي هذه الأحداث، وقد تعاملت الأجهزة الأمنية والشرطية بمهنية عالية وضبط نفس وهدوء لتفويت الفرصة على الذين يسعون للخراب، إن بعض الأزمات معترف بها وهناك ترتيبات وتدابير واسعة لمعالجتها، أن هذه التصرفات تعتبر محاولة لإحداث خلخلة أمنية، وهذا أمر يستوجب التوقف عنده.

ابراهيم الصديق

3 تعليقات

سيف 2018/12/20 at 8:51 ص

يااخوى دليلك شنو ما يمكن الحكومه برضو مدبره الموضوع دا

رد
قرفان 2018/12/20 at 12:33 م

يا جبناء انشروا التعليقات و لاتحجبوها

رد
صلاح الدين الأيوبى 2018/12/20 at 1:10 م

هى عطبرة كلها مرقت تقول فئة محدودة؟ بعدين حرقوا قروشهم الاكلتوها انتوا, ثم ثانيا ماهو الاعظم أن تحرق مبنى أم أن تقتل نفسا بل 280+ فى هبة سبتمبر المجيدة.

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.